الأنوار القدسيّة

الشيخ محمّد حسين الإصفهاني

الأنوار القدسيّة

المؤلف:

الشيخ محمّد حسين الإصفهاني


الموضوع : الشعر والأدب
الناشر: مؤسسة المعارف الإسلاميّة
المطبعة: عترت
الطبعة: ٢
ISBN: 964-7777-17-5
الصفحات: ١٩٠
  نسخة غير مصححة

١٧٩٠ وهو اخ ابن عمه المظلوم

نائبه الخاص على العموم

١٧٩١ وعينه كانت به قريرة

حيث رآه نافذ البصيرة

١٧٩٢ لسانه الداعي الى الصواب

بمحكم السنة والكتاب

١٧٩٣ منطقة الناطق بالحقائق

فهو ممثل الكتاب الناطق

١٧٩٤ وليه المنصوب للهداية

فهو ولى صاحب الولاية

(١٣٣)

« علومه »

١٧٩٥ له من العلوم ما يليق به

بمقتضى رتبته ومنصبه

١٧٩٦ يمنيه في القبض والبسط معا

فما اجل شانه وارفعا

١٧٩٧ فارس عدنان وليث غابها

وسيفها الصقيل في حرابها ٥٩٩

١٧٩٨ بل هو سيف السبط سيف الباري

وليث غاب عترة المختار

١٧٩٩ اشرق كوفان ٦٠٠ بنور ربها

مذحل فيها رب ارباب النهى

١٨٠٠ بايعه من اهلها الوف

والغدر منهم شايع معروف

(١٣٤)

« يحكى عمه امير المؤمنين عليهما السلام »

١٨٠١ ثباته من بعد غدر الغدرة

ثبات عمه امير البررة

__________________

٥٩٩. الحراب : جمع الحربة وهى آلة الحرب.

٦٠٠. الكوفان : الكوفة والضمير من ربها راجع إليها.

١٦١

١٨٠٢ بل هو في وحدته وغربته

كعمه في باسه وسطوته

١٨٠٣ له من الشهامة الشماء ٦٠١

ما جاز حد المدح والثناء

١٨٠٤ ايامه مشهودة معروفة

يعرفها ابطال اهل الكوفة

١٨٠٥ كم فارس فيها فريسته الاسد

كم بطل فارق روحه الجسد

١٨٠٦ وكم كمى حد سيفه قضى

على حياته كمحتوم القضا

١٨٠٧ وكم شجاع ذهبت قواه

وذات قلبه إذا رآه

١٨٠٨ شد عليهم شدة الليث الحرب

قرت عيون آل عبد المطلب

١٨٠٩ بل عين عمه العلى العلى قدرا

إذ هو بالبارق احصى بدرا

١٨١٠ ذكر يوم خيبر وخندق

بصولة تبيد ٦٠٢ كل فيلق ٦٠٣

(١٣٥)

« الليث يقتنص » ٦٠٤

١٨١١ تكاثروا عليه وهو واحد

لا ناصر له ولا مساعد

١٨١٢ رموه بالنار من السطوح

لروحه الفداء كل روح

١٨١٣ حتى إذا اثخن ٦٠٥ بالجراح

واشتد ضعفه عن الكفاح

١٨١٤ لم يظفروا عليه بالقتال

فاتخذوا طريق الاحتيال

١٨١٥ فساقه القضا الى الجفيرة

أو ذروة القدس من الحظيرة

__________________

٦٠١. الشماء : العالي الشان.

٦٠٢. تبيد : تهلك.

٦٠٣. الفيلق : الرجل العظيم ، الجيش العظيم.

٦٠٤. يقتنص : يصطاد.

٦٠٥. اثخن : اوهن واضعف.

١٦٢

(١٣٦)

« امير يؤسر »

١٨١٦ اصبح مسلم اسير الكفرة

تعسا وبؤسا للئام الغدرة

١٨١٧ كان اميرا فغدا اسيرا

كذاك شان الدهر ان يجورا

١٨١٨ ادخل مكتوفا على ابن العاهرة

عذبه الله بنار الاخرة

١٨١٩ اسمعه سبا وشتما فاحشا

رماه باطلا بما يدمى الحشى

١٨٢٠ وما اشتفى ٦٠٦ بمسلم بما لقى

حتى اشتفى منه بضرب العنق

١٨٢١ وبعده رماه من اعلى البنا

فانكسرت عظامه واحزنا ٦٠٧

(١٣٧)

« زعيما مضر ٦٠٨ يجران »

١٨٢٢ وشد رجلاه ورجلا هاني

بالحبل يا للذل والهوان

١٨٢٣ فاصبحا ملعبة الاطفال

بالسحب ٦٠٩ في الاسواق بالحبال

(١٣٨)

« المناحة والبكاء »

١٨٢٤ فلتبكه عين السما دما فما

اجل رزء مسلم واعظما

__________________

٦٠٦. في نسخة : وما اشتفى من مسلم بما لقى.

٦٠٧. احزن : صار في الارض الغليظة.

٦٠٨. مضر أو مضر : اسم قبيلة.

٦٠٩. السحب : الجر على وجه الارض.

١٦٣

١٨٢٥ وقد بكاه السبط حين مانعي٦١٠

إليه مسلم بقلب موجع

١٨٢٦ فارتجت ٦١١ الارجاء بالبكاء

على عميد الملة البيضاء

١٨٢٧ واهتز عرش الملك الجليل

على فقيد الشرف الاصيل

١٨٢٨ وناحت العقول والارواح

لما استحلو منه واستباحوا

١٨٢٩ صبت دموع خاتم النبوة

على فقيد المجد والفتوة

١٨٣٠ بكاه عمه على مصابه

وحق ان يبكى دما لما به

١٨٣١ بكى على غربته آل العبا

وكيف لا وهو غريب الغربا

١٨٣٢ ناحت عليه اهل بيت العصمة

فياله من مثله ملمة ٦١٢

__________________

٦١٠. نعى إليه مسلم : اخبر إليه بموت مسلم.

٦١١. أي خافت النواحى والاطراف عليه بسبب بكائه أي : نواحى الارض والسماء.

٦١٢. الملمة : النازلة الشديدة من نوازل الدنيا وهى في هذا البيت تميز ل‍ « من مثله ».

١٦٤

(١٣٩)

« في ابن عم الرسول الاعظم جعفر الطيار »

« صلوات الله عليهما »

١٨٣٣ لذى الجناحين اخفض الجناحا

ولذبه ٦١٣ لكى ترى النجاحا

١٨٣٤ فانه في كرم الخصال

أبو المساكين اخو المعالى

١٨٣٥ وهو سليل سيد البطحاء

سلالة المنعة والاباء

١٨٣٦ عنقاء قاف المجد والفخار

جعفر المنعوت بالطيار

١٨٣٧ بل وهو الطيار في جو الازل

فلا يزال راقيا ولم يزل

١٨٣٨ نال المعالى بسليم فطرته

رقى سماءها بعالى همته

١٨٣٩ بل كاد ان يدنو الى حيث دنا

من جاز عن اقصى مراتب الفنا

١٨٤٠ وكيف وهو ذو الجناحين فلا

يفوته على مراتب العلا

١٨٤١ ومن غدا نقطة ملتقاها

لا بدع ٦١٤ ان يرقى الى ارقاها

__________________

٦١٣. لذ : التجئ.

٦١٤. في نسخة : لا بد ان ....

١٦٥

(١٤٠)

« الشمائل النورية »

 ١٨٤٢ غرته غرة سيد الرسل

فما تشاء في محياه فقل

١٨٤٣ طلعته بدر سماء المعرفة

تقدست عن أي نعت وصفة

١٨٤٤ ونوره في افق الكرامة

كانه من فلك الامامة

١٨٤٥ وزيد في حسن النظام الحسن

لما تجلى نور وجهه السنى ٦١٥

١٨٤٦ له شمائل محمدية

في طيها فضائل علية

١٨٤٧ دلائل التوحيد في شمائله

والعدل والانصاف من فضائله

١٨٤٨ وآية النور على سيمائه

وكل نور هو من سمائه

١٨٤٩ بوارق العزة من الحاظه ٦١٦

شوارق الحكمة في الفاظه

١٨٥٠ وفيه من مكارم الاخلاق

ما ليس في الانفس والافاق

١٨٥١ إذ هو في المكارم السنية

من دوحة المجد المحمدية

١٨٥٢ وذانه في شرف الاصالة

لؤلؤة من صدف الرسالة

(١٤١)

« صنو ٦١٧ على »

١٨٥٣ صنو على في علو المرتبة

فيا لها فضيلة ومنقبة

__________________

٦١٥. السنى : الرفيع.

٦١٦. الالحاظ : جمع اللحظ : النظر والبوارق جمع البارقة : سحابة ذات برق.

٦١٧. الصنو: إذا خرجت نخلتان أو اكثر من اصل واحد فكل واحدة منها هي صنو أو صنو وكل عود يقطع من شجرته فيغرس صنو.

١٦٦

١٨٥٤ صنو في الجلال والجمال

من دوحة العلياء والكمال

١٨٥٥ هما رضيعا لبن الولاية

غذتهما الحكمة والعناية

١٨٥٦ هما جناحا سيد البرايا

عوناه في الخطوب والرزايا

١٨٥٧ وفيهما لخاتم النبوة

اتم عدة واقوى قوة

١٨٥٨ يداه في المعروف والايادي

وفى شديد البطش بالاعادي

١٨٥٩ وصليا مع النبي السامى

والناس عكف ٦١٨ على الاصنام

١٨٦٠ وافتخر الوصي بالطيار

وفيه كل الفضل والفخار

١٨٦١ وكم به استغاث عند الشدة

وهو بغير عدة وعدة

١٨٦٢ مذهجهم العدى على بيت الهدى

ولم يجد عونا عليهم احدا

١٨٦٣ واستبشر الطهر بلقيا طلعته

لما اتاه قادما من هجرته

١٨٦٤ هرول ٦١٩ في استقباله تكرما

فما اجل قدره واعظما

(١٤٢)

« صلاة جعفر »

١٨٦٥ حباه ٦٢٠ اكراما له لما ورد

بتحفة باقية الى الابد

١٨٦٦ تقاصرت عن قدره المفاخر

كيف وللطيار صيت طائر

١٨٦٧ يمثل النبي في مهابته

فانه النابت من منابته

١٨٦٨ يمثل الوصي في الفتوة

فانه بمقتضى الاخوة

__________________

٦١٨. العكف : جمع العاكف : المقيم.

٦١٩. هرول : اسرع في مشيه.

٦٢٠. حباه : اعطاه.

١٦٧

١٨٦٩ وكان يخذو خذوة ٦٢١ عند اللقا

حتى ارتقى في المجد خير مرتقى

١٨٧٠ له من الجراة والاقدام

ما لا تناله يد الاوهام

١٨٧١ له من الثبات في النزال ٦٢٢

ما جل ان يخطر في الخيال

١٨٧٢ ما زال عن مركزه في الحرب

بالرمي والطعن ٦٢٣ ولا بالضرب

(١٤٣)

« يداه الكريمتان »

١٨٧٣ ولم يزل في يده لواه

حتى إذا ما قطعت يداه

١٨٧٤ له اليد البيضا على دين الهدى

فداه باليدين في حرب العدى

١٨٧٥ وقد ٦٢٤ نصفين بسيف الرومي

شلت يمين ذلك المشوم

١٨٧٦ ثم علت على رماح جثته

علت بذلك العلو رتبته

١٨٧٧ منها الى حظيرة القدس ارتقى

فما اجل المرتقى والمرتقى

١٨٧٨ وهو فقيد اهل بيت العصمة

بكاه كالغيب نبى الرحمة

١٨٧٩ وكيف لا يبكيه سيد الورى

وقد جرى على الفقيد ما جرى

١٨٨٠ وهو فقيد المجد والفخار

عميد اهل بيته الاطهار

١٨٨١ ومن سماع نعيه ٦٢٥ اسود الفضا

بعين صنوه الوصي المرتضى

١٨٨٢ وكيف لا ونور عينه خبا

يا ساعد الله الوصي المجتبى

__________________

٦٢١. يحذو حذوة : يمتثل به ، يقتدى به ، يتشبه به.

٦٢٢. النزال في الحرب هو ان ينزل الفريقان فيتضاربوا.

٦٢٣. الطعن : الضرب بالرمح.

٦٢٤. قد : قطع مستاصلا ، شق ، قطع طولا.

٦٢٥. النعى : الخبر بالوفاة.

١٦٨

١٨٨٣ بكاه لما بان منه ساعده

بيت الهدى تهدمت قواعده

١٨٨٤ فجيعة قاصمة للظهر

فحق ان يبكيه طول الدهر

١٨٨٥ بكته عين المجد والسيادة

بل كل ما في الغيب والشهادة

١٨٨٦ يحق للسماء ان تبكى دما

مذ رفعت جثته نحو السما

(١٤٤)

« في شيخ الامة ووالد الائمة ابى طالب عليه السلام »

١٨٨٧ نور الهدى في قلب عم المصطفى

في غاية الظهور في عين الخفا

١٨٨٨ في سره حقيقة الايمان

سر تعالى شانه عن شان

١٨٨٩ ايمانه يمثل الواجب في

مقام غيب الذات والكنز الخفى

١٨٩٠ ايمانه المكنون سام ٦٢٦ اسمه

الا المطهرون لا يمسه

١٨٩١ ايمانه بالغيب غيب ذاته

له التجلى التام في آياته

١٨٩٢ آياته عند اولى الابصار

اجلى من الشمس ضحى النهار

١٨٩٣ وهو كفيل خاتم النبوة

وعنه قد حامى بكل قوة

١٨٩٤ ناصره الوحيد في زمانه

وركنه الشديد في اوانه

(١٤٥)

« الكهف الحصين »

١٨٩٥ عميد اهله زعيم اسرته

وكهفه الحصين يوم عسرته

__________________

٦٢٦. السامى : الرفيع والعالي.

١٦٩

١٨٩٦ حجابه العزيز عن اعدائه

وحرزه الحريز في ضرائه ٦٢٧

١٨٩٧ فمن اجل شرفا وجاها

من حرز ياسين وكهف طاها

١٨٩٨ قام بنصرة النبي السامى

حتى استوت قواعد الاسلام

١٨٩٩ جاهد عنه اعظم الجهاد

حتى علا امر النبي الهادى

١٩٠٠ حماه عن اذى قريش الكفرة

بصولة ذلت له الجبابرة

١٩٠١ صابر كل محنة وكربة

والشعب من تلك الكروب شعبة

١٩٠٢ اكرم به من ناصر وحام

وكافل للسيد الانام

١٩٠٣ كفاه فخر اشرف الكفالة

لصاحب الدعوة والرسالة

١٩٠٤ لسانه البليغ في ثنائه

امضى من السيف على اعدائه

١٩٠٥ له من المنظوم والمنثور

ما جعل العالم ملا النور

١٩٠٦ ينبئ عن ايمانه بقلبه

وانه على هدى من ربه

١٩٠٧ واشرقت ام القرى بنوره

وكل نور هو نور طوره

(١٤٦)

« ابوا الانوار »

١٩٠٨ وكيف لا وهو أبو الانوار

ومطلع الشموس والاقمار

١٩٠٩ مبدأ كل نير وشارق

وكيف وهو مشرق المشارق

١٩١٠ بل هو بيضاء سماء المجد

مليك عرشه ابا عن جد

١٩١١ له السمو كابرا ٦٢٨ عن كابر

فهو تراثه من الاكابر

__________________

٦٢٧. الضراء بتخفيف الراء الاستخفاء وبتشديدها الشدة والنقص في الاموال والانفس.

٦٢٨. الكابر : الجد الاكبر ، الكبير ، السيد ، الرفيع الشان.

١٧٠

١٩١٢ ازكى فروع دوحة الخليل

فياله من شرف اصيل

١٩١٣ بل شرف الاشراف من عدنان

ملاذها ٦٢٩ في نوب ٦٣٠ الزمان

١٩١٤ له من السمو ما يسمو على

ذرى الضراح ٦٣١ والسماوات العلى

١٩١٥ وكيف لا وهو كفيل المصطفى

أبو الميامين الهداة الخلفا

١٩١٦ ووالد الوصي والطيار

وهو لعمري منتهى الفخار

١٩١٧ بضوئه اضاءت البطحاء

لا بل به اضاءت السماء

١٩١٨ والنير الاعظم في سمائه

مثل السهى ٦٣٢ في النور من سيمائه

(١٤٧)

« نور العلى الاعلى »

١٩١٩ كيف ومن غرته تجلى

لاهله نور العلى الاعلى

١٩٢٠ ساد الورى بمكة المكرمة

فحاز بالسؤدد كل مكرمة

١٩٢١ بل هو فخر البلد الحرام

بل شرف المشاعر العظام

١٩٢٢ وقبلة الامال والاماني

بل مستجار كعبة الايمان

١٩٢٣ وفى حمى ٦٣٣ سؤدده وهيبته

تم لداع الحق امر دعوته

١٩٢٤ ما تمت الدعوة للمختار

لولاه فهو اصل دين الباري

١٩٢٥ كيف وظل الله في الانام

في ظله دعا الى الاسلام

__________________

٦٢٩. الملاذ : الحصن والمجأ.

٦٣٠. النوب : جمع النوبة : المصيبة ، النازلة.

٦٣١. الضراح : اسم للبيت المعمور في السماء الرابعة المحاذي للكعبة.

٦٣٢. السهى : كوكب خفى من بنات نعش الصغرى والناس يمتحنون به ابصارهم.

٦٣٣ الحمى : ما يحمى ويدافع عنه.

١٧١

١٩٢٦ وانتشر الاسلام في حماه

مكرمة ما نالها سواه

١٩٢٧ رايته علت بعالى همته

كفاه هذا في علو رتبته

١٩٢٨ مفاخر يعلو بها الفخار

مآثر تحلوبها الاثار

١٩٢٩ ذاك أبو طالب المنعوت

من قصرت عن شأنه النعوت

١٩٣٠ يجل عن أي مديح قدره

لكنه يحيى القلوب ذكره

(١٤٨)

« افك وزور » ٦٣٤

١٩٣١ وما به رماه عابد الوثن

افك وزور وشقاء ٦٣٥ واحن ٦٣٦

١٩٣٣ فقد رمى الوصي بالالحاد

وسن سبه على الاعواد

١٩٣٢ فانه اولى بما رماه

فما اضله وما اعماه

١٩٣٤ وحارب النبي غير مرة

ثم على الكرار كر كرة

١٩٣٥ واغتصب الامرة والولاية

من اهل بيت الرشد والهداية

١٩٣٦ وغيلة سم الزكي المجتبى

وكم اباد الصلحاء النجبا

١٩٣٧ فهذه النبذة من آثامه

نصيبه الوافر من اسلامه

__________________

٦٣٤. الافك والزور : الكذب والباطل.

٦٣٥. الشقاء : نقيض السعادة.

٦٣٦. الاحن : اضمار العداوة والحقد.

١٧٢

(١٤٩)

« في سيد الشهداء عم رسول الله حمزة بن عبد المطلب »

« عليهما السلام »

١٩٣٨ ان غاظك ٦٣٧ الزمان والدهر الحرب ٦٣٨

فلذ بحمزة بن عبد المطلب

١٩٣٩ فهو سليل السادة الاكارم

من دوحة العلياء والمكارم

١٩٤٠ من دوحة النبوة الغراء

من جنة الصفات والاسماء

١٩٤١ هو العزيز ما اعز جاره

يجير باللطف من استجاره

١٩٤٢ إليه تنتهى مكارم الاولى

فهو ربيب المجد بل رب العلا

(١٥٠)

« مثال الشرف »

١٩٤٣ وهو مثال الشرف الاصيل

وهيكل المجد بلا مثيل

١٩٤٤ بل هو في عين اولى الابصار

انسان عين المجد والفخار

__________________

٦٣٧. غاظك : حملك على الغيظ.

٦٣٨. الحرب : الشديد الغيظ.

١٧٣

١٩٤٥ وكيف وهو مفخر الائمة

سيد اعمام نبى الرحمة

١٩٤٦ وهو له اخ من الرضاعة

نال به القوة والشجاعة

١٩٤٧ بل مكرمات خاتم النبوة

تراثه من طرف الاخوة

١٩٤٨ آيات فضله المبين محكمة

بينة في الصحف المكرمة

(١٥١)

« طلعته »

١٩٤٩ طلعته تشرق بالشهامة

غرته تبرق بالكرامة

١٩٥٠ منطقه ناطقة الفصاحة

وكفه كالغيث في السماحة

١٩٥١ وقلبه مشكاة نور المعرفة

معرفة المبدء ذاتا وصفة

١٩٥٢ جوامع الحكمة في لطيفته

مكارم الاخلاق في صحيفته

١٩٥٣ والعز والاباء والحمية

احدى معالى نفسه الابية ٦٣٩

١٩٥٤ وهو ملاذ اهل بيت العصمة

والغوث في الشدائد الملمة

١٩٥٥ وفارس الاسلام في حروبها

ومفزع الايام في خطوبها

١٩٥٦ مفترس ٦٤٠ الذئاب والاسود

وليث غاب الغيب والشهود

(١٥٢)

« اسد الله »

١٩٥٧ بل اسد الله فجلت قدرته

تقضى على كل كمى صولته

١٩٥٨ تقر منه الاسد كالثعالب

قرت به عيون آل غالب

__________________

٦٣٩. الابية : المرتفعة عن الدنايا.

٦٤٠. المفترس : المصطاد وبالفارسية شكار كننده.

١٧٤

١٩٥٩ ترعد من صولته الضراغمة ٦٤١

وكيف وهو ضيغم الضياغمة

١٩٦٠ بل فيه من مهابة الرسول

ما كاد ان يذهب بالعقول

١٩٦١ بل هو سيف الله في هام ٦٤٢ العدى

وليس سيف الله ينبو٦٤٣ ابدا

١٩٦٢ وسهمه الصائب في مرماه

فليس يعدوه الى سواه

(١٥٣)

« ببدر واحد »

١٩٦٣ له مواقف ببدر واحد

والفضل للساعد منه والعضد

١٩٦٤ فساعد الدين الحنيف ساعده

واستحكمت بعزمه قواعده

١٩٦٥ وفت ٦٤٤ في اعضاد عباد الصنم

بالعضد الاقوى من الطود ٦٤٥ الاشم

١٩٦٦ فكم اباد من عتاة الكفرة

واوقع الكسر على الجبابرة

١٩٦٧ كم من كتيبة ٦٤٦ لهم محاها

بحد سيفه متى وافاها ٦٤٧

١٩٦٨ كم راية نكسها بسطوته

كم هامة حطمها بهمته

١٩٦٩كم خاص بالبتار في تيارها

وكم ازال الخيل عن قرارها

__________________

٦٤١. الضراغم جمع الضرغم والضياغم جمع الضيغم وهما بمعنى الاسد.

٦٤٢. الهام : جمع الهامة : راس كل شئ وتطلق على الجثة.

٦٤٣. ينبو : يكل ولا يقطع وبالفارسية كند شود وكار نكند.

٦٤٤. أي كسر قوتهم وفرق عنهم اعوانهم.

٦٤٥. الطود الاشم : الجبل المرتفع.

٦٤٦. الكتيبة : القطعة من الجيش أو الجماعة من الخيل.

٦٤٧. وافاها : اتاها وفاجاها.

١٧٥

(١٥٤)

« آنس اللقاء »

١٩٧٠ حتى إذا اشتاق الى دار البقا

من طعنة الوحشى آنس اللقا

١٩٧١ هوى على وجه الثرى قتيلا

فمثلت ٦٤٨ هند به تمثيلا

١٩٧٢ حتى غدت تلوك ٦٤٩ منه الكبدا

بل كبد الدين ومهجة الهدى

١٩٧٣ فسميت آكلة الاكباد

والله للظالم بالمرصاد

١٩٧٤ فهل تريها اخذت بثأرها

بل ذهبت بعارها ونارها

١٩٧٥ فدا ٦٥٠ بنفسه النبي الامي

فديته اكرم به من عم

١٩٧٦ وقد بكاه سيد البرايا

وهو عليه اعظم الرزايا

١٩٧٧ بل اغيظ المواقف الملمة

موقفه على نبى الرحمة

١٩٧٨ كيف وقد مثل تمثيلا بمن

لم يسمح ٦٥١ الدهر بمثله ولن ٠

(١٥٥)

« المثل الاعلى »

١٩٧٩ بالمثل الاعلى لكل مكرمة

بالاية العظمى لنور العظمة

١٩٨٠ بمهجة الجد وبهجة الشرف

بهيكل القدس وصفوة السلف

١٩٨١ فلتبكه عيون املاك السما

فان عرش المجد قد تهدما

__________________

٦٤٨. مثلت به : جدعته وظهرت آثار فعلها عليه تنكيلا.

٦٤٩. تلوك الكبد : تمضغه اهون المضغ وتديره في فمها.

٦٥٠. فدى فلانا بنفسه : قال له « جعلت فداك ».

٦٥١. لم يسمح : لم يجد ولم يعط. *

١٧٦

١٩٨٢ ولتبكه عيون آل فهر

فانه انسان عين الدهر

١٩٨٣ بكته عين العز والاباء

بكته عين المجد والعلياء

١٩٨٤ وقد بكاه سيفه الصقيل

حيث اصاب حده الفلول ٦٥٢

(١٥٦)

« فهل يضن »

١٩٨٥ فهل٦٥٣ يضن مسلم بعبرته ٦٥٤

على فقيد المصطفى وعترته

١٩٨٦ ناحت عليه الملة البيضاء

وحنت الشريعة الغراء

١٩٨٧ ناحت عليه اخته صفية

تندبه بندبة شجية ٦٥٥

١٩٨٨ تذيب قلب الصخرة الصماء ٦٥٦

اشجى شجى من ندبة الخنساء ٦٥٧

(١٥٧)

« في ابى جعفر محمد ابن الامام الهادى واخى الامام العسكري وعم »

« الامام الحجة المهدى صلوات الله عليه »

١٩٨٩ يا طالب المعروف والايادي

لذ بمحمد سليل الهادى

__________________

٦٥٢. الفلول : جمع الفل : الكسرا والثلمة في حد السيف.

٦٥٣. يضن : يبخل.

٦٥٤. العبرة : الدمعة ، الحزن بلا بكاء.

٦٥٥. الشجية : الحزينة.

٦٥٦. الصماء : الصلبة والغليظة مؤنث الاصم.

٦٥٧. الخنساء : اعظم شواعر العرب قتل اخواها معاوية وصخر فرثتهما محرضة قومها على الاخذ بالثار اسلمت مع قومها واشترك اولادها الاربعة في وقعة القادسية وفيها قتلوا لها ديوان اكثره في الرثاء. وفى حاشية النسخة المخطوطة :

تذيب قلب الصخر بالبكاء

تكاد تنسى ندبة الخنساء

١٧٧

١٩٩٠ فانه السيد وابن السادة

في ملكوت الغيب والشهادة

١٩٩١ اكرم به من سيد مطاع

في عالم التكوين والابداع

١٩٩٢ وكيف لا وهو ابن من تدلى

سر ابيه فيه قد تجلى

١٩٩٣ يمثل المبعوث بالرسالة

في العز والرفعة والجلالة

١٩٩٤ اخلاقه الغر محمدية

وكل مكرماته علية

١٩٩٥ خلاصة الامجاد والاكارم

وصفوة الايجاد في المكارم

(١٥٨)

« صفاته الفاضلة »

١٩٩٦ صفاته الفاصلة القدسية

ديباجة الفضائل النفسية

١٩٩٧ وكيف وهو وارث النبوة

في المجد والمنعة ٦٥٨ والفتوة

١٩٩٨ ومن مصادر العلوم الحقة

علومه مشتقة بالدقة

١٩٩٩ إذ هو غصن دوحة الامامة

في العلم والحكمة والكرامة

٢٠٠٠ بل هو في ولاية الارشاد

الى الهدى سر ابيه الهادى

٢٠٠١ مقامه الكريم من ابيه

يبدو من البداء في اخيه

٢٠٠٢ وكفه كالدرة اليتيمة ٦٥٩

ليس كمثلها يد كريمة

٢٠٠٣ بل يده في الجود والعوالى ٦٦٠

يد النبي المصطفى والال

٢٠٠٤ اكرم بها فانها يد الندى

مبسوطة على البرايا ابدا

__________________

٦٥٨. المنعة : القوة التى تمنع من يريد احدا بسوء.

٦٥٩. الدرة اليتيمة : الدرة الثمينة لا نظير لها.

٦٦٠. العوالي جمع العالية وعالية الشئ : ارفعه.

١٧٨

٢٠٠٥ تلك يد المعروف ما انداها

وكل خير هو من نداها

(١٥٩)

« مختلف الاملاك »

٢٠٠٦ وبابه مختلف الاملاك

معتكف العباد والنساك

٢٠٠٧ وكعبة الوفود ٦٦١ للوفاد

وقبلة الشهود للاوتاد

٢٠٠٨ وبابه مطاف كل طائف

ومستجار الكل في المخاوف

٢٠٠٩ وبابه الرفيع باب العظمة

ومشعر الشعائر المعظمة

٢٠١٠ وبابه باب النجاة والفرج

عن كل شدة وضيق وحرج

٢٠١١ وبابه منهل كل صاد

ومشرع ٦٦٢ الحياة للوراد

(١٦٠)

« الخوارق والكرامات »

٢٠١٢ وكم بدت فيه من الخوارق

حتى بها اقر كل مارق

٢٠١٣ لا غر وانه ابن من شق القمر

وذاك في اسرع من لمح البصر

٢٠١٤ وانه ابن بجدة ٦٦٣ الكرامة

تراثه شهامة الامامة

٢٠١٥ من عنصر النبوة الختمية

من جوهر الولاية العلية

 __________________

٦٦١. الوفود : الورود على امير أو شخص عظيم.

٦٦٢. المشرع والمنهل : مورد الشاربة وبالفارسية « آبخورگاه » والصادى : العطشان.

٦٦٣. ابن بجدة : بالفارسية آشنا واهل فن : داناى به كنه وحقيقت كار.

١٧٩

(١٦١)

« اليد البيضاء »

٢٠١٦ له يد البيضاء في التصرف

يفعل ما يشاء سره الخفى

٢٠١٧ وحاز من مراتب الكمال

ما جاز حد الوصف بالمقال

٢٠١٨ مقامه السامى من الولاية

فوق السماء لا الى النهاية

٢٠١٩ فاز بارقى رتب الكرامة

بكل معناها سوى الامامة

٢٠٢٠فنوره نور مصابيح الهدى

وجوده جود مفاتيح الندى

٢٠٢١ بله هو في وجوده الربانى

انسان عين نشاة الاعيان

(١٦٢)

« الكلمات المحكمة »

٢٠٢٢ وهو اتم الكلمات المحكمة

إذ نقطة الباء لسيماه سمة

٢٠٢٣ بل نوره من نير النبوة

وفيه كل غاية مرجوة

٢٠٢٤ به استدار الفلك الدوار

لا بل به استنارت الانوار

٢٠٢٥ لا بل بنور علمه الالهى

حقيقة الحق بدت كما هي

٢٠٢٦ بل ذاته مرآة حسن الذات

والصورة الاسماء والصفات

٢٠٢٧ اكرم به من عنصر ربوبي

مستودع الاسرار والغيوب

٢٠٢٨ قد فاز من لاذبه في كربته

فالفوز كل الفوز عند تربته

٢٠٢٩ روضته خير رياض الجنة

فانها من البلاء جنة

١٨٠