موسوعة حديث الثقلين - ج ١

مركز الأبحاث العقائديّة

موسوعة حديث الثقلين - ج ١

المؤلف:

مركز الأبحاث العقائديّة


الموضوع : العقائد والكلام
الناشر: مركز الأبحاث العقائدية
المطبعة: ستاره
الطبعة: ١
ISBN: 978-600-5213-63-8
ISBN الدورة:
978-600-5213-62-1

الصفحات: ٦٢٠
  الجزء ١   الجزء ٣   الجزء ٤
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

قال الطهراني في الذريعة : وتاريخه كبير في جزءين : أوّلهما : تاريخ ما قبل الإسلام ، والثاني : فيما بعد الإسلام إلىٰ خلافة المعتمد العبّاسي ، ثمّ قال : طبع الجزءان في ليدن سنة ١٨٨٣ م(١) .

____________

(١) الذريعة ٣ : ٢٩٦ .

١٤١

١٤٢



(١١) كتاب : مختصر بصائر الدرجات

لسعد بن عبدالله بن أبي خلف القمّي (ت ٢٩٩ أو ٣٠١ هـ)

الحديث :

ذكر سعد بن عبدالله القمّي في كتابه مختصر البصائر(١) الروايات الأربع التي ذكرها الصفّار في بصائر درجاته وقد مرّت ، مع بعض الاختلاف ، وهي :

الأُولى : القاسم بن محمّد الإصفهاني(٢) ، عن سليمان بن داود المنقري المعروف بالشاذكوني ، عن يحيىٰ بن آدم(٣) ، عن شريك بن عبدالله ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : ... ، وأورد الرواية كما في بصائرالصفّار(٤) ، ولكن قال في نهايتها : «وكلّ ودائع الله قد

____________

(١) نقلنا هذه الروايات من كتاب (مختصر البصائر) للشيخ عزّ الدين الحسن بن سليمان الحلّي (من أعلام القرن التاسع الهجري) ، الذي قال في أوّله : نقلت من كتاب مختصر البصائر ، تأليف سعد بن عبدالله بن أبي خلف القمّي رحمه‌الله ، وكتاب سعد مفقود لا توجد له نسخة معروفة ، ولا يعرف عنه غير ما نقله الشيخ حسن من رواياته .

(٢) جاء في رواية الصفّار في أوّل السند ، هكذا : حدَّثنا علي بن محمّد ، عن القاسم ابن محمّد ، فراجع .

(٣) جاء في بصائر الصفّار (يحيىٰ بن أديم) ، والظاهر أنّ فيه تصحيف ، كما نبّهنا هناك .

(٤) راجع ما ذكرناه في بصائر الصفّار ، الحديث الأوّل ، ولكن فيه : قال : دعا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله الناس بمنىٰ ... ، وفيه : «ما إن تمسّكتم» ، وفيه : «حرمات الله» .

١٤٣

نبذوا ، ومنها قد تبرّأوا»(١) .

الثانية : محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير البجلي ، عن ذريح بن يزيد المحاربي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام ، قال : .. ، وأورد ما أورده الصفّار في بصائره(٢) .

الثالثة : وعنه(٣) ، عن النضر بن سويد(٤) ، عن خالد بن زياد القلانسي(٥) ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه‌السلام ، عن جابر بن عبدالله(٦) ، قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «يا أيّها الناس ، إنّي تارك ...» ، إلىٰ آخر ما ذكره الصفّار في بصائره(٧) .

الرابعة : إبراهيم بن هاشم ، عن يحيىٰ بن أبي عمران الهمداني ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن هشام بن الحكم ، عن سعد بن طريف الاسكاف ، قال : سألت أبا جعفر عليه‌السلام ... ، إلىٰ آخر ما ذكره الصفّار في

____________

(١) مختصر البصائر : ٢٥٩ ح ٢٥١ ، باب : في صفاتهم عليهم‌السلام وما فضّلهم الله عزّ وجلّ به . وعنه البحراني (ت ١١٠٧ هـ) في البرهان ١ : ٩ ح ١ ، باب [٣] : في الثقلين ، وغاية المرام ٢ : ٣٣٨ ح ١٧ ، باب [٢٩].

(٢) مختصر البصائر : ٢٦١ ح ٢٥٢ ، راجع ما ذكرناه في بصائر الصفّار ، الحديث الثاني ، وعنه البحراني في البرهان ١ : ١٠ ح ٥ ، وغاية المرام ٢ : ٣٣٨ ح ١٨ ، باب [٢٩].

(٣) أي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، المذكور في السند السابق ، وقد ذكره الصفّار صريحاً ، فراجع .

(٤) في بصائر الصفّار : النضر بن شعيب .

(٥) في بصائر الصفّار : خالد بن ماد القلانسي .

(٦) في بصائر الصفار : جابر بن عبدالله الأنصاري .

(٧) مختصر البصائر : ٢٦٢ ح ٢٥٣ ، إلّا أنّ فيه : «... إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، ولن تزلّوا ولن تبدّلوا ، فإنّي سألت ...» ، وفيه : فقيل له : فما الثقل ... ، وفيه : «سبب طرفه بيد الله عزّ وجلّ ، وطرف بأيديكم ...» ، راجع ما ذكرناه في بصائر الصفّار ، الحديث الثالث ، وعنه البحراني في البرهان ١ : ١٠ ح ٦ ، وغاية المرام ٢ : ٣٩٩ ح ١٩ ، باب [٢٩].

١٤٤

بصائره(١) .

سعد بن عبدالله القمّي :

قال النجاشي (ت ٤٥٠ هـ) : سعد بن عبدالله بن أبي خلف الأشعري القمّي أبو القاسم ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها ، كان سمع من حديث العامّة شيئاً كثيراً ، وسافر في طلب الحديث ... ، ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاءه لأبي محمّد عليه‌السلام ، ويقولون هذه حكاية موضوعة عليه ، والله أعلم .

ثمّ قال ـ بعد ذكر كتبه ـ : توفّي سعد رحمه‌الله سنة إحدىٰ وثلاثمائة ، وقيل : سنة تسع وتسعين ومائتين(٢) .

وقال الطوسي (ت ٤٦٠ هـ) : سعد بن عبدالله القمّي ، يكنّىٰ أبا القاسم ، جليل القدر ، واسع الأخبار ، كثير التصانيف ، ثقة(٣) .

وقال في أصحاب الإمام العسكري عليه‌السلام : سعد بن عبدالله القمّي ، عاصره عليه‌السلام ، ولم أعلم أنّه روىٰ عنه(٤) ، وقال في من لم يرو عنهم عليهم‌السلام : جليل القدر صاحب تصانيف(٥) .

وقال العلّامة (ت ٧٢٦ هـ) : سعد بن عبدالله بن أبي خلف الأشعري القمّي ، يكنّىٰ أبا القاسم ، جليل القدر ، واسع الأخبار ، كثير التصانيف ،

____________

(١) مختصر البصائر : ٢٦٢ ح ٢٥٤ ، وفيه : «... حتّى يردا عليَّ الحوض» ، فقال أبو جعفر عليه‌السلام : «لا يزال كتاب الله والدليل منّا عليه حتّى نرد على الحوض» ، وعنه البحراني (ت ١١٠٧ هـ) في البرهان ١ : ١٠ ح ٧ ، وغاية المرام ٢ : ٣٢٩ ح ٢٠ ، باب [٢٩] ، راجع بصائر الصفّار ، الحديث الرابع .

(٢) رجال النجاشي : ١٧٧ [٤٦٧] ، باب السين .

(٣) فهرست الطوسي : ٢١٥ [٣١٦].

(٤) رجال الطوسي : ٣٩٩ [٥٨٥٢].

(٥) رجال الطوسي : ٤٢٧ [٦١٤١] ، في من لم يرو عن واحد من الأئمّة عليهم‌السلام .

١٤٥

ثقة ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها ، ولقي مولانا أبا محمّد العسكري عليه‌السلام(١) .

ونقل ابن داود (ت ٧٠٧ هـ) كلام النجاشي في القسم الأوّل من رجاله ، ثمّ قال : وبعض أصحابنا يضعّف لقاءه له (الإمام العسكري عليه‌السلام) ، ويقال : حكايته موضوعة ، ثمّ نقل كلام الطوسي في رجاله(٢) ، ولكنّه ذكره في القسم الثاني من رجاله المخصّص للمجروحين والمجهولين ، وقال : سعد بن عبدالله بن أبي خلف الأشعري القمّي ، أبو القاسم ، كر [جش] رأيت بعضُ أصحابنا يضعّف لقاءه أبا محمّد عليه‌السلام ، ويقول : حكايته موضوعة عليه(٣) .

وقد استغرب كلّ من ذكر كلام ابن داود إيراده في القسم الثاني ، إذ إنّ قول البعض : بأنّ حكايته موضوعة لا يستدعي تضعيفه أو حتّىٰ توهّم وجود قول بتضعيفه .

وقد قال التفرشي (ت القرن الحادي عشر) : وذكره في باب الضعفاء عجيباً ؛ لأنّه لا ارتياب في توثيقه(٤) .

وقال المامقاني (ت ١٣٥١ هـ) : يا سبحان الله ، ما دعاه إلىٰ عدّ الرجل في الضعفاء ؟ مع أنّه لا خلاف ولا ريب بين أثبات هذا الفنّ في وثاقة الرجل وعدالته وجلالته وغزارة علمه ، وإن كان الحامل له علىٰ ذلك تضعيف بعض الأصحاب لقاءه العسكري عليه‌السلام ، كما حكاه عن النجاشي ،

____________

(١) خلاصة الأقوال : ١٥٦ [٤٥٢] ، وانظر : معالم العلماء : ٥٤ [٣٥٨] ، تنقيح المقال ٢ : ١٦ ، طبقات أعلام الشيعة (القرن الرابع) ١ : ١٣٤ .

(٢) رجال ابن داود : ١٠٢ [٦٨١] ، القسم الأوّل .

(٣) رجال ابن داود : ٢٤٧ [٢٠٨] ، القسم الثاني .

(٤) نقد الرجال ٢ : ٣١٠ [٢٢١٥].

١٤٦

فهو أعجب ، ضرورة ... ، ثمّ نقل تعليق الشهيد الثاني علىٰ كلام ابن داود بمثل ذلك(١) .

ووقع كلام كثير في صحّة روايته عن الإمام العسكري عليه‌السلام ، ناتج عن الكلام في رواية رواها الصدوق رحمه‌الله عنه في كمال الدين ، بين مضعّف لها وآخر يقبلها ، صرفنا البحث عنها لعدم تعلّق غرض هذه الترجمة بها(٢) .

الشيخ حسن بن سليمان الحلّي (القرن التاسع) :

قال الشيخ الحرّ (ت ١١٠٤ هـ) : الحسن بن سليمان بن خالد الحلبي(٣) ، فاضل عالم فقيه ، له مختصر بصائر الدرجات لسعد بن عبدالله ، يروي عنه(٤) الشهيد(٥) .

وقال الأفندي (ت حدود ١١٣٠ هـ) في رياض العلماء : الشيخ عزّ الدين الحسن بن سليمان بن محمّد بن خالد الحلّي ، من أجلّة تلامذة شيخنا الشهيد رحمه‌الله ، ويروي عنه ، وعن السيّد بهاء الدين علي بن السيّد عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني وأمثالهما ، وهو محدّث جليل ، وفقيه نبيل .

وقد وجدت بخطّ الشيخ محمّد بن علي بن الحسن الجباعي تلميذ ابن فهد ، أنّه قال الحسن بن راشد في وصف هذا الشيخ ، هكذا : الشيخ الصالح العابد الزاهد عزّ الدين ...(٦) .

____________

(١) تنقيح المقال ٢ : ١٧ ، وانظر : معجم الرجال ٩ : ٨٠.

(٢) انظر : حاوي الأقوال ١ : ٤٠٩ [٢٩٨] ، منتهىٰ المقال ٣ : ٣٢٤ [١٢٨٠] ، تنقيح المقال ٢ : ١٨ ، معجم رجال الحديث ٩ : ٨٠ ، وغيرها .

(٣) تصحيف الحلّي .

(٤) الظاهر أنّها تصحيف (عن) ؛ لأنّ الشهيد أستاذه .

(٥) أمل الآمل ٢ : ٦٦ [١٨٠].

(٦) رياض العلماء ١ : ١٩٣ ، وانظر أيضاً ٥ : ١٨٩ .

١٤٧

وقال الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ) في الضياء اللامع : هو الشيخ عزّ الدين أبو محمّد الحسن بن سليمان بن محمّد بن خالد ، الحلّي المولد ، العاملي المحتد ، من تلاميذ الشهيد ، المجاز منه مع جمع من العلماء في ١٢ شعبان ٧٥٧ (ذ ١ : ٢٤٧ [١٣٠٢]) ، وصفه الشهيد في الإجازة بـ (الشيخ الصالح الورع الديّن البدل ، عزّ الدين أبو ...) ، لكن ليس فيها ذكر جدّه خالد ، وكذا هو نفسه أنهىٰ نسبه إلىٰ جدّه محمّد في إجازته التي كتبها للحسين بن محمّد بن الحسن الحموياني عام ٨٠٢ (ذ ١ : ١٧٢ [٨٦٦])(١) ، وإنّما ذكر جدّه خالد صاحب الرياض ، ولكن الحرّ العاملي في القسم الثاني من (أمل الآمل) ترجمه بعنوان الحسن بن سليمان بن خالد ، فيظهر أنّ خالداً من أجداده ، وإنّما نسب إليه علىٰ ما هو المتعارف في النسبة(٢) .

كتاب مختصر بصائر الدرجات :

قال الحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ) في الكتب التي اعتمد عليها في الوسائل : كتاب الحلل مختصر البصائر ، للشيخ الثقة الجليل ، سعد بن عبدالله ، انتخبه الشيخ الفاضل ، الحسن بن سليمان بن خالد ، تلميذ الشهيد(٣) .

وقد مرّت عبارته في أمل الآمل .

وعدّه المجلسي (ت ١١١١ هـ) في مصادر البحار ، وقال : وكتاب منتخب البصائر للشيخ الفاضل حسن بن سليمان ، تلميذ الشهيد رحمه‌الله . انتخبه من كتاب البصائر لسعد بن عبدالله بن أبي خلف ، وذكر فيه من الكتب

____________

(١) روضات الجنّات ٢ : ٢٩٣ [٢٠٢].

(٢) طبقات أعلام الشيعة (القرن التاسع) ٤ : ٣٣ ، وانظر : طبقات أعلام الشيعة (القرن الثامن) ٣ : ٤٠ ، الذريعة ٢٠ : ١٨٢ [٢٤٩٦] ، أعيان الشيعة ٥ : ١٠٦ .

(٣) خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٥٥ ، الفائدة الرابعة ، وانظر : أمل الآمل ٢ : ٦٦ [١٨٠].

١٤٨

الأُخرىٰ مع تصريحه بأساميها لئلّا يشتبه ما يأخذه عن كتاب سعد بغيره ، وكتاب المحتضر وكتاب الرجعة له أيضاً(١) .

وقال في توثيقه : وكتب البيّاضي وابن سليمان كلّها صالحة للاعتماد ، ومؤلّفاها من العلماء الأنجاد ، وتظهر منها غاية المتانة والسداد(٢) .

وذكره كلّ من ترجم له ، وذكروا له أيضاً كتاب الرجعة أو إثبات الرجعة أو رسالة في الرجعة(٣) ، ولكن محقّق كتاب مختصر البصائر ذكر ـ مفصّلاً ـ في مقدّمة التحقيق ، أنّ كتاب الرجعة هو كتاب مختصر البصائر ، ونقل عن المحقّق العلّامة السيّد عبد العزيز الطباطبائي رحمه‌الله ذلك أيضاً(٤) ، فما فعله الطهراني من التفريق بينهما في الذريعة(٥) ، وما قاله الأفندي (ت حدود ١١٣٠ هـ) في الرياض من أنّه قد يتوهّم اتّحاد رسالة الرجعة له مع كتاب مختصر البصائر(٦) ، غير صحيح ، خاصّة أنّ ما ذكراه من العبارة في أوّل رسالة الرجعة : «إنّي قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير طريق سعد بن عبدالله ، فأنا مثبتها في هذه الأوراق ، ثمّ أرجع إلىٰ ما رواه سعد بن عبدالله في كتاب مختصر البصائر»(٧) ، موجود في النسخ المخطوطة ، والمطبوعتين : المحقّقة وغير المحقّقة لكتاب مختصر البصائر(٨) .

____________

(١) البحار ١ : ١٦ ، مصادر الكتاب .

(٢) البحار ١ : ٣٣ ، توثيق المصادر .

(٣) انظر : الذريعة ٢٠ : ١٨٢ [٢٤٩٦] ، رياض العلماء ١ : ١٩٣ ، أعيان الشيعة ٥ : ١٠٦ ، روضات الجنّات ٢ : ٢٩٣ [٢٠٢] ، طبقات أعلام الشيعة (القرن التاسع) ٤ : ٣٣.

(٤) مختصر البصائر : ٢٤ و ٣٢ ، مقدّمة التحقيق .

(٥) الذريعة ١ : ٩١ [٤٣٩] و ١٠ : ١٦٢ [٢٩٣].

(٦) رياض العلماء ١ : ١٩٥ .

(٧) مختصر البصائر : ١٢٥ .

(٨) انظر : مختصر البصائر : ٣٢ ، ٣٣ ، مقدّمة المحقّق .

١٤٩

إضافة إلىٰ أنّ محقّق كتاب المختصر ، حصل علىٰ نسخة للمختصر تحمل عنوان (الرجعة والردّ علىٰ أهل البدعة) تاريخ نسخها في سنة ١٠٨٥ هـ ، بيد بهاء الدين محمّد بن علي نقي الطغائي محفوظة في المكتبة الرضويّة(١) ، وهي ظاهراً نفس النسخة التي ذكرها الطهراني تحت عنوان (إثبات الرجعة) ، وقال : إنّها بخطّ الشيخ بهاء الدين محمّد ابن المولىٰ علي نقي الكمرئي الطغائي ، تاريخ كتابتها سنة ١٠٨٥ في كتب مدرسة فاضل خان بالمشهد الرضوي(٢) ، كما أنّه ذكر تحت عنوان (الرجعة) وجود نسخة في موقوفة الطهراني بكربلاء ، نقل الكاتب في أوّلها عدّة أوراق من كتاب مختصر البصائر إلىٰ آخر حديث تكلّم البعير مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ثمّ بعدها باب الكرّات إلىٰ تمام أحاديثه ، ثمّ العبارة الآنفة الذكر وما بعدها(٣) ، وهذا هو ما موجود في كتاب مختصر البصائر المخطوط والمطبوع عيناً .

وقال الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ) أيضاً تحت عنوان (مختصر بصائر الدرجات) : ونسخة من المختصر بخطّ العلّامة المولىٰ محمّد قاسم بن شجاع الدين النجفي ، كتبه ١٠٧٩ ، عند الميرزا محمّد علي الأُردبادي النجفي ، رأيته عنده(٤) ، وهي نفس النسخة التي طبعت عليها الطبعة غير المحقّقة ، كما ذكر الناشر في أوّلها ، وفيها أيضاً باب الكرّات ، ثمّ هذه العبارة التي مرّت والأحاديث بعدها ، بنفس الترتيب في النسخ المخطوطة ، والمطبوع المحقّق .

فبعض ما رآه الطهراني من المخطوطات بعنوان (الرجعة) أو (إثبات الرجعة) متّحد مع (مختصر البصائر) وبالعكس ، أمّا ما قاله صاحب الرياض

____________

(١) مختصر البصائر : ٢٤ ، مقدّمة التحقيق ، و ٣٤ ، النسخ المعتمدة / ١ .

(٢) الذريعة ١ : ٩١ [٤٣٩] ، وانظر : ٢٠ : ١٨٢ [٢٤٩٦].

(٣) الذريعة ١٠ : ١٦٢ [٢٩٣].

(٤) الذريعة ٢٠ : ١٨٢ [٢٤٩٦].

١٥٠

من وجود نسخة من (رسالة في الرجعة) عنده(١) ، فلعلّها مستلّة من (كتاب المختصر) ، أو أنّ المؤلّف ألّف هذه الرسالة بعد المختصر مستقّلاً ، ثمّ ألحقها بالمختصر ، أو الأرجح أنّه رأى العنوان في أوّلها بـ (رسالة في الرجعة) كما وقع للطهراني ، وعلىٰ كلّ حال فمن المؤكّد ، أنّ هذه الرسالة المسمّاة بـ (الرجعة) أو (إثبات الرجعة) ، موجودة في نسخ (مختصر البصائر) .

ثمّ إنّ الشيخ حسن بن سليمان الحلّي قال في أوّل كتابه ـ كما في المخطوطات والمطبوع ـ : نقلت من كتاب مختصر البصائر تأليف سعد بن عبدالله بن أبي خلف القمّي رحمه‌الله(٢) .

وكذا قال بعد باب الكرّات : يقول العبد الضعيف الفقير إلىٰ ربّه الغني حسن بن سليمان : إنّي قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير طريق سعد بن عبدالله فأنا مثبتها في هذه الأوراق ، ثمّ أرجع إلىٰ ما رواه سعد بن عبدالله في كتاب مختصر البصائر(٣) .

فهو قد صرّح بأنّه ينقل من مختصر بصائر سعد لا من نفس بصائر سعد ، المذكور في ضمن كتبه عند النجاشي والطوسي(٤) ، وغيرهما .

فما حاول تأويله صاحب الذريعة ، في معرض ردّه علىٰ صاحب الرياض ، الذي قرأ (أرجع) في العبارة ـ بعد باب الكرّات ـ بصيغة المتكلّم ، ومقتضاه الوعد بأن يذكر روايات سعد بعد روايات غيره في هذا الكتاب ، مع أنّه لم يذكر فيه شيئاً من روايات سعد أبداً ، فيظهر منه أنّ قوله (إرجع)

____________

(١) رياض العلماء ١ : ١٩٤ .

(٢) مختصر البصائر : ٤٦ ، وانظر : تصوير الصفحات الأُولىٰ من المخطوطات في أوّل الكتاب .

(٣) مختصر البصائر : ١٢٥ .

(٤) رجال النجاشي : ١٧٧ [٤٦٧] ، فهرست الطوسي : ٢١٥ [٣١٦].

١٥١

أمر لمن أراد الاطّلاع علىٰ أحاديث سعد أيضاً برجوعه إلىٰ كتابه الآخر الذي ألّفه وأورد فيه أحاديث سعد ، وهو مختصر كتاب البصائر(١) ، غير صحيح ، فإنّ العبارة في أوّل الكتاب صريحة في أنّه نقل من مختصر بصائر سعد ، كما أنّ هذه العبارة الثانية بعد باب الكرّات من ضمن المختصر ، وتأتي بعد ذكر عدّة روايات عن مختصر سعد ، فلا وجه للاعتقاد بالأمر بالرجوع إلىٰ الكتاب الثاني ، فلا كتاب ثاني هناك ، كما أنّ كلمة (ثمّ) قبلها لا تناسب الأمر ، بل يفهم منها أنّه سوف يرجع بعد حين إلىٰ روايات سعد ، فتأمّل !

فما استفاده صاحب الرياض ، ومحقّق كتاب مختصر البصائر (مشتاق المظفّر) صحيح في بعضه ، وهو أنّ الشيخ حسن انتخب من مختصر البصائر لسعد لا من نفس البصائر .

قال الأفندي (ت حدود ١١٣٠ هـ) في الرياض : لكن قال نفسه في أثناء كتاب منتخب البصائر : إنّ كتاب منتخب البصائر لسعد بن عبدالله ، فلعلّ أصل كتاب البصائر لمحمّد بن حسن الصفّار ، والاختصار لسعد بن عبدالله ، والانتخاب لهذا الشيخ ـ فلاحظ ـ ، ويؤيّده ما سيجيء من عبارته(٢) ، ويقصد العبارة الثانية بعد باب الكرّات التي مرّت .

وقال بعد نقلها : لكن الحقّ ما حقّقناه ، نعم ، في هذه العبارة دلالة علىٰ ما قلناه من أنّ أصل البصائر لغير سعد بن عبدالله ، ولكن المختصر له ، والانتخاب منه لهذا الشيخ ، فتدبّر(٣) .

____________

(١) الذريعة ٣ : ١٢٤ [٤١٥] ، وانظر : الذريعة ١ : ٩١ [٤٣٩].

(٢) رياض العلماء ١ : ١٩٤ ، ويقصد بما سيجيء من عبارته العبارة التي في أوّل رسالة إثبات الرجعة التي نقلناها .

(٣) نفس المصدر ١ : ١٩٥ .

١٥٢

وأيّده محقّق كتاب مختصر البصائر (مشتاق المظفّر) ، وأورد أدلّته عليه من قول الشيخ حسن الذي نقلناه من أوّل الكتاب ، وقول الحرّ العاملي الذي أوردناه من خاتمة الوسائل ، وهو قوله : كتاب الحلل مختصر البصائر ... ، وما قاله في الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة مكرّراً ، ما نصّه : ما رواه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في رسالته نقلاً من كتاب مختصر البصائر لسعد بن عبدالله ، ونقل المحقّق موارد عديدة منها(١) .

فهي تدلّ علىٰ أنّ النقل كان من مختصر البصائر لا البصائر .

ولكن البعض الآخر من كلام الأفندي ، وهو أنّ كتاب سعد مختصر من كتاب الصفّار ، وموافقة محقّق الكتاب عليه ، غير صحيح ، وذلك :

إنّ النجاشي والطوسي ، وغيرهما ، نصّوا علىٰ أنّ لسعد بن عبدالله كتاب البصائر ، وأضاف الطوسي (ت ٤٥٠ هـ) أنّه أربعة أجزاء(٢) ، كما أشار إلىٰ ذلك العلّامة الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ)(٣) والسيّد الأمين (ت ١٣٧١ هـ)(٤) ، ولم يذكر أحد أنّ له مختصر البصائر ، فهذا المختصر الذي انتخب منه الشيخ حسن قد يكون لسعد نفسه اختصره من كتابه البصائر ، أو لغيره اختصره من كتاب سعد (بصائر الدرجات) .

وأمّا أنّ مختصر بصائر سعد ليس مختصر لبصائر الصفّار ، فقد طابقت روايات المختصر على روايات بصائر الصفّار المطبوع (والمسمّىٰ بالكبرىٰ)(٥) ، ووجدت من مجموع (٢٦٤) رواية نقلها الشيخ حسن

____________

(١) مختصر البصائر : ٢٩ ، مقدّمة التحقيق .

(٢) رجال النجاشي : ١٧٧ [٤٦٧] ، وفهرست الطوسي : ٢١٥ [٣١٦].

(٣) الذريعة ٣ : ١٢٤ [٤١٥].

(٤) أعيان الشيعة ٥ : ١٠٧ .

(٥) هناك نسخ عديدة لبصائر الصفّار على قسمين : كبرى وصغرى ، وقد أشار إلىٰ

١٥٣

من المختصر (١١٠) رواية لا توجد في بصائر الصفّار ، منها : (٤٥) رواية في الرجعة لا يوجد منها أثر في بصائر الصفّار ، إضافة إلىٰ أكثر من (١٥) رواية تختلف عمّا موجود في بصائر الصفّار من إضافة في السند أو المتن ، أي حوالي نصف الروايات المنقولة عن مختصر بصائر سعد غير موجودة ، أو مختلفة عمّا موجود في بصائر الصفّار ، فكيف يصحّ أنّ مختصر سعد هو مختصر من بصائر الصفّار !

وهناك شيء آخر ، فإنّ الشيخ حسن بن سليمان الحلّي ، نقل في القسم الثاني من مختصر البصائر عدّة روايات عن غير مختصر بصائر سعد ، منها : عدّة روايات صرّح أنّها من بصائر الصفّار ، وقد طابقت هذه الروايات للصفّار علىٰ مصوّرة نسخة صغرىٰ من بصائر الدرجات للصفّار بخطّ الحرّ العاملي ، نسخها بتاريخ (١٠٤٦ هـ) علىٰ نسخة الشيخ زين الدين ابن الشيخ محمّد ابن الشيخ حسن ابن الشيخ زين الدين العاملي (الشهيد الثاني) ، حفيد ابن الشهيد الثاني مؤرّخة سنة (١٠٣٣ هـ) ، كتبت في أربعة أجزاء ، موجودة في مكتبة جامعة طهران تحت رقم (١٠٦١) ، فوجدت ما نقله مطابقاً بالحرف والترتيب لما مذكور في هذه البصائر الصغرىٰ ، والتي ظاهرها أنّها مختصرة من البصائر الكبرىٰ ، حيث إنّ رواياتها مطابقة لما يقابلها في الكبرىٰ بالترتيب والأبواب ، إلىٰ منتصف الجزء التاسع من الكبرىٰ ، وبالتالي فإنّ الشيخ حسن لم ينقل ولا رواية من النصف الثاني للجزء التاسع إلىٰ تمام الجزء العاشر من بصائر الصفّار الكبرىٰ ، وما أورده من روايات موجودة في هذا الجزء والنصف الباقي نقله من مختصر بصائر سعد لا بصائر الصفّار ، فالظاهر أنّه لم يطّلع على الجزء والنصف الأخيرين من بصائر الصفّار ، وذلك لوجود النسخة الصغرىٰ عنده لا الكبرىٰ ، (مع

____________

ذلك الحرّ العاملي في خاتمة الوسائل ٣٠ : ١٥٥ ، الفائدة الرابعة .

١٥٤

ملاحظة جديرة بالتأمّل ، أنّ الشيخ حسن من تلامذة الشهيد الأوّل ، ووقوع الشهيد الأوّل في طرق إجازات الشهيد الثاني ، ثمّ ولده وحفيد ولده والحرّ العاملي واضح)(١) .

ولا مجال للاحتمال بأنّ ما كان موجوداً عند الشيخ حسن من مختصر بصائر سعد ، هو في الحقيقة نصف الجزء التاسع والجزء العاشر من بصائر الصفّار الكبرىٰ ، وأنّ هناك خطأً ، إمّا من الشيخ حسن أو من الناسخ بنسبتها إلىٰ سعد بن عبدالله القمّي ؛ لأنّا ذكرنا وجود حوالي ١٢٥ رواية فيه لا توجد في بصائر الصفّار .

وأمّا روايات النصف الآخر (حوالي ١٣٩) التي ذكرها الشيخ حسن من مختصر سعد وتوجد في بصائر الصفّار ، فقد وجدناها مطابقة بترتيبها لما موجود في بصائر الصفّار ، ومنها روايات حديث الثقلين التي أوردناها ، إلّا في عدّة حالات شاذّة ، وتختلف في ترتيب الأبواب ، فهو ما لم أجد له تفسيراً مقنعاً ، سوىٰ ما ذكر من الجميع من أنّ سعد بن عبدالله القمّي ومحمّد بن الحسن الصفّار متعاصران وشيوخهما متّحدان ، ولكن هذا لا يفسّر سبب توافقهما في ترتيب الروايات ، وعلىٰ كلّ ، فقد ظهر أنّ بصائر سعد هي غير بصائر الصفّار ، وهما غير مختصر بصائر سعد الذي نقل منه الشيخ حسن ، والمجهول المختصِر ، وهي غير مختصر بصائر الشيخ حسن ابن سليمان الحلّي ، والذي يسمىٰ أيضاً (إثبات الرجعة) أو (الرجعة) .

____________

(١) راجع خاتمة الوسائل ، الفائدة الخامسة .

١٥٥

١٥٦



حديث الثقلين عند الإماميّة (الاثني عشريّة) القرن الرابع الهجري

١٥٧

١٥٨



(١٢) كتاب : تفسير فرات

لأبي القاسم فرات بن إبراهيم الكوفي (أواخر القرن الثالث ـ أوائل القرن الرابع)

الحديث :

فرات ، قال : حدَّثني علي بن محمّد بن عمر الزهري معنعناً ، عن أبي جعفر عليه‌السلام ، في قول الله تعالىٰ (أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) ، قال : «نزلت في علي بن أبي طالب‌عليه‌السلام» .

قلت : إنّ الناس يقولون فما منعه أن يسمّي عليّاً وأهل بيته في كتابه ؟

قال أبو جعفر عليه‌السلام : «فتقولون لهم إنّ الله أنزل علىٰ رسوله الصلاة ، ولم يسمّ ثلاثاً وأربعاً ، حتّىٰ كان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله هو الذي فسّر ذلك لهم ، وأنزل الحجّ ، فلم ينزل طوفوا أُسبوعاً ، ففسّر لهم ذلك رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وأنزل الله (أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) ، نزلت في علي ابن أبي طالب والحسن والحسين عليهم‌السلام ، فقال فيه : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ، إنّي سألت الله أن لا يفرّق بينهما حتّىٰ يوردهما علي الحوض ، فأعطاني ذلك ، فلا تعلّموهم فهم أعلم منكم ، إنّهم لم يخرجوكم من باب هدىٰ ، ولن يدخلوكم من باب ضلالة ، ولو سكت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ولم يبيّن أهلها ، لادّعاها آل عبّاس وآل عقيل وآل فلان وآل فلان ، ولكنّ الله أنزل في كتابه :

١٥٩

(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ، فكان علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم‌السلام تأويل هذه الآية ، فأخذ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم‌السلام ، فأدخلهم تحت الكساء في بيتِ أمّ سلمة ، فقال : اللّهم إنّ لكلّ نبيّ ثقلاً وأهلاً فهؤلاء ثقلي وأهلي ، فقالت أمّ سلمة : ألست من أهلك ؟

فقال : إنّك إلىٰ خير ، ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي ، فلمّا قُبض رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، كان علي أولى الناس بها لكبره(١) ، ولِما بلّغ فيه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وأقامه وأخذه بيده»(٢) .

وستأتي هذه الرواية في تفسير العيّاشي مرسلة ، ولكن رواها الحاكم الحسكاني (توفي أواخر القرن الخامس) في شواهد التنزيل عنه مسندة(٣) .

فرات بن إبراهيم الكوفي :

لم تنقل لنا ترجمة له في الكتب الرجاليّة المعروفة ، إلّا في بعض الكتب المتأخّرة ، ولكنّه ورد في أسانيد الصدوق (ت ٣٨١ هـ) في كتبه(٤) ، وفي تفسير القمّي (ت بعد ٣٠٧ هـ)(٥) ، وفضل زيارة الحسين عليه‌السلام لابن الشجري (ت ٤٤٥ هـ)(٦) ، ونقل عنه الحاكم الحسكاني في شواهد

____________

(١) المقصود من (كبره) ، أي أكبر وأفضل أهل البيت عليهم‌السلام ، الذين عيّنهم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله .

(٢) تفسير فرات : ١١٠ ح ١١٢ ، سورة النساء : ٥٩ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) .

(٣) انظر ما ذكرناه في تفسير العيّاشي ، الحديث الرابع .

(٤) انظر الأمالي للصدوق ، وغيره من كتبه الأُخرى .

(٥) تفسير القمّي ٢ : ٣٣١ ، آية (٢٤) ، سورة ( ق ) : (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) و ٤٣٧ ، سورة المطفّفين (٧) : (كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ).

(٦) انظر فضل زيارة الحسين عليه‌السلام لابن الشجري : ٤٦ [٢٢] ، ٤٩ [٢٦] ، ٥٠ [٢٧] ،

١٦٠