🚖

مستدرك الوسائل - ج ١٦

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١٦

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: مهر
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

  [١٩٥٨٤] ٢ ـ وعن حماد بن عثمان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ )(١) قال : « الباغي : الخارج على الإِمام ، والعادي : اللص » .

  [١٩٥٨٥] ٣ ـ وعن حماد ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ )(١) قال : « الباغي : طالب الصيد ، والعادي : السارق ، ليس لهما أن يقصرا من الصلاة ، وليس لهما إذا اضطرا إلى الميتة أن يأكلاها ، ولا يحل لهما ما يحل للناس إذا اضطروا » .

  [١٩٥٨٦] ٤ ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « المضطر يأكل الميتة وكل محرم إذا اضطر إليه » .

وقال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « إذا اضطر المضطر إلى أكل الميتة أكل حتى يشبع ، وإذا اضطر إلى الخمر شرب حتى يروى ، وليس له أن يعود إلى ذلك حتى يضطر إليه أيضاً » .

  [١٩٥٨٧] ٥ ـ تفسير الإِمام ( عليه السلام ) : « ( فَمَنِ اضْطُرَّ ) إلى شيء من هذه المحرمات ( غَيْرَ بَاغٍ ) وهو غير باغ عند ضرورته على إمام هدى ( وَلَا عَادٍ ) ولا معتد قوال بالباطل في نبوة من ليس بنبي ، أو إمامة من ليس بإمام ( فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ) في تناول هذه الأشياء ( إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ستار لعيوبكم أيها المؤمنون ، رحيم بكم حين أباح لكم في الضرورة ما حرم في الرخاء » .

  [١٩٥٨٨] ٦ ـ محمد بن علي الخزاز في كفاية الأثر : عن محمد بن وهبان ، عن

_____________________________

٢ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٧٤ ح ١٥٤ .

(١) البقرة ٢ : ١٧٣ .

٣ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٧٥ ح ١٥٦ .

(١) البقرة ٢ : ١٧٣ .

٤ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٢٥ ح ٤٣٥ .

٥ ـ تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) ص ٢٤٥ والآية : ١٧٣ من سورة البقرة : ٢ .

٦ ـ كفاية الأثر ص ٢٢٧ .

٢٠١

داود بن الهيثم بن اسحاق ، عن اسحاق بن بهلول ، عن أبيه البهلول بن حسان ، عن طلحة بن زيد ، عن الزبير بن عطاء ، عن عمير بن هانىء ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ أنه قال : « فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة ، خذ منها ما يقيك ، فإن كان ذلك حلالاً كنت قد زهدت فيها ، وإن كان حراماً لم يكن فيه وزر ، فأخذت كما أخذت من الميتة » الخبر .

  [١٩٥٨٩] ٧ ـ زيد النرسي في أصله قال : حدثني أبو بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما زالت الخمر في علم الله وعند الله حراماً وأنه لا يبعث الله نبياً ولا يرسل رسولاً إلّا ويجعل في شريعته تحريم الخمر ، وما حرم الله حراماً فأحله من بعد إلّا للمضطر ، ولا أحل الله حلالاً قط ثم حرمه » .

٤١ ـ ( باب  تحريم  المنخنقة  ،  والموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، وما أكل السبع ، وما ذبح على النصب ، إلّا ما ذكي ، والاستقسام بالأزلام )

  [١٩٥٩٠] ١ ـ الصدوق في المقنع : ولا تأكلن من فريسة السبع ، والموقوذة ، ولا المنخنقة ، ولا المتردية ، ولا النطيحة ، إلّا أن تدركها حية فتذكيها .

٤٢ ـ ( باب تحريم أكل الطين والمدر )

  [١٩٥٩١] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه نهى عن أكل الطين ، وقال : « إن الله عز وجل خلق آدم من طين ، فحرم أكل الطين على ذريته ، ومن أكل الطين فقد اعان على  [ قتل ](١) نفسه ،

_____________________________

٧ ـ أصل زيد النرسي ص ٥٨ .

الباب ٤١

١ ـ المقنع ص ١٣٩ .

الباب ٤٢

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٥٠ ح ٥٣٨ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٢٠٢

ومن أكله فمات لم أُصلّ عليه » .

وقال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « أكل الطين يورث النفاق » .

  [١٩٥٩٢] ٢ ـ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة : روي عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « كل طين محرم على ابن آدم ، ما خلا طين قبر الحسين ( عليه السلام ) ، من أكله من وجع شفاه الله » .

  [١٩٥٩٣] ٣ ـ أبو العباس المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « أكل الطين حرام على كل مسلم » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « ومن مات وفي بطنه مثقال ذرة منه ، أدخله الله النار » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من أكل الطين ، فكأنما أعان على قتل نفسه » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « لا تأكلوا الطين ، فإن فيه ثلاث خصال : يورث الداء ، ويعظم البطن ، ويصفر اللون » .

٤٣ ـ ( باب عدم تحريم أكل طين قبر الحسين ( عليه السلام ) ، بقصد  الشفاء  بقدر  الحمصة  ،  وكيفية  تناوله  ،  وتحريم  أكله بشهوة ، وأكل طين قبور الأئمة غير الحسين ( عليهم السلام ) )

  [١٩٥٩٤] ١ ـ القطب الراوندي في دعواته : روى سدير ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من أكل(١) طين قبر الحسين ( عليه السلام )

_____________________________

٢ ـ كامل الزيارة ص ٢٨٦ .

٣ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٣١ .

الباب ٤٣

١ ـ دعوات الراوندي ص ٨٤ .

(١) في المصدر زيادة : من .

٢٠٣

غير متشف به ، فكأنما أكل من لحومنا » .

  [١٩٥٩٥] ٢ ـ الشيخ البهائي في الكشكول : مما نقله جدي ، من خط السيد الجليل الطاهر ذي المناقب والمفاخر السيد رضي الدين علي بن طاووس قدس سره ، من الجزء الثاني من كتاب الزيارات لمحمد بن أحمد بن داود القمي ، أن أبا حمزة الثمالي قال للصادق ( عليه السلام ) : إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين قبر الحسين ( عليه اللام ) يستشفون ، فهل في ذلك شيء مما يقولون من الشفاء ؟ فقال ( عليه السلام ) : « يستشفى ما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ، وكذلك قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذلك قبر الحسن وعلي ومحمد ( عليهم السلام ) ، فخذ منها فإنها شفاء من كل سقم ، وجنة مما يخاف » ثم أمر بتعظيمها ، وأخذها باليقين بالبرء ، وبختمها إذا أخذت .

  [١٩٥٩٦] ٣ ـ جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة : عن محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، قال : « إن الله تبارك وتعالى خلق آدم من الطين ، فحرم الطين على ولده » قال : فقلت : ما تقول في طين قبر الحسين ( عليه السلام ) ؟ فقال : « يحرم على الناس أكل لحومهم ، ويحل لهم أكل لحومنا ! ولكن الشيء منه مثل الحمصة » .

  [١٩٥٩٧] ٤ ـ الحسين بن حمدان الحضيني في الهداية : بإسناده إلى أحمد البزاز ، عن المسيب ، عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ـ في حديث طويل ـ قال : قال : « فإذا حملت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش ، فالحدوني بها ، ولا تعلوا على قبري علواً بادياً ، ولا تأخذوا من تربتي لتتبركوا به ، فإن

_____________________________

٢ ـ الكشكول ج ١ ص ٢٨٠ .

٣ ـ كامل الزيارة ص ٢٨٥ .

٤ ـ الهداية للحضيني ص ٥٥ ـ ب .

٢٠٤

كل تربة محرمة إلّا تربة جدي الحسين ( عليه السلام ) ، فإن الله جعلها(١) شفاء لشيعتنا وأوليائنا » الخبر .

  [١٩٥٩٨] ٥ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأروي عنه ـ يعني العالم ( عليه السلام ) ـ أنه قال : طين قبر أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، شفاء من كل علة إلّا السام والسام الموت » .

٤٤ ـ ( باب  تحريم  الأكل  على  مائدة  يشرب  عليها الخمر ، وتحريم الجلوس عليها اختياراً ، دون الأكل على سفرة عليها خمر قد يبس )

  [١٩٥٩٩] ١ ـ الصدوق في الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر ، فإن العبد لا يدري متى يؤخذ » .

  [١٩٦٠٠] ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ولا تأكل في مائدة يشرب عليها بعدك خمر ـ إلى أن قال ـ ولا تجتمع معه في مجلس ، فإن اللعنة إذا نزلت عمت من في المجلس » .

  [١٩٦٠١] ٣ ـ دعائم الإِسلام : روينا عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه سئل عن السفرة أو الخوان يصيبه الخمر ، أيؤكل عليه ؟ قال : « إن كان يابساً قد جف فلا بأس » .

_____________________________

(١) في الحجرية : «جعله » وما أثبتناه من المصدر .

٥ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٦ .

الباب ٤٤

١ ـ الخصال ص ٦١٩ .

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٣٨ .

٣ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٢٢ .

٢٠٥

  [١٩٦٠٢] ٤ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : في حديث قال : قال ابليس لموسى ( عليه السلام ) : اعلمك كلمات : لا تجلس على مائدة يشرب عليها الخمر ، فإنه مفتاح كل شر .

٤٥ ـ ( باب تحريم الأكل والإِطعام من طعام الغير بغير  إذنه ، عدا ما استثني ، وعدم جواز الذهاب إلى مائدة لم يدع عليها )

  [١٩٦٠٣] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أتى دعوة قوم من غير أن يدعى إليها ، دخل عاصياً ، وأكل حراماً ، وخرج مسخوطاً عليه » .

  [١٩٦٠٤] ٢ ـ وبهذا الإِسناد : عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذا مر بنا رجل ولم يسلم والطعام بين أيدينا أن لا ندعوه إليه ، وأمرنا إذا كان أحدنا في غير رحله فاستأذن أحد أن لا نأذن له ، وأمرنا إن جاءنا سائل وأحدنا في غير رحله أن لا نطعمه » .

  [١٩٦٠٥] ٣ ـ دعائم الإِسلام : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه كان يأتي الدعوة ويقول : « هي حق على من دعي إليها ، ومن أتاها ولم يدع إليها فقد أتى ما لا يصلح له » .

  [١٩٦٠٦] ٤ ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من أكل طعاماً لم يدع إليه ، فإنما يأكل في جوفه شعلة من نار » ونهى أن يطعم الرجل غيره من طعام قد دعي إليه ، إلّا أن يؤذن له .

_____________________________

٤ ـ لب اللباب : مخطوط .

الباب ٤٥

١ ـ الجعفريات ص ١٦٥ .

٢ ـ الجعفريات ص ١٥٤ .

٣ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٧ ح ٣٤٦ .

٤ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٠٨ ح ٣٤٩ .

٢٠٦

  [١٩٦٠٧] ٥ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه دعاه قوم من أهل المدينة إلى طعام صنعوه له ولأصحاب له خمسة ، فأجاب دعوتهم ، فلما كان في بعض الطريق أدركهم سادس فماشاهم ، فلما دنوا من بيت القوم ، قال للرجل السادس : « إن القوم لم يدعوك ، فاجلس حتى نذكر لهم مكانك ، ونستأذنهم لك » .

٤٦ ـ ( باب حكم السمن والجبن وغيرهما إذا علم أنه خلطه حرام )

  [١٩٦٠٨] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه ذكر له الجبن الذي يعمله المشركون ، وأنهم يجعلون فيه الأنفحة من الميتة ، ومما لم يذكر اسم الله عليه ، قال : « إذا علم ذلك لم يؤكل ، وإن كان الجبن مجهولاً لا يعلم من عمله وبيع في سوق المسلمين ، فكله » .

  [١٩٦٠٩] ٢ ـ وعن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه سئل عن خرء الفأر يكون في الدقيق ، قال : « إن علم به أُخرج منه ، وإن لم يعلم فلا بأس به » .

٤٧ ـ ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب الأطعمة المحرمة )

  [١٩٦١٠] ١ ـ دعائم الإِسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال في حديث : « وما كان منها ـ يعني من صنوف الثمار والبقول ـ فيه المضرة فحرام أكله ، إلّا في حال التداوي به » الخبر .

  [١٩٦١١] ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وقد يجوز الصلاة فيما لم تنبته

_____________________________

٥ ـ مكارم الأخلاق ص ٢٢ .

الباب ٤٦

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٢٦ ح ٤٣٧ .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٢٢ .

الباب ٤٧

١ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١٢٣ ح ٤١٨ .

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤١ .

٢٠٧

الأرض ولم يحل أكله ، مثل السنجاب والفنك والسمور والحواصل » الخبر .

  [١٩٦١٢] ٣ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملتفة بسمن ولبن » فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به ، فقال : «من أي شيء كان هذا ؟ » قال : في عكة ضب ، قال : « ارفعه » .

  [١٩٦١٣] ٤ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقاً ، أو تعلقت تميمة ، أو قلت الشعر من نفسي » .

  [١٩٦١٤] ٥ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « الحرام نار تسعر » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « لحم نبت من الحرام ، فالنار أولى به » .

  [١٩٦١٥] ٦ ـ وأوحى الله إلى نبي أن : قل لقومك : لا تطعموا مطاعم أعدائي ، ولا تشربوا مشارب أعدائي ، ولا تركبوا مراكب أعدائي ، ولا تلبسوا ملابس أعدائي ، ولا تسكنوا مساكن اعدائي ، فتكونوا أعدائي ، كما كان أُولئك أعدائي .

_____________________________

٣ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ١٦٣ ح ١٦٢ .

٤ ـ عوالي اللآلي ج ١ص ٥٥ ح ١٥٠ .

٥ ، ٦ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

٢٠٨

أبواب آداب المائدة

١ ـ ( باب كراهة كثرة الأكل )

  [١٩٦١٦] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بئس العون على الدين : قلب نخيب(١) ، وبطن رغيب » .

  [١٩٦١٧] ٢ ـ وبهذا الإِسناد قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن طوى وجاع ، أُولئك الذين يشبعون يوم القيامة » الخبر .

  [١٩٦١٨] ٣ ـ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما من شيء أبغض إلى الله من بطن مملوء » .

وعنه ( عليه السلام ) قال : « أبعد الخلق من الله ، إذا ما امتلأ بطنه » .

  [١٩٦١٩] ٤ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام

_____________________________

أبواب آداب المائدة

الباب ١

١ ـ الجعفريات ص ١٦٥ .

(١) النخيب : الجبان ( مجمع البحرين ج ٢ ص ١٦٩ ) .

٢ ـ الجعفريات ص ١٦٥ .

٣ ـ الغايات ص ٨١ .

٤ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٠ .

٢٠٩

والشراب ، فإن القلوب تموت كالزرع إذا أكثر عليه الماء » .

  [١٩٦٢٠] ٥ ـ ولده الفاضل في مشكاة الأنوار : عن عنوان البصري ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ـ في حديث طويل ـ قال في ما أوصى إليه في رياضة النفس : « واذكر حديث الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ما ملأ الآدمي وعاء شراً من بطنه ، فإن كان ولابد فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه » .

  [١٩٦٢١] ٦ ـ القطب الراوندي في دعواته : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إياكم والبطنة فإنها مفسدة للبدن(١) ، ومورثة للسقم ، ومكسلة عن العبادة » .

  [١٩٦٢٢] ٧ ـ وروي : « من قل طعامه صح بدنه وصفا قلبه ، ومن كثر طعمه سقم بدنه ويقسو قلبه » .

  [١٩٦٢٣] ٨ ـ القاضي القضاعي في الشهاب : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه » .

  [١٩٦٢٤] ٩ ـ البحار ، عن شرحه المسمى بضوء الشهاب للسيد فضل الله الراوندي : وراوي الحديث المقدام بن معدي كرب قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يقول : « ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه ، بحسب ابن آدم اكلات يقمن صلبه ، فإن كان لا محالة فثلث طعام وثلث شراب وثلث لنفسه » .

_____________________________

٥ ـ مشكاة الأنوار ص ٣٢٧ .

٦ ـ دعوات الراوندي ص ٢٧ .

(١) في الحجرية : « البطن » وما أثبتناه من المصدر .

٧ ـ دعوات الراوندي ص ٢٨ .

٨ ـ شهاب الأخبار ص ١٥٥ ح ٨٤٨ ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٣٣٠ ح ٤ .

٩ ـ بحار الأنوار ج ٦٦ ص ٣٣١ .

٢١٠

  [١٩٦٢٥] ١٠ ـ وفي الشهاب : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « المؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء » .

  [١٩٦٢٦] ١١ ـ وعن الضوء : وراوي الحديث جابر وابن عمر .

السيد الرضي في المجازات النبوية : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله(١) .

  [١٩٦٢٧] ١٢ ـ مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : « قلة الأكل محمود في كل حال ، وعند كل قوم ، لأن فيه المصلحة للظاهر والباطن ، والمحمود من المأكولات أربعة : ضرورة ، وعدة ، وفتوح ، وقوت ، فالأكل الضروري للأصفياء ، والعدة للقوام الاتقياء ، والفتوح للمتوكلين ، والقوت للمؤمنين ، وليس شيء أضر لقلب المؤمن من كثرة الأكل ، وهي مورثة شيئين : قسوة القلب ، وهيجان الشهوة ، والجوع ادام للمؤمنين ، وغذاء للروح ، وطعام للقلب ، وصحة للبدن .

قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما ملأ ابن آدم وعاء أشر من بطنه(١) .

وقال داود ( عليه السلام ) : ترك لقمة مع الضرورة إليها ، أحب إليّ من قيام عشرين ليلة(٢) .

وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن يأكل في معاء واحد ، والمنافق في سبعة أمعاء(٣) .

_____________________________

١٠ ـ شهاب الأخبار ص ١٧ ح ١١٤ .

١١ ـ ضوء الشهاب : مخطوط ، وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٣١٧ .

(١) المجازات النبوية ص ٣٧٦ ح ٢٩١ .

١٢ ـ مصباح الشريعة ص ٢٣٧ .

(١) نفس المصدر ص ٢٣٩ .

(٢) نفس المصدر ص ٢٣٩ .

(٣) نفس المصدر ص ٢٣٩ .

٢١١

وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ويل للناس من القبقبين ، فقيل : وما هما يا رسول الله ؟ قال : الحلق والفرج(٤) .

وقال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : ما أمرض قلب بأشد من القسوة ، وما اعتلت نفس بأصعب من نقص الجوع ، وهما زمامان للطرد والخذلان »(٥) .

  [١٩٦٢٨] ١٣ ـ الديلمي في إرشاد القلوب : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، عن الله عز وجل ، أنه قال له ليلة الاسرى : « يا أحمد ، إبغض الدنيا وأهلها ، وأحب الآخرة وأهلها ، قال : يا رب ، ومن أهل الدنيا ، ومن أهل الآخرة ؟ قال : أهل الدنيا من كثر أكله وضحكه ونومه وغضبه » .

  [١٩٦٢٩] ١٤ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) : بإسناده عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس شيء أبغض إلى الله من بطن ملآن » .

ورواه الصدوق في العيون : بأسانيد كثيرة ، عنه ( عليه السلام ) مثله(١) .

  [١٩٦٣٠] ١٥ ـ الشيخ المفيد في أماليه : عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن جعفر بن محمد الهاشمي ، عن أبي حفص العطار قال : سمعت أبا عبدالله ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : « قال

_____________________________

(٤) مصباح الشريعة ص ٢٤٠ .

(٥) نفس المصدر ص ٢٤٠ .

١٣ ـ إرشاد القلوب ص ٢٠١ .

١٤ ـ صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٧ ح ٦٦ .

(١) عيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) ج ٢ ص ٣٦ ح ٨٩ .

١٥ ـ أمالي المفيد ص ١٩٢ .

٢١٢

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جاءني جبرئيل في ساعة لم يكن يأتيني فيها ـ إلى أن قال ـ قال : يقول لك ربك : يا محمد ما أبغضت وعاء قط كبغضي بطناً ملآناً » .

  [١٩٦٣١] ١٦ ـ أبو العباس المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : « من تعود كثرة الطعام والشراب ، قسا قلبه » .

  [١٩٦٣٢] ١٧ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « فساد الجسد في كثرة الطعام ، وفساد الزرع في كسب الاثام ، وفساد المعرفة في ترك الصلاة على خير الأنام » .

  [١٩٦٣٣] ١٨ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « المؤمن يأكل في معاء واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء » .

  [١٩٦٣٤] ١٩ ـ عبد الواحد الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « إذا أراد الله سبحانه صلاح عبده ، ألهمه قلة الكلام ، وقلة الطعام ، وقلة المنام » .

وقال ( عليه السلام ) : « قلة الأكل من العفاف ، وكثرته من الإِسراف »(١) .

وقال ( عليه السلام ) : « قلّ من أكثر من الطعام فلم يسقم »(٢) .

وقال ( عليه السلام ) : « قلة الأكل تمنع كثيراً من أعلال الجسد »(٣) .

_____________________________

١٦ ـ طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢٣ .

١٧ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

١٨ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ١٤٤ ح ٦٩ .

١٩ ـ غرر الحكم ج ١ ص ٣٢٠ ح ١٤٣ .

(١) نفس المصدر ج ٢ ص ٥٣٦ ح ٣٥ .

(٢) نفس المصدر ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٣٧ .

(٣) نفس المصدر ج ٢ ص ٥٣٧ ح ٥٦ .

٢١٣

وقال ( عليه السلام ) : « قلة الغذاء أكرم للنفس وأدوم للصحة »(٤) .

وقال ( عليه السلام ) : « كم من أكلة منعت أكلات »(٥) .

وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل من الشره ، والشره من العيوب »(٦) .

وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل والنوم ، يفسدان النفس ، ويجلبان المضرة »(٧) .

وقال ( عليه السلام ) : « كثرة الأكل يذفّر »(٨) .

وقال ( عليه السلام ) : « من كثر أكله قلت صحته ، وثقلت على نفسه مؤونته »(٩) .

وقال ( عليه السلام ) : « نعم العون على أسر النفس وكسر عادتها الجوع(١٠) »(١١) .

٢ ـ ( باب كراهة الشبع ، والأكل على الشبع )

  [١٩٦٣٥] ١ ـ الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ،

_____________________________

(٤) غرر الحكم ج ٢ ص ٥٤٣ ح ١٠٧ .

(٥) نفس المصدر ج ٢ ص ٥٥٠ ح ١٦ .

(٦) نفس المصدر ج ٢ ص ٥٦٢ ح ٢٩ .

(٧) نفس المصدر ج ٢ ص ٥٦٣ ح ٣٧ .

(٨) نفس المصدر ج ٢ ص ٥٦٣ ح ٣٨ .

(٩) نفس المصدر ج ٢ ص ٦٩٣ ح ١٢٤٢ .

(١٠) في الحجرية : « التجوع » وما أثبتناه من المصدر .

(١١) نفس المصدر ج ٢ ص ٧٧٣ ح ٦٣ .

الباب ٢

١ ـ الجعفريات ص ١٦٥ .

٢١٤

قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن طوى وجاع ، أُولئك الذين يشبعون يوم القيامة ، طوبى للمساكين بالصبر ، هم الذين يرون ملكوت السماوات » .

  [١٩٦٣٦] ٢ ـ الشيخ الطبرسي في الاحتجاج : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) ـ في خبر طويل ـ في اسئلة اليهودي الشامي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ـ إلى أن قال ( عليه السلام ) ـ : « قال له اليهودي : فإن عيسى يزعمون أنه كان زاهداً ، قال له علي ( عليه السلام ) : لقد كان كذلك ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) أزهد الأنبياء ، كان له ثلاث عشرة نسوة سوى من يطيف به من الإِماء ، ما رفعت له مائدة قط وعليها طعام ، وما أكل خبز بر قط ، ولا شبع من خبز شعير ثلاث ليال متواليات قط » الخبر .

  [١٩٦٣٧] ٣ ـ نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « فتأس بنبيك الأطهر الأطيب ، ( صلى الله عليه وآله ) ، فإن فيه أُسوة لمن تأسّى ، وعزاء لمن تعزى ـ إلى أن قال ـ أهضم(١) أهل الدنيا كشحاً(٢) وأخمصهم(٣) من الدنيا بطناً ـ إلى أن قال ـ(٤) خرج من الدنيا خميصاً ، وورد الآخرة سليماً » .

  [١٩٦٣٨] ٤ ـ الشيخ الطوسي في أماليه : عن الحسين بن ابراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن أحمد بن زكريا ، عن الحسن بن علي بن

_____________________________

٢ ـ الإِحتجاج ص ٢٢٥ .

٣ ـ نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥٥ ح ٧٤ .

(١) الهضم بفتح الهاء والضاد : انضمام الجنبين من بدن الإِنسان ، وخمص البطن ، يقال : رجل أهضم ( انظر لسان العرب ج ١٢ ص ٦١٤ ) .

(٢) الكشح : جانب البطن ( لسان العرب ج ٢ ص ٥٧٢ ) .

(٣) الخمص : ضمور البطن ( لسان العرب ج ٧ ص ٣٠ ) .

(٤) نفس المصدر ج ٢ ص ١٥٥ ح ٧٦ .

٤ ـ أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٠٤ .

٢١٥

فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عبد المؤمن الأنصاري ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عرضت عليّ بطحاء مكة ذهباً ، فقلت : يا رب لا ، ولكن أشبع يوماً وأجوع يوماً ، فإذا شبعت حمدتك [ وشكرتك ](١) ، وإذا جعت دعوتك وذكرتك » .

ورواه في الكافي : عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، مثله(٢) .

  [١٩٦٣٩] ٥ ـ أبو علي في أماليه : عن والده الشيخ الطوسي ، عن أحمد بن هارون بن الصلت ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسن بن القاسم ، عن شبير(١) بن ابراهيم ، عن سليمان(٢) بن بلال المدني ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، في حديث مكالمة يحيى مع ابليس ، ـ إلى أن قال ـ : « قال يحيى : فهل ظفرت بي ساعة قط ؟ قال : لا ، ولكن فيك خصلة تعجبني ، قال يحيى : فما هي ؟ قال : أنت رجل أكول ، فإذا أفطرت أكلت وبشمت(٣) ، فيمنعك ذلك من بعض صلاتك وقيامك بالليل ، قال يحيى : فإني أعطي الله عهداً اني لا أشبع من الطعام حتى ألقاه ، قال له ابليس : فإني أُعطي الله عهداً اني لا أنصح مسلماً حتى ألقاه ، ثم خرج فما عاد(٤) » .

  [١٩٦٤٠] ٦ ـ الصدوق في الخصال : عن محمد بن علي الشاه ، عن أبي

_____________________________

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) الكافي ج ٨ ص ١٣١ ح ١٠٢ .

٥ ـ أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٤٩ .

(١) في المصدر : بثير ، والظاهر أن الصحيح : ثبين ( راجع لسان الميزان ج ٢ ص ٨٢ ) .

(٢) في الحجرية : « سليم » وما أثبتناه من المصدر هو الصواب ( راجع معجم رجال الحديث ج ٨ ص ٢٣٦ ) .

(٣) بشم : اتخم من كثرة الأكل ( مجمع البحرين ج ٦ ص ١٧ ) .

(٤) في المصدر زيادة : إليه بعد ذلك .

٦ ـ الخصال ص ٢٦٣ ح ١٤٣ .

٢١٦

حامد ، عن أحمد بن محمد بن خالد الخالدي ، عن محمد بن أحمد التميمي ، عن أبيه ، عن محمد بن حاتم القطان ، عن حماد بن عمرو ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال في وصيته له : « يا علي ، أربعة يذهبن ضياعاً : الأكل بعد الشبع ، والسراج في القمر ، والزرع في السبخة ، والصنيعة عند غير أهلها » .

  [١٩٦٤١] ٧ ـ وعن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبدالله ، عن أحمد بن محمد الأزدي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « خمس خصال تورث البرص ـ إلى أن قال ـ والأكل على الشبع » .

  [١٩٦٤٢] ٨ ـ وعن محمد بن موسى المتوكل ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد الأشعري ، عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن محمد بن المعلى ، عمن أخبره ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « ثلاث فيهن المقت من الله عز وجل : نوم من غير سهر ، وضحك من غير عجب ، وأكل على الشبع » .

  [١٩٦٤٣] ٩ ـ وفي العلل : عن أحمد بن محمد العلوي ، عن محمد بن ابراهيم بن اسباط ، عن أحمد بن زياد القطان ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله ، عن عيسى بن جعفر العلوي العمري ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « مر أخي عيسى بمدينة وفيها رجل وامرأة يتصايحان ، فقال : ما شأنكما ؟ قال : يا نبي الله ، هذه امرأتي ، وليس بها بأس ، صالحة ولكني

_____________________________

٧ ـ الخصال ص ٢٧٠ ح ٩ .

٨ ـ الخصال ص ٨٩ ح ٢٥ .

٩ ـ علل الشرائع ص ٤٩٧ .

٢١٧

أحب فراقها ، قال : فأخبرني على كل حال ما شأنها ؟ قال : هي خلقة الوجه من غير كبر ، قال لها : يا امرأة أتحبين أن يعود ماء وجهك طرياً ؟ قالت : نعم ، قال لها : إذا أكلت فإياك أن تشبعي ، لأن الطعام إذا تكاثر على الصدر فزاد في القدر ذهب ماء الوجه ، ففعلت ذلك فعاد وجهها طرياً » .

  [١٩٦٤٤] ١٠ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : وفي الخبر : « طوبى لعبد جاع وصبر وشبع فشكر ، كيف ينغمس في الجنة ! » .

  [١٩٦٤٥] ١١ ـ أحمد بن محمد بن فهد الحلي في كتاب التحصين : نقلاً عن كتاب المنبىء عن زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، للشيخ أبي محمد جعفر بن أحمد القمي ، عن أحمد بن علي بن بلال ، عن عبد الرحمن بن حمدان ، عن الحسن بن محمد ، عن أبي الحسن بشر بن أبي بشر البصري ، عن الوليد بن عبد الواحد ، عن حنان البصري ، عن اسحاق بن نوح ، عن محمد بن علي ، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ في خبر طويل ـ أنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال لأسامة : « واعلم يا أُسامة ، إن أكثر الناس عند الله منزلة يوم القيامة ، وأجزلهم ثواباً ، وأكرمهم مآباً ، من طال في الدنيا حزنه ، ودام فيها غمه ، وكثر فيها جوعه وعطشه ، أُولئك الأبرار الأتقياء الأخيار » .

  [١٩٦٤٦] ١٢ ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا تشبعوا فيطفأ نور المعرفة من قلوبكم » .

  [١٩٦٤٧] ١٣ ـ الديلمي في إرشاد القلوب : بإسناده عن أمير المؤمنين

_____________________________

١٠ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

١١ ـ كتاب التحصين ص ١٠ .

١٢ ـ مكارم الأخلاق ص ١٥٠ .

١٣ ـ إرشاد القلوب ص ١٩٩ .

٢١٨

( عليه السلام ) « أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، سأل ربه ليلة المعراج فقال : يا رب أي الأعمال أفضل ؟ ـ إلى أن قال ـ قال : يا أحمد ، وعزتي وجلالي ، ما من عبد ضمن لي بأربع خصال إلّا أدخلته الجنة : يطوي لسانه فلا يفتحه إلّا بما يعينه ، ويحفظ قلبه من الوسواس ، ويحفظ عمله ونظري إليه ، وتكون قرة عينه الجوع : يا أحمد ، لو ذقت حلاوة الجوع والصمت والخلوة ، وما ورثوا منها ! قال : يا رب ، ما ميراث الجوع ؟ قال : الحكمة ، وحفظ القلب ، والتقرب إليّ ، والحزن الدائم ، وخفة المؤونة بين الناس ، وقول الحق ، ولا يبالي عاش بيسر أو بعسر : يا أحمد ، هل تدري بأي وقت يتقرب العبد إلى الله ؟ قال : لا يا رب ، قال : إذا كان جائعاً ، أو ساجداً ، يا أحمد ، إن العبد إذا جاع بطنه ، وحفظ لسانه ، علمته الحكمة ، وإن كان كافراً تكون حكمته حجة عليه ووبالاً » .

  [١٩٦٤٨] ١٤ ـ عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى : عن أبي البقاء ابراهيم بن الحسين البصري ، عن أبي طالب محمد بن الحسن بن عتبة ، عن أبي الحسن محمد بن الحسين بن أحمد ، عن محمد بن وهبان ، عن علي بن أحمد العسكري ، عن أحمد بن المفضل أبي سلمة ، عن أبي علي راشد بن علي القرشي ، عن عبدالله بن حفص المدني ، عن محمد بن اسحاق ، عن سعد عن زيد بن ارطاة(١) ، عن كميل بن زياد ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ في وصية له طويلة ـ قال : « يا كميل ، لا توقرن(٢) معدتك طعاماً ، ودع فيها للماء موضعاً وللريح مجالاً ، يا كميل ، لا ترفعن يدك من الطعام إلّا وأنت تشتهيه ، فإذا فعلت ذلك فأنت تستمرئه ، يا كميل ، صحة الجسد من قلة الطعام وقلة الماء » الوصية .

ورواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عنه ( عليه السلام ) ،

_____________________________

١٤ ـ بشارة المصطفى ص ٢٥ .

(١) في الحجرية : « سعد بن زيد بن ارطاة » وفي المصدر : « سعيد بن زيد بن ارطاة » وما أثبتناه من معاجم الرجال هو الصواب ( راجع تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٣٩٤ ) .

(٢) أوقر الشيء : حمله حملاً ثقيلاً ( لسان العرب ج ٥ ص ٢٨٩ ) .

٢١٩

مثله(٣) ، وهي موجودة في بعض نسخ نهج البلاغة .

  [١٩٦٤٩] ١٥ ـ الرسالة الذهبية : قال الرضا ( عليه السلام ) : « فاغتذ ما يشاكل جسدك ، ومن أخذ من الطعام زيادة لم يغذه ، ومن أخذه بقدر لا زيادة عليه ولا نقص في غذاه نفعه ، وكذلك الماء ، فسبيلك(١) أن تأخذ من الطعام ( كفايتك في أيامه )(٢) ، وارفع يديك منه وبك إليه بعض القرم(٣) وعندك إليه ميل ، فإنه أصلح لمعدتك ولبدنك ، وأزكى لعقلك ، وأخف لجسمك » إلى آخره .

  [١٩٦٥٠] ١٦ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم ، فضيقوا مجاريه بالجوع » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) لعائشة : « داومي قرع باب الجنة » قالت : بماذا ؟ قال : « بالجوع »(١) .

  [١٩٦٥١] ١٧ ـ أبو العباس المستغفري في طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : « كثرة الأكل(١) شؤم » .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من جاع أو احتاج ، وكتمه من الناس ومضى إلى الله تعالى ، كان حقاً عليه أن يفتح له رزق سنة حلال »(٢) .

_____________________________

(٣) تحف العقول ص ١١٥ .

١٥ ـ الرسالة الذهبية ص ١٤ .

(١) في الحجرية : « فسبيله » وما أثبتناه من المصدر .

(٢) في المصدر : من كل صنف منه في ابانه .

(٣) القرم بفتح القاف والراء : شدّة شهوة الطعام ( مجمع البحرين ج ٦ ص ١٣٧ ) .

١٦ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٢٥ ح ٦٦ .

(١) نفس المصدر ج ١ ص ٣٢٥ ح ٦٧ .

١٧ ـ طب النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢١ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩١ .

(١) في المصدر : الطعام .

(٢) طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ص ٢١ ، وعنه في البحار ج ٦٢ ص ٢٩٢ .

٢٢٠