🚖

مستدرك الوسائل - ج ١٦

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١٦

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: مهر
الطبعة: ١
الصفحات: ٤٩١
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

( عليه السلام ) : « على أن لا تدخر ما في بيتك ، ولا تتكلف ما وراء بابك » قال : لك شرطك ، فدخل ودخلنا ، وأكلنا خلاً وزيتاً وتمراً ، ثم خرج . . . الخبر .

٢٠ ـ ( باب استحباب اقراء الضيف )

  [١٩٧٢٩] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبدالله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، [ قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ](١) : إن من مكارم الأخلاق اقراء الضيف » .

  [١٩٧٣٠] ٢ ـ دعائم الإِسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا يضيف الضيف إلّا كل مؤمن ، ومن مكارم الأخلاق قرى(١) الضيف » .

  [١٩٧٣١] ٣ ـ ابن الشيخ الطوسي في أماليه : عن أبيه ، عن الحسين بن عبيدالله ، عن هارون بن موسى ، عن محمد بن همام ، عن علي بن الحسين الهمداني ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن أبي قتادة القمي ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) لداود بن سرحان : « إن خصال المكارم بعضها مفتل(١) ببعض ، يقسمها الله حيث شاء ـ إلى أن عدّ منها ـ وقرى الضيف » .

_____________________________

الباب ٢٠

١ ـ الجعفريات ص ١٥٤ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٤٠ .

(١) في المصدر : قراء .

٣ ـ أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٠٨ .

(١) في المصدر : مقيد .

٢٤١

  [١٩٧٣٢] ٤ ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من أدى زكاة ماله ، وقرى الضيف ، وأعطى في النائبة ، فقد برىء من الشح » .

ورواه الراوندي في لب اللباب : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « لا خير فيمن لا يقري الضيف » .

  [١٩٧٣٣] ٥ ـ الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « البشاشة أحد القراءين » .

وقال ( عليه السلام ) : « فعل المعروف ، وإغاثة الملهوف ، وإقراء الضيوف ، آلة السيادة »(١) .

وقال ( عليه السلام ) : « من أفضل المكارم ، تحمل المغارم ، وإقراء الضيوف »(٢) .

٢١ ـ ( باب ما يجوز أكله من بيوت من تضمنته الآية ، والمرأة من بيت زوجها ، وصدقتهم منها )

  [١٩٧٣٤] ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « لا بأس بالرجال(١) أن يأكل من بيت أبيه وأخيه وأُمه وأُخته وصديقه ، ما لا يخشى عليه الفساد من يومه ، بغير إذنه ، مثل البقول والفاكهة وأشباه ذلك » .

_____________________________

٤ ـ كتاب الأخلاق : مخطوط .

٥ ـ غرر الحكم ج ١ ص ٦٦ .

(١) نفس المصدر ج ٢ ص ٥٢٠ .

(٢) نفس المصدر ج ٢ ص ٧٣١ .

الباب ٢١

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٣٤ .

(١) في المصدر : للرجل .

٢٤٢

٢٢ ـ ( باب استحباب إجادة الأكل في منزل المؤمن ، والانبساط فيه ، والإِكثار منه ، ولو بعد الامتلاء ، وترك التقصير والحشمة )

  [١٩٧٣٥] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال لبعض أصحابه وهو يأكل معه : « [ إنّما ](١) تعرف(٢) مودة الرجل لأخيه بجودة أكله من طعامه ، وانه ليعجبني الرجل يأكل من طعامي فيجيد في الأكل ، يسرني بذلك » .

  [١٩٧٣٦] ٢ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : « إذا قال لك أخوك : كل ، فكل ولا تلجئه إلى أن يقسم عليك ، فإنه إنما يريد به كرامتك » .

٢٣ ـ ( باب استحباب إطعام الطعام )

  [١٩٧٣٧] ١ ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط : عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، يقول : « ثلاث خصال من أحب الأعمال إلى الله ، إطعام مسلم من جوع ، أو فك عنه كربة ، أو قضى عنه دينه » .

  [١٩٧٣٨] ٢ ـ دعائم الإِسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « أهون أهل النار عذاباً ابن جدعان » فقيل : يا رسول الله ، ولم ذاك ؟ قال : «كان يطعم [ الناس ](١) الطعام » .

_____________________________

الباب ٢٢

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٧ ح ٣٤٤ .

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) في الحجرية : يعرف ، وما أثبتناه من المصدر .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٨ .

الباب ٢٣

١ ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط ص ٣٥ .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٤ ح ٣٣١ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٢٤٣

ورواه في الجعفريات : بسنده المتقدم عنه ( صلى الله عليه وآله ) مثله(٢) .

  [١٩٧٣٩] ٣ ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أن اعرابياً سأله فقال : يا رسول الله علمني عملاً أدخل به الجنة ، قال : « اطعم الطعام ، وافش السلام ، وصل والناس نيام » الخبر .

  [١٩٧٤٠] ٤ ـ وعن علي ( عليه السلام ) ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أُتي بسبعة اسارى ، فقال : « يا علي ، قم فاضرب أعناقهم ، فهبط عليه جبرئيل كطرفة عين ، فقال : يا محمد اضرب أعناق هؤلاء الستة ، وخلّ عن هذا الواحد ، فقال [له](١) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جبرئيل ، وما حاله ؟ قال : هو سخي الكف ، سخي على الطعام ، قال : اعنك أو عن ربي ؟ قال : بل عن ربك » .

  [١٩٧٤١] ٥ ـ الصدوق في علل الشرائع : عن محمد بن عمرو البصري ، عن محمد بن ابراهيم بن خارج ، عن محمد بن عبدالله بن الجنيد ، عن عمرو بن سعيد ، عن علي بن زاهر ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن جابر الأنصاري ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول « ما اتخذ الله ابراهيم خليلاً إلّا لإِطعام الطعام ، وصلاته بالليل والناس نيام » .

  [١٩٧٤٢] ٦ ـ وفي الخصال : عن أبيه ، عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن

_____________________________

(٢) الجعفريات ص ١٩١ .

٣ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٥ ح ٣٣٤ .

٤ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٥ ح ٣٣٥ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٥ ـ علل الشرائع ص ٣٥ .

٦ ـ الخصال ص ٩١ ح ٣٢ ، وعنه في البحار ج ٧٤ ص ٣٨٣ ح ٩٢ .

٢٤٤

أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبدالله بن الفضل النوفلي ، عن عيسى بن عبدالله الهاشمي ، ( عن خاله ، عن محمد بن سليمان )(١) ، عن رجل ، عن ابن المنكدر بإسناده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « خيركم من أطعم الطعام » الخبر .

  [١٩٧٤٣] ٧ ـ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن مالك بن عطية ، عمن سمع أبا عبدالله ( عليه السلام ) ، يقول : « سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن أحب الأعمال إلى الله عز وجل ، قال : من أحب الأعمال إلى الله عز وجل ، سرور تدخله على مؤمن ، تطرد عنه جوعاً ، أو تكشف عنه كربة » .

  [١٩٧٤٤] ٨ ـ وعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « أحب الأعمال إلى الله شبعة جوع المسلم ، وقضاء دينه ، وتنفيس كربته » .

  [١٩٧٤٥] ٩ ـ وعن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إن من أحب الأعمال إلى الله عز وجل ، شبعة جوعة مؤمن ، وتنفيس كربته ، وقضاء دينه ، وإن من يفعل ذلك لقليل » .

  [١٩٧٤٦] ١٠ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن أبي الحسن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن الله جل وعلا ، قال : « آمركم بالورع والاجتهاد ـ إلى أن قال تعالى ـ وإطعام الطعام ، وإفشاء السلام » .

  [١٩٧٤٧] ١١ ـ وروي عن العالم ( عليه السلام ) ، أنه قال : « اطعموا

_____________________________

(١) في المصدر والبحار : عن أبي خالد محمد بن سليمان ، وفي هامش البحار : في نسخة : عن خاله محمد بن سليمان .

٧ ـ كتاب الغايات ص ٧٠ .

٨ ـ كتاب الغايات ص ٧٠ .

٩ ـ كتاب الغايات ص ٧٠ .

١٠ ـ الاختصاص ص ٢٥ .

١١ ـ الاختصاص ص ٢٥٣ .

٢٤٥

الطعام ، وافشوا السلام ، وصلوا والناس نيام ، وادخلوا الجنة بسلام » .

  [١٩٧٤٨] ١٢ ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « من أحب الخصال إلى الله عز وجل ثلاثة : مسلم أطعم مسلماً من جوع ، أو فك عنه كربة ، أو قضى عنه ديناً » .

  [١٩٧٤٩] ١٣ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « قوت الأجساد الطعام ، وقوت الأرواح الإِطعام » .

  [١٩٧٥٠] ١٤ ـ أحمد بن محمد السياري في كتاب التنزيل والتحريف : عن محمد بن عمر بن يزيد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله تعالى قال : ( فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ )(١) قال : علم الله أن كل أحد لا يقدر على فك رقبة ، فجعل إطعام اليتيم والمسكين مثل ذلك » .

  [١٩٧٥١] ١٥ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال لما دخل المدينة عند هجرته : « أيها الناس افشوا السلام ، وصلوا الأرحام ، واطعموا الطعام ، وصلّوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام » .

وباقي أخبار الباب تقدم في كتاب الزكاة(١) ، وفي كتاب الأمر بالمعروف(٢) .

_____________________________

١٢ ـ كتاب المؤمن ص ٦٥ .

١٣ ـ دعوات الراوندي ص ٦٢ ، وعنه في البحار ج ٧٥ ص ٤٥٦ ح ٣٣ .

١٤ ـ كتاب التنزيل والتحريف ص ٦٧ .

(١) البلد ٩٠ : ١١ ـ ١٤ .

١٥ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٢٦٨ ح ٧١ .

(١) تقدم في كتاب الزكاة ، أبواب الصدقة ، الباب ٤٣ .

(٢) تقدم في كتاب الأمر بالمعروف ، أبواب فعل المعروف ، الباب ١٦ .

٢٤٦

٢٤ ـ ( باب استحباب تقدير الطعام بقدر سعة المال وقلته ، وإجادة الطعام وإكثاره مع الإِمكان )

  [١٩٧٥٢] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « ليس في الطعام سرف » .

  [١٩٧٥٣] ٢ ـ وقال ( عليه السلام ) : في قول الله عز وجل : ( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ )(١) « الله أكرم من أن يطعمكم طعاماً فيسألكم عنه ، ولكنكم مسؤولون عن نعمة الله عليكم بنا ، هل عرفتموها وقمتم بحقها ؟ » .

  [١٩٧٥٤] ٣ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن المسك والعنبر وغيره من الطيب ، يجعل في الطعام ، قال : « لا بأس بذلك » .

  [١٩٧٥٥] ٤ ـ الشيخ الطبرسي في مجمع البيان : في قوله تعالى : ( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ )(١) الآية ، روى العياشي بإسناده ـ في حديث طويل ـ قال : سأل أبو حنيفة أبا عبدالله ( عليه السلام ) ، عن هذه الآية ، فقال له : « ما النعم عندك يا نعمان ؟ » قال : القوت من الطعام ، والماء البارد ، فقال : « لئن أوقفك الله بين يديه يوم القيامة ، حتى يسألك عن أكلة أكلتها أو شربة شربتها ، ليطولن وقوفك بين يديه » قال : فما النعيم جعلت فداك ؟ قال : « نحن أهل البيت النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد ، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين ، وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخواناً بعد أن كانوا

_____________________________

الباب ٢٤

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٦ ح ٣٨٦ .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٦ ح ٣٨٦ .

(١) التكاثر ١٠٢ : ٨ .

٣ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٧ ح ٣٩٠ .

٤ ـ مجمع البيان ج ٥ ص ٥٣٤ .

(١) التكاثر ١٠٢ : ٨ .

٢٤٧

أعداء ، وبنا هداهم الله للإِسلام ، وهي النعمة التي لا تنقطع ، والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم به عليهم وهو النبي وعترته ( صلوات الله عليهم ) » .

  [١٩٧٥٦] ٥ ـ الصدوق ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن أبي زياد ، عن الحلبي قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « ثلاثة أشياء لا يحاسب الله عليها المؤمن : طعام يأكله ، وثوب يلبسه ، وزوجة صالحة تعاونه وتحصن فرجه » .

  [١٩٧٥٧] ٦ ـ فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره : عن محمد بن الحسن ، معنعناً عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، قال : كنت عند جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، فقدم الينا(١) طعاماً ، فأكلت طعاماً ما أكلت طعاماً مثله قط ، فقال لي : « يا سدير ، كيف رأيت طعامنا هذا ؟ » قلت : بأبي أنت وأمي يابن رسول الله ، ما أكلت مثله قط ، ولا أظن اني آكل مثله أبداً ، ثم إن عيني تغرغرت فبكيت ، فقال : « يا سدير ما يبكيك ؟ » قلت : يابن رسول الله ، ذكرت آية في كتاب الله ، قال : « وما هي ؟ » قلت : قول الله في كتابه : ( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ )(٢) فخفت أن يكون هذا الطعام الذي يسألنا الله عنه ، فضحك حتى بدت نواجذه(٣) ، ثم قال : « يا سدير ، لا تسأل عن طعام طيب ، ولا ثوب لين ، ولا رائحة طيبة ، بل لنا خلق وله خلقنا ، ولنعمل فيه بالطاعة » قلت له : بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله ، فما النعيم ؟ قال : « حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وعترته ( عليهم السلام ) ، يسألهم الله تعالى يوم القيامة : كيف كان شكركم لي

_____________________________

٥ ـ الخصال ص ٨٠ ح ٢ .

٦ ـ تفسير فرات الكوفي ص ٢٣٠ .

(١) في الحجرية : « علينا » وما أثبتناه من المصدر .

(٢) التكاثر ١٠٢ : ٨ .

(٣) النواجذ : الأسنان ( لسان العرب ج ٣ ص ٥١٣ ) .

٢٤٨

حين أنعمت عليكم بحب علي وعترته ؟ » .

  [١٩٧٥٨] ٧ ـ الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات : عن الشيخ المفيد ، بإسناده إلى محمد بن السائب الكلبي ، قال : لما قدم الصادق ( عليه السلام ) العراق ، نزل الحيرة ، فدخل عليه أبو حنيفة وسأله عن مسائل ـ إلى أن قال ـ قال أبو حنيفة : أخبرني ـ جعلت فداك ـ عن قول الله عز وجل : ( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ )(١) قال : « فما هو عندك ياأبا حنيفة ؟ » قال : الأمن من السرب ، وصحة البدن ، والقوت الحاضر ، قال : « ياأبا حنيفة ، لئن وقفك الله وأوقفك يوم القيامة ، حتى يسألك عن كلّ أكلة أكلتها ، وشربة شربتها ، ليطولن وقوفك » قال : فما النعيم جعلت فداك ؟ قال : « النعيم نحن الذين أنقذ الله الناس بنا من الضلالة ، وبصرهم بنا من العمى ، وعلمهم بنا من الجهل » .

٢٥ ـ ( باب استحباب اتخاذ الطعام واجادته ، ودعاء الناس إليه ، وكراهة دعاء الأغنياء دون الفقراء )

  [١٩٧٥٩] ١ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « ويكره إجابة من يشهد وليمته الأغنياء دون الفقراء » .

  [١٩٧٦٠] ٢ ـ نهج البلاغة : في كتاب أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف ، وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهله(١) فمضى إليها ، وفيه : « وما ظننت أنك تجيب إلى طعام [ قوم ](٢) عائلهم مجفو وغنيهم مدعو » إلى آخره . .

_____________________________

٧ ـ تأويل الآيات : عنه في البحار ج ١٠ ص ٢٠٨ ح ١٠ .

(١) التكاثر ١٠٢ : ٨ .

الباب ٢٥

١ ـ دعوات الراوندي ص ٦١ .

٢ ـ نهج البلاغة ج ٣ ص ٧٨ ح ٤٥

(١) كذا في الحجرية ، والظاهر أنّ الصواب : أهلها ، أي أهل البصرة .

(٢) أثبتناه من المصدر .

٢٤٩

  [١٩٧٦١] ٣ ـ العياشي في تفسيره : عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « لو أن رجلاً أنفق على طعام ألف درهم ، وأكل منه مؤمن ، لم يعد سرفاً » .

  [١٩٧٦٢] ٤ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : وروي : « لو عمل طعام بمائة ألف ، ثم أكل منه مؤمن واحد ، لم يعد مسرفاً » .

٢٦ ـ ( باب استحباب اختيار اطعام المؤمنين على العتق المندوب )

  [١٩٧٦٣] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « لئن أجمع نفراً من اخواني على صاع أو صاعين ، أحب إليّ من أن أخرج إلى سوقكم هذه فاعتق نسمة » .

  [١٩٧٦٤] ٢ ـ وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « إطعام مؤمن يعدل عتق رقبة » .

  [١٩٧٦٥] ٣ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال لبعض أصحابه : « ما يمنعك أن تعتق كل يوم رقبة ؟ » قال : لا يحتمل ذلك مالي جعلت فداك ، قال : « تطعم كل يوم رجلاً منا » قال : موسراً كان أو معسراً ، قال : « إن الموسر قد يشتهي الطعام ، وكان أبي يقول : لئن اطعم عشرة من المؤمنين ، أحب إليّ من أن أعتق عشر رقاب » .

  [١٩٧٦٦] ٤ ـ كتاب المؤمن للحسين بن سعيد الأهوازي : عن أبي عبدالله

_____________________________

٣ ـ تفسير العياشي : ، رواه الطبرسي في مكارم الأخلاق ص ١٣٤ ، وعنه في البحار ج ٧٥ ص ٤٥٥ ح ٢٩ .

٤ ـ الاختصاص ص ٢٥٣ .

الباب ٢٦

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٤ ح ٣٣٢ .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٥ ح ٣٣٦ .

٣ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٣٨ .

٤ ـ كتاب المؤمن ص ٦٤ ح ١٦٣ .

٢٥٠

( عليه السلام ) ، قال لبعض أصحابه : « يا ثابت ، أما تستطيع أن تعتق كل يوم رقبة ؟ » قلت : أصلحك الله ، ما أقوى على ذلك ، قال : « أما تقدر تغدي أو تعشي أربعة من المسلمين ؟ » قلت : أما هذا فإني أقوى عليه ، قال : « هو والله يعدل عتق رقبة » .

وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « إطعام مسلم يعدل نسمة(١) » .

  [١٩٧٦٧] ٥ ـ وعن سدير قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « ما يمنعك أن تعتق كل يوم نسمة ؟ » قلت : لا يحتمل ذلك مالي ، قال : فقال : « تطعم كل يوم رجلاً مسلماً » فقلت : موسراً أو معسراً ، قال : « إن الموسر قد يشتهي الطعام » .

٢٧ ـ ( باب تأكد استحباب إطعام الطعام المؤمنين )

  [١٩٧٦٨] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « ما من مؤمن يطعم مؤمناً شبعة [ من طعام ](١) إلّا أطعمه الله من ثمار الجنة ، ولا يسقيه شربة إلّا سقاه الله من الرحيق المختوم » .

  [١٩٧٦٩] ٢ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : « وأحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على المؤمن بشبعة ، أو قضاء دينه » .

  [١٩٧٧٠] ٣ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من أطعم أخاً له في الله ، كان له من الأجر مثل من أطعم فئاماً من الناس ، والرزق أسرع إلى من

_____________________________

(١) كتاب المؤمن ص ٦٥ ح ١٧٠ .

٥ ـ كتاب المؤمن ص ٦٥ ح ١٦٩ .

الباب ٢٧

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٥ ح ٣٣٣ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٥ ح ٣٣٦ .

٣ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٣٧ .

٢٥١

يطعم الطعام من السكين في السنام » .

  [١٩٧٧١] ٤ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : « من أطعم مؤمناً من جوع ، أطعمه الله من ثمار الجنة » .

ورواه الحسين بن سعيد في كتاب المؤمن : عنه ، مثله(١) .

  [١٩٧٧٢] ٥ ـ الشيخ الطوسي في أماليه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسين بن موسى ، عن عبد الرحمن بن خالد ، عن زيد بن حباب(١) ، عن حماد ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « قال الله عز وجل : ابن آدم مرضت فلم تعدني ـ إلى أن قال ـ واستطعمتك فلم تطعمني ، قال : وكيف وأنت رب العالمين !؟ قال : استطعمك(٢) عبدي فلان ولم تطعمه ، ولو أطعمته لوجدت ذلك عندي » .

  [١٩٧٧٣] ٦ ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « ما من مؤمن يطعم مؤمناً شبعة ، إلّا أعطاه الله عز وجل من ثمار الجنة » .

  [١٩٧٧٤] ٧ ـ تفسير الإِمام ( عليه السلام ) : « قال الحسن بن علي

_____________________________

٤ ـ الاختصاص ص ٢٨ .

(١) كتاب المؤمن ص ١٦٣ ح ١٦١ .

٥ ـ أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٤٢ .

(١) في الحجرية : « جناب » وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ( راجع تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٤٠٢ ومعجم رجال الحديث ج ٧ ص ٣٣٨ ) .

(٢) في الحجرية : « استطعمتك » وما اثبتناه من المصدر .

٦ ـ كتاب المؤمن ص ٦٥ ح ١٦٦ .

٧ ـ تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) ص ١٣٣ ، وعنه في البحار ج ٧٠ ص ٢٤٥ ح ١٩ .

٢٥٢

( عليهما السلام ) : لو جعلت الدنيا كلها لقمة واحدة ، واطعمتها من يعبد الله خالصاً ، لرأيت أني مقصر في حقه » .

  [١٩٧٧٥] ٨ ـ عوالي اللآلي : عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال في حديث : « اطعموا طعامكم الأتقياء ، وأولوا معروفكم المؤمنين » .

٢٨ ـ ( باب استحباب اطعام الجائع )

  [١٩٧٧٦] ١ ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من كسا مؤمناً ثوباً ، لم يزل في رحمة الله عز وجل ما بقي من الثوب شيء ، ومن سقاه شربة من ماء ، سقاه الله عز وجل من رحيق مختوم ، ومن أشبع جوعته ، أطعمه الله عز وجل من ثمار الجنة » .

  [١٩٧٧٧] ٢ ـ وعن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، قال : « من أطعم مؤمناً من جوع ، أطعمه الله من ثمار الجنة » الخبر .

وعن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، مثله ، وزاد في آخره : « دائماً(١) » .

  [١٩٧٧٨] ٣ ـ القاضي القضاعي في الشهاب : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « ما من عمل أفضل من اشباع كبد جائع » .

_____________________________

٨ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ١١٢ ح ٢١ .

الباب ٢٨

١ ـ كتاب المؤمن ص ٦٤ ح ١٦٤ .

٢ ـ كتاب المؤمن ص ٦٣ ح ١٦١ .

(١) نفس المصدر ص ٦٤ ح ١٦٢ من غير زيادة .

٣ ـ شهاب الأخبار ص ١٤٩ ح ٨١٩ .

٢٥٣

٢٩ ـ ( باب تأكد استحباب الوليمة ، وإجابة الدعوة ، في العرس ، والعقيقة ، والختان ، والإِياب  من  السفر ، وشراء الدار ، والفراغ من البناء )

  [١٩٧٧٩] ١ ـ دعائم الإِسلام : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمر بالوليمة ، وقال : هي في أربع : العرس ، والخرس ، والأعذار ، والوكيرة ، فالعرس : بناء الرجل على أهله ، والخرس : هي العقيقة ، والأعذار : ختان الغلام ، والوكيرة : قدوم الرجل من سفره » .

٣٠ ـ ( باب عدم جواز الإِطعام للرياء والسمعة )

  [١٩٧٨٠] ١ ـ البحار ، عن كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، لجعفر بن أحمد القمي : بإسناده إلى ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من أطعم طعاماً رئاء وسمعة ، أطعمه الله من صديد جهنم ، وجعل ذلك الطعام ناراً في بطنه ، حتى يقضي بين الناس يوم القيامة » .

٣١ ـ ( باب أنه يستحب لأهل البلد ضيافة من يرد عليهم من إخوانهم ، حتى يرحل عنهم )

  [١٩٧٨١] ١ ـ الصدوق في الخصال : عن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن عبدالله الكرخي ، عن رجل ذكره قال : بلغني أن

_____________________________

الباب ٢٩

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ٢٠٥ ح ٧٤٧ .

الباب ٣٠

١ ـ بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٤٥٦ ح ٣٢ .

الباب ٣١

١ ـ الخصال : لم نجده ووجدناه في علل الشرائع ص ٣٨٤ ح ٢ ، وعنه في البحار ج ٧٥ ص ٤٦٢ ح ٢ .

٢٥٤

بعض أهل المدينة يروي حديثاً عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فلقيته فسألته عنه ، فزبرني(١) وحلف لي بأيمان غليظة لا يحدث به أحداً ، فقلت : أجل ، الله هل سمعه معك أحد غيرك ؟ قال : نعم سمعه رجل يقال له : الفضل ، فقصدته حتى إذا صرت إلى منزله استأذنت عليه ، وسألته عن رسالته عن الحديث فزبرني وفعل بي كما فعل المديني(٢) ، فأخبرته بسفري وما فعل بي المديني(٣) ، فرق لي وقال : نعم ، سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، يروي عن أبيه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم ، ولا ينبغي للضيف أن يصوم إلّا بإذنهم ، لئلا يعملوا له الشيء فيفسد عليهم ، ولا ينبغي لهم أن يصوموا إلّا بإذنه ، لئلا يحتشمهم فيترك لمكانهم » ثم قال لي : أين نزلت ؟ فأخبرته ، فلما كان من الغد إذا هو قد بكر عليّ ، ومعه خادم على رأسه خوان ، عليها من ضروب الطعام ، فقلت : ما هذا رحمك الله ؟ فقال : سبحان الله ، ألم أرو لك الحديث بالأمس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، ثم انصرف .

  [١٩٧٨٢] ٢ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « إذا استطعمتم أهل قرية فلم يطعموكم ، فصلوا منها على رأس ميل ، وانفضوا نعالكم من تربتها ، فيوشك أن ينزل بهم ما نزل بقوم لوط ( عليه السلام ) » .

٣٢ ـ ( باب استحباب كون الضيافة ثلاثة أيام لا أقل ، وكراهة النزول على من لا نفقة عنده ، ابتداء واستدامة )

[١٩٧٨٣] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه

_____________________________

(١) زبره : انتهره ، واغلظ له في القول ( لسان العرب ج ٤ ص ٣١٥ ) .

(٢ ، ٣) في العلل : المدايني .

٢ ـ لب اللباب : مخطوط .

الباب ٣٢

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٤٠ .

٢٥٥

قال في حديث : « وحد الضيافة ثلاثة أيام ، فما كان فوق ذلك فهو صدقة » .

  [١٩٧٨٤] ٢ ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « الضيافة ثلاثة أيام فما دونها ، ولا يحل لمسلم أن يقيم عند أخيه حتى يرمله ، قيل : يا رسول الله ، كيف يرمله ؟ قال : إذا لم يبق معه شيء يقوته » .

  [١٩٧٨٥] ٣ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الوليمة أول يوم حق ، والثاني معروف ، فما كان فوق ذلك فهو رياء وسمعة » .

  [١٩٧٨٦] ٤ ـ جامع الأخبار : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « والضيافة ثلاثة أيام ولياليهن ، فما فوق ذلك فهو صدقة ، وجائزة يوماً وليلة ، ولا ينبغي للضيف إذا نزل بقوم يملهم فيخرجهم أو يخرجوه » .

٣٣ ـ ( باب كراهة كراهة الضيف )

  [١٩٧٨٧] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبدالله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من ضيف حل بقوم إلّا ورزقه في حجره(١) » .

_____________________________

٢ ـ كتاب الأخلاق : مخطوط .

٣ ـ الجعفريات ص ١٦٤ .

٤ ـ جامع الأخبار ص ١٥٩ .

الباب ٣٣

١ ـ الجعفريات ص ١٥٣ .

(١) حجر الإِنسان بكسر الحاء : حضنه ( مجمع البحرين ج ٣ ص ٢٦٠ ) .

٢٥٦

  [١٩٧٨٨] ٢ ـ وبهذا الإِسناد قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الضيف يحل على باب القوم برزقه ، فإذا ارتحل ارتحل بجميع ذنوبهم » .

  [١٩٧٨٩] ٣ ـ دعائم الإِسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « ما من ضيف يحل بقوم إلّا ورزقه في حجره ، فإذا نزل نزل برزقه ، وإذا ارتحل ارتحل بذنوبهم » .

وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا يضيف الضيف إلّا كل مؤمن(١) » .

  [١٩٧٩٠] ٤ ـ جامع الأخبار : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « ما من مؤمن يسمع بهمس الضيف وفرح بذلك ، إلّا غفرت له خطاياه وإن كانت مطبقة بين السماء والأرض » .

ورواه الراوندي في لب اللباب : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله(١) .

  [١٩٧٩١] ٥ ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « الضيف دليل الجنة » .

  [١٩٧٩٢] ٦ ـ كتاب عاصم بن ضمرة : عن امير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « ما من مؤمن يحب الضيف ، إلّا ويقوم من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ، فينظر أهل الجمع فيقولون : ما هذا إلّا نبي مرسل ، فيقول ملك : هذا مؤمن يحب الضيف ويكرم الضيف ، ولا سبيل له إلّا أن يدخل الجنة » .

_____________________________

٢ ـ الجعفريات ص ١٥٤ .

٣ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٣٩ .

(١) نفس المصدر ج ٢ ص ١٠٦ ح ٣٤٠ .

٤ ـ جامع الأخبار ص ١٥٩ .

(١) لبّ اللباب : مخطوط .

٥ ـ جامع الأخبار ص ١٥٩ .

٦ ـ جامع الأخبار ص ١٥٩ .

٢٥٧

وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إذا أراد الله بعبد(١) خيراً أهدى لهم هدية ، قالوا : وما تلك الهدية ؟ » قال : « الضيف ينزل برزقه ، ويرتحل بذنوب أهل البيت » .

  [١٩٧٩٣] ٧ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم ، ومن أصبح إن شاء أخذه وإن شاء تركه ، وكل بيت لا يدخل فيه الضيف لا يدخله الملائكة » .

  [١٩٧٩٤] ٨ ـ البحار ، عن كتاب الإِمامة والتبصرة لعلي بن بابويه : عن محمد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسين بن عبيد الكندي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الضيف يأتي القوم برزقه ، فإذا ارتحل ارتحل بجميع ذنوبهم » .

  [١٩٧٩٥] ٩ ـ صحيفة الرضا : بإسناده عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تزال امتي بخير ما تحابوا ، وادوا الأمانة ، واجتنبوا الحرام ، وقروا الضيف ، وأقاموا الصلاة ، واتوا الزكاة ، فإذا لم يفعلوا ذلك ، ابتلوا بالقحط والسنين » .

  [١٩٧٩٦] ١٠ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « ما من عبد يأتيه ضيف فنظر في وجهه ، إلّا حرمت عينه على النار » .

  [١٩٧٩٧] ١١ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « إن الضيف إذا جاء

_____________________________

(١) في المصدر : بقوم .

٧ ـ جامع الأخبار ص ١٥٩ .

٨ ـ بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٤٦١ ، بل عن جامع الأحاديث ص ١٦ .

٩ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٣٤ .

١٠ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

١١ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

٢٥٨

جاء برزقه ، وإذا ارتحل ارتحل بذنوب أهل البيت » .

  [١٩٧٩٨] ١٢ ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « حبب إليّ من دنياكم ثلاث : إطعام الضيف ، والصوم بالصيف ، والضرب بالسيف » .

٣٤ ـ ( باب استحباب إكرام الضيف ، وتوقيره ، واعداد الخلال(*) له )

  [١٩٧٩٩] ١ ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو فليسكت » .

جامع الأخبار : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله إلى قوله : « ضيفه »(١) .

القطب الراوندي في لب اللباب : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله(٢) .

المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله(٣) .

وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من لم يكرم ضيفه ، فليس من

_____________________________

١٢ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٧٢١ باختلاف .

الباب ٣٤

(*) الخلال بكسر الخاء : ما تخرج به بقايا الطعام بين الأسنان من عود وغيره ( لسان العرب ج ١١ ص ٢١٩ ) .

١ ـ كتاب الأخلاق : مخطوط .

(١) جامع الأخبار ص ١٥٩ .

(٢) لبّ اللباب : مخطوط .

(٣) طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢١ .

٢٥٩

محمد ولا من ابراهيم » .

  [١٩٨٠٠] ٢ ـ الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « أكرم ضيفك وإن كان حقيراً » .

وقال ( عليه السلام ) : « ثلاث لا يستحيى منهن : خدمة الرجل ضيفه ، وقيامه عن مجلسه لأبيه ومعلمه ، وطلب الحق وإن قل »(١) .

  [١٩٨٠١] ٣ ـ الشيخ شاذان بن جبرئيل في كتاب الفضائل : بإسناده إلى عبدالله بن مسعود ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه رأى على الباب الرابع من الجنة مكتوباً : « لا إله إلّا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه » الخبر .

  [١٩٨٠٢] ٤ ـ دعائم الإِسلام : عن علي بن الحسين ومحمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنهما ذكرا وصية علي ( عليه السلام ) عند وفاته ، وفيها : « والله الله في ابن السبيل ، فلا يستوحش من عشيرته بمَكانكم ، والله الله في الضيف ، لا ينصرفن إلّا شاكراً لكم » الوصية .

٣٥ ـ ( باب استحباب أكل صاحب الطعام مع الضيف ، وشروعه في الأكل قبل الضيف ، ورفع يده بعده )

  [١٩٨٠٣] ١ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من أراد أن يحبه الله فليأكل طعامه مع ضيفه » .

  [١٩٨٠٤] ٢ ـ الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه

_____________________________

٢ ـ غرر الحكم ج ١ ص ١١٤ ح ١١٧ .

(١) نفس المصدر ج ١ ص ٣٦٣ ح ٩ .

٣ ـ الفضائل ص ١٦١ .

٤ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ٣٥٢ .

الباب ٣٥

١ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

٢ ـ غرر الحكم ج ١ ص ٩٨ ح ٢١٣٣ .

٢٦٠