🚘

الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - ج ١١

الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي

الغدير في الكتاب والسنّة والأدب - ج ١١

المؤلف:

الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي


المحقق: مركز الغدير للدّراسات الإسلاميّة
الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: مركز الغدير للدراسات الإسلامية
المطبعة: فروردين
الطبعة: ١
الصفحات: ٥٣١
🚘 نسخة غير مصححة

ـ ٨١ ـ

بهاء الملّة والدين

المولود (٩٥٣)

المتوفّى (١٠٣١)

رعى (١) الله ليلة بتنا سهارى

خلعنا بحبِّ العذارى العذارا

ولمّا سرى النجم والبدر حارا

أماطت ذات الخمار الخمارا

وصيّرت الليل منها النهارا

وكنّا بجنح الدجى أدعجِ

وبعضٌ الى بعضنا ملتجي

فقامت لساقٍ لها مدلجِ

وجاءت تشمّر من أبلجِ

كما طلع البدرُ حين استنارا

تبدّت بنورٍ لها لائحِ

ووجهٍ لبدر الدُّجى فاضحِ

وخدّ بماءِ الحيا ناضحِ

وتبسمُ عن أشنبٍ واضحِ

كزهرِ الأقاحي إذا ما استنارا

شربنا لداءِ الهمومِ الدوا

وشبنا نسيمَ الهوى بالهوى

حللنا على النيرين السوى

وقد حلك الليل عنّا انطوى

ونور الصباح لدينا استنارا

__________________

(١) توجد القصيدة وتخميسها في مجموعة العلاّمة الأوحد شيخنا المرحوم الشيخ علي الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء ، الأصل لشيخنا البهائي والتخميس للشيخ علي المقري. (المؤلف)

٣٢١

هوينا رداحاً حجازيّة

فبحنا ضمائر مخفيّة

فمدّت إلينا سراحيّة

تناول صهباء قانيّة

كأنّا نقابل منها شرارا

سقينا مداماً مجوسيّة

كما التبر حمراء مصريّة

قديمة عهد رمانيّة

مشعشعةً أرجوانيّة

تدبّ النفوسُ إليها افتقارا

فقم إنّما الديكُ قد نبّها

إلى خمرةٍ فاز من حبّها

جلت حين ساقي الهوى صبّها

كأنّ النديمَ إذا عبّها

يقبّل في طخيةِ الليلِ نارا

وبي غادةٌ رنّحت قدّها

حميّا الصبا وألفت ضدّها

وقد جعلت مُقلتي خدَّها

ولم أنس مجلسنا عندها

جلسنا صحاوى وقمنا سكارى

نعمنا أخلاّء دون الأنامْ

بتلك الربوعِ وتلك الخيامْ

ألم ترنا إذ هجرنا المنامْ

تميلُ بنا عذباتُ المدامْ

ونحن نميس كلانا حيارى

فلله مجلسُنا باللوى

لكلِّ المنى والهنا قد حوى

إذا نزعت من نزيلِ الجوى

فقامت وقد عاث فيها الهوى

تستَّر بالغيمِ الجلّنارا

لها وجهُ سعدٍ يزيل الشقا

وقدٌّ حكى غُصُناً مورقا

وتشفي عليلَ الهوى منطقا

تريع كما ريع ظبيُ النقا

توجّهه خيفة واستتارا

هلالُ السما من سناها يغيبْ

ومن قدّها الغصنُ مضنى كئيبْ

ألا إنَّ هذا لشيءٌ عجيبْ

إذ البدرُ أبصرها والقضيبْ

تلبّس هذا وهذا توارى

٣٢٢

أضاء الدُّجى نورُها حين لاحْ

بوجهٍ سبى حسن كلِّ الملاحْ

أزلنا الهمومَ بذات الوضاحْ

سقتنا إلى حين بان الصباحْ

وفرَّ الدُّجى من ضياها فرارا

فيا ظبيةً طال يا للرجال

نعمنا بها في لذيذ الوصالْ

ففرَّ وقد صحَّ فيه المثالْ

كما فرَّ جيش العدا بالنزالْ

عن الطهر حيدرةٍ حين غارا

إمام البريّة أصل الأصولْ

شفيع الأنام بيوم مهولْ

فتىً حبّه الله ثم الرسولْ

وصيّ النبيِّ وزوج البتولْ

حوى في الزمان الندى والفخارا

فيا ويح من لم ينل مرّةً

لمن فاق بدر السما غرّةً

فطوبى لمن زاره مرّةً

فيا راكباً يمتطي حرّةً

تبيد السهول وتفري القفارا

إذا شئتَ تُرضي إلهَ السما

وتُهدى إلى الرشد بعد العمى

وتُسقى من الحوضِ يومَ الظما

إذا ما انتهى السيرُ نحو الحمى

وجئت من البعدِ تلك الديارا

وقابلت مثوى عليِّ الولي

وأظهرت حبَّ الصراطِ السوي

وشاهدتَ حبلَ الإلهِ القوي

وواجهتَ بعد سُراك الغري

فلا تَذُقِ النوم إلاّ غرارا

فحطّ الرحالَ بذاك المحلْ

وعن أرضِه قدماً لا تزلْ

وكن لسما قبرِه مستهلْ

وقف وقفة البائس المستذلْ

وسر في الغمار وشمّ الغبارا

فإن طعتَ ربَّ السما فارضه

فحبُّ الأئمّة من فرضه

وضاعف ثوابك من فرضه

وعفّر خدودك في أرضه

وقل يا رعى اللهُ مغناكِ دارا

٣٢٣

إذا جئت ذاك الحمى سلّما

وكن والهاً بالفنا مغرما

وزرْ قبرَ من بالمعالي سما

فثمَّ ترى النورَ ملءَ السما

يعمّ الشعاع ويغشى الديارا

إذا لم تكن حاضراً عصرَهُ

فكن بالبكا مدركاً نصرَهُ

فقف عنده وامتثل أمرَهُ

وقل سائلاً كيف يا قبرهُ

حويت الزمانَ وحُزتَ الفخارا

وقف والهاً وابرَ من ضدّهِ

وبُثَّ إليه الهوى وأبدهِ

ولا تبرحِ الأرضَ من عندهِ

وأبلغه يا صاح من عبدهِ

سلامَ محبٍّ تناءى ديارا

ألا زره ثم احظَ في قربهِ

لتكسبَ أجراً وتنجو بهِ

وقم والتثم ترب أعتابهِ

وأظهر عناك بأبوابهِ

معفّرَ خدّيك فيه احتقارا

ويا من أتى بعد قطعِ الفلا

إمامَ الهدى وشفيعَ الملا

تمسّك به فهو عقدُ الولا

فمن كان مستأثراً في البلا

سوى حيدرٍ لا يفكّ الأسارى

وكثّر بكاك بذاك المكانْ

وقل يا قسيمَ اللظى والجنانْ

عُبيدُك يرجو لديك الأمانْ

دعاه البلا وجفاه الزمانْ

وفيك من الحادثاتِ استجارا

مواليك مستأثرٌ في يديكْ

ولم يَكِل الفكَّ إلاّ عليكْ

أتاك من الذنبِ يشكو إليكْ

أبتْ نفسُه الذلَّ إلاَّ لديكْ

وبعد المهيمنِ فيك استجارا

إليك التجى يا سفين النجاة

وعن حبّكم ما له في الحياة

فَقِه محنةَ القبرِ عند الممات

فأنت وإن حلّتِ النازلات

فتىً لا يضيم له الدهرُ جارا

٣٢٤

إمامٌ له خصَّ ربُّ السما

وفي يده الحوض يوم الظما

ومأوى الطريد وحامي الحمى

أبى أن يباحَ حماه كما

أبى أن يرى في الحروبِ الضرارا

إمامٌ تحنُّ المطايا إليهْ

وتُزوى ذنوبُ البرايا لديهْ

غداً أرتجي شربةً من يديهْ

وليس المعوَّلُ إلاّ عليهْ

ولا غيرُه كان لي مستجارا

فما خاب من يشتكي حالَهُ

لمن في الوصيّةِ أوحى لَهُ

إله السما وارتضى ما لَهُ

فإنّ الذي ناط أثقالَهُ

به كلّها ووقاه العثارا

إمامٌ به الشرك عنّي خفى

وللظلمِ والفسقِ عنّا نفى

وواخاه واختارَه المصطفى

خلاصةُ أهلِ التقى والوفا

وركنُ الهدى ودليلُ الحيارى

لنا أظهرَ الدين لمّا خفي

ومِن ذكرِهِ كم عليلٍ شُفي

وليُّ الإلهِ التقيُّ الوفي

عليُّ الذي شهدَ اللهُ في

فضيلتِه وارتضاه جهارا

فكم في الوغى بطلاً قد أذلْ

وآوى كريماً وكهفاً أظلْ

نعم هو ربُّ العطاء الأجلْ

يحلّ النديُّ به حيث حلْ

ويرحل في إثره حيث سارا

به انتصرَ الدينُ لمّا فشا

وأخصبتِ الأرضُ لمّا مشى

له مفخرٌ في البرايا فشا

فتىً قل بتعظيمه ما تشا

سوى ما ادّعته بعيسى النصارى

إمامٌ لدى الحوضِ يسقي العطاشْ

بيومٍ ترى الخلقَ مثلَ الفراشْ

عليُّ الذي قدره لا يُناشْ

فدى أحمداً بمبيتِ الفراشْ

وصاحبُه حيث جاء المغارا

٣٢٥

عليٌّ أميري ونعم الأميرْ

مجيري غداً من لهيبِ السعيرْ

وكان لأحمدَ نعمَ النصيرْ

وواخاه أمراً غداةَ الغديرْ

من اللهِ نصّا به واختيارا

عليٌّ إمامي وإلاّ فلا

ومن خصّه الله ربُّ العلا

تولّيته وهو عقدُ الولا

أعزُّ الورى وأجلُّ الملا

محلاّ وأزكى قريشٍ نجارا

هدى الخلق في دينه المستقيمْ

كما انتصروا فيه أهل الرقيمْ

ونال الرضا من إلهٍ كريمْ

ويا فلكَ نوحٍ ونارَ الكليمْ

وسرَّ البساطِ الذي فيه سارا

أيا سيّدي يا أخا المصطفى

ومن لك بعد النبيِّ الصفا

عليك سلامي لوقتِ الوفا

متى ما أضا بارقٌ واختفى

بليلٍ وما حادي العيسِ سارا

القصيدة وتخميسها (١)

الشاعر

الشيخ محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي ، شيخ الإسلام ، بهاء الملّة والدين ، وأستاذ الأساتذة والمجتهدين ، وفي شهرته الطائلة ، وصيته الطائر في التضلّع من العلوم ، ومكانته الراسية من الفضل والدين ، غنى عن تسطير ألفاظ الثناء عليه ، وسرد جمل الإطراء له ، فقد عرفه من عرفه ، ذلك الفقيه المحقّق ، والحكيم المتألّه ، والعارف البارع ، والمؤلّف المبدع ، والبحّاثة المكثر المجيد ، والأديب الشاعر والضليع من الفنون بأسرها ، فهو أحد نوابغ الأُمّة الإسلاميّة ، والأوحديّ من عباقرتها الأماثل ، بطل العلم والدين الفذّ على حدّ قول المحبّي في خلاصته (٣ / ٤٤٠):

__________________

(١) ولشيخنا البهائي قصيدة أخرى ذكر فيها الغدير توجد في الأنوار النعمانية : ص ٤٣ [١ / ١٢٥] ، وروضات الجنّات : ص ٦٣٧ [٧ / ٧٢ رقم ٥٩٩]. (المؤلف)

٣٢٦

صاحب التصانيف والتحقيقات ، وهو أحقّ من كلِّ حقيق بذكر أخباره ، ونشر مزاياه ، وإتحاف العالم بفضائله وبدائعه ، وكان أُمّة مستقلة في الأخذ بأطراف العلوم ، والتضلّع بدقائق الفنون ، وما أظنُّ الزمان سمح بمثله ، ولا جاد بندّه ، وبالجملة فلم تتشنّف الأسماع بأعجب من أخباره. انتهى.

ينتهي نسبه إلى التابعيِّ العلويِّ ـ مذهباً ـ الكبير الحارث الهمداني ، وقد أسلفنا القول فيه عند ترجمة والده الطاهر الشيخ حسين.

تجد ترجمته والثناء عليه بما هو أهله في غضون كثير من معاجم التراجم (١).

سلافة العصر (ص ٢٨٩) ، أمل الآمل (ص ٢٦) ، تذكرة نصرآبادي (ص ١٥٠) ، الروضة البهية لسيّدنا الشفيع ، ريحانة الألباء لشهاب الدين الخفاجي (ص ١٠٣ ـ ١٠٧) ، خلاصة الأثر للمحبّي (٣ / ٤٤٠ ـ ٤٥٥) جامع الرواة للأردبيلي ، إجازات البحار (ص ١٢٣) ، نقد الرجال (ص ٣٠٣) ، محبوب القلوب للإشكوري ، لؤلؤة البحرين (ص ١٥) ، رياض الجنّة للزنوزي في الروضة الرابعة في حرف الباء بعنوان البهائي ، الإجازة الكبيرة للشيخ عبد الله السماهيجي ، الإجازة الكبيرة للشيخ ميرزا حيدر علي بن عزيز الله النظري الأصبهاني ، تاريخ عالم آراي (١ / ١١٥) ، الأعلام للزركلي (٣ / ٨٨٩) ، نسمة السحر فيمن تشيّع وشعر ، روضات الجنّات (ص ٦٣٢) ، مستدرك الوسائل (٣ / ٤١٧) ، رياض العارفين (ص ٤٥) ، مجمع الفصحاء (٢ / ٨) روضة الصفاء (ج ٨) في ذكر معاصري الصفوية من العلماء ، نجوم السماء (ص ٢٦) ، طرائق

__________________

(١) أمل الآمل : ١ / ١٥٥ رقم ١٥٨ ، ريحانة الألباء : ص ٢٠٧ ـ ٢١٤ ، جامع الرواة : ٢ / ١٠٠ ، بحار الأنوار : ١٠٩ / ١٠٨ رقم ٢٦ ، محبوب القلوب : ٣ / ٣٩٠ ، الأعلام : ٦ / ١٠٢ ، نسمة السحر : مج ٨ / ج ٣ / ٤٦٣ ، روضات الجنات : ٧ / ٥٦ رقم ٥٩٩ ، مجمع الفصحاء : ٤ / ١٢ ، روضة الصفاء : ٨ / ٥٧٧ ، طرائق الحقائق : ١ / ٢٤٢ ، تكملة الرجال : ٢ / ١٧٥ ، قصص العلماء : ص ٢٣٣ ـ ٢٤٧ ، الكنى والألقاب ٢ / ١٠٠ ، سفينة البحار : ١ / ٤٢١ ، مؤلفات جرجي زيدان الكاملة ـ تاريخ آداب اللغة العربية ـ : ١٤ / ٧١٠.

٣٢٧

الحقائق (١ / ١٣٧) ، مطلع الشمس (٢ / ١٥٧ ، ٣٨٦) ، تتميم أمل الآمل لابن أبي شبانة ، تكملة الرجال للشيخ عبد النبي الكاظمي ، شرح قصيدته : وسيلة الفوز والأمان لأحمد المنيني ، قصص العلماء (ص ١٦٩) ، تكملة أمل الآمل لسيّدنا أبي محمد الحسن صدر الدين الكاظمي ، تنقيح المقال (٣ / ١٠٧) ، هدية الأحباب (ص ١٠٩) ، الكنى والألقاب (٢ / ٨٩) ، سفينة البحار (١ / ١١٣) ، الفوائد الرضوية (٢ / ٥٠٢ ـ ٥٢١) ، مفتاح التواريخ (ص ٣٣٢) ، منن الرحمن (١ / ٦) ، دائرة المعارف للبستاني (١١ / ٤٦٢ ـ ٤٦٤) ، تاريخ آداب اللغة العربية (٣ / ٣٢٨) ، وفيات الأعلام لشيخنا الرازي ، معجم المطبوعات (ص ١٢٦٢) ، مجلّة العرفان ، الجزء الثامن والتاسع من المجلّد الثاني الصادر سنة (١٣٢٨) (ص ٣٨٣ ، ٤٠٧ ـ ٤١٣ ، ٤٧٢ ـ ٤٧٦ ، ٥٢١).

وألّف تلميذه العلاّمة المولى مظفّر الدين علي رسالة في ترجمة أستاذه المترجم له ، وكذلك أفرد الشيخ أبو المعالي ابن الحاج محمد الكلباسي في ترجمته رسالة ، وطبع أخيراً كتابٌ في تاريخ حياته ألّفه الكاتب الشهير نفيسي الطهراني ، وستقف على كلمتنا في آخر الترجمة حول الكتاب.

أساتذته ومشايخه :

إنَّ رحلات شيخنا الأكبر ـ البهائي ـ لاقتناء العلوم ردحاً من عمره ، وأسفاره البعيدة إلى أصقاع العالم دون ضالّته المنشودة ، وتجوّله دهراً في المدن والأمصار وراء أمنيّته الوحيدة ، واجتماعه في الحواضر الإسلاميّة مع أساطين الدين ، وعباقرة المذهب ، وأعلام الأُمّة ، وأساتذة كلِّ علم وفنّ ، ونوابغ الفواضل والفضائل ، تستدعي كثرة مشايخه في الأخذ والقراءة والرواية ، غير أنَّ المذكور منهم في غضون المعاجم :

١ ـ الشيخ والده المقدّس الحسين بن عبد الصمد ، أخذ منه ويروي عنه (١).

__________________

(١) بحار الأنوار : ١٠٩ / ١٥١ رقم ٧٤.

٣٢٨

٢ ـ الشيخ عبد العالي الكركي المتوفّى (٩٩٣) ابن المحقّق الكركي المتوفّى (٩٤٠).

٣ ـ الشيخ محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي الشافعي ، يروي عنه شيخنا البهائي وله منه إجازة توجد في إجازات البحار (١) (ص ١١٠) مؤرّخة بسنة (٩٩٢).

٤ ـ الشيخ المولى عبد الله اليزدي المتوفّى (٩٨١) صاحب الحاشية ، أخذ منه كما في خلاصة الأثر (٢) وغيرها.

٥ ـ المولى علي المذهب المدرّس تلمّذ له في العلوم الرياضيّة.

٦ ـ القاضي المولى أفضل.

٧ ـ الشيخ أحمد الكجائي (٣) الكهدمي المعروف ب (پير أحمد) ، قرأ عليه في قزوين.

٨ ـ النطاسيّ المحنّك عماد الدين محمود ، قرأ عليه في الطبِّ.

قال المولى المحبّي في خلاصة الأثر (٣ / ٤٤١) : كان يجتمع مدّة إقامته بمصر بالأستاذ محمد بن أبي الحسن البكري ، وكان الأستاذ يبالغ في تعظيمه ، فقال له مرّة : يا مولانا أنا درويش فقير كيف تعظّمني هذا التعظيم؟ قال : شممت منك رائحة الفضل ، وامتدح الأستاذ بقصيدته المشهورة التي مطلعها :

يا مصرُ سقياً لك من جنّةٍ

قطوفُها يانعةٌ دانيه

ترابُها كالتبر في لطفِهِ

وماؤها كالفضّةِ الصافيه

قد أخجل المسكَ نسيمٌ لها

وزهرُها قد أرخصَ الغاليه

دقيقةٌ أصنافُ أوصافِها

وما لها في حسنِها ثانيه

__________________

(١) بحار الأنوار : ١٠٩ / ٩٧ رقم ٦٩.

(٢) خلاصة الأثر : ٣ / ٤٤٠.

(٣) قرية من كهدم من بلاد كيلان. (المؤلف)

٣٢٩

منذ أنختُ الركبَ في أرضِها

نسيتُ أصحابي وأحبابيه

فيا حماها اللهُ من روضةٍ

بهجتُها كافيةٌ شافيه

فيها شفاء القلبِ أطيارُها

بنغمةِ القانونِ كالداريه

ويقول فيها :

من شاء أن يحيا سعيداً بها

منعّماً في عيشةٍ راضيه

فليدعِ العلمَ وأصحابَه

وليجعلِ الجهلَ له غاشيه

والطبَّ والمنطقَ في جانبٍ

والنحوَ والتفسيرَ في زاويه

وليتركِ الدرسَ وتدريسَه

والمتنَ والشرحَ مع الحاشيه

إلام يا دهرُ وحتى متى

تشقى بأيّامِك أيّاميه

وهكذا تفعلُ في كلِّ ذي

فضيلةٍ أو همّةٍ عاليه

تحقّقُ الآمالَ مستعطفاً

وتوقعُ النقصَ بآماليه

فإن تكن تحسبني منهمُ

فهي لعمري ظنّةٌ واهيه

دع عنك تعذيبي وإلاّ فأش

ـكوك إلى ذي الحضرة العاليه (١)

وقال في الخلاصة (ص ٤٤٠ ، ٤٤١) : زار النبيَّ عليه الصلاة والسلام ، ثم أخذ في السياحة ، فساح ثلاثين سنة ، واجتمع في أثناء ذلك بكثير من أهل الفضل ، ثم عاد وقطن بأرض العجم. إلى أن قال : وصل إلى أصفهان ، فوصل خبره إلى سلطانها شاه عبّاس ، فطلبه لرئاسة علمائها فوليها وعظُمَ قدرُه ، وارتفع شأنه ، إلاّ أنّه لم يكن على مذهب الشاه في زندقته لانتشار صيته في سداد دينه ، إلاّ أنّه غالى في حبِّ آل البيت.

قال الأميني : ما أجرأ الرجل على الوقيعة في مؤمن يقول : ربِّي الله! وبذاءة اللسان على العلويِّ الطاهر عاهل البلاد في يومه ، ورميه إيّاه بالزندقة ، ومن المعلوم نزاهة هذا الملك السعيد في دينه ومذهبه وأعماله وأفعاله وتروكه ، ولم يكن إلاّ على

__________________

(١) وذكرها الخفاجي في ريحانة الألباء [ص ٢١٠ ـ ٢١١]. (المؤلف)

٣٣٠

مذهب أعلام أُمّته وفي مقدّمهم شيخنا البهائي ، ولم يؤثر عنه إلاّ ما هو حسنة وقته ، وزينة عصره ـ وزينة كلِّ عصر ـ من موالاة العترة الطاهرة صلوات الله عليهم ، وتأييد مذهبهم الحقّ ، لكنّ الرجل مندفعٌ بدافع البغضاء فيقذف ولا يكترث ، ويقول ولا يبالي ، شنشنة أعرفها من أخزم.

وليت شعري أيّ غلوّ وقف عليه في حبِّ الشيخ الأجلّ آل بيت نبيّه الأطهر؟ نعم ؛ لم يجد شيئاً من الغلوّ لكنَّه يحسب كلَّ فضيلة رابية جعلها الله سبحانه لآل الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وكلّ عظمة اختصّهم بها غلوّا ، وهذا من عادة القوم سلفاً وخلفاً ، وإلى الله المشتكى.

تلامذته ومن يروي عنه :

أخذ عن شيخنا البهائي علوم الدين والفلسفة والأدب زرافات لا يستهان بعدّتهم من العلماء الأفذاذ ، كما يروي عنه بالإجازة جمعٌ من الفطاحل الأعلام ، فإليك أسماء الفريقين مرتّبةً على الحروف :

حرف الألف

١ ـ الشيخ إبراهيم بن فخر الدين العاملي البازوري ، أمل الآمل (١) (ص ٥).

٢ ـ السيد نظام الدين أحمد بن زين العابدين العلويّ ، له إجازات ثلاث من المترجم له كتبها سنة (١٠١٨) توجد في إجازات البحار.

٣ ـ الشيخ أبو طالب التبريزي ، تلمّذ لشيخنا البهائي وله منه إجازة كما في رياض العلماء (٢).

__________________

(١) أمل الآمل ١ / ٢٥ رقم ١.

(٢) رياض العلماء : ٥ / ٤٦٨.

٣٣١

٤ ـ السيد ظهير الدين إبراهيم بن قوام الدين الهمداني : المتوفّى سنة (١٠٢٥) ، له إجازةٌ من المترجم له. جامع الرواة (١) ، السلافة (٢) ، نجوم السماء.

٥ ـ السيد أبو القاسم الرازي الغروي ، له إجازةٌ من المترجم له. وفيات الأعلام.

٦ ـ السيد أحمد بن عبد الصمد الحسيني البحراني. سلافة العصر (٣). أمل الآمل (٤)

٧ ـ السيد معين الدين محمد أشرف الشيرازي ، كتب المترجم له إجازة له على كتابه مفتاح الفلاح سنة (١٠٢١).

٨ ـ السيد أحمد بن الحسين بن الحسن الموسوي العاملي الكركي ، توجد إجازة شيخنا البهائي له المؤرّخة سنة (١٠١٢) في إجازات البحار (٥) (ص ١٣٢).

حرف الباء

٩ ـ السيد بدر الدين بن أحمد العاملي الأنصاري نزيل طوس ، شارح الاثني عشريّة الصوميّة والصلاتيّة لأستاذه المترجم له. أمل الآمل (٦).

١٠ ـ كمال الدين الحاج بابا بن ميرزا جان القزويني ، كتب المترجم له إجازته سنة (١٠٠٧) على ظهر الحبل المتين الذي كتبه المجاز له. الذريعة (١ / ٢٣٧) ، مستدرك الإجازات.

__________________

(١) جامع الرواة : ١ / ٣٠.

(٢) سلافة العصر : ص ٤٨٠.

(٣) سلافة العصر : ص ٥١٩.

(٤) أمل الآمل : ٢ / ١٥ رقم ٣١.

(٥) بحار الأنوار : ١٠٩ / ١٥٧ رقم ٧٧.

(٦) أمل الآمل : ١ / ٤٢ رقم ٣٣.

٣٣٢

١١ ـ الأمير محمد باقر الأسترآبادي المشهور بطالبان. أمل الآمل (١) (٦٠).

١٢ ـ المولى محمد باقر بن زين العابدين اليزدي. تتميم أمل الآمل للقزويني (٢) ، نجوم السماء.

١٣ ـ المولى بديع الزمان القهپاني ، له إجازة كتبها المترجم له على كتابه الاثني عشريّة الصلاتيّة. الذريعة (١ / ٢٣٧).

الحروف ج ، ح ، خ

١٤ ـ الشيخ جعفر ابن الشيخ لطف الله بن عبد الكريم الميسي العاملي الأصفهاني ، أجاز له ولوالده سنة (١٠٢٠) ، توجد في إجازات البحار (٣) (ص ١٣٠).

١٥ ـ الشيخ جواد بن سعد بن جواد البغدادي المعروف بالفاضل الجواد يروي عن المترجم له. المستدرك (٣ / ٤٠٦).

١٦ ـ الشيخ جعفر بن محمد بن الحسن الخطي البحراني. أمل الآمل (٤) ، سلافة العصر (٥). وفي السلافة : أنّه توفّي سنة (١٠٢٨).

١٧ ـ المولى حسن علي بن المولى عبد الله التستري المتوفّى سنة (١٠٦٩) كما في السلافة (٦) أو (١٠٧٥) ، كتب المترجم له إجازته إيّاه سنة (١٠٣٠) ، توجد في إجازات البحار (٧) (ص ١٤٠).

__________________

(١) أمل الآمل : ٢ / ٢٤٧ رقم ٧٣١.

(٢) تتميم أمل الآمل : ص ٧٨ رقم ٣٠.

(٣) بحار الأنوار : ١٠٩ / ١٤٨ رقم ٧٢.

(٤) أمل الآمل : ٢ / ٥٤ رقم ١٣٩.

(٥) سلافة العصر : ص ٥٢٤.

(٦) سلافة العصر : ص ٤٩١.

(٧) بحار الأنوار : ١١٠ / ٢٣ رقم ٨٧.

٣٣٣

١٨ ـ الحاج المولى حسين اليزدي الأردكاني ، له شرح خلاصة الحساب لأستاذه المترجم له ، ولأستاذه تقريظ عليه. رياض العلماء (١).

١٩ ـ السيد حسين ابن السيد كمال الدين الأبزر الحسيني الحلّي ، يروي عن المترجم له كما في إجازة الشيخ عبد علي الخمايسي الراوي عن السيّد حسين المذكور للشيخ ناجي الحُصيناوي الصادرة سنة (١٠٧٢) وغيرها من إجازاته.

٢٠ ـ الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري ، نزيل مشهد الرضا والمدفون بها ، يروي بالإجازة عن المترجم له ، توجد على كتاب النكاح من التذكرة. أمل الآمل (٢).

٢١ ـ الشيخ حسين بن علي بن محمد الحر العاملي نزيل أصفهان. أمل الآمل (٣).

٢٢ ـ السيد حسين بن محمد علي بن الحسين العاملي الجبعي المتوفّى (١٠٦٩). أمل الآمل (٤).

٢٣ ـ السيد حسين بن حيدر الكركي المتوفّى سنة (١٠٧٦) ، يروي عن المترجم له بالإجازات الثلاث المؤرّخة بسنة (١٠٠٣ و ١٠١٠ و ١٠٢٠). المستدرك (٣ / ٤١٩).

٢٤ ـ السيد الأمير شرف الدين حسين ، كتب المترجم له إجازة له سنة (١٠٣٠) على إجازة الشهيد الثاني لوالد المجيز ، توجد في إجازات البحار (٥).

٢٥ ـ ميرزا حاتم بيك اعتماد الدولة الأوردبادي ، أخذ الأسطُرلاب من المترجم

__________________

(١) رياض العلماء : ٢ / ١٩٥.

(٢) أمل الآمل : ١ / ٦٩ رقم ٦٤.

(٣) أمل الآمل : ص ٧٨ رقم ٧٠.

(٤) أمل الآمل : ص ٧٩ رقم ٧٣.

(٥) بحار الأنوار : ١٠٩ / ١٥١ رقم ٧٤.

٣٣٤

له ، وكتب أستاذه البهائي له رسالته الحاتميّة بالفارسيّة (١٣١٩).

٢٦ ـ المولى خليل بن الغازي القزويني المتوفّى سنة (١٠٨٩) ، يروي عن المترجم له. سلافة العصر (١) ، أمل الآمل (٢) ، المستدرك (٣ / ٤١٣).

٢٧ ـ المولى خليل بن محمد أشرف القايني الأصفهاني يروي عن المترجم له.

٢٨ ـ رضي الدين بن أبي اللطيف القدسي. خلاصة الأثر (٢ / ٤٤٣).

٢٩ ـ الشيخ زين الدين بن محمد حفيد شيخنا الشهيد الثاني المتوفّى سنة (١٠٦٤). الدرّ المنثور.

الحروف س ، ش ، ص

٣٠ ـ المولى سعيد بن عبد الله النصيري ، يوجد بعض تآليف أستاذه بخطّه وعليه خطّ أستاذه.

٣١ ـ المولى سلطان حسين ابن المولى سلطان محمد الأسترآبادي ، مؤلّف تحفة المؤمنين ، استشهد سنة (١٠٧٨). رياض العلماء (٣).

٣٢ ـ الشيخ سليمان بن علي بن راشد البحراني الشاخوري المتوفّى سنة (١١٠١). روضات الجنّات (٤).

٣٣ ـ كمال الدين السيد شاه مير الحسيني ، كتب المترجم له إجازة له على نسخة من أربعينه سنة (١٠٠٨). الذريعة (١ / ٢٣٨).

٣٤ ـ المولى صالح بن أحمد المازندراني المتوفّى سنة (١٠٨١ ـ ١٠٨٦) يروي عن

__________________

(١) سلافة العصر : ص ٤٩١.

(٢) أمل الآمل : ٢ / ١١٢ رقم ٣١٤.

(٣) رياض العلماء : ٢ / ٤٥٤.

(٤) روضات الجنات : ٤ / ١٤ رقم ٣١٧.

٣٣٥

المترجم له. المستدرك (٣ / ٤١٣).

٣٥ ـ المولى محمد صادق بن محمد علي التويسركاني ، شارح لغز أستاذه. الذريعة (١).

٣٦ ـ المولى محمد صالح الجيلاني ، نزيل اليمن المتوفّى سنة (١٠٨٨). نسمة السحر (٢).

٣٧ ـ الشيخ صالح بن الحسن الجزائري له أسئلة عن المترجم له أجاز له في جوابها. أمل الآمل (٣).

الحرف ع

٣٨ ـ الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي الجبعي. أمل الآمل (٤).

٣٩ ـ الشيخ زين الدين علي بن سليمان البحراني المتوفّى سنة (١٠٦٤) ، حكى شيخنا الشيخ سليمان الماحوزي البحراني إجازة المترجم له إيّاه في تراجم علماء البحرين. لؤلؤة البحرين (٥) ، المستدرك (٤ / ٣٨٨).

٤٠ ـ المولى عبد الوحيد بن نعمة الله الديلمي الأسترآبادي صاحب التآليف الكثيرة. رياض العلماء (٦).

٤١ ـ الشيخ علي بن محمود العاملي. أمل الآمل (٧).

__________________

(١) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ١٢ / ٦٨ رقم ٤٨٦.

(٢) نسمة السحر : مج ٩ / ج ٢ / ٤٩٦.

(٣) أمل الآمل : ٢ / ١٣٥ رقم ٣٨٤.

(٤) أمل الآمل : ١ / ١٣٠ رقم ١٤٠.

(٥) لؤلؤة البحرين : ص ١٤ ، ١٦.

(٦) رياض العلماء : ٣ / ٢٨٤.

(٧) أمل الآمل : ١ / ١٣٤ رقم ١٤٢.

٣٣٦

٤٢ ـ الشيخ علي بن نصر الله الجزائري مؤلّف الحاشية على الروضة البهيّة. رسالة الشيخ سليمان الماحوزي في علماء البحرين.

٤٣ ـ المولى عزّ الدين علي النقي بن أبي العلا محمد هاشم الكمرئي المتوفّى سنة (١٠٦٠) ، يروي عن المترجم له. مستدرك النوري (٣ / ٤٠٥).

٤٤ ـ الشيخ عبد العلي بن ناصر بن رحمة الله الحويزي ، صاحب تآليف كثيرة. أمل الآمل (١).

٤٥ ـ الشيخ عبد اللطيف بن علي العاملي الحويزي. أمل الآمل (٢) ، مستدرك الوسائل (٣).

٤٦ ـ السيد عبد العظيم ابن السيد عباس الأسترآبادي. رياض العلماء (٤).

٤٧ ـ السيد شمس الدين علي بن محمد بن علي الحسيني الخلخالي شارح خلاصة الحساب ، وتشريح الأفلاك لأستاذه سنة (١٠٠٨). رياض العلماء (٥).

٤٨ ـ السيد بهاء الدين علي الحسيني التفرشي ، أجاز له المترجم له سنة (١٠١٣) سابع شهر رمضان. مستدرك الإجازات.

٤٩ ـ السيد شرف الدين عليّ الطباطبائي الشولستاني الغروي المتوفّى (١٠٦٠) ، يروي عن المترجم له. المستدرك (٣ / ٤٠٩).

٥٠ ـ الشيخ نور الدين علي بن عبد العزيز البحراني ، أجاز له المترجم له في شوّال سنة (٩٩٨).

__________________

(١) أمل الآمل : ٢ / ١٥٤ رقم ٤٥١.

(٢) أمل الآمل : ١ / ١١١ رقم ١٠٣.

(٣) مستدرك الوسائل : ٣ / ٤٠٦.

(٤) رياض العلماء : ٣ / ١٤٦.

(٥) رياض العلماء : ص ٤٤٠.

٣٣٧

٥١ ـ القاضي علاء الدين عبد الخالق المعروف بالقاضي زاده الكرهرودي. رياض العلماء (١).

٥٢ ـ المولى مظفّر الدين علي ، له رسالة في ترجمة أستاذه المترجم له وتعاليق على أربعينه.

٥٣ ـ الشيخ علي بن أحمد النباطي العاملي شارح الاثني عشريّة الصلاتيّة لأستاذه المترجم له ، أجاز له بالإجازات الثلاث سنة (١٠١١ و ١٠١٢) ، توجد بعض تآليف أستاذه بخطّه وعليه إجازاته له.

٥٤ ـ الشيخ زكيّ الدين عناية الله بن شرف الدين علي القهپاني النجفي مؤلّف مجمع الرجال.

٥٥ ـ المولى غياث الدين علي الأصفهاني ، يروي عن المترجم له كما في إجازات البحار (ص ١٣٦).

٥٦ ـ السيّد علي العلوي البعلبكّي العامليّ ، ولعلّه السيّد علي بن علوان الحسيني.

الحروف ق ، ك‍ ، ل

٥٧ ـ ميرزا قاضي بن كاشف الدين محمد اليزدي نزيل مشهد الرضا عليه‌السلام ، صاحب التحفة الرضويّة في شرح الصحيفة السجادية.

٥٨ ـ المولى محمد قاسم الجيلاني. نجوم السماء.

٥٩ ـ السيد الأمير سراج الدين قاسم بن المير محمد الطباطبائي القهپاني ، يروي عن المترجم له. جامع الرواة (٢) ، المستدرك (٣ / ٤٠٩).

__________________

(١) رياض العلماء : ٣ / ٩١.

(٢) جامع الرواة : ٢ / ٢١.

٣٣٨

٦٠ ـ المولى محمد كاظم بن عبد علي الجيلاني التنكابني ، شارح تشريح الأفلاك بأمر أستاذه. رياض العلماء (١).

٦١ ـ الشيخ لطف الله بن عبد الكريم الميسي العاملي الأصفهاني ، أجاز له المترجم له سنة (١٠٢٠). إجازات البحار (٢) (ص ١٣٠) ، توفّي سنة (١٠٣٢) بأصبهان ، ترجمه شيخنا الحرّ في أمل الآمل (٣) ، والكشميري في نجوم السماء.

الحرف م

٦٢ ـ السيد أبو علي الماجد بن هاشم البحراني المتوفّى (١٠٢٨) ، له إجازتان من المترجم له.

٦٣ ـ المولى محمد المحسن الفيض الكاشاني المتوفّى سنة (١٠٩١) ، يروي عن المترجم له. المستدرك (٣ / ٤٢١).

٦٤ ـ نظام الدين محمد بن الحسين القرشي الساوجي ، متمّم الجامع العبّاسي لأستاذه بعد وفاته.

٦٥ ـ السيد ميرزا رفيع الدين محمد النائيني المتوفّى سنة (١٠٨١) ، يروي عن المترجم له (٤). جامع الرواة ، سلافة العصر ، المستدرك (٣ / ٤٠٩).

٦٦ ـ الشيخ محمد بن علي العاملي التبنيني. أمل الآمل (٥).

٦٧ ـ الشيخ محمود بن حسام الدين الجزائري ، يروي عن المترجم له. لؤلؤة

__________________

(١) رياض العلماء : ٤ / ٢٧١.

(٢) بحار الأنوار : ١٠٩ / ١٤٨ رقم ٧٢.

(٣) أمل الآمل : ١ / ١٣٦ رقم ١٤٦.

(٤) جامع الرواة : ١ / ٣٢١ ، سلافة العصر : ص ٤٩١.

(٥) أمل الآمل : ١ / ١٦٢ رقم ١٦٦.

٣٣٩

البحرين (١) ، المستدرك (٣ / ٣٩٠).

٦٨ ـ المولى محمد صدر الدين بن محبّ علي التبريزي ، مترجم الاثني عشريات ومفتاح الفلاح لأستاذه.

٦٩ ـ السيد محمد تقي بن أبي الحسن الحسيني الأسترآبادي. أمل الآمل (٢).

٧٠ ـ المولى علاء الدين محمد بن بدر الدين محمد القمي.

٧١ ـ المولى محمد رضا البسطامي ، أجازه المترجم له سنة (١٠٣٠) ، وكتبها على نسخة من كتابه الحبل المتين.

٧٢ ـ المولى محمد تقي المجلسي المتوفّى سنة (١٠٧٠) ، يروي عن المترجم له. إجازات البحار (ص ١٥٠) ، ومستدرك الإجازات.

٧٣ ـ الشيخ حسام الدين محمود بن درويش عليّ الحلّي النجفي ، يروي عن المترجم له. رياض العلماء (٣) ، المستدرك (٣ / ٤٢٤) ، وإجازة الشيخ عبد الواحد البوراني للشيخ أبي الحسن الشريف.

٧٤ ـ المولى صدر الدين محمد الشيرازي الشهير بالمولى صدرا المتوفّى سنة (١٠٥٠) ، يروي عن المترجم له. المستدرك (٣ / ٤٢٤).

٧٥ ـ المولى صفيّ الدين محمد القمي ، يروي عنه بإجازته له سنة (١٠١٥). إجازات البحار (٤) (ص ١٣٠).

__________________

(١) لؤلؤة البحرين : ص ١١٣ رقم ٤٣.

(٢) أمل الآمل : ٢ / ٢٥١ رقم ٧٣٩.

(٣) رياض العلماء : ١ / ١٣٧.

(٤) بحار الأنوار : ١٠٩ / ١٤٦ رقم ٧١.

٣٤٠