🚘

موسوعة قرى ومدن لبنان - ج ٧

طوني مفرّج

موسوعة قرى ومدن لبنان - ج ٧

المؤلف:

طوني مفرّج


الموضوع : التاريخ والجغرافيا
الناشر: دار نوبليس
الطبعة: ٠
الصفحات: ٢٥٦
🚘 نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

الإصطلاحات وأو الرموز المستعملة

في توضيح لفظ أسماء القرى والمدن

٥
٦

البيري (راشيّا)

AL – BIRI

الموقع والخصائص

تقع البيري في قضاء راشيّا على متوسطّ ارتفاع ٢٥٠ ، ١ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٦٨ كلم عن بيروت عبر بيروت ـ طريق الشام ـ مفرق من المصنع. تحيط بها تخوم بلدات كامد اللّوز ، جب جنّين ، الرفيد ، خربة روحا ، مدوخا ، عيتا الفخّار ، وفي السنوات الأخيرة امتدّ العمران فيها حتّى وصل إلى جانبي الطريق العام المؤدّية إلى الفالوج وصولا حتّى حدود عيتا الفخّار ، وقد أصبحت البلدة اليوم معروفة بحيّين : البيري الفوقا وهو الحيّ القديم منها ، والبيري التّحتا ، وهو الحيّ الجديد.

تبلغ مساحة كامل أراضي البيري ٨١٠ ، ١ هكتارات. زراعاتها الرئيسيّة حبوب على أنواعها ، وكروم عنب. وتروي أراضيها مياه ينابيعها المحليّة.

عانت البيري في خلال الربع الأخير من القرن العشرين شرور الاجتياح الاسرائيليّ الذي كان له انعكاسات سلبيّة على نموّها ، ولا زالت تعاني بعد التحرير مشكلة الألغام ، وهي من مخلّفات الإجتياح الإسرائيليّ سنة ١٩٨٢ ، والمزروعة في معظم أراضيها وخاصّة في الجهتين الشرقيّة والشماليّة ، وتعمل الأجهزة المختصّة على التخلّص من هذه الألغام حاليّا.

عدد سكّان البيري المسجلّين قرابة ٢٠٠ ، ٢ نسمة من أصلهم حوالى ٧٥٠ ناخبا.

٧

الإسم والآثار

ردّ فريحة إسم البيري إلى BIRE الآراميّة ـ السريانيّة التي تعني" آبار" ، وقد اعتبر الباحثون أنّ ال التعريف قد دخلت إليها لاحقا من العربيّة. أمّا الآثار المكتشفة فيها حتّى اليوم فهي كناية عن ثلاث مغاور محفورة في الصخر تبلغ مساحة كلّ منها نحو ٣٠ م ٢.

عائلاتها

مسلمون : أبو حسين. أبو ياسين. الباشا. جحا. جمعة. زهرة. زين الدين.

سالم. شحادي. طعمة. طه. عبد الله. العفيّة. عيّاش. الفقيه. القادري. الكحيل.

الكردي.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة والتربويّة

مسجد ؛ مدرسة رسميّة ابتدائيّة مختلطة ؛ مدرسة رسميّة إبتدائيّة تكميليّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مختارا كلّ من سليم محمّد جحا ، وفهد شهيد سالم.

مجلس بلديّ أنشئ ١٩٦١ ، وجرى تعيين لجنة للبلديّة سنة ١٩٨١ ؛ وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس قوامه : حسين علي أبو حسين رئيسا ، نزيه جودت طه نائبا للرئيس ، والأعضاء : أحمد عبد الرزّاق جحا ، عثمان علي طعمة ، عبد اللطيف حسين سالم ، علي حسين شحادي ، عبد الحق

٨

محمّد زهرة ، سمير علي عبد الله ، محمّد عبده زين الدين ، خالد غنّوم الفقيه ، عمر محمّد جحا ، وأديب عبد الحميد عيّاش ؛ محكمة ودرك راشيّا الوادي.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياهها من نبع شمسين ، عين الدلب ، عين الجوز ، عين السوسة ، عين المزراب ، عين العلّوش ، بئر طل حارن عين الفالوج ، عين التنّور ، وقد أنجز فيها مجلس الجنوب شبكة مياه متكاملة مع تجهيزات الآبار بمضخّات دفع ودعم وجدّد الشبكة ؛ الكهرباء من مشروع الليطاني ، وفي ١٩٩٧ أنجز مجلس الجنوب تجديد شبكة الكهرباء ؛ الهاتف مرتبط بمقسّم راشيّا الوادي ؛ بريد خربة روحا.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

بضعة محالّ وحوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة وبعض الكماليّات.

من البيري

الشيخ رؤوف القادري (م) : مفتي سابق لراشيّا والبقاع الغربي ؛ الشيخ مصطفى أبو ريشة القادري (م) : مفتي البقاع سابقا ؛ الشيخ مصطفى كمال القادري (م) : إمام ؛ ناظم القادري : محام وسياسي ، نائب في سبع دورات متواصلة ١٩٥١ ـ ١٩٧٢ ، وزير العمل والشؤون الإجتماعيّة ١٩٧٩ ـ ١٩٨٠ ، وزير الداخليّة بالوكالة ١٩٨٠ ؛ وفيها عدد ملحوظ من أصحاب المهن الحرّة وحملة الإجازات.

٩

البيري

بيت وهبه. الباردة ـ دنكة

AL ـ BIRI

AL ـ B RDE.BAIT WIBI.DANKI

الموقع والخصائص

تقع البيري في قضاء عكّار على متوسط ارتفاع ٦٠٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ١٢٨ كلم عن بيروت عبر طرابلس ـ حلبا ـ الكويخات ـ الدوسة ، وتتبعها مزرعة بيت وهبه التي يبلغ متوسّط ارتفاعها عن سطح البحر حوالى ٥٠٠ م. ، والباردة على ارتفاع ٥٥٠ م. ، ودنكة على ارتفاع ٦٠٠ م. ؛ وتشرف بلدة البيري على منطقة الدريب وعلى الأراضي السوريّة ، وتتميّز أبنيتها بحجرها البركانيّ العكّاريّ الأسود ، وبعراقتها التاريخيّة خاصّة وأنّها الموطن الأوّل لآل المرعبي الذين تولّوا منطقة عكّار في تاريخها الحديث.

زراعات البيري والمزارع المحيطة بها زيتون ولوز وكرمة وحبوب وحنطة. يروي القسم المرويّ منها مياه آبار ارتوازيّة. ومن خصائص البيري جبلها الذي يحتوي غابة من أشجار السنديان العتيقة ، غير أنّ هذه الغابة البالغة الأهميّة تتعرّض أحيانا للحرائق التي أفقدتها العديد من ثروتها.

عدد أهالي البيري وملحقاتها المسجّلين يبلغ حوالى ٠٠٠ ، ١٢ نسمة ، ومن هؤلاء حوالى ٧٠ نسمة في مزرعة بيت وهبة ، و ٣٠٠ في الباردة ، و ٣٢٠ في دنكة ، غير أنّ عدد المقيمين بصورة دائمة في البلدة لا يتجاوز

١٠

الثلاثة آلاف نسمة ، ويتوزّع الباقون بين طرابلس والعبّوديّة وبيروت وبعض القرى السوريّة حيث يمتلك بعضهم مزارع معربو والدبوسة والحسنة. أمّا عدد إجماليّ الناخبين المسجّلين فيبلغ حوالى ٥٠٠ ، ٣ ناخب ، الناخبون الفعليّون لا يتجاوز عددهم ال ٦٠٠ ، ١.

تشكّل الزراعة والوظيفة المورد الأساسيّ لأبنائها الذين منهم عدد ملحوظ في المؤسّسات العسكريّة.

الإسم والآثار

ردّ فريحة إسم البيري إلى BIRE الآراميّة ـ السريانيّة التي تعني" آبار" ، وقد اعتبر الباحثون أنّ ال التعريف قد دخلت إليها لاحقا من العربية. وبالفعل ، فقد عثر في خريف ٢٠٠١ على بئر أثريّة في البلدة بينما كان أحدهم يحفر أساسات لبناء منزل ، ولدى كشف خبراء مديريّة الآثار عليها تبين أنّها رومانيّة ، وهي دليل على وجود معبد رومانيّ شبيه بمعبد نبع جعلوك في بلدة منجز. وفي البيري قلعة أثريّة قديمة فيها ثلاثة أبراج ، يعتبر الخبراء أنّها مبنيّة على أنقاض قلعة أقدم منها عهدا.

بيت وهبه : منسوبة إلى أسرة وهبه التي تقطنها. أمّا الباردة فاسمها عربيّ مردّه إلى تعرّض موقعها للرياح الشماليّة التي تميّزها بالبرودة ؛ يبقى اسم دنكة الذي كثرت الاجتهادات حوله ، فاحتمل فريحة أن يكون أصل الإسم DAMKE السريانيّة التي تعني : نيام أي نائمون ، أو أن يكون TANGE وهي كلمة فارسيّة تعني ضربا من النقود والعملة وتعريبها" الدانق" ، أو أن يكون أصل الإسم مركّبا من جزءين : " دار" وNAKE السريانيّة التي تعني" الجارح

١١

والمؤذي والمسبّب الضرر. أمّا نحن فنردّ الإسم إلى جذر" دنق" الساميّ المشترك الذي يعني البرد والصقيع.

عائلاتها

سنّة : إبراهيم قاسم. الأسعد. إسماعيل. أنيس. توفيق. جوّاد. جوهر. الحاج.

الحصني. الحلّاق. حنترو. حنش. حوّا. خزندار. الخضر. خليل. درويش.

راغب. الرشيد. زرزوري. سعيد. السمرا. السبسبي. الشيخ سليمان. الشيخ يحيى. شيما. صبحة. الصفواتي. ضاهر. طالب. عايش. عبّاس. عبد الحميد.

عبد الواحد. عبد القادر. العبّود. العلي. عوض. عيّاش. فؤاد. قاسم. القدّور.

قرحاني. الكردي. محمّد. المرعبي. مزمور. مسلماني. مصطفى. موسى.

النابلسي. ناجي. النشّار. نعمان. وهبي. الياسين.

علويّون : أحمد. الأسعد. جديد. حرفوش. علي.

شيعة : العكّاري. العيتاوي.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

في البيري : مسجد البيري ، بني ١٣٠٠ ه‍ / ١٨١٨ م. حسب اللوحة المنقوشة فوق بابه مع أبيات شعريّة تأريخيّة ، وفي نصّ النقش : بناه محمّد العبّود يرجو ، رضاء الله في حسن العبادة ، وأسّسه على التقوى بجدّ ، وأبدى مخلصا فيه اجتهاده ، على شكر نؤرّخه وحمد ، أنهى بتمام عنوان السعادة ؛ مزار الشيخ اسماعيل في البيري ؛ مزار الشيخ محمّد في البيري ؛ مزار الشيخ محمّد

١٢

الرصاص في البيري ؛ مزار الشيخ عبد الهادي في البيري ؛ وفي الباردة : جامع الباردة ؛ ومزار وليّ الله الشيخ عبد الله ؛ وفي بيت وهبه مزار الشيخ محمّد العجمي ؛ وفي دنكة مزار الشيخ بدر ومزار السلطان أحمد ، ويمارس سكان دنكة شعائرهم في القصير المجاورة.

المؤسّسات التربويّة

في البيري : رسميّة ثانويّة مختلطة ؛ رسميّة ابتدائيّة تكميليّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ أصبح يضمّ ثلاثة مخاتير بموجب قانون ١٩٩٧ ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مختارا كلّ من : محمّد أحمد مرعب ، ومحمود خليل عيّاش ، وسليمان عبد الرزّاق نابلسي.

مجلس بلديّ مستحدث ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس قوامه : أحمد عبّود المرعبي رئيسا ، عبد الله جواد نائبا للرئيس ، والأعضاء : محمّد وهبة ، يوسف الكردي ، أحمد فؤاد ، أحمد عوض ، عبد اللطيف مرعب ، فيّاض أنيس ، عبد الهادي مرعب ، محمود شريف مرعب ، خالد طالب ، عزّت جميل مرعب ، هند قدّور ، محمود توفيف مرعب ، وفريد خضر.

مركز محكمة شرعيّة سنيّة ؛ محكمة ومخفر درك القبيّات.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة في البيري من آبار ارتوازيّة محليّة عبر شبكة مصلحة مياه القبيّات ؛ وفي بيت وهبه من نبع الجوز عبر الشبكة نفسها ؛ وفي الباردة من نبع القرية بواسطة مضخّات وشبكة خاصّة ؛ وفي دنكة من نبع الصفا في قرية العماير عبر مصلحة مياه القبيّات ؛ الكهرباء في البيري وبيت وهبه ودنكة من قاديشا عبر محطّة القبيّات ، وفي الباردة عبر محطّة حلبا ؛ شبكة هاتف في البيري مرتبطة بمقسّم القبيّات ؛ بريد القبيّات.

١٣

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

في البيري : مشغل ألبسة ؛ مصنع ألمينيوم ؛ معمل حجر باطون ؛ مناحل ؛ مزرعة دواجن ؛ عدد ملحوظ من المحالّ التجاريّة المتعدّدة الأحجام التي تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة والكماليّات والخدمات ؛ وفي كلّ من الباردة ودنكة بعض الحوانيت الصغيرة التي تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجات الاستهلاكيّة الأساسيّة ؛ وفي بيت وهبه حانوت صغير.

الجمعيّات الأهليّة

الجمعيّة العكّاريّة الخيريّة ؛ رابطة آل عيّاش.

من البيري

عثمان باشا المرعبي (م) : والي طرابلس ١٧٨٨ ـ ١٧٩١ ، جدّ فرع العثمان من آل المرعبي ؛ أسعد آغا شديد المرعبي (م) : متولّي طرابلس ؛ علي بك الأسعد المرعبي (م) : خلف مطفى بربر آغا في قائمقاميّة طرابلس ١٨٢٠ ؛ علي باشا المرعبي (م) : متولّي بعض مناطق من عكّار ؛ محمّد باشا علي المرعبي (ت ١٨٢٧) : أمير عصره وفارسه ، حكم عكّار والحصن وطرابلس ١٨٢٥ ، نقل مركز القائمقاميّة من بلدة البرج في الجومة إلى مدينة حلبا ١٨٢٦ ، حاز رتبة" مير ميران" وعيّن حاكما لمدينة علايا التركيّة ؛ محمّد عثمان المرعبي : مدير عام سابق لوزارة الصحّة اللبنانيّة ؛ محمّد المرعبي : مربّ ، رئيس للجنة العليا للملّاكين ؛ حسن المرعبي : محام ، نقيب سابق لمحامي الشمال ، أمين عام مساعد لإتّحاد المحامين العرب ؛ نصوّح المرعبي : من كبار ضبّاط الجيش اللبناني ؛ عدنان المرعبي : من كبار ضبّاط الجيش اللبناني ؛ محمد وهبي : رئيس تجمّع عائلات البيري.

١٤

البيساريّة

AL ـ BIS RIYE

الموقع والخصائص

تقع البيساريّة في قضاء الزهراني على متوسّط ارتفاع ١٥٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٥٩ كلم عن بيروت عبر صيدا ـ طريق صور ـ العاقبية. مساحتها ٥٧٦ هكتارا. زراعاتها حبوب ، تبغ وعنب. عدد أهاليها المسجّلين نحو ٨٠٠ ، ١ نسمة من أصلهم قرابة ٥٢٠ ناخبا.

الإسم والآثار

الباحثون في أسماء القرى اللبنانيّة ردّوا الإسم إلى الساميّة القديمة ، فذكر فريحة أنّ في الآراميّة جذران يفسّران الإسم ، الأوّل YESAR أي ربط وعقد ، والثاني YASAR وفي العربيّة" وصر" وفي الفينيقيّة" يوصر" أي الخزّاف ، وعليه قد يكون معنى الإسم" مكان الخزّافين ، صانعي الفخّار" أو" المتعاقدين المتحالفين" ؛ وأضاف فريحة أنّه من الممكن أيضا أن يكون الإسم من BET SARYE أي : " بيوت مشقّقة خربة متصدّعة". ووضع إمكانيّة أخيرة أن يكون من جذرBESAR ويفيد القلّة والنقصان ، أو من جذرBESAR أي" اللحم". ولا بدّ لنا من أن نذكر أنّ في محافظة اللاذقيّة بمنطقة صافيتا السوريّة ، التي أكثر قراها تحمل أسماء سريانيّة ، بلدة إسمها البيسار. وعليه فإنّنا نعتقد بأنّ جذر الإسم هوBIS R أي الغض ، بيساريّة : الغضّة ، أي النعصة.

١٥

تقتصر آثار البيساريّة المكتشفة على بعض الحجارة المشغولة قديما وعلى بعض النواويس ، وإنّ قربها من مدينة صيدا يعني أنّها كانت من الأراضي التابعة لها ، ولا يبعد أن تكون قد اتخذت اسمها في العصور الفينيقيّة.

عائلاتها

شيعة : أمين. بابلي. حسين. حمادة. حمّود. خليفة. خليل. الشامي. عامر.

فريز. قزيحة. مشورب.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة والتربويّة والجمعيّات الأهليّة

حسينيّة ؛ رسميّة ابتدائيّة مختلطة ؛ نادي الفتوّة الرياضيّ.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مختارا كلّ من علي توفيق مشورب ، ومعروف علي حسين ، وحسين علي خليل.

محكمة ودرك صيدا.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة من نبع الطاسة عبر شبكة عامّة ؛ الكهرباء من الجيّة ؛ شبكة هاتف مرتبطة بمقسّم صيدا ؛ بريد صيدا.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

بضعة محالّ تؤمّن المواد الغذائيّة والأساسيّة.

١٦

بيصور (جزّين)

BAISUOR

الموقع والخصائص

تقع بيصور في قضاء جزّين على متوسّط ارتفاع ٣٠٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٥٢ كلم عن بيروت عبر صيدا ـ لبعا ـ مفرق إلى اليسار ـ عين المير. يجاورها بلدات عين المير وكفرفالوس ولبعا من الشرق ، والمحاربية وجنسنايا من الغرب. مساحة أراضيها ٨٦ هكتارا ، وفيها مساحات زراعيّة يحتل الزيتون الجزء الأكبر منها ، وفيها أيضا بعض كروم العنب ، واعتاد أهاليها على زراعة التبغ وإن كانت قد سجّلت تراجعا في السنوات الأخيرة بسبب انتقال العديد من أبنائها للسكن في بيروت. وفي طرف البلدة الشماليّ عين ماء قديمة ما زال الأهالي يقصدونها للتزوّد بالمياه الطبيعيّة منها.

عدد أهاليها المسجّلين نحو ٧٠٠ نسمة من أصلهم حوالى ٢٦٠ ناخبا.إلّا أنّها قد شهدت نزوحا ملحوظا في خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين بسبب الحروب التي شهدتها المنطة ، خاصّة وأنّها كانت نقطة تماسّ عسكريّة لمدّة تجاوزت السبع سنوات ، وكانت الحصيلة تهجير الأهالي ، لكنّ عودة أبناء بيصور كانت مبكّرة نسبيّا ، أي قبل دخول الجيش اللبنانيّ إلى منطقة صيدا في تمّوز ١٩٩١ وصدور قرار عودة المهجّرين. وقد قام الأهالي بترميم البلدة وبناها التحتيّة بمساعدة مجلس الجنوب.

١٧

الإسم والآثار

إنّ لفظة صورSUOR الآراميّة تعني : صخر ، ولا بدّ من أن يكون اسم بيصور مختصرا ل" بيت صور" أي : بيت أو مكان أو محلّة الصخر ، إلّا أنّ فريحة ردّ أصل الإسم إلى" بيت ياصرBET YASER " أي : " بيت صانع الفخّار". ويعتقد الأهالي في بيصور بأنّ اسم بلدتهم ، يعني" بيت الخزّاف" ، ويقولون نقلا عن أجدادهم أنّها كانت مركزا لصناعة الخزف. تجدر الإشارة إلى أنّ أبناء مجتمعها الحاليّ قد سكنوها أواسط القرن التاسع عشر بعد أن كانت للمشايخ الدروز ، ويدلّ على ذلك المدفن القديم الخاص بالمشايخ الدروز من آل العماد الذي لا يزال موجودا فيها ، ويقال إنّ التسمية لها علاقة بتسمية بلدة بيصور في قضاء عاليه.

عائلاتها

موارنة : أبو كسم. الياس. جرمانوس. رزق الله. سمعان. غسطين. فرحات.

نقولا. عيد.

ملكيّون كاثوليك : الحداد. داوود.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة مار مارون : رعائيّة مارونيّة.

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة ، ما زالت مقفلة منذ الأحداث.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء إميل ابراهيم غسطين مختارا.

١٨

محكمة جزّين ؛ مخفر درك صفارية.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياهها من مشروع نبع الطاسة ومن عين وادي بيصور ، تمّ تجديد الشبكة مؤخّرا بالتعاون مع مجلس الجنوب وبمساهمة إتّحاد غوث الأولاد ومنظّمة" كاريتاس" ؛ كهرباء الليطاني ؛ شبكة هاتف مرتبطة بمقسّم صيدا ؛ بريد صيدا.

الجمعيّات الأهليّة

نادي الإنطلاق : رياضيّ ثقافيّ اجتماعيّ ؛ أخويّة الحبل بلا دنس ؛ فرسان العذراء.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

بضعة محالّ وحوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار مارون في ٩ شباط.

من بيصور جزّين

الخوري عبده أبو كسم : كاهن ماروني ، سيم ١٩٩١ ، مجاز في اللاهوت من الكليّة الحبريّة ـ جامعة الروح القدس في الكسليك ١٩٨٩ ، وفي الإعلام والصحافة والعلاقات العامّة من الجامعة اللبنانيّة ١٩٩٣ ، وفي الحقّ القانونيّ الكنسيّ من جامعة الحكمة وجامعة اللاتران البابويّة ٢٠٠٠ ، عضو في اللجنة الأسقفيّة لوسائل الإعلام منذ ١٩٨٩ ، رئيس فرع المندوبين فيها ، مساعد مدير المركز الكاثوليكيّ للإعلام ١٩٩٦ ـ ٢٠٠١ ، مدير المركز الكاثوليكيّ للإعلام ٢٠٠١ خلفا للأب المرحوم أنطوان الجميّل.

١٩

بيصور (عاليه)

BAISUOR

الموقع والخصائص

تقع في قضاء عاليه على متوسّط ارتفاع ٨٥٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٢٥ كلم عن بيروت عبر عاليه ـ سوق الغرب ـ كيفون. مساحة أراضيها ٦٠٠ هكتار ، زراعاتها زيتون وكرمة وصنوبر ، وتحيط بها الأشجار البريّة من سنديان وعفص وسواهما مانحة إيّاها مع شجر الصنوبر مناخا صحيّا لطيفا.

عدد أهالي بيصور المسجّلين أصلا نحو ٠٠٠ ، ٩ نسمة ، من أصلهم حوالى ٢٠٠ ، ٣ ناخب ، غير أنّنا قد وجدنا في لوائح الشطب حوالى ٧٥٠ ناخبا إضافيّا من الطائفة الشيعيّة.

يسكن عدد كبير من أهالي بيصور في جبل العرب في سوريا ، وهم لا يزالون يحملون الجنسيّة اللبنانيّة ، وقد شاركوا في انتخابات ١٩٩٨ الاختياريّة والبلديّة وفي انتخابات ٢٠٠٠ النيابيّة.

الإسم والآثار

نكرّر هنا ما ذكرناه تحت اسم بيصور جزّين أعلاه ، وهو أنّ جذر صورSUOR الآراميّ يعني : صخر ، ولا بدّ ، برأينا ، من أن يكون اسم بيصور مختصرا ل" بيت صور" أي : بيت أو مكان أو محلّة الصخر ، إلّا أنّ فريحة ردّ أصل الإسم إلى" بيت ياصرBET YASER " أي : " بيت صانع الفخّار".

٢٠