فرسان الهيجاء - ج ١

الشيخ ذبيح الله المحلاتي

فرسان الهيجاء - ج ١

المؤلف:

الشيخ ذبيح الله المحلاتي


المحقق: محمّد شعاع فاخر
الموضوع : التراجم
الناشر: انتشارات المكتبة الحيدريّة
المطبعة: شريعت
الطبعة: ١
ISBN: 978-964-503-145-7
ISBN الدورة:
978-964-503-144-0

الصفحات: ٤٩٥
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
 &

من نظم الشيخ عليّ شيخ العراقين

بسوى آب شد سقّاى محشر

برزم اندر بُدِى سبط پيمبر

بآب اندر شدى ميراب هستى

چه سيل کوهسار آنسوى پستى

يم رحمت چه در يم شد شناور

خميد از پشت خنک کوه پيکر

کف کافيش پر بنمود از آب

که سازد لعل خشک از آب سيراب

بياد تشنگان وادى غم

فراتش در نظر شد بحرى از سم

بخود مى‌گفت باشد از ادب دور

که من سيراب و شه از آب مهجور

تقريب المعنى بالعربيّة لروح النصّ الفارسي :

ويمّم الفرات ساقي المحشر

لنصرة ابن المصطفى المطهّر

بدى كسيل قاصداً جمع العدى

من قمم الشمّ جرى منحدر

كأنّه فوق الجواد راكباً

يلملم أعظم به من منظر

مدّ يداً تغترف الماء لكي

يطفئ حرّاً في الحشى من سعَر

تذكّر العطشى بوادي كربلا

فأصبح الفرات بحراً من شري

فقال لا لن أرتوي وسيّدي

بكبد من الظما منفطر

وله أيضاً

صف دشمن دريدى همچه کرباس

بيامد بر سر بالين عبّاس

فرود آمد ز زين آن با جلالت

چه پيغمبر ز معراج رسالت

بدامن برگرفت آنکه سرش را

همى بوئيد خونين پيکرش را

برآورد از دل تفديده آهى

که سوزانيد از مه تا به ماهى

بگفتش که اى سپه دار قبيله

ز مرگت مر مرا کم گشت حيله

شکستى پشتم اى شمشاد قامت

نمى‌يابد درستى تا قيامت

٣٠١
 &

مباراة الشعر أو تقريب المعنى بالعربيّة لروح النصّ :

وصال على الأعداء يبحث عن أخٍ

على التُّرب ملقًى بعد ما قتلوه

فكيف غدا قلب الحسين وقد هوى

بضربة نغل في التراب أخوه

ترجّل عن ظهر الجواد على الثرى

كما عرج الهادي النبيّ أبوه

وطاف بعرش الله لا بمرمّل

وتلفظ جمراً مقتلاه وفوه

وقال أخي رفقاً بظهر كسرته

بفقدك بعداً للأُلى كسروه

ويا خير إخواني وخير عشيرتي

ويا مفرج الجلّى لمن ندبوه

وكاثرني الأعداء حين تركتني

فما حال من أحبابه تركوه

بكى لي عدوّي رحمة لمصيبتي

فما حال من أعدائه رحموه

وقال الآخر :

چون عمود آهنين فرقش شکافت

باز ابن ملجم سر حيدر شکافت

کشتى اسلام شد بى بادبان

غلغله افتاد در هفت آسمان

گرد غم بر عالم امکان نشست

پشت شاه کربلا درهم شکست

قبلهٔ اهل وفا از صدر زين

سرنگون افتاد بر روى زمين

نالهٔ ادرک اخا زو شد بلند

بر سرش آمد امام ارجمند

ديد آن بدر تمامش منخسف

در ميان خاک و خون يا للأسف

منفصل اعضاى او از همدگر

همچه آيات کتاب دادگر

بسته از خو نقش در اوراق او

لن تنال البرّ حتّى تنفقوا

گفت اى پشت و پناه و ياروم

اى علمدار سپاه و لشکرم

آه از اين قامت دلجوى تو

حيف از اين دست و اين بازوى تو

٣٠٢
 &

رفت از بى دستِيَت کارم ز دست

از غم مرگ تو پشت من شکست

اى دريغا شد اميدم نا‌ اميد

بى برادر گشتم و قدّم خميد

*       *      *

از چه راوى ساقى آب حيات

تشنه جان دادى لب شطّ فرات

امشب اندر چشم زينب خواب نيست

در دل کلثوم صبر و تاب نيست

مباراة الشعر بالعربيّة أو تقريب المعنى من روح النصّ :

ومذ غدت بعمود الكفر هامته

مفضوخة عاد في كوفان أشقاها

هوى به عمد الفولاذ أخّرها

فقس بعقلك أُولاها بأُخراها

سفينة الله أمست لا شراع لها

إذ أنّ كفّي أبي فضل شراعاها

بفقده راح ظهر الطهر منكسراً

وأضحت الأرض مغبرّاً محيّاها

هل قبلة الله قد طاحت بمصرعه

إذ كان والكعبة الشمّاء أشباها

تموّجت صيحة في الأُفق صاعقة

أدرك أُخوّة شهم لست تنساها

بقبلة منك ترويني على ظمأ

كشربة من لذيذ العذب أعطاها

وأقبل السبط محزوناً لمصرعه

رأى المجرّة مثل النهر مجراها

فالبدر منخسف فيها بجانبه

زُهر النُّجوم رداء الموت غشّاها

بكربلاء غدت أعضائه قصداً

كأنّها غرست بالآي معناها

قد جاد بالنفس إرضاءاً لخالقه

لرفقه منه في الرضوان يلقاها

لمّا رآه حسين في الثرى مزقاً

بكى ومقلته بالدمع أدماها

فقال يا سندي في الحرب يا عضدي

ويا لوائي إذا رفّت رواياها

أعزز عليّ بأن ألقاك منجدلاً

كصعدة ربّها في الترب ألقاها

لم يبق لي أمل أحيا ببهجته

وقد قدتك أوّاباً وأوّاها

٣٠٣
 &

أسهرت أجفان أفلاذ النبوّة إذ

تركتها لكؤوس الهمّ تسقاها

قد كنت ترعى بنات الوحي تكلأها

واليوم بعدك عين الله ترعاها

من شعر محزون الرشتي رحمه‌الله

شه لب تشنه چه اندر بر سقا آمد

ديد جانش بلب اندر لب دريا آمد

ديد بى ستى او کرد چنان آه فغان

که مشوّش بجنان نخلهٔ طوبى آمد

تنگ بگرفت قد سرو علمدارش را

که تزلزل بطف عرصهٔ غيرىٰ آمد

کرد از قامت از شور قيامت برپا

کاندر آن دشت بلا محشر کبرى آمد

ديد چون روى منيرش شده از خون گلگون

روز اندر نظرش چون شب يلدا آمد

مغز سر کوفته و دست جدا از بدنش

وا أخا گفت دلش سير ز دنيا آمد

گفت اى جان برادر کمرم بين شده خم

چه جراحت که به اين قامت رعنا آمد

رو کنم بى تو چسان جانب اين خيل زنان

خوهرت امر اسيريش مهيّا آمد

مباراة الشعر أو تقريب المعنى بالعربيّة لروح النصّ الفارسي :

ولمّا جائه العطشان

فوق النهر مطروحا

٣٠٤
 &

رآه بعمود النغل

منحوراً ومذبوحا

تروّى بدل الماء

دماً في التُّرب مسفوحا

دماً كالشفق الأحمر

غشّيت به يوحا (١)

فلولا صبره والصبر

خير أسلم الروحا

جنان الله ما كانوا

لها إلّا مصابيحا

تردّت لمة الحزن

بكاءاً وتسابيحا

وجمع الملأ الأعلى

بكى والجفن مقروحا

جرى الوادي بشطّيه

سيولاً أغرقت نوحا

وأضحى مصحف الله

شهيداً وحيه الموحىٰ

رعاه السيف كالنيب

رعى القيصوم والشيحا

هوت صاعقة لمّا

هوى بالطفّ مجروحا

*       *      *

وجاء السبط يبكيه

بقلب ريع بالفقد

يناديه أبا الفضل

وما كان الندا يجدي

لقد رحت بإخواني

فلم يبق أخٌ عندي

ولم يبر لك الزند

عدوّ بل برى زندي

لقد مادت بي الأرض

أجائت ساعة الوعد

لبست الأحمر القاني

فمن غشّاك بالورد

ومن أنزلك الترب

وأردى قامة الرند

كذا يا خير أصحابي

هنا تتركني وحدي

__________________

(١) يوح : الشمس.

٣٠٥
 &

وداعاً يا أبا الفضل

وداعاً يا أخا ودّي

فمن بعدك بالجلّى

على الأعداء أستعدي

ومن للهاشميّات

إذا جار القضا بعدي

وقد كنت لدى الروع

لها كالجبل الفند

هنيئاً نم على الشاطي

ودع عينيّ للسهد

وعوّضت عن الماء غداً

في جنّة الخلد

بكاس من يدي فاطمة

أحلى من الشهد

وأنعم برضا الله

مع الولد والجدّ

جودي خراساني

راست در عرصهٔ ايجاد لواى غم شد

تا حسين را کمر از مرگ برادر خم شد

تا درافتاد ز پا گفت قضا زينب را

قسمت تو ستم فرقهٔ نامحرم شد

آه از آندم که شه آمد ببر کشتهٔ او

در دم آخرش از خون جگر همدم شد

آه از اين قدّ رسا حيف از اين قدّ بلند

که قلم شد ز غم و خون بدل عالم شد

مباراة الشعر او تقريبه بالعربيّة إلى روح النصّ الفارسي :

وقع اللواء على الثرى

حكم القضاء على الورى

لمّا هوى في كربلا

ظهر الحسين تكسّرا

وأتى النداء لزينب

قومي اندبي أسد الشرى

٣٠٦
 &

قومي استعدي للسبا

أمر به قلم جرى

وأتى لمصرعه الهدى

وعليه مدمعه جرى

لمّا رآه ملفّعاً

بدم رداءاً أحمرا

ملأ الفضا بآهة

فكأن أثرت المجمرا

أسفاً على هذا الجمال

على التراب مبعثرا

لم تشرب العذب الزلال

ومن أمامك قد جرى

بدماك أرويت الظما

وغداً ستُسقى الكوثرا

شعر اختر الطوسى رحمه‌الله

عبّاس شبل شير خدواند کافتاب

هر صبح بوسه‌اش بدر آستان دهد

درياى جود و بذل ابو الفضل کشروان

خجلت ز فرّ خويش بقصر جنان دهد

چرخ جلال ماه بنى هاشم آنکه نور

از رأى و روى به مهر و مه و آسمان دهد

باب الحوائج است هر آن کو ز باب او

هر حاجتى که کرد تمنّا همان دهد

اندر ره برادر خود غير او کسى

نشنيده‌ام که تن به بلاد جهان دهد

سوى فرات آمد و شرم آمدش کز آب

تسکين تشنگى زبان در دهان دهد

دستش جدا شود ز تن و باز

پهلو به رمح و فرق به گرز گران دهد

سقّا کسى نديده بجز اوى که در جهان

جان تشنه کام در لب آب روان دهد

مباراة الشعر أو تقريب المعنى بالعربيّة إلى روح النصّ الفارسي :

تقبّل الشمس إذا أشرقت

أعتاب عبّاس سليل الأسد

بحر السخا تخجل في فضله

أن تقرن الجنّة أو أن تعد

قد أكسب العالم من نوره

بغرّة تزهو ورأي أسد

لاذ ذوو الحاجات في بابه

كلّ يدٍ مُدّت له لا تُرَد

٣٠٧
 &

ما رأت الدنيا أخاً مثله

به على النصر أخوه اعتمد

قد ورد الماء وما ذاقه

والقلب منه بظماه اتّقد

حتّى هوت كفّاه فوق الثرى

وانفضخت هامته بالعمد

وما رأينا ساقياً مثله

للنّاس إلّا أنّه ما ورد

شعر إمام جمعة كاشمر

الحاج علي المتلخّص بمشكاة المحبّة

سردار بى سپاه علمدار بى حشم

بوالفضل بوالمکارم وذو الجود والکرم

کرد آفرين بهمّت او همّت آفرين

همّت نگر که تشنه لب آمد برون ز يم

بر دوش ابر رحمت بر دست تيغ برق

چون رعد در خروش و روان شد سوى حرم

کردند ازدحام پى دفع آنجناب

او را نبود باک از آن خيل مزدحم

از صولتش گداخت دل و زهره کرد آب

شير ژيان پيل دمان اَژدر دژم

بر دفع دشمنان نه بشمشيرش احتياج

افکند گر ز قهر بر ابروى خويش خم

آمد بروى ز ابفرات محيط جود

افراشت بر فتوت مردانگى علم

٣٠٨
 &

افکند بس ز خصم سر و دست توسنش

ننهاد جز بدست و سر دشمنان قدم

ناگاه ظالمى ز کمين تيغ زد بر او

افتاد دست راست از آن جسم محترم

با دست چپ زدى ز چپ و راست بر عدو

آرا نبود باک از اين صدم او الم

واحسرتا که دست چپش هم زين فتاد

از ضرب تيغ دشمن بدخواه بد شِيَم

*       *      *

افتاد تا که از تن آن شهسوار دست

بگشود خصم او ز يمين و يسار دست

ناچار شد دچار اجل تن بمرگ داد

بى‌دست چون جدال کند با هزار دست

آن مير نامدار بدندان گرفت مشک

دندان معين شود چه بيفتد ز کار دست

دشمن کمان گشود بسويش ز چار سو

بر مشک آب تير و بگل يافت خار دست

جسم شريف او هدف تير و نيزه شد

باد سموم يافت بر آن لاله‌زار دست

از ضربت عمود خشک گشت غرق خون

بر چهرهٔ ماه يافت خسوف غبار دست

٣٠٩
 &

افتاد روى خاک و ندا زد که يا اخا

دريابم از وفا و بيارى برار دست

شاها بيا که جان کنم ايثار مقدمت

آنسان که در ره نمودم نثار دست

سلطان دين چه نالهٔ دلسوز او شنيد

تعجيل کرد که ببالين او رسيد

مباراة الشعر بالعربيّة وتقريب روح النصّ الفارسي :

أيا أباً للفضل يا والد

بوركت أنت الجيش والقائد

من جودك البحر بلا ساحل

يجري فراتاً موجه الصاعد

كم ارتوت من عذبه أُمّة

لا ناقص عنها ولا نافد

ملكت نهر العلقمي ظامياً

لا شارب منه ولا وارد

وعُدت في قلبك حرّ الظما

كالنار إذ يوقدها الواقد

همّته تظهر في صبره

على الظما لم يغره البارد

في متنه الجود وفي كفّه

يردي الأعادي سيفه الحاصد

كأنّه السحاب عشّاهم

والسيف فيه البارق الراعد

جاؤوا إلى الشاطئ يحمونه

أنّي وعبّاس هو القاصد

أنّى يخيف الأسد في غيلها

كلب عوى أو ثعلب حاقد

أمّهم سيف أبي فاضل

فليس إلّا الراكع الساجد

سالوا دماً من حرّ صمصامه

كما يدق الحجر الجامد

وانكفئوا لمّا رأوا سيفه

وطار رعباً منهم المارد

ما كان محتاجاً إلى سيفه

ينوب عنه النظر الحارد

٣١٠
 &

ونظرة تعرب عن سخطه

ينهدّ منها البطل الصامد

خاض الفرات العذب من جوده

يجري رخاءاً بحره الراكد

هذا لواء الحمد في كفّه

ليس له إلّا الفتى الماجد

فتوّة ليس لها مشبه

باركها المعبود والعابد

تطيح يمناه فلا ينثني

ويتبع اليسرى بها الجاحد

وأذهل العالم في ساعة

تعانق المشهود والشاهد

لم يبق إلّا أمل واحد

لله هذا الأمل الواحد

أن يرتوي من جوده عاطش

لولا الردى والأجل الوارد

واحرّ قلب السبط من بعده

إذ طار منه الزند والساعد

نامت عيون الرجس من بعده

وقلّ من آل الهدى الراقد

جاء إلى مصرعه باكياً

ألفاه لا عين ترى لا يد

يا بقعة كالعرش في فضلها

جبريل فيها نازل صاعد

جاء بأملاك السما للعزا

أذهلها المفقود والفاقد

١٠٢ ـ العبّاس الأصغر

روى المرحوم فرهاد ميرزا في القمقام الذي لا يروي فيه إلّا المنقول عن الكتب المعتبرة عن سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ وهو يروي عن القاسم ابن الأصبغ المجاشعي ، قال :

لمّا أُتي بالرؤوس إلى الكوفة إذا بفارس أحسن الناس وجهاً قد علّق في لبب فرسه رأس غلام أمرد كأنّه القمر ليلة تمامه ، والفرس يمرح فإذا طأطأ رأسه لحق الرأس بالأرض ، فقلت له : رأس من هذا ؟ فقال : هذا رأس العبّاس بن علي ، قلت : من أنت ؟ قال : حرملة بن كاهل.

٣١١
 &

قال : فلبث أيّاماً وإذا بحرملة ووجهه أشدً سواداً من القار ، فقلت له : لقد رأيتك يوم حملت الرأس وما في العرب أنضر وجهاً منك وما أرى اليوم لا أقبح ولا أسود وجهاً منك ! فبكى وقال : والله منذ حملت الرأس وإلى اليوم ما تمرّ عليّ ليلة إلّا واثنان يأخذان بضبعي ثمّ ينتهيان بي إلى نار تأجّج فيدفعان فيها وأنا أنكص فتسعفني كما ترى ، ثمّ مات على أقبح حال (١).

وروى أبو الفرج الإصفهاني في مقاتل الطالبيّين طبع ايران ص ٤٨ عن المدائني أبو غسّان عن هارون بن سعد عن الأصبغ بن نُباتة قال : رأيت رجلاً من بني أبان ابن دارم أسود الوجه وكنت أعرفه جميلاً شديد البياض ، فقلت له : ما كدت أعرفك ، قال : إنّي قتلت شابّاً أمرد مع الحسين بين عينيه أثر السجود ، فما تمّت ليلة منذ قتلته إلّا أتاني فيأخذ بتلابيبي حتّى يأتي جهنّم فيدفعني فيها فأصيح فما يبقى في الحيّ إلّا سمع صياحي ، قال : والمقتول العبّاس بن عليّ عليه‌السلام (٢).

وهذه الرواية نقلها العلّامة النوري في كتابه (دار السلام) ص ١١٤ عن المدائني ونقل مثلها عن الصدوق ثمّ قال : وأخطأ المدائني حين افترض العبّاس شابّاً أمرد.

أقول : إذا افترضنا أنّ للإمام أمير المؤمنين ولدين بهذا الاسم فليس لنا أن نخطّأ المدائني وأبا الفرج إذ لا ريب أنّ العبّاس عليه‌السلام قمر بني هاشم لا يقلّ عمره عن أربع وثلاثين عاماً يومذاك وبالطبع لم يكن كقيس بن سعد بن عبادة لم ينبت ، وشابّ بهذه السنّ يستحيل عادة أن يكون أمرد ، فهذه الحكاية من المحتمل أن تكون عن عبّاس آخر وهي تطابق صفات عبّاس الأصغر وهناك دلائل تدلّ على صدق ذلك :

__________________

(١) القمقام الزخّار ، الترجمة العربيّة ، ج ٢ ص ٢٢ و ٢٣ عن تذكرة خواصّ الأُمّة ، ص ٢٥٣.

(٢) مقاتل الطالبيّين ، ص ٧٩ ط ثانية ١٣٨٥ المكتبة الحيدريّة ومطبعتها ، مؤسسة دار الطباعة والنشر ، قم ـ ايران.

٣١٢
 &

منها : ما ذكر السيّد عبدالرزّاق المقرّم النجفي في كتابه (العبّاس) ص ٥٢ قال : فأولاد أمير المؤمنين الذكور ستّة عشر : الحسن والحسين والمحسن أُمّهم سيّدة نساء العالمين عليها‌السلام ، محمّد بن الحنفيّة أُمّه خولة ، العبّاس وعبدالله وجعفر وعثمان أُمّهم أُمّ البنين ، عمر الأطرف والعبّاس الأصغر أُمّهما الصهباء ، محمّد الأصغر أُمّه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ، يحيى وعون أُمّهما أسماء بنت عميس الخثعميّة ، عبيدالله وأبو بكر أُمّهما ليلى بنت مسعود ، محمّد الأوسط أُمّ ولد ، انتهى ، وبهذا لا يبقى للشبهة محلّ.

ومنها : يقول شهاب الدين أحمد ـ وهو من كبار علماء الشافعيّة ـ في كتابه (وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل) عندما يذكر أولاد أمير المؤمنين عليه‌السلام : العبّاس الأكبر. ومن الواضح أنّ التعبير بالأكبر في مقابل الأصغر ، ولو لم يكن موجوداً لما صحّ هذا التعبير.

ومنها : ما جاء في الدمعة الساكبة : وكان يقال له قمر بني هاشم ، وكان شابّاً أمرد بين عينيه أثر السجود (١). ولا ريب في عدم جواز وصف أبي الفضل بالأمرد وهو بتلك السنّ.

ومنها : ما جاء في ناسخ التواريخ أنّه قال : ليكن ظاهراً أنّ بعض العلماء نصّوا على استشهاد العبّاس بن عليّ عليه‌السلام ليلة عاشوراء ولكن جُلّهم أكّدوها في يوم العاشر لأنّ من أولاد أمير المؤمنين اثنين اسمهما « عبّاس » أحدهما يُدعى العبّاس الأكبر ، ويُدعى الآخر العبّاس الأصغر. فتبيّن من هذا أنّه يمكن القول أنّ عبّاساً الأصغر هو الذي أسرع إلى الشهادة في ليلة العاشر من المحرّم.

__________________

(١) الدمعة الساكبة ، ج ٤ ص ٣٢٢ ط لبنان مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ١٤٠٩.

٣١٣
 &

١٠٣ ـ عبدالأعلى ؛ شهيد الكوفة

ذكر صاحب ذخيرة الدارين عن الحدائق الورديّة ، والمامقاني في رجاله ذكر ذلك مختصراً أنّ عبدالأعلى كان فارساً شجاعاً قارئاً من الشيعة كوفيّاً وهو ابن يزيد الكلبي العليمي من بني عليم ، وعبدالأعلى هذا وحبيب بن مظاهر كانا يأخذان البيعة من أهل الكوفة للإمام الحسين عليه‌السلام ، ولمّا خرج مسلم بن عقيل خرجا معه ولكن كثير بن شهاب قبض على عبدالأعلى بعد شهادة مسلم بن عقيل عليه‌السلام وسلّمه إلى عبيدالله بن زياد لعنهما الله ، فقال له ابن زياد : أخبرني عن حالك ؟ فقال : خرجت من بيتي لأنظر أمر الناس وما هم فيه فقبض عليّ جلاوزتك وأدخلوني عليك. قال له ابن زياد : تقسم يميناً غموساً أنّك لم تخرج إلّا لهذا ، فامتنع عبدالأعلى من ذلك ، فقال ابن زياد : خذوه واضربوا عنقه في جبّانة بني سبيع ، ففعلوا به ذلك والتحق بركب الشهداء رضي الله عنه وأرضاه.

١٠٤ ـ عبدالرحمن بن عبد ربّه الأنصاري

من صحابة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ومن المخلصين الذين ربّاهم عليّ المرتضى عليه‌السلام ، ذكره صاحب أُسد الغابة والإصابة (١).

__________________

(١) يقول في الإصابة : لمّا ناشد عليّ بن أبي طالب الناس وقال : من سمع منكم من النبيّ يقول يوم غدير خمّ ما قال إلّا قام ، ولا يقوم إلّا من سمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فقام بضعة عشر رجلاً فيهم أبو أيّوب الأنصاري ، وأبو عمرة بن عمرو بن محصن ، وأبو زينب ، وسهل بن حنيف ، وخزيمة ابن ثابت ، وعبدالله بن ثابت ، وحبشي بن جنادة السلولي ، وعبيدالله بن عازب ، والنعمان بن عجلان الأنصاري ، وثابت بن وديعة الأنصاري ، وأبو فضالة الأنصاري ، وعبدالرحمن بن عبد ربّه الأنصاري ، فقالوا : نشهد أنّا سمعنا رسول الله يقول : ألا إنّ الله عزّ وجلّ وليّي وأنا وليّ

=

٣١٤
 &

وذكر في الإصابة روايته حديث من كنت مولاه عن كتاب الموالاة لابن عقدة ، وذكر أسماء ثلاثة عشر رجلاً ومنهم عبدالرحمن بن عبد ربّه الأنصاري ، ومثله فعل ابن الأثير في اُسد الغابة ، وذكر شهادة عبدالرحمن المذكور ، وفيها : وأنا سمعت الحديث من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله.

وفي الحدائق الورديّة بناءاً على ما نقله العلّامة السماوي في إبصار العين ، قال : وكان عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام هو الذي علّم عبدالرحمن هذا القرآن وربّاه ، وكان عبدالرحمن جاء معه من مكّة وقُتل بين يديه في الحملة الأُولى (١).

وقال ابن شهر آشوب : إنّه قُتل مبارزة بعد صلاة الظهر.

وفي نفس المهموم عن أبي مخنف وهو يروي بسنده عن مولى عبدالرحمن ابن عبد ربّه الأنصاري لأنّه شهد واقعة الطف وكان حاضراً يومها ولكنّه أفلت وكان يقول : ولمّا كان يوم عاشوراء ورأيت الشهداء صرعى على الرمال تركتهم ونجوت بنفسي (٢). ومجمل القول : إنّ هذا المولى كان يحدّث عن ليلة العاشر ، قال : أمر الحسين أصحابه ببناء سرادق وأمرهم بالإطلاء بالنورة .. الخ ، كما مرّ في ترجمة برير.

__________________

= المؤمنين ، ألا فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وأحبَّ من أحبّه وأبغض من أبغضه ، وأعِنْ من أعانه.

هذه حاشية المؤلّف وأنا المترجم عثرت على الخبر في عدّة مواضع من الإصابة وليس فيه هذا السياق والظاهر أنّ نسخة المؤلّف هي الصحيحة والمطبوع منه اليوم قد لُعِبت به أيدي القوم فحذفت منه ما لا يتّفق مع هواهم ، راجع من الكتاب ج ٢٠ ص ٥٠٤ ، وج ٤ ص ٢٧٧ ، وج ٦ ص ٣١٧ ، وج ٧ ص ١٣٦ ط دار الكتب العلميّة ، بيروت ١٤١٥.

(١) إبصار العين ، ص ٠٩٣

(٢) نفس المهموم ، ص ٢٦٩ بتصرّف.

٣١٥
 &

١٠٥ ـ عبدالرحمن الأرحبي

من كبار الصحابة (١) ، ذكر في كتب الرجال المعروفة مثل رجال الشيخ الاسترآبادي والمامقاني وغيرهما بالفضل والعلم وهو من الذين قال فيهم أحمد ابن داود الدينوري في كتابه « الأخبار الطوال » : ولمّا بلغ أهل الكوفة وفاة معاوية وخروج الحسين بن عليّ إلى مكّة اجتمع جماعة من الشيعة في منزل سليمان بن صرد واتفقوا على أن يكتبوا إلى الحسين يسألونه القدوم عليهم ليسلّموا الأمر إليه ، ويطردوا النعمان بن بشير ، فكتبوا إليه بذلك ... ثمّ لم يمس الحسين يومه ذلك حتّى ورد عليه بشر بن مسهّر الصيداوي وعبدالرحمن بن عبيد الأرحبي ومعهما خمسون كتاباً من أشراف أهل الكوفة ورؤسائها ، كلّ كتاب منها من الرجلين والثلاثة والأربعة بمثل ذلك (٢).

وهذا الفريق تلا الفريق المتقدّم وكان مؤلّفاً من عبدالله بن سبيع الهمداني وعبدالله بن وال وأرسلوا بعد ذلك سعيد بن عبدالله الحنفي وهاني بن هاني السبيعي.

ومجمل القول أنّ عبدالرحمن الأرحبي وقيس بن مسهّر وأدهم وصلوا مكّة

__________________

(١) قال ابن عبدالبرّ في الاستيعاب : هو عبدالرحمن بن عبدالله بن الكدن بن رجب بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن رومان بن بكير الهمداني الأرحبي ، وبنو أرحب بطن من همدان. وقال العسقلاني في الإصابة : إنّه كان من أصحاب النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله له هجرة وفضل في دينه ، فاجتمعت إليه همدان فقال : يا معشر همدان ، إنّكم لم تعبدوا محمّداً إنّما عبدتم ربّ محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله وهو الحيّ الذي لا يموت غير أنّكم أطعتم رسول الله بطاعته لله واعلموا أنّه استنقذكم من النار ولم يكن الله ليجمع أصحابه على ضلال ، وخطب خطبة بليغة ليس هنا محلّ ذكرها.

(٢) الدينوري ، الأخبار الطوال ، ص ٢٢٩ والمؤلّف قدّم في العبارة وأخّر وذكر عمارة بن عبدالله السلولي ولم يذكره الدينوري.

٣١٦
 &

في شهر رمضان وجاء على أثرهم ناس آخرون وما زال أهل الكوفة يرسلون الجماعة تلو الجماعة.

قال أبو مخنف : ثمّ دعى مسلماً بن عقيل ووجّه معه قيس بن مسهّر الصيداوري وعمارة بن عبدالله السلولي (١) وعبدالرحمن بن عبدالله (الكدن ـ كذا) الأرحبي. ثمّ عاد عبدالرحمن إلى مكّة ولازم ركاب الحسين عليه‌السلام حتّى نزوله بكربلاء.

يقول ابن شهر آشوب في المناقب : فبرز عبدالرحمن الأرحبي وهو يرتجز ويقول :

صبراً على الأسياف والأسنه

صبراً عليها لدخول الجنّة

وحور عينٍ ناعماتٍ هُنّه

يا نفس للرّاحة فاجهدنّه

وفي طلاب الخير فاجهدنّه (٢)

وفي زيارة الناحية المقدّسة : « السلام على عبدالرحمن بن عبدالله بن الكدن الأرحبي ».

لكن الناسخ ومنتهى الآمال عدّاه من شهداء الحملة الأُولى بخلاف إبصار العين.

١٠٦ ـ عبدالرحمن اليزني

قال في نفس المهموم والناسخ : ثمّ برز عبدالرحمن بن عبدالله اليزني وهو يرتجز ويقول :

__________________

(١) مقتل أبي مخنف ، ص ١٩ ولم يذكر عبدالرحمن الأرحبي واقتصر على الاثنين وحدهما.

(٢) أمّا الذي وجدته في المناقب ج ٣ ص ٢٥١ تحقيق لُجنة من أساتذة النجف ، المطبعة الحيدريّة النجف سنة ١٣٧٦ ومثله النسخة التي حقّقها يوسف البقاعي وطبعتها دار الأضواء ١٤٢١ نشر ذوي القربى ص ١١٠ ج ٤ فإنّ الرجز منسوب الى سعد بن حنظلة التميمي ، قال : ثمّ برز سعد بن حنظلة التميمي مرتجزاً ، وذكر الرجز .. الخ.

٣١٧
 &

أنا ابن عبدالله من آل يزن

ديني على دين حسين وحسن

أضربكم ضرب فتًى من اليمن

أرجو بذاك الفوز عند المؤتمن (١)

وغاص في خضم الجيش وقتل جماعة منهم ثمّ استشهد عليه‌السلام.

١٠٧ ـ عبدالرحمن بن عروة البدوي

ذكره الشيخ في رجاله وأبو علي وغيره من علماء الرجال ، وأصحاب المقاتل ذكروه أيضاً.

يقول المامقاني : عبدالرحمن بن عروة بن حرّاق الغفاري ، وأخوه عبدالله من أهل الشرف والشجاعة ، وأصحاب الهيمنة والنفوذ ، ومن شيعة أمير المؤمنين عليه‌السلام ، جدّهم يُدعى حرّاق الغفاري من أصحاب أمير المؤمنين وملازمي ركابه في الجمل وصفّين والنهروان.

قال أبو جعفر الطبري : كانا مع الحسين في كربلاء (٢).

وقال أبو مخنف وابن الأثير في الكامل : (فلمّا رأى أصحاب الحسين أنّهم قد كثروا (لعلّها كوثروا) وأنّهم لا يقدرون على أن يمنعوا حسيناً ولا أنفسهم تنافسوا في أن يُقتلوا بين يديه) فجاء عبدالله وعبدالرحمن ابنا عزرة الغفاريان فقالا [ لتلك السلالة الطيّبة بعين باكية : ] يا أبا عبدالله ، عليك السلام ، حازنا العدوّ إليك فأحببنا أن نقتل بين يديك نمنعك وندفع عنك ، قال : مرحباً بكما ، ادنوا منّي ، فدنوا منه [ منه وهما يبكيان ، فقال : أي ابنَي أخي ، ما يبكيكما ؟ فوالله إنّي لأرجو

__________________

(١) نفس المهموم ، ص ٢٦١ وعزاه في الهامش إلى المناقب ، ج ٤ ص ١١١ ؛ البحار ، ج ٤٥ ص ١٨ و ١٩.

(٢) تاريخ الطبري ، ج ٤ ص ٣٢٧ وسمّى أباهما « عزرة » ؛ الكامل ، ج ٤ ص ٧٢ وسمّاه عروة.

٣١٨
 &

أن تكونا عن ساعة قريرَي العين ، قالا : جعلنا فداك ، لا والله ما على أنفسنا نبكي ولكن نبكي عليك ، نراك قد أُحيط بك ولا نقدر على أن نمنعك ، فقال : جزاكما الله يا ابني أخي بوجدكما من ذلك ومواساتكما إيّاي بأنفسكما أحسن جزاء المتّقين ] (١) ثمّ ودّعاه وانصرفا إلى الحرب وأخذ أحدهما يرتجز الشطر ويتمّه الآخر :

قد علمت حقّاً بنو غفار

وخندف بعد بني نزار

لنضربنّ معشر الفجّار

بكلّ عضب صارمٍ بتّار

يا قوم ذودوا عن بني الأطهار

بالمشرفيّ والقنا الخطّار

وقاتلا حتّى نالا الشهادة.

وفي زيارة الناحية المقدّسة والزيارة الرجبيّة : « السلام على عبدالله وعبدالرحمن ابني عروة بن حراق الغفاريّين ».

ولا يخفى أنّ صاحب الناسخ أورد الخبر بنفس السياق إلّا أنّه لم يورد لهما رجزاً ونسب بعض هذا الرجل إلى قرّة ابن أبي قرّة الغفاري ، والله العالم. خلا أنّ صاحب منتهى الآمال وإبصار العين نسب الرجز كلّه إليهما ومثلهما فعل الخوارزمي في مقتله (٢).

__________________

(١) ما كان بين القوسين فهو للمصدر وبين المركنتين من كلام المؤلّف ، والتبست الحال على المؤلّف فخلط بين عبدالله وعبدالرحمن الغفاريّين وبين سيف بن الحارث بن السريع ومالك بن عبد بن شريع وهما ابنا عمّ وأخوان لأُمّ فنسب ما كان لهما للأوّلين لذلك وضعناه بين المركنتين إشعاراً بذلك ، راجع مقتل أبي مخنف ص ١٥١ ومثله الكامل وقد مرّت الإشارة إليه.

(٢) منتهى الآمال ، ج ١ ص ٥٥٨ ؛ إبصار العين ، ص ١٠٤ ؛ مقتل الخوارزمي ، ج ٢ ص ٢٢ ولم يذكر الشطرين الأخيرين ونسب رجزاً آخر أيضاً يضارع هذا الرجز ويزيد عليه لقرّة بن أبي قرّة الغفاري ص ١٨.

٣١٩
 &

١٠٨ ـ عبدالرحمن الكدري وأخوه

في ناسخ التواريخ ص ٢٧٩ عدّه من أصحاب الإمام الحسين عليه‌السلام وقال : كان عبدالرحمن وأخوه ـ كما روى صاحب الشافية ـ ممّن ثبت مع الإمام الحسين عليه‌السلام وظهرت منهما البطولات في قتال الأعداء والدفاع عن أهل البيت وقدّما التضحيات القيّمة كما قتلا من العدوّ عدداً لا يستهان به إلى أن استشهدا.

١٠٩ ـ عبدالرحمن بن عقيل

في زيارة الناحية المقدّسة والرجبيّة : « السلام على عبدالرحمن بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام ، لعن الله قاتله وراميه عثمان بن خالد بن أشيم الجهني » (١).

وقال في نفس المهموم : وفي المناقب : برز عبدالرحمن بن عقيل وهو يرتجز ويقول :

أبي عقيل فاعرفوا مكاني

من هاشم وهاشم إخواني

كهول صدقٍ سادة الأقران

هذا حسين شامخ البنيان

وسيّد الشيب مع الشبّان

وسيّد الشباب في الجنان

__________________

(١) مناقب ابن شهر آشوب ؛ تاريخ الطبري ؛ مقاتل الطالبيّين لأبي الفرج ؛ مثير الأحزان لابن نما ؛ الإرشاد للمفيد ؛ كامل ابن الأثير ؛ رجال المامقاني ؛ عاشر البحار ؛ مقتل أخطب خوارزم ؛ الناسخ وغيرهم كلّ هؤلاء ذكروه في الشهداء وأُمّه أُمّ ولد لا يُعرف اسمها. (منه) ونحن نوقفك على ما عثرنا عليه في الكتب المذكورة : مناقب آل أبي طالب ، ج ٣ ص ٢٥٤ ؛ تاريخ الطبري ، ج ٤ ص ٣٤١ و ٣٥٩ و ٥٣٠ ؛ مقاتل الطالبيّين ، ص ٦١ ؛ مثير الأحزان ، ص ٥٠ ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٥ ص ٦٩ وج ٩٨ ص ٢٧١ و ٣٢٩ ؛ الإرشاد ، ج ٢ ص ١٠٧ ؛ مقتل الخوارزمي ، ج ٢ ص ٢٦.

٣٢٠