🚘

المجدي في أنساب الطالبيين

علي بن أبي الغنائم العمري

المجدي في أنساب الطالبيين

المؤلف:

علي بن أبي الغنائم العمري


المحقق: أحمد المهدوي الدامغاني
الموضوع : العامة
الناشر: منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٢
ISBN: 964-6121-59-4
الصفحات: ٦٨٧
🚘 نسخة غير مصححة

وهو يروي عن جماعة ، منهم : نسّابة خراسان الشيخ الجليل الميرزا علي أصغر بن محمّد جعفر النسّابة الخراساني المتوفّى سنة ١٠٩٨ ق ، صاحب الزبر الكثيرة في علم النسب ، منها تذييل عمدة الطالب ، وتعليقة على الأنساب المشجّرة التي عزّي إلى السيّد الشريف غياث الدين منصور الحسني الدشتكي الشيرازي وغير هما.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : النسّابة الشهير في الآفاق السيّد ضامن بن شدقم ابن علي بن الحسن بن علي الحسيني المدني ، صاحب كتاب تحفة الأزهار في زهاء مجلّدات ، والنسخة الأصليّة بخطّه الشريف في مكتبة الجامعة في طهران ، وعندنا نسختان منه : أحدهما مصوّرة منه ، والاخرى مخطوطة قد استكتبناها من مخطوطة الجامعة.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : السيّد رضا النقيب نسّابة آذربايجان ابن محمّد النقيب المتوفّى سنة ١٠١٥ ق ، وكان من سادات «لاله».

وهو يروي عن جماعة ، منهم : الشريف الجليل السيّد عبد الله المعروف بابن محفوظ ابن الحسن بن علي ، وينتهي نسبه إلى إسماعيل الأعرج ابن الامام جعفر الصادق عليه‌السلام. وعندنا نسخة من كتاب عمدة الطالب الوسطى لابن عنبة الداوودي كلّها بخطّه الشريف وتصحيحه ، وتاريخ فراغه من كتابتها سنة ٩٧٣ ق.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : العلاّمة الجليل الشريف حسين بن مساعد ابن الحسين بن مخزوم الكرماني الحائري ، عاش مائة وعشرين سنة وهو سليم القوى والحواس ، صاحب كتاب تحفة الأبرار في مناقب أبي الأئمة الأطهار عليهم‌السلام ، وتعليقة حسنة على عمدة الطالب ، ورأيت نسخة من العمدة وفي هوامشها هذه الحاشية بخطّه ، فرغ منها في ٢٩ ربيع الاولى سنة ٨٩٣ ق.

٤١

وهو يروي عن جماعة ، منهم : النسّابة الشهير السيّد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن المهنّا بن عنبة الحسني الداوودي المتوفّى سنة ٨٢٨ في بلدة كرمان ، صاحب التآليف الممتّعة النفيسة ، منها : كتاب عمدة الطالب الكبرى الذي ألّفه باسم أمير تيمور ، وهو كتاب حاو لفوائد هامّة ، وعمدة الطالب الوسطى الذي طبع مرارا ، وعمدة الطالب الصغرى ، وهي مخطوطة موجودة عندنا ، وكتاب الفصول الفخريّة في أصول البريّة في النسب باللغة الفارسيّة ، وقد نشره الفاضل الفقيد السيّد جلال الدين المحدّث الأرموي. وكتاب بحر الأنساب في نسب بني هاشم. وكتاب التاريخ الكبير ينقل عنه نفسه في بعض تآليفه.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : أبو حليلته العلاّمة النسّابة الشهير في الآفاق السيّد تاج الدين محمّد بن معيّة الحسني المتوفّى سنة ٧٧٦ ق ، صاحب التآليف النفيسة والآثار المهمّة ، منها : كتاب سبك الذهب في شبك النسب. وكتاب الثمرة الظاهرة من الشجرة الطاهرة. وكتاب الفلك المشحون في أنساب القبائل والبطون. وكتاب تذييل الأعقاب في الأنساب. وكتاب كشف الالتباس في نسب بني العبّاس ، وغيرها.

وهو يروي عن جماعة ـ كما في العمدة ـ منهم : العلاّمة النسّابة السيّد علم الدين المرتضى صاحب كتاب الأنوار المضيئة في أحوال المهدي ابن جلال الدين عبد الحميد بن شمس الدين فخّار بن معدّ الموسوي الحلّي.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : جدّه ، عن السيّد جلال الدين عبد الحميد ابن التقي الحسيني الموسوي.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : ابن كلبون النسّابة العبّاسي ، عن جماعة منهم : جعفر بن هاشم ، عن جدّه السيّد نجم الدين أبي الحسن العمري الصوفي النسّابة

٤٢

مؤلّف كتاب المجدي.

وإنّي أروي ذلك الكتاب بهذا الطريق المسلسل بذكر علماء النسب إلى المؤلّف.

ولنا طرق كثيرة اخرى ، منها : ما أرويه عن الاستاذ النسّابة السيّد رضا البحراني الغريفي الصائغ النجفي ، صاحب كتاب المشجّرات ، فإنّه كان يروي هذا الكتاب عن مؤلّفه بطرق شتّى ، وقد أغمضنا عن ذكر تلك الطرق روما للاختصار وتجنّبا عن الطول الممل ، فمن أراد الوقوف على تلك الطرق فيجد انشودته في كتابنا طبقات النسّابين الذي ألّفناه في مجلّدات.

فائدة

يروي مولانا العلاّمة الحلّي في إجازته الكبيرة رواية دعاء الندبة بسنده إلى الحاكم الحسكاني صاحب كتاب شواهد التنزيل ، وهو بسنده عن ابن العمري صاحب المجدي ، وهو عن شيخنا الصدوق رحمه‌الله.

مصادر تأليف رسالة المجدي في حياة صاحب المجدي

١ ـ كتاب سرّ السلسلة العلويّة ، للعلاّمة النسّابة الشيخ أبي نصر سهل بن عبد الله بن داود بن سليمان بن أبان بن عبد الله البخاري المتوفّى بعد سنة ٣٤١ ه ط النجف الأشرف.

٢ ـ كتاب منتقلة الطالبيّة ، للعلاّمة النسّابة الشريف أبي إسماعيل إبراهيم ابن ناصر ابن طباطبا ، من أعلام القرن الخامس الهجري ، ط الغري الشريف.

٣ ـ كتاب معالم العلماء ، للعلاّمة الشيخ رشيد الدين ابن شهرآشوب

٤٣

المازندراني المتوفّى سنة ٥٥٨ ه ط النجف الأشرف.

٤ ـ كتاب السرائر في الفقه ، للعلاّمة الحبر الفريد المدقّق الأريحي محمّد ابن إدريس العجلي الحلّي المتوفّى سنة ٥٩٨ أو ٥٧٨ ه.

٥ ـ كتاب الشجرة المباركة في أنساب الطالبيّة ، للعلاّمة الامام فخر الدين الرازي المتوفّى سنة ٦٠٦ ه ق صاحب التفسير ، والنسخة مخطوطة في مكتبة جامع السلطان أحمد الثالث في استانبول تحت رقم ٢٦٧٧ ، وعندنا في المكتبة العامّة الموقوفة نسخة مصوّرة من تلك المخطوطة.

٦ ـ كتاب الفخري في أنساب الطالبيّين ، للعلاّمة النسّابة السيّد عزيز الدين إسماعيل بن الحسين بن محمّد بن الحسين المروزي الأزوارقاني الصادقي النسب المتوفّى بعد سنة ٦١٤ ه ق ، من منشورات مكتبتنا العامّة الموقوفة بقم ، وهو كتاب ألّفه باستدعاء الامام فخر الدين الرازي الشهير صاحب التفسير الكبير.

٧ ـ كتاب الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ، تأليف النسّابة الجليل السيّد شمس الدين أبي علي فخّار بن معدّ الموسوي المتوفّى سنة ٦٣٠ ق ط النجف الأشرف ، بتحقيق الفاضل العلاّمة المعاصر السيّد محمّد آل بحر العلوم النجفي دامت إفاضاته.

٨ ـ كتاب الاقبال ، للعلاّمة النسّابة السيّد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر ابن طاوس المتوفّى سنة ٦٦٤ ق.

٩ ـ كتاب فرج المهموم بمعرفة منهج الحلال والحرام من علم النجوم ، للعلاّمة الشريف ابن طاوس المذكور ، ط الغرى الشريف.

١٠ ـ كتاب النسب ، لمؤلّف مجهول ، يظهر أنه كان معاصرا للشريف المروزي

٤٤

المذكور مؤلّف كتاب الفخري ، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامّة الموقوفة.

١١ ـ كتاب الأصيلي في أنساب الطالبيّين ، للعلاّمة النسّابة الشريف السيّد شمس الدين محمّد بن تاج الدين علي طباطبا النقيب الشهير بابن الطقطقي الطوسي في سنة ٦٩٨ ه ، وعندنا في المكتبة العامّة الموقوفة نسخة مخطوطة من هذا الكتاب يقرب تاريخ كتابتها من عصر المؤلّف ، وعندنا أيضا نسخة كاملة مصوّرة من هذا الكتاب.

١٢ ـ كتاب غاية الاختصار في البيوتات العلويّة المحفوظة من الغبار ، للعلاّمة النسّابة الشريف تاج الدين بن محمّد بن حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي المتوفّى بعد سنة ٧٥٣ ه ق.

١٣ ـ كتاب المشجّرات في أنساب العلويّين باللغة الفارسيّة ، لمؤلّف مجهول ، والنسخة من مخطوطات القرن التاسع ، وهي موجودة في المكتبة العامّة الموقوفة.

١٤ ـ كتاب عمدة الطالب الكبرى ، للنسّابة الشهير في الآفاق السيّد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن عنبة الحسني الداوودي الشهير بابن عنبة المتوفّى سنة ٨٢٨ ه ق ، والنسخة مخطوطة

موجودة في المكتبة العامّة الموقوفة.

١٥ ـ كتاب عمدة الطالب الوسطى ، للنسّابة ابن عنبة المذكور ط النجف الأشرف.

١٦ ـ عمدة الطالب الصغرى ، أيضا للنسّابة الداوودي ، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامّة الموقوفة.

٤٥

١٧ ـ كتاب التحفة الجماليّة في أنساب الطالبيّة بالفارسيّة ، وهي أيضا للعلاّمة النسّابة ابن عنبة الداوودي المذكور ، والنسخة مخطوطة موجودة في المكتبة العامّة الموقوفة.

١٨ ـ كتاب المشجّر الكشّاف لاصول السادة الأشراف ، أو بحر الأنساب ، للعلاّمة النسّابة الجليل السيّد محمّد بن أحمد بن عميد الدين علي الحسيني النجفي ، من علماء أوائل القرن العاشر ، وعندنا نسختان ، وهما مطبوعة مصر سنة ١٣٥٦ ه ق ، ومصوّرة عن مخطوطة من إحدى مكاتب امريكا.

١٩ ـ كتاب سراج الأنساب باللغة الفارسيّة ، للعلاّمة النسّابة السيّد أحمد ابن محمّد بن عبد الرحمن الجيلاني مولدا والنجفي مسكنا ومدفنا ، من أعلام القرن العاشر ، والنسخة مخطوطة في المكتبة العامّة الموقوفة.

٢٠ ـ كتاب أمل الآمل ، للعلاّمة فخر المحدّثين الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي ثمّ المشهدي المتوفّى سنة ١١٠٤ ط النجف الأشرف.

٢١ ـ كتاب تحفة الأزهار وزلال الأنهار في نسب أبناء الأئمّة الأطهار ، للعلاّمة النسّابة السيّد ضامن بن شدقم بن علي بن السيّد حسن النقيب بن علي بن الحسن بن علي بن شدقم الحسيني الشدقمي الحمزي المدني العبيدلي ، من أعلام القرن الحادي عشر ، وعندنا نسختان من هذا الكتاب : إحداهما مصوّرة من مخطوطة مكتبة الجامعة بطهران وهي بخطّه الشريف وعلى ظهره خاتمه ، والثانية مخطوطة عن هذه المصوّرة.

٢٢ ـ كتاب لبّ اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب ، للعلاّمة النسّابة السيّد ضامن بن شدقم المذكور ، والنسخة التي عندنا مصوّرة من مخطوطة مكتبة المدرسة الفيضيّة بقم المشرّفة.

٤٦

٢٣ ـ رياض العلماء وحياض الفضلاء ، للعلاّمة البحّاثة مولانا الميرزا عبد الله المشتهر بالأفندي الاصفهاني ، من أعلام القرن الثاني عشر ، من منشورات مكتتبنا العامّة الموقوفة.

٢٤ ـ الدرجات الرفيعة ، للعلاّمة السيّد صدر الدين علي خان الحسيني المدني الشيرازي المتوفّى سنة ١١١٨ أو ١١٢٠ ه ق بشيراز ط النجف الأشرف.

٢٥ ـ شجرة الأولياء في تواريخ الأنبياء إلى خاتمهم والأوصياء إلى قائمهم مشجّرا ، للعلاّمة النسّابة السيّد أحمد بن محمّد الحسيني الأردكاني اليزدي ، من علماء القرن الثالث عشر الهجري ، فرغ من تأليفه سنة ١٢٤٤ ببلدة يزد ، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامّة الموقوفة.

٢٦ ـ مستدرك الوسائل ، للمحدّث النحرير ، ثالث المجلسيّين ، العلاّمة الحاج الميرزا حسين الطبرسي النوري المتوفّى سنة ١٣٢٠ ه ق.

٢٧ ـ كتاب مناهل الضرب في أنساب العرب ، للعلاّمة النسّابة السيّد جعفر ابن محمّد بن جعفر بن راضي الحسيني العبيدلي الأعرجي البغدادي الكاظمي الپشت كوهي ، من أعلام القرن الرابع عشر الهجري القمري ، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامّة الموقوفة.

٢٨ ـ كتاب الكنى والألقاب ، للمحدّث الخبير ، حجّة الاسلام والمسلمين الحاج الشيخ عبّاس بن محمّد رضا القمّي النجفي المتوفّى سنة ١٣٥٩ ط النجف الأشرف.

٢٩ ـ كتاب الفوائد الرضويّة ، للمحدّث القمّي المذكور.

٣٠ ـ كتاب أعيان الشيعة لآية الله في الورى السيّد محسن الأمين الحسيني العاملي ، المتوفّى سنة ١٣٧١.

٤٧

٣١ ـ ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللقب ، للعلاّمة البحّاثة النقّاد البصير حجّة الاسلام والمسلمين الميرزا محمّد علي المدرّس التبريزي الخياباني.

٣٢ ـ معجم المؤلّفين ، للمؤرّخ المعاصر الشيخ عمر رضا كحّالة ، المتوفّى سنة ١٤٠٨ ه ق.

٣٣ ـ منية الراغبين في طبقات النسّابين ، للنسّابة المعاصر السيّد عبد الرزّاق آل كمّونة الحسيني النجفي ، المتوفّى سنة ١٣٩٠ ه ق ط النجف الأشرف.

٣٤ ـ لغت نامه ، للفاضل المعاصر الفقيد الميرزا علي أكبر دهخدا القزويني ط طهران.

٣٥ ـ أعلام العرب في العلوم والفنون ، للفاضل المعاصر الشيخ عبد الصاحب عمران الدجيلي النجفي ، ط النجف الأشرف.

٣٦ ـ راهنماى دانشوران ، للفاضل المعاصر الفقيد حجة الاسلام والمسلمين الحاج السيّد علي أكبر الرضوي البرقعي القمّي ، المتوفّى سنة ١٤٠٨ ه ق ط قم.

٣٧ ـ كتاب مشاهد العترة الطاهرة ، ط بيروت ، للنسّابة المعاصر السيّد عبد الرزّاق آل كمّونة المذكور.

٤٨ ـ طبقات النسّابين ، للعبد الفقير السيّد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي ، مخطوط.

هذا ما أتاحته الفرص في تأليف كتاب المجدي في حياة صاحب المجدي على سبيل التفهرس والاستعجال ، مع اعتوار الأسقام الجسمانيّة ، والآلام الروحانيّة المتراكمة على هذا العبد الضعيف.

وكان الاملاء منّي ، والتحرير واستخراج المصادر من مهجة قلبي ولدي البار

٤٨

الفاضل حجّة الاسلام الحاج السيّد محمود الحسيني المرعشي كان الله له في كلّ حال.

وأنا أعتذر من المستفيدين من الكتاب عنّي في حال يرثى عليّ من ضعف البصر ، وكهولة السنّ بحيث يزيد على التسعين ، وتفتّت الكبد من سهام أقلام الحاسدين أعداء العترة الطاهرة سلام الله عليهم ، وسيوف ألسنتهم.

ولو لا هذه الكوارث لزدت عليه فوائد جمّة كثيرة ، ومطالب هامّة وفيرة وإلى الله المشتكى ، وأرجو من الله تعالى أن يوفّق من يأتي بعدي من العلماء والمحقّقين بتكميله وتذييله.

وأنا الداعي فضل ربّه الكريم ، خادم علوم أهل البيت عليهم‌السلام ، المنيخ مطيّته بأبوابهم ، المعرض عن كلّ وليجة دونهم ، وكلّ مطاع سواهم ، أبو المعالي شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي ، حشرة الله تحت لواء جدّه أمير المؤمنين روحي له الفداء يوم لا ينفع هناك مال ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم.

وكان ختامه في غرّة شهر رجب الأصبّ سنة ١٤٠٩ ق ببلدة قم المشرّفة حرم الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام وعشّ آل محمّد ، حامدا مصلّيا مسلّما مستغفرا.

٤٩

٥٠

٥١

٥٢

مقدّمه محقّق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي تقدّست أسماؤه ، وجلّ ثناؤه ، وتظاهرت نعماؤه ، وتواترت آلاؤه ، وكرم صنائعه وفعاله ، وعمّ إحسانه ونواله ، حمدا لا منتهى لحدّه ، ولا حساب لعدده ، ولا مبلغ لغايته ، ولا انقطاع لأمده ، حمدا يكون وصلة إلى طاعته وعفوه ، وسببا إلى رضوانه ، وذريعة إلى غفرانه.

والصلاة والسلام على إمام الرحمة ، وقائد الخير ، ومفتاح البركة ، صاحب لواء الحمد والمقام المحمود ، النبيّ الامّي المكّي المدني القرشي الهاشمي ، سيّدنا أبي القاسم محمّد ، صلاة تامّة نامية زاكية متواترة ، وعلى سيّد الأوصياء والأولياء والشهداء والمظلومين ، يعسوب الدين ، وباب مدينة علم سيّد المرسلين ، إمام المتّقين ، مولانا أبي الحسن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وعلى أولاده المعصومين الطاهرين ، وعلى سيّدة نساء العالمين وأهل الجنّة أجمعين ، أمّ الأئمة النقباء النجباء ، وشفيعة يوم الجزاء فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، وسلّم تسليما كثيرا.

أمّا بعد : اين كتاب «المجدي» است كه قريب يكهزار سال پيش توسّط سيّد شريف أجل أمجد أبى الحسن علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن علي بن محمّد الصوفي ابن يحيى بن عبد الله بن محمّد بن عمر الأطرف

٥٣

ابن علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، كه معروف به «نسّابه عمرى» يا «شجرى» ويا «ابن الصوفي» بوده ، تأليف شده است. خداوند تبارك وتعالى آن بزرگوار را در مستقر رحمت واسعه خود جاى دهد ، وبا اجداد طاهرينش محشور فرمايد.

اين كتابى است كه هر نسّابه ومؤلّف ديگرى كه از أواخر قرن پنجم تا كنون كتاب مبسوط يا مشجّرى در نسب طالبيان كثّر الله عددهم تأليف وتدوين كرده ، از آن بهره برده ، وبه آن استناد كرده ، واز آن نقل فرموده ، وحكم «نسّابه عمرى» را در انساب طالبيان حجّت دانسته ، وگفته او را قول الصواب وفصل الخطاب شمرده است.

اين كتاب مستطاب تا كنون بطبع نرسيده بود ، وفقط معدودى از مخطوطات آن در كتابخانه هاى خصوصى يا عمومى وجود داشت.

خداوند متعال را سپاس مى گذارم كه بر اين عاصى روسياه قليل البضاعة توفيق مرحمت فرمود كه با استعانت از درگاه كبريائى او واستمداد از أرواح طيبه معصومين سلام الله عليهم أجمعين ، وبا استظهار بعنايت خاصّه سيده جليله ، عالمه غير معلّمه ، وفهمه غير مفهّمه ، عقيله بنى هاشم حضرت زينب كبرى سلام الله عليها ، بتواند اين اثر نفيس را به صورتى كه اينك ملاحظه مى فرمائيد براى طبع آماده سازد.

مقدّمه وسخنى كوتاه درباره علم انساب واهمّيت آن

در مقدّمه غالب كتب انساب توسّط مؤلّفان عالم وخبير وبصير آن رحمة الله تعالى عليهم أجمعين بحثى مختصر ، يا بالنسبه مفصّلى در باب علم انساب وموضوعيّت واهمّيت آن صورت گرفته است ، ودر آنچه از آن كتب بطبع

٥٤

رسيده نيز گاهي محقّقان ومصحّحان فاضل آن اظهار نظرهايى فرموده اند.

واين ضعيف كم مايه قصد ايراد بيان مفصّلى در اين باره ، وتلفيق سخنان گفته شده در آن كتب را در اين مقدّمه بطريق استعاره ، ندارد.

خاصّه آنكه چون از «بخت فرخنده فرجام» اين كتاب عزيز شريف ، اينك كه پس از قرنها ، از حجاب استتار ، بعرصه تجلّى ومشاهده ابرار واخيار ظاهر مى شود ، نظر عالى ومجلس سامى ، حضرت مستطاب سيّد أهل التحقيق على التحقيق ، وسند رجال التتبّع والتدقيق ، مربّى الفضلاء والمشتغلين ، وحامي العلماء والمحقّقين ، ومرجع الفقهاء والمجتهدين ، محيى مآثر أجداده الطاهرين ، من قد انتهت معرفة الأنساب الى جنابه ، وتعلّقت مفاتيح هذا العلم على بابه ، الشريف الأجل العلاّمة النسّابة ، آية الله العظمى ، الحاج السيّد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي ، قدّس الله سرّه الشريف ، بر آن اشراف دارد ، هر بحث مفصّلى كه از طرف اين ناچيز در اين موضوع فراهم شود در حكم «زيره بكرمان بردن» و «خرما بهجر آوردن» است ؛ زيرا كه علم انساب در اين عصر منتهى وملتجى به جناب آن حضرت است ، وگوئى اين بيت خطاب به معظّم له است كه :

لكلّ زمان واحد يقتدى به

وهذا زمان أنت لا شكّ واحده

پس «عرض هنر» پيش چنان علاّمه زمان ويگانه دوران ، هر چند هم كه به تعبير حضرت خواجه حافظ «زبان پر از عربى» باشد بى ادبى است ، وبفرض آنكه در اين باب مجال سخن بر اين حقير ، چندان هم تنگ نباشد باز اطاعت فرموده حضرت مولى الموالى ، وسيّد السادات ، أسد الله الغالب أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ، صلوات الله وسلامه عليه وعلى أبنائه المعصومين كه :

٥٥

«فالامساك عن ذلك أمثل» (١) أنسب وأفضل است.

امّا با اين همه ، از بيان مجملى از آن مفصّل ، ودر حدّى كه ايجازى مخل يا اطنابى ممل ، آن را از توجّه نظر خوانندگان محترم محروم نكند ، گريز وگزيرى نيست.

در اينكه معرفت أنساب از «علوم» شمرده مى شود شكّى نيست ، قطع نظر از آنكه در طول قرون علماء وادباء وارباب معاجم از آن به «علم» تعبير فرموده اند ، ودر كلمات غير عربى كه در ألسنه ولغات ديگر ملل عالم ، مقابل «علم انساب» شناخته مى شود ومفهم ومؤدّى همين مقصود است ، نيز مادّه علم ومعرفت در آن مستعمل است ، در همان چه كه به «حديث» مشهور شده است (واگر آن چنانكه «ابن حزم» مدّعى شده ، «موضوع» نباشد ـ جمهرة أنساب العرب ص ٣ و ٤) رسول اكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله از آن تعبير به «علم» فرموده است كه «هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر».

درباره اين «حديث؟» حافظ «ابن حجر عسقلانى» در «لسان الميزان» ج ٣ ص ١٠٤ ضمن ترجمه «سليمان بن محمّد الخزاعى» چنين مى گويد : «سليمان بن محمّد الخزاعي ، روى عن هشام بن خالد ، عن بقيّة ، عن ابن جريج ، عن عطا ، عن أبي هريرة رضى الله عنه ، أنّ النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله دخل المسجد فرأى جمعا من الناس على رجل ، فقالوا (كذا) ما هذا؟ قالوا : يا رسول الله رجل علاّمة ، قال : وما العلاّمة؟ قال : أعلم الناس بأنساب العرب ، وأعلم الناس بعربيّة ، وأعلم الناس بالشعر ، وأعلم الناس بما اختلف فيه العرب ، قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : هذا علم لا ينفع

__________________

(١) از وصيّت معروف حضرت أمير بحضرت مجتبى عليهما‌السلام شماره ٣١ «رسائل».

٥٦

وجهل لا يضرّ.

رواه عبد الوهّاب بن الحسن الكلابي ، أخرجه ابن عبد البرّ في كتاب العلم وقال : سليمان لا يحتجّ به ، قلت : وهذا الباطل لا يحتمله بقيّة وإن كان مدلّسا ، فإن توبع سليمان عليه احتمل أن يكون بقيّة دلّسه على ابن جريج ، وما عرفت سليمان بعده.

وخطيب بغدادى در تاريخ بغداد ج ٧ ص ١٢٣ ـ ١٢٧ و «ذهبى» در «ميزان الاعتدال» ج ١ ص ٣٣١ ـ ٣٣٩ ، والمغنى ص ٦٧٣ / ١ ونيز «ابن حجر» در تهذيب التهذيب ج ١ ص ٤٧٣ ـ ٤٧٨ ، ودر «تقريب التهذيب» ج ١ ص ١٠٥ از بقيّة بن الوليد بن صائد بن كعب (١١٠ ـ ١٩٧ ه) آن چنان توثيقي نكرده اند كه بتوان مرويّات او را مستند قرار داد.

گرچه ابن حجر در تهذيب التهذيب مى گويد : «وقال ابن حبّان : إنّه ثقة مأمون» يا «.. وقال ابن المبارك : كان صدوقا ، ولكن يكتب عمّن أقبل وأدبر».

ولى از قول «بيهقى» نقل مى كند كه «قال الهيقى في الخلافيّات : أجمعوا على أن بقيّة ليس بحجّة ، وقال ابن القطّان : بقيّة يدلّس عن الضعفاء».

ودر نهايت در مقام اظهار نظر قطعى ابن حجر در تقريب التهذيب مى گويد :

«بقيّة بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي ، أبو يحمد ، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء» پس از ابن حجر ، حافظ سيوطى نيز «بقيّه» را با وصف «مدلّس» ذكر مى فرمايد (الحاوى للفتاوى ج ٢ ص ٣٧).

صورت والفاظ ديگرى كه از اين حديث از طريق ابن عبّاس رحمه‌الله روايت شده چنين است كه : «هذا علم لا يضرّ أهله» كه برخى آن را چنين توجيه وتفسير كرده اند كه شايد مقصود نبى اكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله فقط أشعار وأخبار بوده است چرا كه نفع

٥٧

علم انساب آشكار است (مقدّمه طبقات أبى عمر وخليفة بن خيّاط ص ٩) وبدانستن آن تحريض وترغيب شده است ؛ زيرا اجراى دقيق وصحيح برخى از احكام اسلام موكول بر شناختن انساب افراد موضوع آن احكام مى باشد.

وشايد يكى از بهترين مستندات شرافت وفضيلت «علم أنساب» ولزوم اهتمام به آن حديثى است كه ثقة الاسلام كليني رضى الله عنه در كافى شريف از حضرت امام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه در باب «انّ الأئمّة ورثوا علم النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم».

روايت فرموده است كه : «علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن عبد الله بن جندب أنّه كتب إليه الرضا عليه‌السلام : أمّا بعد ، فإنّ محمّدا صلى‌الله‌عليه‌وآله كان أمين الله في خلقه ، فلمّا قبض صلى‌الله‌عليه‌وآله كنّا أهل البيت ورثته ، فنحن امناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا ، وأنساب العرب ومولد الاسلام ، وانّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق ، وإنّ شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم» ص ٢٢٣ / ١.

وعلامه مجلسى قدس‌سره كه اين حديث شريف را «حسن» تشخيص فرموده است در بيان تخصيص أنساب بأنساب عرب مى فرمايد : «لعلّ التخصيص بهم لكونهم أشرف ، أو لكونهم في ذلك أهمّ ، وقد كان فيهم أولاد الحرام عادوا الأئمّة عليهم‌السلام ، ونصبوا لهم الحرب وقتلوهم» مرآت العقول ص ١٥ / ٣.

مضاف بر آنچه پيغمبر اكرم صلى‌الله‌عليه‌وآله فرموده است كه : «تعلّموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم» (١) (الذريعة ج ٢ ص ٣٦٩).

__________________

(١) اين حديث شريف بالفاظ مختلف واز جمله «تعلّموا من أنسابكم ما تصلون به

٥٨

بعلاوه هم چنانكه گفته شد انجام واقامه بسيارى از فرائض وسنن وتكاليف واحكام وآداب مذهبى در عامّه مذاهب الهى ، ونزد همه اهل كتاب وخصوصا ما مسلمانان في الجمله ملازمه بر معرفت انساب وحفظ ورعايت آن دارد.

تا آنجا كه تاريخ واكتشافات باستان شناسى نشان مى دهد از قديم الأيّام بشر متمدّن باين موضوع همّت گماشته است.

بسيارى از سنگ نوشته ها ويا الواح وطومارهائى كه در قرون اخيره از دل خاك بيرون كشيده شده است (واز جمله الواح ويا سنگ قبرهائى مربوط به چهار هزار سال پيش در مصر وعيلام ، ويا كتيبه هاى بيستون ونقش رستم در ايران كه از اين دو در حدود دو هزار وپانصد سال مى گذرد) مشتمل بر نسب نامه پادشاهان وفراعنه ويا كسانى است كه در دوران خود شهرتى داشته اند.

بخش عظيمى از آنچه كه اكنون بنام «توراة» معرّفى مى شود مشتمل بر ذكر انساب بنى اسرائيل اعمّ از اسلاف واعقاب آنانست.

في المثل باب سوم سفر تكوين ، وابواب هجدهم وسى وسوم سفر خروج ، وابواب اوّل ودوّم وسوّم سفر اعداد (كه اختصاص بأنساب اسباط دوازده گانه بنى اسرائيل دارد) وابواب سيزدهم وبيست وششم وبيست وهفتم وسى وچهارم همان سفر اعداد وابواب دوازده وسيزده وچهارده وهفده «صحيفه يوشع» وغالب ابواب كتاب اوّل ودوّم «تواريخ ايّام» وتمامى ابواب ده گانه كتاب «عزرا» وابواب سيزده گانه كتاب «نحميا» مقصور بر سرد نسب وذكر

__________________

أرحامكم فإنّ صلة الرحم محبّة فى الأهل مثراة فى المال ، منسأة فى الأثر» وفي البعض : «في الأجل» آمده است «تمييز الطيب من الخبيث ص ٦٠».

٥٩

أولاد واعقاب انبياء وملوك واحبار وربّانيين يهود است.

در ايران باستان نيز اين موضوع كمال اهمّيت را حائز بوده است ، وعلاوه بر آنچه در بالا درباره كتيبه بيستون ، وثبت ونقر نسب داريوش از طرف خود او بر آن كتيبه ، وانساب مذكور در نقوش قبر كوروش ونقش رستم ذكر شد. اصولا : «قوانين مملكت حافظ پاكى خون خاندانها وحفظ اموال غير منقول آنان بود راجع به خاندان سلطنتى در فارسنامه (ابن البلخى) عباراتى است كه ظاهرا مأخوذ از «آئين نامك» عهد ساسانيان است : «عادت ملوك فرس واكاسره آن بودى كه از همه ملوك اطراف چون چين وهند وترك وروم دختران ستدندى وپيوند ساختندى ، وهرگز هيچ دختر بديشان ندادندى ، دختران را جز با كسانى كه از اهل بيت ايشان بودند مواصلت نكردندى» (ايران در زمان ساسانيان كريستن سن ترجمه مرحوم ياسمى ص ٣٤٠).

وگويا اين رسم از زمان هخامنشيان جارى بوده ودر عهد ساسانيان هم باقى مانده است ؛ زيرا كه در «نامه تنسر به گشنسب كه از اسناد معتبر تاريخى باز مانده از روزگار ساسانيان است ، ورساله ايست درباره اوضاع سياسى واجتماعى وادارى ايران در دوره ساسانيان ، واصلا بزبان پهلوى در ظرف مدّت ميان سال ٥٥٧ تا ٥٧٠ ميلادى انشاء شده بوده ، وسپس ابن مقفّع آن را به عربى برگردانيده بوده ، وابن اسفنديار (مؤلّف تاريخ طبرستان) آن را به فارسى ترجمه كرده است» چنين آمده :

«... فصل ديگر كه نبشتى از كار بيوتات ومراتب ودرجات كه : شهنشاه رسوم محدث وبدعت حكم فرمود ودرجات هم چون اركان واوتاد وقواعد واسطوانات است ، هر وقت كه بنياد زائل شود خانه متداعى وخراب گردد

٦٠