المجدي في أنساب الطالبيين

علي بن أبي الغنائم العمري

المجدي في أنساب الطالبيين

المؤلف:

علي بن أبي الغنائم العمري


المحقق: أحمد المهدوي الدامغاني
الموضوع : العامة
الناشر: منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
المطبعة: ستاره
الطبعة: ٢
ISBN: 964-6121-59-4
الصفحات: ٦٨٧

ما لفظه :

فمن هذا البيت مجد الشرف الأديب الشاعر النسّابة العالم بالبصرة المعروف بابن الصوفي صاحب كتاب المجدي أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمّد المعروف بابن المهلّبيّة النسّابة ابن أبي الحسن النسّابة علي بن محمّد الأعور بن محمّد ملقطة. إلى آخر نسبه.

٤ ـ العلاّمة الحافظ الشيخ رشيد الدين محمّد بن علي بن شهرآشوب المازندراني المتوفّى سنة ٥٨٨ ه ق في كتابه «معالم العلماء» ص ٦٨ ط النجف الأشرف قال ما لفظه : أبو الحسن علي بن محمّد بن علي العلوي العمري ، المعروف بابن الصوفي ، له : كتاب الرسائل ، العيون ، الشافي ، المجدي.

٥ ـ العلاّمة النسّابة الجليل السيّد شمس الدين أبي علي فخّار بن معدّ الموسوي المتوفّى سنة ٦٣٠ ه ق في كتابه «الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب» ط ٢ النجف الأشرف ص ١٣٨ ، حيث قال في ذكر سند إسلام أبي طالب ما لفظه إلى أن قال : أخبرني الشريف الامام العالم أبو الحسن علي بن محمّد الصوفي العلوي العمري النسّابة المشجّر المعروف انتهى.

٦ ـ شيخنا علاّمة الفقهاء أبو عبد الله فخر الدين محمّد أو أحمد ابن المنصور ابن أحمد بن الادريس بن الحسين بن القاسم بن عيسى العجلي الحلّي المتوفّى سنة ٥٩٨ أو ٥٧٨ هق في كتابه السرائر ص ١٥٥ ، حيث قال في تعيين عمر علي الأكبر بن الحسين المقتول بالطفّ ما لفظه : والأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة ، وهم النسّابون وأصحاب السير والأخبار والتواريخ ، مثل الزبير بن بكّار في كتاب أنساب قريش ، وأبى الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيّين ، والبلاذري في أنساب الأشراف ، والمزي

٢١

صاحب كتاب اللباب في أخبار الخلفاء ، والعمري النسّابة حقق ذلك في كتاب المجدي ، فإنه قال : وزعم من لا بصيرة له أن عليّا الأصغر هو المقتول ، وهذا خطأ ووهم ، انّ عليّا الأصغر هو المقتول بالطفّ الخ.

٧ ـ النسّابة الجليل صاحب كتاب في النسب ، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامّة الموقوفة ، ويظهر أنّه كان معاصرا للشريف المروزي الأزوارقاني مؤلّف كتاب «الفخري» حيث قال في ذرّيّة عمر الأطرف ما لفظه : ومن عقب أبي عبد الله محمّد بن يحيى الصوفي أبو الحسن علي الأديب الشاعر النسّابة بالموصل ، وله مصنّفات كثيرة ، منها كتاب المجدي في أنساب الطالبيّين ، وهو ابن أبي الغنائم محمّد النسّابة الخ ...

٨ ـ العلاّمة الشريف النسّابة السيّد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاوس المتوفّى سنة ٦٦٤ ه ق في كتابه الاقبال لصالح الأعمال قال ما لفظه : إنّ علي بن محمّد العمري تغمّده الله بغفرانه أفضل علماء الأنساب في زمانه.

وقال أيضا في كتاب فرج المهموم بمعرفة منهج الحلال والحرام من علم النجوم» ص ١٢٥ ط النجف الأشرف في ترجمة ابن الأعلم صاحب الزيج ، حيث قال ما لفظه : قال العمري النسّابة في كتاب الشافي الخ ...

٩ ـ العلاّمة النسّابة الشريف السيّد شمس الدين محمّد الشهير بابن الطقطقي ابن تاج الدين علي طباطبا النقيب ابن علي بن الحسن بن رمضان بن علي بن عبد الله بن حمزة بن المفرج بن موسى بن علي بن القاسم بن محمّد أبي عبد الله بن أبي محمّد القاسم الرسّي المتوفّى سنة ٣٢٥ ه ق ابن إبراهيم طباطبا ابن أبي الحسن إسماعيل الديباج بن أبي إسماعيل إبراهيم الغمر بن أبي محمّد الحسن المثنّى ابن الامام أبي محمّد الحسن المجتبى عليه‌السلام المتوفّى سنة ٧٠٩ ه ق ، في

٢٢

كتابه الأصيلي في أنساب العلويّين ، ألّفه باسم الوزير أبي الفضل أصيل الدين الحسن ابن المحقّق الطوسي في سنة ٦٩٨ ه ق.

وعندنا في المكتبة العامّة الموقوفة نسخة مخطوطة من هذا الكتاب ، يقرب تاريخ كتابتها من عصر المؤلّف ، وفي خلال سطورها تعاليق نفيسة هامّة من العلاّمة غياث الدين منصور الدشتكي الحسيني الشيرازي ، وتعاليق أخر بخطّ بعض أحفاده ، وعندنا أيضا نسخة كاملة مصوّرة من هذا الكتاب.

حيث قال صاحب الأصيلي في ورقة (١١٦) من النسخة المخطوطة ما لفظه : كان أبو الحسن العمري النسّابة رحمه‌الله سيّدا جليلا نسّابة فاضلا مصنّفا محقّقا ، صنّف مبسوط نسب الطالبيّين ، وهو كتاب كبير يكون في مجلّدات كثيرة ، رأيت منه عدّة أجزاء لطاف بخطّه.

وصنّف الكتاب المجدي في الأنساب لنقيب مصر ، وهو كتاب حسن يصلح للمبتدي ، قرأت منه قطعة على السيّد شمس الدين أبي طالب محمّد بن عبد الحميد بن محمّد بن عبد الحميد النسّابة رحمه‌الله.

وله كتاب يعرف بالشافي في النسب أيضا في جزءين : جزء لبني العبّاس ، وجزء لبني علي.

ولد أبو الحسن النسّابة العمري بالبصرة في سنة ٣٤٨ ه ق. ومات بالموصل في سنة ٤٦٠ انتهى.

وقد ذكرنا في تاريخ ولادته ووفاته ما هو التحقيق ، فراجع إليه.

أقول : ولصاحب الأصيلي تأليف آخر منها : كتاب الفخري في الآداب السلطانيّة والدول الاسلاميّة ، ألّف في سنة ٧٠١ ه ق. ومن رام الوقوف على ترجمة حياته ، فليراجع إلى كتابي : طبقات النسّابيّين ، والرجل مذكور في أعيان

٢٣

المائة الثامنة.

١٠ ـ الشريف النسّابة السيّد تاج الدين ابن محمّد بن حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي المتوفّى بعد سنة ٧٥٣ في كتابه : غاية الاختصار في البيوتات العلويّة المحفوظة من الغبار ، حيث قال في ص ١٠٠ ط النجف الأشرف ما لفظه : أخبرني العدل أبو الحسن علي الخ ... وقد أكثر النقل عنه في هذا الكتاب وذكر اسمه مرارا.

١١ ـ في كتاب المشجّرات في أنساب العلويّين باللغة الفارسيّة لمؤلّف مجهول ، والنسخة من مخطوطات القرن التاسع ، وهي موجودة في المكتبة العامّة الموقوفة ، حيث نصّ في بيان ذرّيّة عمر الأطرف ص ١٨٠ على هذا السيّد الجليل ونسبه.

١٢ ـ النسّابة الشهير في الآفاق والأقطار السيّد جمال الدين أحمد بن علي ابن الحسين بن عنبة الحسني الداوودي الشهير بابن عنبة المتوفّى سنة ٨٢٨ ه ق في كتابه عمدة الطالب «الوسطى» ص ٣٦٨ ط النجف الأشرف ، حيث قال في ذكر عقب محمّد الصوفى من ذراري عمر الأطرف ما لفظه :

ومنهم : الشيخ أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمّد بن علي بن محمّد بن محمّد بن ملقطة ، إليه انتهى علم النسب في زمانه ، وصار قوله حجّة من بعده ، سخّر الله له هذا العلم ، ولقي فيه شيوخا أجلاّء ، وصنّف كتاب المبسوط ، والمجدي ، والشافي ، والمشجر ، وكان ساكن البصرة ، ثمّ انتقل إلى الموصل سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، وتزوّج هناك وأولد. انتهى.

وذكر أيضا هذه الجملات في كتابه : عمدة الطالب «الصغرى» والنسخة مخطوطة موجودة في المكتبة العامّة الموقوفة.

٢٤

١٣ ـ ونقل أيضا هذه الكلمات ابن عنبة المذكور في كتابه «عمدة الطالب الكبرى» ص ٩٩٢ والنسخة مخطوطة في مكتبتنا العامّة الموقوفة ونسخة مصوّرة اخرى منه أخذ تصويرها من مخطوطة موجودة في مكاتب استانبول ما لفظه : وأمّا أبو الحسن علي بن أبي الغنائم ، فهو شيخنا أبو الحسن العمري النسّابة ، العلاّمة في فنّ النسب ، فإنّه نشأ فيه وسخّر له ، ولقي فيه شيوخا أجلاّء ، وصنّف فيه كتاب المبسوط والمجدي وغيرهما ، وكان يسكن البصرة.

ثم انتقل من البصرة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، وسكن الموصل وتزوّج امرأة هاشميّة من بيت قديم بالموصل ، له رئاسة وفيه ستر يعرف ببيت أبي عيسى الهاشمي ، وهي جمال بنت علي المخل ابن محمّد الهاشمي ، فولدت له أبا علي محمّدا ، وأبا طالب هاشما ، وصفيّة بنت أبي الحسن علي بن الصوفي النسّابة ، وأمّا باقي ولد أبي الغنائم النسّابة فلا يحضرني حالهم. انتهى.

١٤ ـ العلاّمة النسّابة الشهير ابن عنبة الداوودي المذكور في كتابه «التحفة الجماليّة في أنساب الطالبيّة» باللغة الفارسيّة ، وهو غير كتاب الفصول الفخريّة ، بل هذا الكتاب ترجمة عمدة الطالب ، والنسخة مخطوطة في مكتبتنا العامّة الموقوفة.

حيث قال في ص ١١٤ ما لفظه : واز ايشان شيخ ما أبو الحسن بن أبي الغنائم محمّد بن علي بن محمّد بن محمّد ملقطة ، علم نسب در عصر او بدو منتهى شد ، وسخن او حجّت ماند ، ومشايخ بزرگ در اين فن يافته بود ، واز مصنّفات او كتاب المبسوط ، وكتاب الشافي وكتاب المجدي ، والمشجّر ، در بصره مى بود ودر سال چهار صد وبيست وسوّم هجري منتقل شده بود بموصل ودر آنجا

٢٥

تزويج كرد وفرزندان او را پيدا شده بودند ، وپدرش أبو الغنائم نيز نسّابه بود. الخ ...

١٥ ـ العلاّمة النسّابة الجليل السيّد محمّد بن أحمد بن عميد الدين علي الحسيني النجفي ، من علماء أوائل القرن العاشر في كتابه المشجّر الكشّاف لاصول السادة الأشراف ، أو بحر الأنساب ، والكتاب مطبوع بمصر سنة ١٣٥٦ ه محشّاة بحواشي العلاّمة الزبيدي صاحب تاج العروس ، وعندنا منه نسخة في مكتبتنا العامّة ، وكذا نسخة مصوّرة من احدى مكاتب امريكا ، قال بعد سرد نسبه ما لفظه : إليه انتهى علم النسب في زمانه ، وصار قوله حجّة من بعده ، سخّر له هذا العلم ، ولقي فيه شيوخا ، وصنّف كتاب المبسوط والشافي والمشجّر ، وكان يسكن البصرة ، ثمّ انتقل منها إلى الموصل سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، وتزوّج هناك وأولد ، وكان أبوه أبو الغنائم نسّابة أيضا.

وروايتنا لكتبه عن النقيب تاج الدين بن محمّد بن معيّة الحسني ، وهو عن السيّد علم الدين المرتضى بن السيّد جلال الدين عبد الحميد بن السيّد شمس الدين فخّار بن معدّ الموسوي ، وهو عن أبيه ، عن جدّه ، عن السيّد جلال الدين عبد الحميد بن التقي الحسيني ، عن ابن كلثون (١) العبّاسي النسّابة ، عن جعفر بن هاشم بن أبي الحسن العمري. الخ ...

أقول : ثمّ اعلم أنّه قد سقط من النسخة المطبوعة كلمات ، قد أضفنا الكلمات الساقطة من النسخة المصوّرة ، وقد أكثر صاحب المشجّر هذا النقل عن صاحب

__________________

(١) والظاهر أنّه كلبون بالباء الموحّدة لا كلثون بالثاء المثلثّة.

٢٦

المجدي في موارد كثيرة ، فليراجع.

١٦ ـ العلاّمة النسّابة السيّد أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن الجيلاني مولدا والنجفي مسكنا ومدفنا ، من أعلام القرن العاشر ، في كتابه سراج الأنساب باللغة الفارسيّة ، وعندي هو من أحسن ما ألّف في النسب ، فإنّه قد أكثر النقل عن كتاب المجدي في كتابه هذا ، والنسخة مخطوطة عندنا في المكتبة العامّة الموقوفة.

١٧ ـ العلاّمة فخر المحدّثين الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي ثمّ المشهدي المتوفّى سنة ١١٠٤ ه ق في كتابه أمل الآمل ج ٢ ص ٢٠١ ، حيث قال ما لفظه : أبو الحسن علي بن محمّد بن علي العلوي العمري المعروف بابن الصوفي ، له الرسائل ، العيون ، الشافي ، المجدي.

١٨ ـ العلاّمة البحّاثة الجوّالة في جمع الفضائل مولانا الميرزا عبد الله المشتهر بالأفندي ابن العلاّمة الميرزا عيسى بيك بن محمّد صالح بيك بن الحاج مير محمّد بيك بن خضر «جعفر خ ل» بيك التبريزي الجيراني ثمّ الاصفهاني ، من أعلام القرن الثاني عشر ، في موسوعته الكريمة رياض العلماء وحياض الفضلاء ج ٤ ص ٢٣١ إلى ص ٢٣٥ قال ما لفظه : السيّد الشريف الأجلّ نجم الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمّد بن علي بن محمّد العلوي العمري النسّابة المعروف بابن الصوفي ، الفاضل العالم الكبير الجليل ، المعاصر للسيّد المرتضى والسيّد الرضي وأمثالهما ، وكان من ذرّيّة عمر بن علي بن أبي طالب عليه‌السلام وهو صاحب كتاب المجدي في أنساب الطالبيّين ، وكان من مشاهير علماء الأنساب أيضا. إلى آخر ما ذكره في حقّ هذا السيّد الشريف والهمام الغطريف ، والعالم العريف ، فليراجع إلى ص ٢٣١ ج ٤.

أقول : وكتاب رياض العلماء من أهمّ معاجم التراجم ، استفاد منه المتأخّرون ،

٢٧

بل بعضهم عيال عليه ، لقد أعجب الناظر ، وأبهر العقول في اشتماله على فوائد لم توجد في غيره ، كترجمة صاحب المجدي حيث ذكرت فيه أبسط من غيره.

كيف لا؟ وهو رجل جوّال في البلاد يجمع الشتات والنكات ، جزاه الله عن الاسلام خيرا ، ووفّقنا للعثور على بقيّة أجزائه حتّى ننشرها ، كما نشرنا ستّ مجلّدات منه ، وهو من أهمّ منشورات مكتبتنا العامّة ، وفي الرعيل الأوّل منها.

١٩ ـ العلاّمة النسّابة السيّد ضامن بن شدقم بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن شدقم الشدقمي الحمزي الحسيني العبيدلي المدني الشهير من أعلام القرن الحادي عشر في كتابه «تحفة الأزهار وزلال الأنهار في نسب أبناء الأئمّة الأطهار» قد نقل في موارد عديدة عن صاحب المجدي.

عندنا نسختان من هذا الكتاب ، إحداهما مصوّرة من مخطوطة مكتبة الجامعة بطهران ، وهي بخطّه الشريف وعلى ظهره خاتمه ، والثانية مخطوطة عن هذه المصوّرة ، وهو كتاب مهمّ في شأنه ، محتو على فوائد هامّة مهمّة ، وأنساب قبائل العلويّين وشعبهم ، سيّما شرفاء المدينة اسرة المؤلّف.

وأيضا ذكره العلاّمة النسّابة السيّد ضامن بن شدقم المذكور في كتابه «لبّ اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب» نقل عن صاحب المجدي في موارد في هذا الكتاب ، والنسخة التي عندنا مصوّرة من مخطوطة مكتبة المدرسة الفيضيّة بقم المشرّفة.

٢٠ ـ العلاّمة أديب قريش وبني هاشم السيّد صدر الدين علي خان بن الأمير نظام الدين أحمد بن محمّد معصوم بن نظام الدين أحمد بن إبراهيم الحسيني المدني الشيرازي المتوفّى سنة ١١١٨ أو ١١٢٠ ه ق بشيراز ودفن بها في كتابه «الدرجات الرفيعة في طبقات الاماميّة من الشيعة» ط النجف الأشرف ص ٤٨٥

٢٨

قال ما لفظه بعد سرد نسبه :

المعروف بالعمري ، علاّمة النسب المشهور ، وفهّامة الأدب المذكور ، انتهى إليه علم النسب في زمانه ، وتميّز به على أمثاله وأقرانه ، وصار قوله حجّة من بعده ، ومحجّة يسلكها المهتدي لقصده ، والمتأخّرون من النسّابين كلّهم عيال عليه ، وما منهم إلاّ من يروي عنه ويسند إليه ، سخّر الله له هذا العلم تسخيرا ، ولقي فيه من أجلاّء المشايخ خلقا كثيرا ، وصنّف فيه كتاب المبسوط ، والمجدي ، والشافي ، والمشجّر.

إلى أن قال : فقد رزق هو (١) وولده أبو الحسن العمري المذكور من هذا العلم حظّا وافرا ، ولم يتيسّر لأحد من علماء النسب ما تيسّر لهما ، وكان أبو الحسن حيّا إلى بعد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة «ره».

٢١ ـ العلاّمة النسّابة السيّد أحمد بن محمّد الحسيني الأردكاني اليزدي من علماء القرن الثالث عشر الهجري في كتابه «شجرة الأولياء في تواريخ الأنبياء إلى خاتمهم والأوصياء إلى قائمهم مشجّرا» فرغ من تأليفه سنة ١٢٤٤ هق ببلدة يزد ، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامّة الموقوفة ، قال ما لفظه ص ٢٥ في ذكر علي بن الحسن الأفطس بعد ذكر اسمه ونسبه : وبيشترين از علماء أنساب نسب او را صحيح مى دانند ، وعمري كه از أعاظم علماي فنّ است گفته است كه در نسب او طعني نيست انتهى.

أقول : وصاحب كتاب الشجرة المذكور كان من أعاظم علماء النسب في زمانه ، وله تأليف كثيرة منها : ترجمة بعض مجلّدات العوالم ، وكتاب فضائل

__________________

(١) أبو الغنائم محمّد.

٢٩

الشيعة ، وكتاب في فضائل الصلوات على النبيّ والأئمة عليهم‌السلام ، وكتاب سرور المؤمنين وغيرها.

٢٢ ـ المحدّث النحرير ، ثالث المجلسيّين ، العلاّمة الحاج الميرزا حسين الطبرسي النوري المتوفّى سنة ١٣٢٠ ه ق في خاتمة كتابه مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٨٢ ، حيث قال ما لفظه : عن الشريف الشيخ الامام العالم ، أبي الحسن نجم الدين علي بن محمّد الصوفي العلوي العمري النسّابة الشجري المعروف صاحب كتاب المجدي في أنساب الطالبيّين انتهى.

٢٣ ـ العلاّمة النسّابة السيّد جعفر بن محمّد بن جعفر بن راضي الحسيني العبيدلي الأعرجي البغدادي الكاظمي الپشت كوهي من أعلام القرن الرابع عشر الهجري القمري في كتابه «مناهل الضرب في أنساب العرب» والنسخة مخطوطة عندنا في المكتبة العامّة الموقوفة ، وقد أكثر النقل عن كتاب المجدي ، وعبّر عن المؤلّف النسّابة الذي كلامه حجّة.

٢٤ ـ المحدّث الخبير والرواية الجليل حجّة الاسلام والمسلمين الحاج الشيخ عبّاس بن محمّد رضا القمّي ثمّ النجفي ثمّ الخراساني المتوفّى ١٣٥٩ ق المعروف بالمحدّث القمّي من مشايخنا في الرواية في كتابه «الكنى والألقاب» ص ٣٣٦ ، حيث قال بعد ذكر اسمه :

العمري النسّابة مؤلّف كتاب المجدي في أنساب الطالبيّين ، كان معاصرا للسيّد المرتضى ، وكتابه في نهاية الاعتبار ، ومعتمد العلماء الكبار ، كما يظهر من صورة إجازة السيّد عبد الحميد بن فخّار الموسوي للسيّد عبد الكريم بن طاوس لمّا قرأ هذا الكتاب عليه الخ ...

٢٥ ـ وأيضا المحدّث المذكور في كتابه الفوائد الرضويّة ص ٣٢٣ ، حيث قال

٣٠

بعد ذكر اسمه : إمام عالم نسّابه ، صاحب رساله عيون وشافي وكتاب مجدي در أنساب طالبيّين الخ ...

٢٦ ـ الشريف الجليل آية الله في الورى ، المصنّف المجيد المجيد ، السيّد محسن الأمين الحسيني العاملي ـ قدس‌سره ـ المتوفّى سنة ١٣٧١ ه ق من مشايخنا في الرواية في كتابه «أعيان الشيعة» ج ٨ ص ٣١٠ الطبعة الثانية ، قال بعد سرد نسبه ما لفظه :

كان عالما فاضلا نسّابة جليلا ثقة ، معاصرا للسيّدين المرتضى والرضي والشيخ الطوسي وأضرابهم ، يروي عن جماعة ، منهم : السيّد أبو الحسن محمّد ابن أبي جعفر محمّد بن علي العلوي العبيدلي من ولد الحسين الأصغر الشهيد شيخ الشرف» الخ ...

٢٧ ـ العلاّمة البحّاثة النقّاد البصير ، والمؤلّف النحرير حجّة الاسلام والمسلمين الميرزا محمّد علي المدرّس التبريزي الخياباني من مشايخنا في الرواية والاجازة بيني وبينه مدبّجة ، في كتابه «ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللقب» ج ٨ ص ٧٠ الطبعة الثانية ، قال بعد سرد نسبه ما لفظه :

سيّدى است شريف نسّابه علوى عمرى ، از أولاد عمر أطرف فرزند حضرت علي عليه‌السلام كنيه اش أبو الحسن ، لقبش نجم الدين ، بجهت انتساب بجدّ أعلايش محمّد صوفي ، بابن الصوفي معروف ، وبسبب مكنّى به أبو الغنائم بودن پدرش محمّد ، به ابن أبي الغنائم هم موصوف ، از مشاهير علماى أنساب قرن پنجم هجرت مى باشد ، كه نخست در بصره ساكن بود الخ ...

٢٨ ـ المؤرّخ المعاصر الشيخ عمر رضا كحّالة المتوفّى سنة ١٤٠٨ ه ق في

٣١

كتابه معجم المؤلّفين ص ٢٢١ من حرف العين ، حيث قال بعد ذكر اسمه : نسّابة ، من تصانيفه : المجدي في أنساب الطالبيّين ، الشافي ، العيون ، المبسوط والمشجّرات ، وكلّها في الأنساب.

٢٩ ـ النسّابة المعاصر السيّد عبد الرزّاق آل كمّونة الحسيني النجفي المتوفّى سنة ١٣٩٠ ه ق في كتابه : منية الراغبين في طبقات النسّابين ص ٢٥٤ ط الغري الشريف ، حيث قال بعد سرد نسبه ما لفظه :

السيّد العالم الفاضل الفقيه النسّابة ، وهو المعروف بالعمري ، علاّمة النسب المشهور ، وفهّامة الأدب المذكور ، انتهى إليه علم النسب في زمانه ، وتميّز به على أمثاله وأقرانه ، وصار قوله حجّة من بعده ، ومحجّة يسلكها المهتدي لقصده ، والمتأخّرون من النسّابين كلّهم عيال عليه ، وما منهم إلاّ من يروي عنه ويسند إليه ، سخّر الله له هذا العلم تسخيرا ، ولقي فيه من أجلاء المشايخ خلقا كثيرا ، وصنّف فيه كتاب المبسوط والمجدي والشافي والمشجّر الخ ... وأيضا أكثر النقل عن كتاب المجدي في كتابه مشاهد العترة الطاهرة ط بيروت.

٣٠ ـ الفاضل المعاصر الفقيد الميرزا علي أكبر دهخدا ابن العلاّمة الشيخ محمّد مهدي العبدالرب آبادي القزويني من شركاء تأليف كتاب «نامه دانشوران» في موسوعته لغت نامه ص ٢١٧ من حرف العين ، حيث قال بعد ذكر اسمه ما لفظه :

ملقّب به نجم الدين ومكنّى به أبو الحسن ومشهور به ابن الصوفي ، در أنساب تأليفاتى دارد ، ودر سال ٤٢٥ ه ق در قيد حيات بوده ، او راست : الشافي ، العيون ، المبسوط در أنساب ، المجدى في أنساب الطالبيّين ، المشجّرات در أنساب انتهى.

٣١ ـ الفاضل المعاصر الشيخ عبد الصاحب عمران الدجيلي النجفي في كتابه

٣٢

أعلام العرب في العلوم والفنون ص ٢٣٠ ج ١ ط النجف الأشرف ، حيث قال بعد سرد نسبه ما لفظه : الشريف النسّابة المعروف بابن الصوفي العلوي العمري ، نسبة إلى عمر الأطرف ابن الامام علي عليه‌السلام انتهى.

مذهبه

لا شكّ ولا ريب في كونه إماميا اثنا عشريّا ، يظهر ذلك لمن جاس خلال الزبر والأسفار سيّما في تآليفه ، كما نصّ عليه في كتابه المجدى في ذكر زيد الشهيد ، حيث قال : ونحن اثنا عشريّة.

وكفى في ذلك كلام سيّدنا رضي الدين ابن طاوس في كتاب «الاقبال» حيث قال بعد ذكر اسمه : «تغمّده الله بغفرانه».

وقال الفاضل المعاصر السيّد عبد الرزّاق آل كمّونة الحسيني النسّابة النجفي في كتابه منية الراغبين ص ٢٥٦ بعد ذكر اسمه ونسبه وتآليفه : إنّه كان متظاهرا بالتشيّع والذبّ عن آل محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله.

تآليفه وتصانيفه

جاد قلمه الشريف بعدّة زبر وأسفار ورسائل ، منها :

١ ـ كتاب المبسوط في الأنساب ، نقل عنه العلاّمة النسّابة السيّد شمس الدين محمّد بن تاج الدين علي النقيب الشهير بابن الطقطقي المتوفّى سنة ٧٠٩ ه ق في كتابه الأصيلي في أنساب العلويّين ، والنسخة مخطوطة في مكتبتنا العامّة الموقوفة.

حيث قال بعد ذكر اسمه ما لفظه : صنّف مبسوط نسب الطالبيّين ، وهو كتاب

٣٣

كبير يكون في مجلّدات كثيرة ، رأيت منه عدّة أجزاء لطاف بخطّه.

ونقل عنه أيضا السيّد بن طاوس في الاقبال ، وصاحب عمدة الطالب الذي هو تلميذ السيّد تاج الدين ابن معيّة.

ونقل عنه أيضا العلاّمة النسّابة السيّد أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن الجيلاني مولدا والنجفي مسكنا ومدفنا من أعلام القرن العاشر في كتابه سراج الأنساب باللغة الفارسيّة ، وغيرهم من الأعلام الذين رأوا هذا الكتاب ونقلوا عنه واستندوا إليه.

٢ ـ كتاب المشجّر ، نسبه إليه عدّة من المحقّقين ، كصاحب رياض العلماء وحياض الفضلاء ج ٤ ص ٢٣٣.

٣ ـ كتاب الشافي ، نسبه إليه ابن شهرآشوب في كتابه معالم العلماء ص ٦٨ والسيّد ابن طاوس في فرج المهموم ص ١٢٥ في ترجمة ابن الأعلم صاحب الزيج.

والعلاّمة النسّابة السيّد تاج الدين علي ابن الطقطقي المذكور في كتابه الأصيلي المذكور ، حيث قال : إنّ هذا الكتاب في جزءين : أحدهما في نسب بني العبّاس ، والثاني لبني علي عليه‌السلام.

٤ ـ كتاب العيون ، نسبه أيضا بعض الأعلام ، كصاحب معالم العلماء ص ٦٨.

٥ ـ كتاب العيون ، نسبه إليه ابن شهرآشوب أيضا في معالم العلماء ص ٦٨ وغيره.

٦ ـ كتاب المجدي في أنساب الطالبيّين ، ها هو بين يديك ، ولعمري إنّه من أحسن الكتب المؤلّفة في النسب ، حاو على فوائد كثيرة ، ونكات هامّة ، قد أكثر النقل عنه العلماء في كتبهم ، وهو معتمد عليه ومسندة إليه.

٣٤

قال صاحب الأصيلي المذكور في حقّ هذا الكتاب ما لفظه : وصنّف الكتاب المجدي في الأنساب لنقيب مصر ، وهو كتاب حسن يصلح للمبتدي ، قرأت منه قطعة على السيّد شمس الدين أبي طالب محمّد بن عبد الحميد بن محمّد بن عبد الحميد النسّابة رحمه‌الله.

وقال مولانا الأفندي في رياض العلماء ج ٤ ص ٢٣٢ في حقّ هذا الكتاب ما لفظه : وكتاب المجدي كتاب نفيس في علم الأنساب ، حسنة الفوائد ، وعندنا منه نسختان : إحداهما عتيقة جدّا ، وقد كتبت من نسخة السيّد غياث الدين عبد الكريم ابن طاوس الحلّي ، وعليها صورة قراءة ذلك السيّد على السيّد عبد الحميد بن فخّار الموسوي الحسيني ، وكان عليها فوائد من السيّد عبد الكريم المذكور أيضا ، وعندنا منه نسخة أيضا الخ.

وبالجملة هذا الكتاب من أقدم الكتب النسبيّة التي وصلت إلينا ، وكان موردا للتدريس والتدرّس لعلماء هذا العلم الشريف ، وقد أكثر فطاحل علم النسب في النقل عنه.

سيّما الشريف ابن عنبة الداوودي صاحب عمدة الطالب الكبرى والوسطى والصغرى ، والكبرى منه عندنا ثلاثة نسخ المخطوطة ومصوّرتان ، والوسطى طبع مرّات ، والصغرى لم تطبع إلى الآن.

وعلّق العلماء على كتاب المجدي عدّة تعاليق.

منهم : الشريف السيّد عبد الكريم بن السيّد جمال الدين أحمد بن طاوس الحسني الحلّي المتوفّى سنة ٦٩٣ ه ق ، ونسخة من هذه التعليقة كانت موجودة في مكتبة الشيخ محمّد السماوي النجفي ، صاحب كتاب إبصار العين في أنصار الحسين.

٣٥

ومنهم : تعليقة العلاّمة البحّاثة مولانا الميرزا عبد الله الأفندي ، نقل عنها النسّابة السيّد شبّر بن ثنوان الحويزي في رسالته التي ألّفها في نسب العلاّمة السيّد علي خان الموسوي المشعشعي والي بلدة الحويزة وما والاها.

ومنهم : تعليقة العلاّمة الشريف السيّد عبد الفتّاح بن ضياء الدين محمّد المرعشي ، نسبه إليه بعض مؤلّفي كتب التراجم ، وغيرها ممّا لا مجال لإطالة الكلام في ذكرها ، إذ نحن على سبيل الاستعجال مع تراكم الأهوال وضيق المجال.

ثمّ أقول : إني رأيت بعض المشجّرات القديمة لبعض بيوت العلويّين وقد أيّدها وصحّحها هذا الشريف الجليل ، يظهر منها وفور تتبّعه.

ثمّ اعلم : انّ كتاب المجدي لم ينشر بين الناس ، وكانت في خزائن الكتب نسخ قليلة منه لكنّها مبعثرة ، تأكلها العثّة والديدان ، لا تصل إليه أيدي عشّاقه وروّاده ، إلى أن وفّق الله الفاضل المعاصر النقّاد البصير الدكتور أحمد المهدوي الدامغاني استاذ الجامعة ، وهو نجل العلاّمة الفقيد آية الله الشيخ محمّد كاظم الدامغاني من أشهر علماء خراسان ، قدّس الله سرّه.

حيث شمر الذيل عن ساق الجدّ والاجتهاد ، فألقى عزمه قدّامه ، سهر الليالي وأكّد الأيّام في التحقيق والتصحيح والتعليق عليه.

وقام نجلي المكرّم ، ثمرة المهجة ، قرّة عيني حجّة الاسلام الحاج السيّد محمود الحسيني المرعشي النجفي حرسه الباري وأدام توفيقه في نشر آثار علمائنا الربّانيّين ، مروّجي شرع سيّد المرسلين ، ومذهب الأئمّة الطاهرين ، وبذل الوسع في الاشراف عليه في طبعه ونشره على خير اسلوب وأجود طريقة.

ونقدّم الشكر والثناء إلى الشريف الجليل والفاضل النبيل حجّة الاسلام السيّد

٣٦

مهدي الرجائي الاصفهاني دام تأييده ، حيث بذل جهده الجهيد ووسعه الوسيع في تصحيحه وتنظيم الفهارس له.

فخرج الكتاب بحمده تعالى وتوفيقه فوق ما كان يؤمّل ويراد من كلّ جهة وناحية ، آجرهم الله تعالى بهذا الصنع الجميل.

أسفاره ورحلاته

جال وساح في بلاد كثيرة : كمصر ، والرملة ، والجزيرة ، والموصل ، والكوفة ، وعكبرا بضمّ العين المهملة وسكون الكاف وفتح الباء الموحدة ثمّ الراء المهملة المفتوحة ثمّ الألف ، وهي بليدة من نواحي دجيل ، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ ، وإليها ينسب شيخنا المفيد المتوفّى سنة ٤١٣ ه ، والبصرة ، وعمّان ، ونصيبين ، وميّافارقين بفتح الميم وتشديد الياء المثنّاة التحتانيّة والفاء المفتوحة ثمّ الراء المهملة المكسورة ثمّ الياء المثنّاة التحتانيّة الساكنة ثمّ النون ، هو أشهر بلدة بديار بكر ، خرج منه عدّة أعلام. والشام ، وحلب ، وغيرها من الأماكن الكثيرة.

وكان دخوله في بعض هذه البلاد مكرّرا ، واجتمع بتلك الديار بعلمائها العظام وأفاضلها الفخام ، فأفاد واستفاد.

ما يستفاد من المجدي فيما يتعلّق بترجمته

قال نفسه في المجدي ما لفظه : فأمّا أبو الحسن علي ، فتعرّض بالعلوم على الصبى سيّما النسب ، فإنّه نشأ فيه وشجر ، ولقي فيه شيوخا أجلاّء ، وهو مصنّف هذا الكتاب ، ثمّ أورد نسبه المذكور إلى عمر الأطرف.

ثمّ قال : وكان انتقل من البصرة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وسكن

٣٧

الموصل ، وأخذ امرأة هاشميّة من بيت قديم بالموصل له رئاسة وفيه ستر ، يعرف : ببيت أبي عيسى الهاشمي ، مساكنهم ببني مائدة ، وهي جمال بنت علي المخل ابن محمّد الهاشمي العبّاسي ، الخ ...

وجه تسمية الكتاب بالمجدي

لأنّه ألّفه لمجد الدولة أبو الحسن أحمد نقيب مصر في زمن الفاطميّين ابن فخر الدولة أبو يعلى حمزة بن الحسن بن العبّاس بن الحسن بن الحسين بن أبي الحسن علي بن محمّد بن علي بن إسماعيل ابن الامام جعفر الصادق عليه‌السلام.

حيث قال نفسه في مقدّمة المجدي ما لفظه : صوّب رأيي في ما فعلت واستحسن ما قرأت ، وجمعت رسم السيّد الشريف الأجلّ الأجمّ الفضل الغزير العقل أبو طالب محمّد بن مجد الدولة حرس الله نعمتهما الخ ...

ونقل هذا صاحب كتاب الأصيلى في أنساب الطالبيّين للعلاّمة النسّابة السيّد شمس الدين محمّد بن الطقطقي المتوفّى سنة ٧٠٩ ، حيث قال بعد ذكر اسم صاحب المجدي ما لفظه : وصنّف الكتاب المجدي في الأنساب لنقيب مصر ، وهو كتاب حسن يصلح للمبتدي الخ ...

وأيّد هذا صاحب رياض العلماء في ج ٤ ص ٢٣٢ وص ٢٣٣.

وكذا صرّح به سيّدنا الأمين في أعيان الشيعة ج ٨ ص ٣١٠ الطبعة الثانية وقال بعد سرد نسبه وذكر مشايخه في تعداد مؤلّفاته ما لفظه : وألّف المجدي لمجد الدولة أبي الحسن أحمد نقيب البصرة ابن نقيب النقباء أبي يعلى حمزة فخر الدولة ابن الحسن قاضي دمشق ، وسمّاه باسمه الخ ...

٣٨

طريقنا في رواية كتاب المجدي عن مؤلّفه

لنا عدّة طرق في روايته عنه ، منها :

إنّي أرويه عن نسّابة العترة الطاهرة ، وشرف الذرّيّة الباهرة آية الله في الورى والدي واستادي ومن إليه في هذا العلم استنادي وعليه اعتمادي ، السيّد شمس الدين محمود الحسيني المرعشي النجفي المتوفّى سنة ١٣٣٨ ق صاحب كتاب مشجّرات العلويّين.

عن جماعة ، منهم : استاذه العلاّمة نسّابة العراق السيّد حسين المشتهر بحسّون البراقي النجفي المتوفّى سنة ١٣٣٢ ق صاحب كتاب تاريخ الكوفة وغيره ، ورأيت نسخة من كتاب المجدي كلّها بخطّ هذا السيّد الجليل ، وتاريخ الفراغ من كتابتها سنة ١٣٢٤ ق ، وهي موجودة في مكتبة العلاّمة الشيخ محمّد السماوي النجفي.

عن جماعة ، منهم : والده العلاّمة النسّابة السيّد أحمد البراقي النجفي ، عن شيخه واستاذه نسّابة خراسان الحاج الشيخ محمّد نجف الكرماني نزيل مشهد الرضا المتوفّى سنة ١٢٩٢ ق ، صاحب الكتاب الكبير في أنساب العلويّين.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : نسّابة كربلاء المقدّسة السيّد محمّد جعفر ابن الميرزا محمّد حسين بن العلاّمة الميرزا مهدي الموسوي الشهرستاني المرعشي الحائري المتوفّى سنة ١٢٦٠ ق ، صاحب الكتب الكثيرة ، منها كتاب في نسب آل الوحيد البهبهاني.

عن جماعة ، منهم : النسّابة الجليل والشريف النبيل السيّد محمّد خليل ميرزا الحسيني المرعشي المتوفّى سنة ١٢٢٠ ق ابن داود ميرزا ، المنتهى نسبه الكريم إلى الحسين الأصغر ابن الامام سيّد الساجدين عليه‌السلام ، صاحب كتاب مجمع

٣٩

التواريخ ، وهو كتاب نفيس جدّا مشتمل على تراجم عدّة من السادة المرعشيّين ، وقد طبعه ونشره المؤرّخ الفاضل المعاصر المرحوم الميرزا عبّاس إقبال الآشتياني.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : النسّابة الخبير النحرير الجليل السيّد أحمد ابن محمّد الحسيني الأردكاني اليزدي المتوفّى بعد سنة ١٢٣٨ ، صاحب كتاب شجرة الأولياء في أنساب الأنبياء وأولاد الائمة عليهم‌السلام ، والنسخة مخطوطة عندنا في المكتبة العامّة الموقوفة.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : النسّابة الخرّيت السيّد شبّر بن محمّد بن ثنوان الحويزي نسّابة خوزستان المتوفّى سنة ١١٨٧ ، صاحب الرسالة في أنساب السيّد محمّد بن فلاح المشعشعي جدّ ولاة الحويزة ، ورسالة في نسب السيّد علي خان الموسوي المشعشعي والي الحويزة وغير هما.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : النسّابة الجليل المولى محمّد حسين الشهير بكتابدار ابن المولى محمد علي الخادم النجفي المتوفّى سنة ١١٦٧ ، وكان خازنا لمكتبة الامام أمير المؤمنين عليه‌السلام ، له تعاليق نفيسة هامّة على هوامش كتاب عمدة الطالب ، وعندنا منها نسخة في المكتبة العامّة الموقوفة ، وتلك التعاليق بخطّه الشريف ، وفي مكتبة الامام علي الرضا عليه‌السلام نسخة من عمدة الطالب كلّها بخطّه الشريف وعندنا مصوّرتها.

وهو يروي عن جماعة ، منهم : العلاّمة الفقيه المحدّث النسّابة الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني العاملي النباطي ثمّ الاصبهاني ابن المولى محمّد طاهر بن عبد الحميد المتوفّى سنة ١١٣٨ ق ، صاحب كتاب في النسب ، وهو كتاب معروف معتمد عليه عند علمائنا ، وغيره من الآثار.

٤٠