🚖

مستدرك الوسائل - ج ١٦

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١٦

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: مهر
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

المختار بن أبي عبيدة ـ قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن طلحة بن زيد قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ، عن الحجامة يوم السبت ، قال : « تضعف » قلت : إنما علتي من ضعفي وقلة قوتي ، قال : « فعليك بأكل السفرجل الحلو مع حبه فإنه يقوي الضعيف ، ويطيب المعدة ، ويزكي المعدة » .

  [٢٠٣٢٣] ٨ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : « في السفرجل خصلة ليست في سائر الفواكه » قلت : وما ذاك يابن رسول الله ؟ قال : « يشجع الجبان ، هذا والله [ من ](١) علم الأنبياء ( صلوات الله عليهم ) » .

  [٢٠٣٢٤] ٩ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في المكارم : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « كلوا السفرجل ، فإنه يجلو الفؤاد » .

  [٢٠٣٢٥] ١٠ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « كلوا السفرجل وتهادوه بينكم ، فإنه يجلو البصر ، ويثبت المودة في القلب ، واطعموا حبالاكم فإنه يحسن أولادكم » .

وفي رواية : « يحسن أخلاق أولادكم » .

  [٢٠٣٢٦] ١١ ـ وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « السفرجل قوة القلب ، وحياة الفؤاد ، ويشجع الجبان » .

  [٢٠٣٢٧] ١٢ ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « كلوا السفرجل ، فانه يجلو الفؤاد ، وما بعث الله نبياً إلّا أطعمه من سفرجل الجنة ، فيزيد فيه قوة أربعين رجلاً » .

_____________________________

٨ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٦ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٩ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٢ .

١٠ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧١ .

١١ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٢ .

١٢ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٢ .

٤٠١

  [٢٠٣٢٨] ١٣ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « كلوا السفرجل ، فإنه يزيد في الذهن ، ويذهب بطخاء(١) الصدر ، ويحسن الولد » .

  [٢٠٣٢٩] ١٤ ـ وعن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : « السفرجل يذهب بهمّ الحزين » .

  [٢٠٣٣٠] ١٥ ـ ومن كتاب الجامع لأبي جعفر الأشعري : عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « ما بعث الله نبياً إلّا وفي يديه سفرجلة » أو « بيده سفرجلة » .

  [٢٠٣٣١] ١٦ ـ وعن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « عليكم بالسفرجل ، فإنه يزيد في العقل » .

  [٢٠٣٣٢] ١٧ ـ المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « أكل السفرجل يذهب ظلمة البصر » .

٧٠ ـ ( باب استحباب أكل السفرجل على الريق )

  [٢٠٣٣٣] ١ ـ الطبرسي في المكارم : عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « من أكل السفرجل على الريق ، طاب ماؤه ، وحسن وجهه » .

  [٢٠٣٣٤] ٢ ـ وعنه قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « كلوا السفرجل على الريق » .

_____________________________

١٣ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٢ .

(١) الطخاء : الثقل والغشاء ، وأصله الظلمة ( مجمع البحرين ج ١ ص ٢٧٤ ) .

١٤ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٢ .

١٥ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٢ .

١٦ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٢ .

١٧ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٧ .

الباب ٧٠

١ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٢ .

٢ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٢ .

٤٠٢

٧١ ـ ( باب التين )

  [٢٠٣٣٥] ١ ـ ابنا بسطام في طب الأئمة ( عليهم السلام ) : عن أحمد بن محمد بن عبدالله النيسابوري ، عن محمد بن عرفة قال : كنت بخراسان أيام الرضا ( عليه السلام ) والمأمون ، فقلت للرضا ( عليه السلام ) : يابن رسول الله ، ما تقول في أكل التين ؟ فقال : « هو جيد للقولنج(١) ، فكلوه » .

  [٢٠٣٣٦] ٢ ـ وعن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : عليكم بأكل التين ، فإنه نافع للقولنج » .

  [٢٠٣٣٧] ٣ ـ وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « أكل التين يلين السدد ، وهو نافع لرياح القولنج ، فأكثروا منه بالنهار ، وكلوه بالليل ولا تكثروا منه » .

  [٢٠٣٣٨] ٤ ـ الطبرسي في المكارم : عن أبي ذر قال : أُهدي الى النبي ( صلى الله عليه وآله ) طبق عليه تين ، فقال لأصحابه : « كلوا ، فلو قلت : فاكهة نزلت من الجنة ، لقلت : هذه ، لأنه فاكهة بلا عجم ، ، فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس » .

  [٢٠٣٣٩] ٥ ـ وفي الحديث : « من أراد أن يرق قلبه ، فليدمن أكل البلس » وهو التين .

ورواه القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه

_____________________________

الباب ٧١

١ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٧ .

(١) القولنج بضم القاف : مرض معوي مؤلم يعسر معه خروج الثفل والريح ( القاموس المحيط ج ١ ص ٢١١ ) .

٢ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٧ .

٣ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٧ .

٤ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٣ .

٥ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٣ .

٤٠٣

وآله ) ، مثله .

  [٢٠٣٤٠] ٦ ـ وعن كعب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « كلوا التين الرطب واليابس ، فإنه يزيد في الجماع ، ويقطع البواسير ، وينفع من النقرس والأبردة » .

  [٢٠٣٤١] ٧ ـ الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) : « وأكل التين يقمل منه الجسد إذا أدمن عليه » .

  [٢٠٣٤٢] ٨ ـ المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « أكل التين أمان من القولنج » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « كل التين فإنه يقطع البواسير والنقرس »(١) .

٧٢ ـ ( باب الكمثرى )

  [٢٠٣٤٣] ١ ـ ابنا بسطام في طب الأئمة ( عليهم السلام ) : عن محمد بن جعفر البرسي(١) قال : حدثنا محمد بن عيسى الأرمني قال : حدثنا محمد بن سنان الزاهري قال : حدثنا يونس بن ظبيان ، عن المفضل بن عمر ، عن محمد بن اسماعيل بن ابي زينب ، عن جابر الجعفي ، عن محمد بن علي الباقر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « كلوا الكمثرى فإنه يجلي القلب » .

_____________________________

٦ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٣ .

٧ ـ الرسالة الذهبية ص ٢٩ .

٨ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٧ .

(١) نفس المصدر ص ٢٨ .

الباب ٧٢

١ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٥ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ١٧٥ ح ٣٤ .

(١) في الحجرية : « النرسي » وما أثبتناه من المصدر والبحار هو الصواب ظاهراً ، وقد تكرر في المصدر بهذا اللفظ في مواطن عديدة .

٤٠٤

  [٢٠٣٤٤] ٢ ـ وعن زياد بن الجهم ، عن الحلبي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) لرجل شكا إليه وجعاً يجده في قلبه ( وغطاء عليه )(١) ، فقال : « كل الكمثرى » .

  [٢٠٣٤٥] ٣ ـ المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « العناب يذهب بالحمى ، ( والكمثرى يحيي )(١) القلب » .

٧٣ ـ ( باب الإِجاص )

  [٢٠٣٤٦] ١ ـ ابنا بسطام في طب الأئمة ( عليهم السلام ) : عن ابراهيم بن عبد الحميد الأنصاري قال : حدثنا محمد بن مروان قال : حدثنا خالد بن نجيح قال : حدثنا عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : شكا رجل إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) مراراً(١) هاجت به حتى كاد أن يجن ، فقال له : « سكنه بالإِجاص » .

  [٢٠٣٤٧] ٢ ـ وعن الأزرق بن سليمان قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ، عن الاجاص فقال « نافع للمرار ، ويلين المفاصل ، فلا تكثر منه فيعقبك رياحاً في مفاصلك » .

  [٢٠٣٤٨] ٣ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : « الاجاص على الريق يسكن

_____________________________

٢ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٥ .

(١) ليس في المصدر .

٣ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٩ .

(١) في المصدر : والكحة ويجلي .

الباب ٧٣

١ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٦ .

(١) المرار بكسر الميم : جمع مِرّة وهي مزاج من أمزجة البدن ( القاموس المحيط ج ٢ ص ١٣٧ ) .

٢ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٦ .

٣ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٦ .

٤٠٥

المرار ، الا أنه يهيج الرياح » .

  [٢٠٣٤٩] ٤ ـ وعنهم ( عليهم السلام ) : « عليكم بالاجاص العتيق [ فإنّ العتيق ](١) قد بقي نفعه وذهب ضرره ، وكلوه مقشراً فإنه نافع لكل مرار وحرارة ووهج يهيج الرياح » .

  [٢٠٣٥٠] ٥ ـ الطبرسي في المكارم : عن زياد القندي قال : دخلت على الرضا ( عليه السلام ) ، وبين يديه تور(١) فيه اجاص أسود في أبانه ، فقال : « إنه هاجت بي حرارة ، وأرى الاجاص يطفىء الحرارة ويسكن الصفراء ، وإن اليابس منه يسكن الدم ويستل الداء الدوي بإذن الله عز وجل » .

٧٤ ـ ( باب أكل خبز اليابس بعد الامتلاء من الأترج )

  [٢٠٣٥١] ١ ـ أبو علي في أماليه : عن والده الشيخ الطوسي ، عن هلال بن محمد الحفار ، عن اسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن محمد بن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « إن الأترج لثقيل ، فإذا أكل فإن الخبز اليابس يهضمه من المعدة » .

  [٢٠٣٥٢] ٢ ـ ابنا بسطام في طب الأئمة ( عليهم السلام ) : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : « وإن الخبز اليابس يهضم الأترج » .

_____________________________

٤ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٦ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٥ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٥ .

(١) التور بتشديد التاء وفتحها : إناء من صفر أو حجارة ، يتوضأ منه ( لسان العرب ج ٤ ص ٩٦ ) .

الباب ٧٤

١ ـ أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٧٩ .

٢ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٦ .

٤٠٦

٧٥ ـ ( باب أكل الأترج بعد الطعام ، والنظر إلى الأترج الأخضر والتفاح الأحمر )

  [٢٠٣٥٣] ١ ـ ابنا بسطام في طب الأئمة ( عليهم السلام ) : عن عبدالله بن بسطام قال : حدثنا عبدالله بن ابراهيم ، عن محمد بن الجهم ، عن ابراهيم بن الحسن الجعفري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال لأصحابه : « اخبروني بأي شيء يأمركم به اطباؤكم في الأترج ؟ » قالوا : يابن رسول الله ، يأمروننا به قبل الطعام ، قال : « ما من شيء أردأ منه قبل الطعام ، وما من شيء أنفع منه بعد الطعام ، فعليكم بالمربى منه ، فإن له رائحة في الجوف كرائحة المسك » .

  [٢٠٣٥٤] ٢ ـ وقال : وفي رواية أُخرى : « إن كان قبل الطعام خير ، فبعد الطعام خير وأخير ، ثم قال : هو يؤذي قبل الطعام ، وإنه ينفع بعد الطعام » .

  [٢٠٣٥٥] ٣ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « كلوا الفاكهة في إقبالها ، وأفضلها الرمان والأترج » .

  [٢٠٣٥٦] ٤ ـ الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) : « وأكل الأترج بالليل ، يقلب العين ويوجب الحول » .

  [٢٠٣٥٧] ٥ ـ المستغفري في الطب : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « عليكم بالأترج فإنه يسر(١) الفؤاد ، ويزيد في الدماغ » .

_____________________________

الباب ٧٥

١ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٥ .

٢ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٥ .

٣ ـ دعوات الراوندي ص ٦٩ .

٤ ـ الرسالة الذهبية ص ٢٧ .

٥ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٧ .

(١) في المصدر : ينير .

٤٠٧

  [٢٠٣٥٨] ٦ ـ الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « كلوا الأترج قبل الطعام وبعده ، فآل محمد ( عليهم السلام ) يفعلون ذلك » .

٧٦ ـ ( باب الغبيراء(*) )

  [٢٠٣٥٩] ١ ـ صحيفة الرضا (عليه السلام) : بإسناده عن آبائه (عليهم السلام) ، قال : « حدثني أبي الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهو محموم ، فأمره أن يأكل الغبيراء » .

٧٧ ـ ( باب البطيخ وكراهته على الريق )

  [٢٠٣٦٠] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « كان يأكل البطيخ بالرطب » .

  [٢٠٣٦١] ٢ ـ صحيفة الرضا (عليه السلام) : بإسناده عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أُتي ببطيخ ورطب فأكل منهما ، وقال : هذا الأطيبان » .

  [٢٠٣٦٢] ٣ ـ وبهذا الاسناد قال : « كان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ،

_____________________________

٦ ـ غرر الحكم ج ٢ ص ٥٧٤ ح ٢٦ .

الباب ٧٦

(*) الغبيراء بضم الغين : نبات سهلي ، سميت غبيراء للون ورقها ، وثمرتها حمراء حمرة شديدة ( لسان العرب ج ٥ ص ٦ ) .

١ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٧٤ ح ١٧٥ .

الباب ٧٧

١ ـ الجعفريات ص ١٦١ .

٢ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٧٢ ح ١٦٧ .

٣ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٧٢ ح ١٦٦ .

٤٠٨

يأكل البطيخ بالسكر » .

  [٢٠٣٦٣] ٤ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في المكارم : عن علي بن الحكم ، عن أبي يحيى ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكل الخربز(١) بالسكر » .

  [٢٠٣٦٤] ٥ ـ وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « تفكهوا بالبطيخ ، فإنّ ماءه رحمة(١) ، وحلاوته من حلاوة الجنة » .

  [٢٠٣٦٥] ٦ ـ وفي رواية : « أنه أُخرج من الجنة ، فمن أكل لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين ألف حسنة ، ومحا عنه سبعين ألف سيئة ، ورفع له سبعين ألف درجة » .

  [٢٠٣٦٦] ٧ ـ وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « البطيخ شحمة الأرض ، لاداء ولا غائلة فيه » .

  [٢٠٣٦٧] ٨ ـ وقال ( عليه السلام ) : « فيه عشر خصال : طعام ، وشراب ، وفاكهة ، وريحان ، وادام ، وحلواء ، واشنان ، وخطمي ، ونقل(١) ، ودواء » .

_____________________________

٤ ـ مكارم الأخلاق ص ١٨٤ .

(١) في المصدر : البطيخ .

٥ ـ مكارم الأخلاق ص ١٨٤ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ١٩٤ .

(١) في الحجرية : « مرحمة » وما أثبتناه من المصدر .

٦ ـ مكارم الأخلاق ص ١٨٤ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ١٩٤ .

٧ ـ مكارم الأخلاق ص ١٨٥ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ١٩٤ .

٨ ـ مكارم الأخلاق ص ١٨٥ .

(١) كذا في الحجرية ، وفي المصدر : البقل ، والبقل : كلّ ما أنبتته الأرض من الخضر . وجاء في لسان العرب : إنّ البقل لا ينبت إلّا في الأرض الطيّبة . وهو المناسب للحديث لأنّ لسانه لسان مدح للبطيخ . بينما النقل : ما ينتقل به على مائدة الشراب ( انظر لسان العرب ج ١١ ص ٦٠ ومجمع البحرين ج ٥ ص ٣٢٣ ) .

٤٠٩

  [٢٠٣٦٨] ٩ ـ وعن الروضة للرضا ( عليه السلام ) :

أهدت لنا الايام بطيخة

من حلل الأرض ودار السلام

تجمع أوصافاً عظاماً وقد

عددتها موصوفة بالنظام

كذاك قال المصطفى المجتبى

محمد جدي عليه السلام

ماء وحلواء وريحانة

فاكهة حرض(١) طعام ادام

تنقي المثانة تصفي الوجوه

تطيب النكهة عشر تمام

  [٢٠٣٦٩] ١٠ ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط : عن محمد بن مسلم قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فجلست حتى فرغ من صلاته ـ الى أن قال ـ ومر عليه غلام له فدعاه ، قال : فقال : « ياقين » قال : قلت : وما القين ؟ قال : « الحداد ، قال : أرد عليك فلانة ، على أن تطعمنا بدرهم خربزة » يعني البطيخ . . . الخبر .

  [٢٠٣٧٠] ١١ ـ ابن شهر آشوب في المناقب : عن محمد بن صالح الخثعمي قال : عزمت أن اسأل في كتابي الى أبي محمد ( عليه السلام ) ، عن أكل البطيخ على الريق ، وعن صاحب الزنج ، فأنسيت ، فورد عليّ جوابه : « لا تأكل البطيخ على الريق ، فإنه يورث الفالج » الخبر .

  [٢٠٣٧١] ١٢ ـ أبو العباس المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « تفكهوا بالبطيخ فإنها فاكهة الجنة ، فيها الف بركة ، والف رحمة ، واكلها شفاء من كل داء » .

  [٢٠٣٧٢] ١٣ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « عض البطيخ ولا تقطعها

_____________________________

٩ ـ مكارم الأخلاق ص ١٨٥ .

(١) الحرض بضم الحاء : هو الأشنان ، وهو نبت يغتسل به ( مجمع البحرين ج ٤ ص ٢٠٠ ) .

١٠ ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط ص ٢٥ .

١١ ـ المناقب ج ٤ ص ٤٢٨ .

١٢ ـ طبّ النبي ص ٢٩ ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٧ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٦ .

١٣ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٧ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٦ .

٤١٠

قطعاً ، فإنها فاكهة مباركة طيبة ، مطهرة الفم ، مقدسة القلب ، وتبيض الأسنان ، وترضي الرحمن ، وريحها من العنبر ، وماؤها من الكوثر ، ولحمها من الفردوس ، ولذتها من الجنة ، وأكلها من العبادة » .

  [٢٠٣٧٣] ١٤ ـ وعن ابن عباس ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « عليكم بالبطيخ ، فإن فيه عشر خصال : هو طعام ، شراب ، واشنان ، وريحان ، ويغسل المثانة ، ويغسل البطن ، ويكثر ماء الظهر ، ويزيد في الجماع ، ويقطع البرودة ، وينقي البشرة » .

  [٢٠٣٧٤] ١٥ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « تفكهوا بالبطيخ وعَضُّوه فإن ماءه رحمة وحلاوته(١) حلاوة الايمان [ والايمان في ](٢) الجنة ، فمن لقم لقمة من البطيخ ، كتب الله له سبعين الف حسنة ، ومحا عنه سبعين الف سيئة » .

  [٢٠٣٧٥] ١٦ ـ قال : واهدي الى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بطيخ من الطائف ، فشمه وقبله ثم قال : « عضوا البطيخ ، فإنه من خلل(١) الارض ، وماؤه من الرحمة ، وحلاوته من الجنة » .

  [٢٠٣٧٦] ١٧ ـ وقال : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يوماً في محفل [ من ](١) ، أصحابه ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « رحم(٢) الله من أطعم بطيخاً » فقام علي ( عليه السلام ) وذهب فجاء بجملة من البطيخ ،

_____________________________

١٤ ـ طبّ النبي ص ٢٧ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٧ .

١٥ ـ طبّ النبي ص ٢٩ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٨

(١) في الحجرية : وحلوه ، وما أثبتناه من المصدر .

(٢) في الحجرية : من ، وما أثبتناه من المصدر .

١٦ ـ طبّ النبي ص ٢٩ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٨ .

(١) خلل بضم الخاء وفتح اللام : جمع خُلّة وهي كلّ نبت حلو ( لسان العرب ج ١١ ص ٢١٢ ) ، وفي المصدر : حلل .

١٧ ـ طبّ النبي ص ٢٩ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٨ .

(١) اثبتناه من المصدر .

(٢) في الحجرية : « ذكر » وما أثبتناه من المصدر .

٤١١

فأكل هو وأصحابه وقال : « رحم الله من أطعمنا هذا ، ومن أكل ومن يأكل من يومنا هذا الى يوم القيامة من المسلمين » .

  [٢٠٣٧٧] ١٨ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « البطيخ قبل الطعام يغسل البطن ، ويذهب بالداء أصلاً » .

  [٢٠٣٧٨] ١٩ ـ قال : وكان يأكل القثاء(١) بالملح ، ويأكل البطيخ بالخبز(٢) ، وكان يأكل الفاكهة الرطبة ، وربما أكل البطيخ باليدين جميعاً .

٧٨ ـ ( باب كراهة اكل البطيخ المر )

  [٢٠٣٧٩] ١ ـ ابنا بسطام في طبّ الائمة ( عليهم السلام ) : عن محمد بن حمزة العلوي ، عن أحمد بن محمد الهمداني ، عن المنذر بن محمد ، عن الحسين بن محمد ، عن سليمان بن جعفر ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) : « أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أخذ بطيخة ليأكلها فوجدها مرة ، فرمى بها وقال : بعداً وسحقاً ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، ما هذه البطيخة ؟ فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله أخذ عقد مودتنا على كل حيوان ونبت ، فما قبل الميثاق كان عذباً طيباً ، وما لم يقبل الميثاق كان ملحاً زعاقاً(١) » .

  [٢٠٣٨٠] ٢ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن عمران اليشكري(١) ، عن

_____________________________

١٨ ـ طبّ النبي ص ٢٩ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٩ .

١٩ ـ طبّ النبي ص ٢٩ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٩ .

(١) في الحجرية : « العسل » وما أثبتناه من المصدر .

(٢) في المصدر : الجبن .

الباب ٧٨

١ ـ بل الصدوق في علل الشرائع ص ٤٦٣ ح ١٠ ، وعنه في البحار ج ٢٧ ص ٢٨٠ ح ٣ و ج ٦٦ ص ١٩٧ ح ١٨ .

(١) الزعاق بتشديد الزاء وضمها : الماء المر الذي لا يطاق شربة ( لسان العرب ج ١٠ ص ١٤١ ) .

٢ ـ الاختصاص ص ٢٤٩ ، وعنه في البحار ج ٢٧ ص ٢٨٢ ح ٦ .

(١) في الحجرية : اليشكوي وما أثبتناه من المصدر والبحار هو الصواب ( راجع تنقيح المقال ج ٣ ص ٥٩ ) .

٤١٢

أبي حفص المدلجي ، عن شريف بن ربيعة ، عن قنبر ـ مولى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ قال : كنت عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، إذ دخل رجل فقال : يا أمير المؤمنين إنّي أشتهي بطيخاً ، قال : فأمرني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بشراء بطيخة ، فوجهت بدرهم فجاؤونا بثلاث بطيخات ، فقطعت واحداً فإذا هو مر ، فقلت : مرّ يا أمير المؤمنين ، فقال : « ارم به ، من النار والى النار » قال : وقطعت الثاني فإذا هو حامض ، فقلت : حامض يا أمير المؤمنين ، فقال : « ارم به ، من النار والى النار » قال : فقطعت الثالث فإذا هو مدودة ، فقلت : مدودة ، يا أمير المؤمنين ، فقال : « ارم به من النار والى النار » .

ثم قال : وجهت بدرهم فجاؤوا بثلاث بطيخات ، فوثبت على قدمي وقلت : اعفني يا أمير المؤمنين عن قطعه ـ كأنه تأثم بقطعه ـ فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « اجلس يا قنبر ، فإنها مأمورة » فجلست فقطعت فإذا هو حلو ، فقلت : حلو يا أمير المؤمنين ، فقال : « كل وأطعمنا ، فأكلت ضلعاً ، وأطعمته ضلعاً ، وأطعمت الجليس ضلعاً ، فالتفت اليّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : « يا قنبر ، إن الله تبارك وتعالى عرض ولايتنا على أهل السماوات والارض ، من الجن والانس والثمر وغير ذلك ، فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب ، وما لم يقبل منه خبث وردىء ونتن » .

  [٢٠٣٨١] ٣ ـ عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى : عن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي أحمد بن جعفر البيهقي ، عن علي بن المديني ، عن الفضل بن حباب ، عن مسدد ، عن أبي معاوية ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كنت أنا وأبو ذر وبلال نسير ذات يوم مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فنظر علي

_____________________________

٣ ـ بشارة المصطفى ص ١٦٧ .

٤١٣

( عليه السلام ) الى بطيخ ، فحل درهماً ودفعه الى بلال فقال : « ائتني بهذا الدرهم من هذا البطيخ » ومضى علي ( عليه السلام ) الى منزله ، فما شعرنا الا وبلال قد وافانا بالبطيخ ، فأخذ علي ( عليه السلام ) بطيخة فقطعها فإذا هي مرة ، فقال : « يا بلال أبعد بهذا البطيخ عني ، وأقبل عليّ حتى أحدثك بحديث حدثني به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويده على منكبي : إن الله تبارك وتعالى طرح حبي على الحجر والمدر والبحار والجبال والشجر ، فما أجاب الى حبي عذب [ وطاب ](١) ، وما لم يجب الى حبي خبث ومرّ ، [ و ](٢) إني لاظن أن هذا البطيخ مما لم يجب الى حبي » .

٧٩ ـ ( باب استحباب حضور البقل والخضرة على السفرة ، والاكل منه ، وكراهة خلوها منه )

  [٢٠٣٨٢] ١ ـ الشيخ الطوسي في أماليه : بسنده الى أبي قتادة قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « لكل شيء حلية ، وحلية الخوان البقل » الخبر .

  [٢٠٣٨٣] ٢ ـ الطبرسي في المكارم : وفي الحديث : « خضروا موائدكم بالبقل ، فإنه مطردة للشيطان مع التسمية » وفي رواية : « زينوا موائدكم » .

المستغفري في الطب : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله(١) .

_____________________________

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) أثبتناه من المصدر .

الباب ٧٩

١ ـ أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١٠ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ١٩٩ ح ١ .

٢ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٦ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٣٠٠ .

(١) طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٣٠ .

٤١٤

٨٠ ـ ( باب الهندباء(*) )

  [٢٠٣٨٤] ١ ـ أبو عياب والحسين ابنا بسطام في طب الائمة ( عليهم السلام ) : عن محمد بن جعفر البرسي(١) قال : حدثنا محمد بن يحيى الارمني قال : حدثنا محمد بن سنان بن عبدالله السناني الزاهري قال : حدثنا يونس بن ظبيان ، عن محمد بن أبي زينب ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « كل الهندباء ، فما من صباح الا ويقطر عليه من قطر الجنة » .

  [٢٠٣٨٥] ٢ ـ دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « ما من ورقة هندباء الا وفيها ماء الجنة » .

وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه كان يحب الهندباء ويقول : « ما من ورقة من الهندباء ، الا وفيها من ماء الجنة » (١) .

وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « الهندباء لنا ، والجرجير(٢) لبني أمية » (٣) .

  [٢٠٣٨٦] ٣ ـ الحسن بن فضل في المكارم : عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « من أكل الهندباء ، كتب من الآمنين يوم ذلك وليلته » .

_____________________________

الباب ٨٠

(*) الهندباء : بقلة معتدلة نافعة للمعدة والكبد والطحال أكلاً ، وللسعة العقرب ضماداً ( القاموس المحيط ج ١ ص ١٤٦ ) .

١ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٧ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢٠٩ .

(١) راجع هامش رقم ١ ح ١ ص ٤٠٤ .

٢ ـ دعائم الاسلام ج ٢ ص ١١٣ ح ٣٧٦

(١) نفس المصدر ج ٢ ص ١٤٩ ح ٥٣١ .

(٢) الجرجير بكسر الجيم : بقل حولي ينبت في المناطق المعتدلة ، حار المذاق ( المعجم الوسيط ج ١ ص ١١٤ ) .

(٣) نفس المصدر ج ٢ ص ١١٣ ح ٣٧٥ .

٣ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٧ .

٤١٥

  [٢٠٣٨٧] ٤ ـ وعن السياري يرفعه قال ( عليه السلام ) : « عليك بالهندباء ، فإنه يزيد في الماء ، ويحسن الولد ، وهو حار يزيد في الولد الذكور » .

  [٢٠٣٨٨] ٥ ـ علي بن محمد الخزاز القمي في كتاب كفاية الأثر : عن الحسين بن علي ، عن محمد بن الحسين البزوفري ، عن محمد بن علي بن معمر ، عن عبدالله بن معبد ، عن محمد بن علي بن طريف ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن معمر ، عن الزهري قال : دخلت على علي بن الحسين ( عليهما السلام ) في المرض الذي توفي فيه ، اذ قدم اليه طبق فيه الخبز والهندباء ، فقال لي : « كله » فقلت : قد أكلت يابن رسول الله ، قال : « إنه الهندباء » قلت : وما فضل الهندباء ؟ قال : « ما من ورقة من الهندباء ، الا وعليها قطرة من ماء الجنة ، فيه شفاء من كل داء » الخبر .

  [٢٠٣٨٩] ٦ ـ المستغفري في الطب قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « ما من ورقة من ورق الهندباء ، الا عليها قطرة من ماء الجنة » .

٨١ ـ ( باب استحباب اكل سبع طاقات من الهندباء عند النوم ، وقبل الزوال من الجمعة ، وادمان أكلها ، والتداوي بها )

  [٢٠٣٩٠] ١ ـ القطب الراوندي في الدعوات : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من اكل الهندباء ثم نام عليه ، لم يحل فيه سحر ولا سم ، ولا يقربه شيء من الدواب لا حية ولا عقرب ، حتى يصبح » .

  [٢٠٣٩١] ٢ ـ ابنا بسطام في طب الأئمة (عليهم السلام) : عن محمد بن أبي نصر(١) ،

_____________________________

٤ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٨ .

٥ ـ كفاية الأثر ص ٢٤١ .

٦ ـ طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٣٠ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٩ .

الباب ٨١

١ ـ دعوات الراوندي ص ٦٧ .

٢ ـ طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) ص ١٣٨ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢١٠ ح ٢٢ .

(١) في الحجرية : « محمد بن أبي بصير » وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج ١٤ ص ٢٩٨ ) .

٤١٦

عن أبيه ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : شكوت اليه هيجاناً في رأسي وأضراسي ، وضرباناً في عيني حتى تورم وجهي منه ، فقال : « عليك بهذا الهندباء ، فاعصره وخذ ماءه ، وصب عليه من هذا السكر الطبرزد وأكثر منه ، فإنه يسكنه ويدفع ضرره » قال : فانصرفت الى منزلي ، فعالجته من ليلتي قبل أن أنام وشربته ونمت عليه ، فأصبحت وقد عوفيت بحمد الله ومنّه .

٨٢ ـ ( باب كراهة نفض الهندباء عند اكلها )

  [٢٠٣٩٢] ١ ـ أبو علي في أماليه : عن والده الشيخ الطوسي ، عن هلال بن محمد ، عن اسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) : « أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : ما من صباح الا وتقطر على الهندباء قطرة من الجنة ، فكلوه ولا تنفضوه » .

  [٢٠٣٩٣] ٢ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « كلوا الهندباء ولا تنفضوه ، فإنه ليس يوم من الايام الا وقطرات من الجنة يقطرن عليه » .

٨٣ ـ ( باب الباذروج(*) والحوك(*) )

  [٢٠٣٩٤] ١ ـ ابنا بسطام في طب الائمة ( عليهم السلام ) : قال :

_____________________________

الباب ٨٢

١ ـ أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٧٣ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢١٠ ح ٢٤ .

٢ ـ دعوات الراوندي ص ٦٧ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢٠١ ح ٢٧ .

الباب ٨٣

(*) الباذروج بفتح الذال : نبت طيب الريح ، ويقوي القلب جداً ( لسان العرب ج ٢ ص ٢١١ والقاموس المحيط ج ١ ص ١٨٥ ) .

(*) الحوك : هو الباذروج ( لسان العرب ج ١٠ ص ٤١٨ ) .

١ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٩ .

٤١٧

« الباذروج لنا والجرجير لبني أُمية » .

  [٢٠٣٩٥] ٢ ـ دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه ، قال في حديث : « وكأني انظر الى منبت الباذروج في الجنة » .

  [٢٠٣٩٦] ٣ ـ الطبرسي في المكارم : عن أبيه ، عن جده ، علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « ذكر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحوك ـ وهو الباذروج ـ فقال : بقلتي وبقلة الانبياء قبلي ، واني لأحبها واكلها ، وإني أنظر الى شجرتها نابتة في الجنة » .

  [٢٠٣٩٧] ٤ ـ وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يعجبه الحوك » .

  [٢٠٣٩٨] ٥ ـ وعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « الحوك بقلة الانبياء ، أما ان فيه ثمان خصال : يمرىء الطعام ، ويفتح السدد ، ويطيب النكهة ، ويشهي الطعام ، ويسهل الدم ، وهو أمان من الجذام ، واذا استقر في جوف الانسان قمع الداء كله ، ثم قال : إنه يزين به أهل الجنة موائدهم » .

  [٢٠٣٩٩] ٦ ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الحوك بقلة طيبة كأني أراها نابتة في الجنة » .

  [٢٠٤٠٠] ٧ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من اكل من بقلة الباذروج ، أمر الله عز وجل الملائكة يكتبون له الحسنات » .

_____________________________

٢ ـ دعائم الاسلام ج ٢ ص ١١٣ ح ٣٧٥ .

٣ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٩ .

٤ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٩ .

٥ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٩ .

٦ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٩ .

٧ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٩ .

٤١٨

  [٢٠٤٠١] ٨ ـ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « كان أحب الصباغ الى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الخل ، وأحب البقول إليه الحوك » يعني الباذروج .

٨٤ ـ ( باب التداوي بالكراث ، وادمان أكله )

  [٢٠٤٠٢] ١ ـ ابنا بسطام في طب الائمة ( عليهم السلام ) : عن أحمد بن يزيد ، عن الصحاف الكوفي ، عن موسى بن جعفر عن الصادق ، عن الباقر ( عليهم السلام ) ، قال : « شكا اليه رجل من أوليائه وجع الطحال ، وقد عالجه بكل علاج ، وإنه يزداد كل يوم شراً ، حتى أشرف على الهلكة ، فقال ( عليه السلام ) : اشتر بقطعة فضة كراثاً ، واقله قلياً جيداً بسمن عربي ، وأطعم من به هذا الوجع ثلاثة أيام ، فإنه اذا فعل ذلك برىء إن شاء الله تعالى » .

٨٥ ـ ( باب الكراث )

  [٢٠٤٠٣] ١ ـ الطبرسي في المكارم : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « فضل الكراث على سائر البقول ، كفضل الخبز على سائر الاشياء » .

٨٦ ـ ( باب الكرفس )

  [٢٠٤٠٤] ١ ـ دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « الكرفس بقلة الانبياء » .

_____________________________

٨ ـ كتاب الغايات ص ٩٦ .

الباب ٨٤

١ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ٣٠ .

الباب ٨٥

١ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٨ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢٠٤ ح ١٧ .

الباب ٨٦

١ ـ دعائم الاسلام ج ٢ ص ١١٣ ح ٣٧٦ .

٤١٩

ورواه المستغفري في الطب : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله(١) .

  [٢٠٤٠٥] ٢ ـ الطبرسي في المكارم : عن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : « قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، في أشياء وصاه بها : كل الكرفس فإنه بقلة الياس ويوشع بن نون » .

  [٢٠٤٠٦] ٣ ـ وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « الكرفس بقلة الانبياء » ويذكر أن طعام الخضر والياس : الكرفس والكماة .

  [٢٠٤٠٧] ٤ ـ الشهيد في الدروس : روي أنه ـ يعني الكرفس ـ يورث الحفظ ، ويذكي القلب ، وينفي الجنون ، والجذام ، والبرص .

  [٢٠٤٠٨] ٥ ـ المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال : « عليكم بالكرفس ، فإنه لو كان شيء يزيد في العقل فهو هو » .

٨٧ ـ ( باب الفرفخ(*) )

  [٢٠٤٠٩] ١ ـ دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه كان يحب الرجلة(١) ، وبارك(٢) فيها .

_____________________________

(١) طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٨ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٧ .

٢ ـ مكارم الأخلاق ص ١٨٠ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢٤٠ ح ٥ .

٣ ـ مكارم الأخلاق ص ١٨٠ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢٤٠ ح ٥ .

٤ ـ دروس الشهيد ص ٢٩٠ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢٤٠ ح ٢ .

٥ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٣١ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٣٠٠ .

الباب ٨٧

(*) الفرفخ بفتح الفاء وسكون الراء وفتح الفاء : هي البقلة الحمقاء ، معرب بَرْبَهَن أي عريض الجناح ( القاموس المحيط ج ١ ص ٢٧٦ ) .

١ ـ دعائم الاسلام ج ٢ ص ١١٣ ح ٣٧٦ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢٣٥ ح ٦ .

(١) الرجلة بكسر الراء : البقلة الحمقاء ، وهي بقلة سنوية عشبية لحمية يؤكل ورقها مطبوخاً ونيئاً ( المعجم الوسيط ج ١ ص ٣٣٢ ) .

(٢) في المصدر : ويبارك :

٤٢٠