مستدرك الوسائل - ج ١٦

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١٦

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: مهر
الطبعة: ١
الصفحات: ٤٩١
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

  [١٩٩٥١] ١٦ ـ نهج البلاغة : في كتابه ( عليه السلام ) إلى عثمان بن حنيف ما يقرب منه ، وفيه : « ولو شئت لاهديت الطريق إلى مصفى هذا العسل ، ولباب هذا القمح ، ونسائج هذا القز ، ولكن هيهات أن يغلبني هواي ، ويقودني جشعي إلى تخير الأطعمة ، ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له بالقرص ، ولا عهد له بالشبع ، أو أن أبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى ، وأكباد حرى ، أو أكون كما قال القائل :

وحسبك داء أن تبيت ببطنة

وحولك أكباد تحنّ إلى القدّ

اقنع من نفسي بان يقال : أمير المؤمنين ، ولا أشاركهم في مكاره الدهر ؟ وأكون أسوة لهم في جشوبة العيش ؟ فما خلقت ليشغلني اكل الطيبات ، كالبهيمة المربوطة همها علفها ، أو المرسلة شغلها تقمّمها(١) ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ وأيم الله يميناً استثني فيها بمشيئة الله ، لاروضن نفسي رياضة تهش معها الى القرص اذا قدرت عليه مطعوماً ، وتقتنع بالملح مأدوما » .

  [١٩٩٥٢] ١٧ ـ الصدوق في الأمالي : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن الحسن الطاري ، عن محمد بن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محسن ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبة له : « ولو شئت لتسربلت(١) بالعبقري(٢) المنقوش من ديباجكم ، ولأكلت لباب هذا البر بصدور دجاجكم ، ولشربت الماء الزلال برقيق زجاجكم ، ولكني أصدق الله جلت عظمته حيث يقول : ( مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ )(٣) » الخطبة .

_____________________________

١٦ ـ نهج البلاغة ج ٣ ص ٨٠ كتاب ٤٥ .

(١) في الحجرية : « تغمّمها » وما أثبتناه من المصدر .

١٧ ـ أمالي الصدوق ص ٤٩٦ ح ٧ .

(١) تسربلت : لبست ( لسان العرب ج ١١ ص ٣٣٥ ) .

(٢) العبقري : نوع من القماش جيد دقيق الصنعة ( مجمع البحرين ج ٣ ص ٣٩٤ ) .

(٣) هود ١١ : ١٥ .

٣٠١

  [١٩٩٥٣] ١٨ ـ السيد فضل الله الراوندي في نوادره : بإسناده عن جعفر الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : « أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان يأتي أهل الصفة وكانوا ضيفان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كانوا هاجروا من أهاليهم وأموالهم إلى المدينة ، فاسكنهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صفة المسجد ، وهم أربعمائة رجل ـ يسلم عليهم بالغداة والعشي ، فأتاهم ذات يوم فمنهم من يخصف نعله ، ومنهم من يرقع ثوبه ، ومنهم من يتفلى ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يرزقهم مداً مداً من تمر في كل يوم ، فقام رجل منهم فقال : يا رسول الله ، التمر الذي ترزقنا قد أحرق بطوننا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما أني لو استطعت أن أُطعمكم الدنيا لأطعمتكم(١) ، ولكن من عاش منكم من بعدي فسيغدى عليه بالجفان ويراح عليه بالجفان ، ويغدو أحدكم في قميصه(٢) ويروح في أُخرى ، وتنجدون(٣) بيوتكم كما تنجد(٤) الكعبة ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ، أنا على ذلك الزمان بالاشواق ، فمتى هو ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : زمانكم هذا خير من ذلك الزمان ، إنكم إن ملأتم بطونكم من الحلال ، توشكون أن تملؤوها من الحرام » الخبر .

  [١٩٩٥٤] ١٩ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « أكل الألوان من طعام الفساق » .

  [١٩٩٥٥] ٢٠ ـ الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « المؤمن ينظر إلى الدنيا بعين الاعتبار ، ويقتات فيها ببطن الاضطرار » .

_____________________________

١٨ ـ نوادر الراوندي ص ٢٥ .

(١) في الحجرية : « أطعمت » وما أثبتناه من المصدر .

(٢) كذا في الحجرية والمصدر ، والظاهر أنّ صوابها : خميصة ، وهي كساء أسود من صوف له علمان ( لسان العرب ج ٧ ص ٣١ ) .

(٣) في الحجرية : « تتخدون » وما أثبتناه من المصدر .

(٤) في الحجرية : « تتخذ » وما أثبتناه من المصدر .

١٩ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

٢٠ ـ غرر الحكم ج ١ ص ٩٩ ح ٢١٤٨ .

٣٠٢

٧٣ ـ ( باب أنه يستحب إذا حضر الخبز أن لا ينتظر به غيره )

  [١٩٩٥٦] ١ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : من كتاب طب الأئمة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « أكرموا الخبز ، فإن الله تبارك وتعالى ( أنزل له )(١) بركات السماء » قيل : وما اكرامه ؟ قال : « إذا حضر لم ينتظر به غيره » .

٧٤ ـ ( باب أنه لا يجوز أن يوطأ الخبز ، ولا ينبغي أن يقطع ، إلّا إذا لم يكن أدم فيجوز القطع ، ويستحب كسره باليد )

  [١٩٩٥٧] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال في حديث : « ولا يصلى على شيء من الطعام ، فإنما هو رزق الله لخلقه ونعمته عليهم ، فعظموه ولا تطؤوه ، ولا تهاونوا(١) به » الخبر .

  [١٩٩٥٨] ٢ ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه نهى أن يقطع ـ يعني الخبز ـ بالسكين .

  [١٩٩٥٩] ٣ ـ الحسن الطبرسي في المكارم : نقلاً من كتاب طب الأئمة ( عليهم السلام ) ، قال : « اكرموا الخبز ، فإن الله عز وجل ( انزل له )(١) بركات السماء واخرج(٢) بركات الأرض » قيل : وما إكرامه ؟ قال ( عليه السلام ) : « لا يقطع ولا يوطأ » .

_____________________________

الباب ٧٣

١ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٤ .

(١) في المصدر : أنزله من .

الباب ٧٤

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٧٩ .

(١) في المصدر : تستهينوا .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٧ ص ٣٨٩ .

٣ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٤ .

(١) في المصدر : أنزله من .

(٢) في المصدر : وأخرجه من .

٣٠٣

  [١٩٩٦٠] ٤ ـ المستغفري في طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « لا تقطعوا الخبز بالسكين وأكرموه ، فإن الله تعالى أكرمه » .

٧٥ ـ ( باب كراهة شم الخبز ، واستحباب أكله قبل اللحم إذا حضرا )

  [١٩٩٦١] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه نهى أن يشم الخبز كما تشمه السباع .

  [١٩٩٦٢] ٢ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أتيتم باللحم والخبز ، فابدؤوا بالخبز فسدوا به خلل الجوع ، ثم كلوا اللحم » .

٧٦ ـ ( باب استحباب تصغير الرغفان ، وكسرها إلى فوق ، وتخمير الخمير )

  [١٩٩٦٣] ١ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « صغروا رغافكم فإن مع كل رغيف بركة » .

٧٧ ـ ( باب كراهة الأكل في السوق )

  [١٩٩٦٤] ١ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال :

_____________________________

٤ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٢ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٢ .

الباب ٧٥

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٧ ح ٣٨٩ .

٢ ـ الجعفريات ص ١٦٠ .

الباب ٧٦

١ ـ دعوات الراوندي ص ٦١ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٢٧٢ .

الباب ٧٧

١ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٦٧ ح ١١٦ .

٣٠٤

« الأكل في السوق دناءة » .

ورواه المستغفري في طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وفيه : « من الدناءة »(١) .

٧٨ ـ ( باب كراهة ترك اللحم أربعين يوماً )

  [١٩٩٦٥] ١ ـ زيد الزراد في أصله : قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) في حديث : « وكلوا اللحم في كل اسبوع ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ ولا تمنعوهم فوق الأربعين يوماً ، فإنه يسيء أخلاقهم » .

  [١٩٩٦٦] ٢ ـ المستغفري في طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : اللحم ينبت اللحم ، ومن ترك اللحم أربعين صباحاً ساء خلقه » .

٧٩ ـ ( باب كراهة أكل لحم الغريض ـ يعني النيء ـ حتى تغيره الشمس أو النار )

  [١٩٩٦٧] ١ ـ الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) : « وأكل اللحم النيء يولد(١) الدود في البطن » .

_____________________________

(١) طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٠ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩١ .

الباب ٧٨

١ ـ أصل زيد الزراد ص ١٢ .

٢ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٤ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٣ .

الباب ٧٩

١ ـ الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) ص ٢٨ .

(١) في المصدر : يورث .

٣٠٥

٨٠ ـ ( باب ما يستحب الدعاء به عند أكل الطعام الذي يخاف ضرره )

  [١٩٩٦٨] ١ ـ تفسير الإِمام ( عليه السلام ) : في حديث الذراع المسمومة ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ : « ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ادع لي فلاناً وفلاناً ـ وذكر قوماً من خيار أصحابه ـ فيهم سلمان والمقداد وأبو ذر وعمار وصهيب وبلال ، وقوم من سائر الصحابة [ تمام ](١) عشرة ، وعلي ( عليه السلام ) حاضرهم(٢) ، فقال ( عليه السلام ) : اقعدوا وتحلقوا عليه ، ووضع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يده على الذراع المسمومة ، ونفث عليه وقال : بسم الله الشافي ، بسم الله الكافي ، بسم الله المعافي ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ولا داء ، في الأرض ولا في السماء ، وهو السميع العليم ، ثم قال : كلوا على اسم الله ، فأكل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واكلوا حتى شبعوا ، ثم شربوا عليها الماء » الخبر .

  [١٩٩٦٩] ٢ ـ وفيه : في حديث ضيافة ابن أُبي قال : « وأتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعلي ( عليه السلام ) وصحبهما بالطعام المسموم ، فلما أراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وضع يده في الطعام ، قال : يا علي أرق هذا الطعام بالرقيّة النافعة ، فقال علي ( عليه السلام ) : بسم الله الشافي » وذكر مثله سواء .

  [١٩٩٧٠] ٣ ـ الصدوق في الأمالي : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ،

_____________________________

الباب ٨٠

١ ـ تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) ص ٧٠ .

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) في نسخة : حاضر معهم .

٢ ـ تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) ص ٧٦ .

٣ ـ أمالي الصدوق ص ١٨٦ ح ٢ .

٣٠٦

عن أحمد بن النضر ، عن أبي جميلة ، عن سعد بن طريف(١) ، عن الأصبغ ، عن علي ( عليه السلام ) : وذكر ( عليه السلام ) : « أن اليهود جعلوا لامرأة يهودية فقال لها : عبدة ، جعلاً على أن تجعل سماً في شاة ، وتدعو النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه ، ففعلت ودعت فأتوا ، فلما وضعت الشاة بين يديه تكلم كتفها فقالت : مه يا محمد لا تأكلني فإني مسمومة ـ إلى أن قال ـ فهبط جبرئيل فقال : السلام يقرأك السلام ويقول : قل : بسم الله الذي يسميه به كل مؤمن ، وبه عز كل مؤمن ، وبنوره الذي اضاءت به السماوات والأرض ، وبقدرته التي خضع لها كل جبار عنيد ، وانتكس كل شيطان مريد ، من شر السم والسحر واللمم ، بسم العلي الملك الفرد الذي لا إله إلّا هو ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا )(٢) فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، وأمر أصحابه فتكلموا به ، ثم قال : كلوا ثم أمرهم أن يحتجموا » .

٨١ ـ ( باب كراهة أكل الطعام الحار جداً ، واستحباب تركه حتى يبرد أو يمكن ، وتذكر النار عنده )

  [١٩٩٧١] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « أُتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) بطعام حار جداً ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما كان الله ليطعمنا النار ، أقروه حتى يمكن ، فإن الطعام الحار جداً ممحوق البركة للشيطان فيه شرك » .

  [١٩٩٧٢] ٢ ـ وبهذا الإِسناد قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

_____________________________

(١) في الحجرية : ظريف ، وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج ٨ ص ٧٠ ) .

(٢) الإِسراء ١٧ : ٨٢ .

الباب ٨١

١ ـ الجعفريات ص ١٦٠ .

٢ ـ الجعفريات ص ١٦٠ .

٣٠٧

أقروا الطعام الحار حتى يمكن أخذه ، فإن فيه خصالاً إذا أمكن : سوى(١) فيه البركة ، ويشبع صاحبه ، ويأمن فيه الموت » .

  [١٩٩٧٣] ٣ ـ الصدوق في الخصال : في حديث الأربعمائة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « اقروا الحار حتى يبرد ويمكن أكله ، ما كان الله ليطعمنا النار ، والبركة في البارد » .

  [١٩٩٧٤] ٤ ـ صحيفة الرضا : بإسناده عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « أُتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) بطعام ، فادخل أصبعه فيه فإذا هو حار ، قال : دعوه حتى يبرد ، فإنه أعظم بركة ، وإن الله تبارك وتعالى لم يطعمنا النار » .

ورواه الصدوق بأسانيد متعددة ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، مثله(١) .

  [١٩٩٧٥] ٥ ـ دعائم الإِسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه نهى عن الطعام الحار وقال : « وهو غير ذي بركة » وأتي بطعام حار فقال : « ما كان الله تبارك وتعالى ليطعمنا النار ، أقروه حتى يمكن ، فإن الطعام الحار جداً ممحوق البركة ، وللشيطان فيه شركة ، وفيه إذا أمكن خصال : تنمو فيه البركة ، ويشبع صاحبه ، ويأمن فيه الموت » .

  [١٩٩٧٦] ٦ ـ المستغفري في طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « بردوا الطعام ، فإن الحار لا بركة فيه » .

_____________________________

(١) كذا في الحجرية والمصدر ، والظاهر أنّ صوابها : تنمو ( راجع الحديث ٥ اللآتي ) .

٣ ـ الخصال ص ٦١٣ .

٤ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٦٥ ح ١٤٢ .

(١) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج ٢ ص ٤٠ ح ١٢٤ .

٥ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٧ ح ٣٨٨ .

٦ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٠ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩١ .

٣٠٨

٨٢ ـ ( باب كراهة النفخ في الطعام والشراب ، وعدم تحريمه )

  [١٩٩٧٧] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) : « أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، نهى عن أربع نفخات : في موضع السجود ، وفي الرقى ، وفي الطعام ، والشراب » .

  [١٩٩٧٨] ٢ ـ دعائم الإِسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه رخص في النفخ في الطعام والشراب ، وقال : « إنما يكره ذلك لمن كان معه غيره ، كي لا يعافه » .

٨٣ ـ ( باب كراهة نهك(*) العظام من غير تحريم ، وقطع اللحم على المائدة بالسكين )

  [١٩٩٧٩] ١ ـ ثقة الإِسلام في الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الهيثم(١) ، عن أبيه قال : صنع لنا أبو حمزة طعاماً(٢) ، فلما حضرنا رأى رجلاً ينهك عظماً ، فصاح به وقال : لا تفعل ، فإني سمعت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، يقول : « لا تنهكوا العظام ، فإن فيها للجن نصيباً ، فإن فعلتم ذهب من البيت ما هو

_____________________________

الباب ٨٢

١ ـ الجعفريات ص ٣٨ .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٨ ح ٣٩٥ .

الباب ٨٣

(*) النهك : المبالغة في كل شيء ولا تنهكوا العظام : أي لا تبالغوا في أكلها ( لسان العرب ج ١ ص ٥٠٠ ومجمع البحرين ج ٥ ص ٢٩٦ ) .

١ ـ الكافي ج ٦ ص ٣٢٢ ح ١ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٤٢٦ ح ١ .

(١) في الطبعة الحجرية والبحار : الفضيل ، وما أثبتناه من المصدر هو الصواب « راجع معجم الحديث ج ١٧ ص ٣٢٥ » .

(٢) في المصدر زيادة : ونحن جماعة .

٣٠٩

خير من ذلك » .

  [١٩٩٨٠] ٢ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا تقطعوا اللحم بالسكين على المائدة ، فإنه من فعل الأعاجم ، وأنهشه فإنه اهنأ وامرأ » .

٨٤ ـ ( باب استحباب الابتداء بالملح في الأكل ، والختم به )

  [١٩٩٨١] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من افتتح طعامه بالملح وختم به ، عوفي من اثنين وسبعين داء ، منها الجذام » .

  [١٩٩٨٢] ٢ ـ صحيفة الرضا : بإسناده عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم بالملح ، فإنه شفاء من سبعين داء ، منها الجذام والبرص والجنون » .

  [١٩٩٨٣] ٣ ـ وبإسناده قال : حدثني علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « من بدأ بالملح أذهب الله عنه سبعين داء ، أولها الجذام » .

ورواهما الصدوق في العيون : بأسانيد ثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عنهما ( صلى الله عليهما ) ، مثله(١) .

  [١٩٩٨٤] ٤ ـ الصدوق في الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن

_____________________________

٢ ـ دعوات الراوندي ص ٦٧ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٤٢٧ ح ٦ .

الباب ٨٤

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٤ ح ٣٧٧ .

٢ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٧٢ ح ١٦٥ .

٣ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٧٢ ح ١٦٣ .

(١) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ص ٢ ح ٤٢ .

٤ ـ الخصال ص ٦٢٣ .

٣١٠

راشد ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ابدؤوا بالملح في أول طعامكم ، فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب ، ومن ابتدأ طعامه بالملح ذهب عنه سبعون داء لا يعلمه إلّا الله » .

  [١٩٩٨٥] ٥ ـ الجعفريات : أخبرنا عبدالله بن محمد قال : أخبرنا محمد بن محمد الأشعث ، حدثني موسى بن اسماعيل ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « من افتتح طعامه بملح ، دفع عنه اثنان وسبعون داء » .

  [١٩٩٨٦] ٦ ـ أبو العباس المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « ثلاث لقمات بالملح قبل الطعام ، تصرف عن ابن آدم اثنين وسبعين نوعاً من البلاء ، منه الجنون والجذام والبرص » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « سيد ادامكم الملح »(١) .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من أكل الملح قبل كل شيء وبعد كل شيء ، دفع الله عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعاً من البلاء ، أهونها الجذام »(٢) .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « افتتحوا بالملح ، فإنه دواء من سبعين داء »(٣) .

_____________________________

٥ ـ الجعفريات ص ٢٤٣ .

٦ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٢ وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٣ .

(١) نفس المصدر ص ٢٣ .

(٢) نفس المصدر ص ٢٣ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٣ .

(٣) نفس المصدر ص ٢٣ .

٣١١

٨٥ ـ ( باب استحباب أكل العنب حبتين حبتين لا أكثر ولا أقل ، إلّا الشيخ الكبير والطفل الصغير فحبة حبة )

  [١٩٩٨٧] ١ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلوا العنب حبة حبة ، فإنه اهنأ وامرأ » .

  [١٩٩٨٨] ٢ ـ كتاب التعريف للصفواني : روى : أنه لا بأس أن يقرن بين الحبتين من العنب والرمان .

  [١٩٩٨٩] ٣ ـ المستغفري في طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : « كل العنب حبة حبة ، فإنها اهنأ » .

٨٦ ـ ( باب استحباب أكل احدى وعشرين زبيبة حمراء ، في كل يوم على الريق )

  [١٩٩٩٠] ١ ـ الجعفريات : بالسند المتقدم ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « ومن يصبح بواحدة وعشرين زبيبة حمراء ، لم يصبه إلّا مرض الموت » .

  [١٩٩٩١] ٢ ـ ابنا بسطام في طب الأئمة ( عليهم السلام ) : عن محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن يحيى الأرمني ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، أنه قال : « من أكل احدى وعشرين زبيبة حمراء من أول النهار ، دفع الله عنه كل مرض وسقم » .

_____________________________

الباب ٨٥

١ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٥ ح ٥٩ .

٢ ـ كتاب التعريف ص ٢ .

٣ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٨ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٧ .

الباب ٨٦

١ ـ الجعفريات ص ٢٤٣ .

٢ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٧ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ١٥٣ ح ٩ .

٣١٢

  [١٩٩٩٢] ٣ ـ وعن حريز بن عبدالله قال : قلت لأبي عبدالله الصادق ( عليه السلام ) : يابن رسول الله ، إن الناس يقولون في هذا الزبيب قولاً عنكم ، فما هو ؟ قال : « نعم » وذكر الحديث .

  [١٩٩٩٣] ٤ ـ دعائم الإِسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من أكل كل يوم احدى وعشرين زبيبة منزوعة العجم(١) على الريق ، لم يمرض إلّا المرض الذي يموت فيه » .

  [١٩٩٩٤] ٥ ـ الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) : « ومن أراد أن يزيد [ في حفظه ](١) فليأكل سبعة مثاقيل زبيباً بالغداة على الريق » .

قلت : كذا في النسخ ، والظاهر أنه سقط بعد قوله : يزيد « في حفظه » أو نحوه ، ولم يتعرض له في البحار مع شرحه قوله ( عليه السلام ) : على الريق ، ويقرب ما استظهرناه قوله ( عليه السلام ) بعده : « ومن أراد أن يقلّ نسيانه ويكون حافظاً » . إلى آخره .

٨٧ ـ ( باب استحباب الانفراد في أكل الرمانة ، وكراهة الاشتراك في أكل الرمانة الواحدة ، واستحباب الاشتراك فيما سواها )

  [١٩٩٩٥] ١ ـ كتاب مثنى بن الوليد الحناط : عن زياد بن يحيى قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، وعنده طبق فيه رمان ، فقال لي : « كل

_____________________________

٣ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٣٧ وعنه في البحار ج ٦٦ ص ١٥٣ ح ٩ .

٤ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٤٨ ح ٥٢٣ .

(١) العجم : النوى ( النهاية ج ٣ ص ١٨٧ ) .

٥ ـ الرسالة الذهبية ص ٣٦ .

(١) في الحجرية بياض ، وما أثبتناه من المصدر كما استظهره المصنف ( قدّه ) في ذيل الحديث .

الباب ٨٧

١ ـ كتاب مثنى بن الوليد الحناط ص ١٠٥ .

٣١٣

من هذا الرمان » فدنوت وأكلت فقال : « أما أنه ليس من شيء يؤكل أحب إليّ من أن لا يشركني فيه أحد غير الرمانة ، أنه ما من رمانة إلّا وفيها حبة من الجنة » .

  [١٩٩٩٦] ٢ ـ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « ما شيء أُشارك(١) فيه أبغض إليّ من الرمان ، لأنه ليس من رمانة إلّا وفيها حبة من الجنة » .

  [١٩٩٩٧] ٣ ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( عليه السلام ) ، أنه كان لا يشارك أحداً في الرمانة ، ويتتبع ما سقط .

  [١٩٩٩٨] ٤ ـ صحيفة الرضا : بإسناده عن آبائه ، عن علي بن الحسين قال : « قال أبو عبدالله الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : إن عبدالله بن العباس كان يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان إذا أكل الرمانة لم يشركه أحد فيه ، ويقول : في كل رمانة حبة من حبات الجنة » .

  [١٩٩٩٩] ٥ ـ الطبرسي في المكارم : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، كان ( صلى الله عليه وآله ) إذا أكله ـ يعني الرمان ـ لا يشركه فيه أحد .

٨٨ ـ ( باب استحباب استيعاب حبات الرمانة ، واستيفاء أكلها ، وتتبع ما سقط منها )

  [٢٠٠٠٠] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن

_____________________________

٢ ـ كتاب الغايات ص ٨٧ .

(١) في الحجرية : اشاركه ، وما أثبتناه من المصدر .

٣ ـ دعائم الإِسلام ص ١١٢ ح ٣٧١ .

٤ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٧٤ ح ١٧٤ ، ورواه الصدوق في عيون الأخبار الرضا ( عليه السلام ) ج ٢ ص ٤٣ ح ١٥١ ، وعنهما في البحار ج ٦٦ ص ١٥٤ .

٥ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧١ .

الباب ٨٨

١ ـ الجعفريات ص ٢٤٤ .

٣١٤

جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، أنه قال : « ليس من رمانة إلّا وفيها حبة من رمان الجنة ، فإذا شذ شيء منها فاتبعوه وكلوه » .

دعائم الإِسلام : عن علي ( عليه السلام ) ، مثله(١) .

  [٢٠٠٠١] ٢ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من رمانة إلّا وفيها حبة من رمان الجنة ، فإذا تبدد منها شيء فخذوه ، وما وقعت وما دخلت تلك الحبة معدة امرىء مسلم ، إلّا أنارتها أربعين صباحاً » .

  [٢٠٠٠٢] ٣ ـ وعن مرجانة ـ مولاة صفية ـ قالت : رأيت علياً ( عليه السلام ) ، يأكل رماناً ، فرأيته يلتقط مما يسقط منه ( شيء )(١) .

  [٢٠٠٠٣] ٤ ـ وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : من أكل رمانة حتى يستتمها ، نور الله قلبه أربعين ليلة » .

٨٩ ـ ( باب تأكد كراهة أكل الإِنسان زاده وحده )

  [٢٠٠٠٤] ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ونروي : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لعن ثلاثة : آكل زاده وحده ، وراكب الفلاة وحده ، والنائم في بيت وحده » .

_____________________________

(١) دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٢ ح ٣٧١ .

٢ـ مكارم الأخلاق ص ١٧٠ .

٣ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧١ .

(١) ليس في المصدر ، والظاهر زيادتها .

٤ ـ مكارم الأخلاق ص ١٧١ .

الباب ٨٩

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٨ .

٣١٥

  [٢٠٠٠٥] ٢ ـ بعض نسخ نهج البلاغة : في وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لكميل بن زياد : « إذا أكلت طعاماً فواكل به ولا تبخل عليه ، فإنك لن ترزق الناس شيئاً ، والله يجزل لك الثواب » الوصية .

ورواه عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى(١) ، والحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عنه ( عليه السلام ) ، مثله(٢) .

٩٠ ـ ( باب استحباب أكل الرمان على الريق ، وخصوصاً يوم الجمعة وليلة الجمعة )

  [٢٠٠٠٦] ١ ـ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « ومن أكل رمانة على الريق ، أنارت قلبه ، وطردت عنه وسوسة الشيطان أربعين صباحاً » .

٩١ ـ ( باب استحباب حضور البقل والخضرة على المائدة ، والأكل منها ، وكراهة خلوها من ذلك )

  [٢٠٠٠٧] ١ ـ الشيخ الطوسي في أماليه : عن الحسين بن عبيد الله ، عن التلعكبري ، عن محمد بن همام ، عن علي بن الحسين الهمداني ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن أبي قتادة قال : قال لي أبو عبدالله ( عليه السلام ) : لكل شيء حلية ، وحلية الخوان البقل » الخبر .

_____________________________

٢ ـ مستدرك نهج البلاغة ج ٢ ص ٢١١ ، ونقله العلامة المجلسي في البحار ج ٦٦ ص ٤٢٥ ح ٤١ عن تحف العقول .

(١) بشارة المصطفى ص ٢٥ .

(٢) تحف العقول ص ١١٥ .

الباب ٩٠

١ ـ كتاب الغايات ص ٨٧ .

الباب ٩١

١ ـ أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١٠ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ١٩٩ ح ١ .

٣١٦

٩٢ ـ ( باب استحباب تخليل الإِنسان بعد الأكل ، وكراهة تركه )

  [٢٠٠٠٨] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تخللوا على أثر الطعام ، فإنه صحة للناب والنواجد ، ويجلب على العبد الرزق » .

  [٢٠٠٠٩] ٢ ـ وبهذا الاسناد قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، خرج ذات يوم فقال : حبذا المتخللون ، فقيل : يا رسول الله وما هذا التخلل ؟ قال : التخلل في الوضوء : بين الأصابع والأظافير ، والتخلل من الطعام ، فليس شيء أشد على ملكي المؤمن من أن يريا شيئاً من الطعام في فيه وهو قائم يصلي » .

ورواهما في الدعائم : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله(١) .

  [٢٠٠١٠] ٣ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في المكارم : من كتاب الفردوس ، عن سعد بن معاذ ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « نقوا أفواهكم بالخلال ، فإنه مسكن الملكين الحافظين الكاتبين ، وإن مدادهما الريق ، وقلمهما اللسان ، وليس شيء أشد عليهما من فضل الطعام في الفم » .

  [٢٠٠١١] ٤ ـ وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « رحم الله المتخللين من أُمتي في الوضوء والطعام » .

_____________________________

الباب ٩٢

١ ـ الجعفريات ص ٢٨ .

٢ ـ الجعفريات ص ١٦ .

(١) دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٢٠ ح ٤١٠ .

٣ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٢ .

٤ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٣ .

٣١٧

  [٢٠٠١٢] ٥ ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تخللوا على أثر الطعام ، فإنه مصحة للفم والنواجد ، ويجلب الرزق على العبد » .

  [٢٠٠١٣] ٦ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال لعلي ( عليه السلام ) : « عليك بالخلال ، فإنه يذهب بالبادجنام(١) » .

  [٢٠٠١٤] ٧ ـ القضاعي في الشهاب : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « رحم الله المتخللين من أُمتي في الوضوء والطعام » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « حبذا المتخللون من أُمتي »(١) .

  [٢٠٠١٥] ٨ ـ المستغفري : في طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من استعمل الخشبتين أمن(١) من عذاب القلبتين(٢) » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « تخلّلوا على الطعام(٣) وتمضمضوا فإنّها(٤) مضجعة للناب والنواجد » .

_____________________________

٥ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٣ .

٦ ـ دعوات الراوندي ص ٦٧ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٤٣٧ .

(١) البادجنام : قال صاحب البحار في جزء ٦٦ ص ٤٣٧ البادجنام كأنه معرب بادشنام .

وهو على ما ذكره الأطباء حمرة منكرة تشبه حمرة من يبتدىء به الجذام ، ويظهر على الوجه وعلى الأطراف ، خصوصاً في الشتاء وفي البرد ، وربما كان معه قروح .

٧ ـ شهاب الأخبار ص ٦٩ ح ٣٩٩ وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٤٤٢ ح ٢٨ .

(١) نفس المصدر ص ١٥٣ ح ٨٤٣ .

٨ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢١ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩١ .

(١) في نسخة : أيس .

(٢) في المصدر : الكلبتين .

(٣) في المصدر : إثر الطعام .

(٤) في المصدر : فانهما .

٣١٨

  [٢٠٠١٦] ٩ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « تخلّلوا فإنّه من النظافة والنظافة من الإِيمان والإِيمان وصاحبه في الجنّة » .

٩٣ ـ ( باب جواز التخلل بكل عود ، وكراهته بعود الريحان والرمان والقصب والخوص والآس والطرفاء ، دون ماسواها )

  [٢٠٠١٧] ١ ـ الجعفريات : بالسند المتقدم عن علي ( عليه السلام ) : « أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، نهى أن يتخلل بالقصب وأن يستاك به ، ونهى أن يتخلل بالرمان والريحان ، فإن ذلك يحرك عرق الجذام » .

الدعائم : عنه ( عليه السلام ) ، مثله(١) .

  [٢٠٠١٨] ٢ ـ وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه نهى عن التخلل بالقصب والرمان والريحان ، وقال ( عليه السلام ) : « إن الخلال يجلب الرزق » .

  [٢٠٠١٩] ٣ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال لعلي ( عليه السلام ) : « ولا تخلل بالقصب ولا بالآس ولا بالرمان » .

  [٢٠٠٢٠] ٤ ـ الطبرسي في المكارم : نقلاً من كتاب طب الأئمة ( عليهم السلام ) ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « لا تخللوا بعود الرمان ولا بقضيب الريحان ، فإنهما يحركان عرق الجذام ، قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يتخلل بكل ما أصاب إلّا الخوص والقصب » .

_____________________________

٩ ـ طبّ النبي ( صل الله عليه وآله ) ص ٢١ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩١ .

الباب ٩٣

١ ـ الجعفريات ص ٢٨ .

(١) دعائم الإِسلام ج ١ ص ١١٩ .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٢١ ح ٤١٠ .

٣ ـ دعوات الراوندي ص ٦٧ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٤٣٧ ح ٢ .

٤ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٢ .

٣١٩

  [٢٠٠٢١] ٥ ـ وروى محمد بن الحسن الداري ، يرفع الحديث ، أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « من تخلل بالقصب ، لم تقض له حاجة سبعة أيام » .

  [٢٠٠٢٢] ٦ ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « لا تخللوا بالقصب ، فإن كان ولا محالة فلتنزع الليطة(١) » .

  [٢٠٠٢٣] ٧ ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه نهى أن يتخلل بالرمان والقصب ، وقال : « إنهما يحركان عرق الآكلة » .

  [٢٠٠٢٤] ٨ ـ الصدوق في الخصال : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن زياد ، عن عبدالله بن عبدالرحمن ، عن ثابت بن أبي صفية ، عن ثور بن سعيد ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « التخلل بالطرفاء يورث الفقر » الخبر .

٩٤ ـ ( باب استحباب أكل ما يبقى بين الأسنان مما يلي اللثة أو مقدم  الفم ، وما يخرجه اللسان ، ورمي  ما يخرجه  الخلال ، وما كان في الأضراس ، وجواز أكله )

  [٢٠٠٢٥] ١ ـ الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال في حديث : « من أكل فما تخلل فلا يأكل ، وما لاث بلسانه فليبلع » .

_____________________________

٥ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٣ .

٦ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٣ .

(١) الليط : قشر القصب اللازق به ، وكل قطعة منه ليطة ( لسان العرب ج ٧ ص ٣٩٦ ) .

٧ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٣ .

٨ ـ الخصال ص ٥٠٥ .

الباب ٩٤

١ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٣ .

٣٢٠