🚖

مستدرك الوسائل - ج ٩

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ٩

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: مهر
الطبعة: ١
الصفحات: ٤٧٤
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة
📷

[١٠٤١٧] ٢٩ ـ وروي أنّ عيسى ( عليه السلام ) مر والحواريون على جيفة كلب ، فقال الحواريون : ما أنتن ريح هذا الكلب ، فقال عيسى ( عليه السلام ) : ما أشدّ بياض أسنانه ! كأنّه ( عليه السلام ) نهاهم عن غيبة الكلب .

[١٠٤١٨] ٣٠ ـ جامع الأخبار : عن سعيد بن جبير ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله ، ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته ، فيقول : إلهي ليس هذا كتابي فإني لا أرى فيها طاعتي ، فقال : إن ربّك لا يضلّ ولا ينسى ، ذهب عملك باغتياب الناس ، ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه فيرى فيها طاعات كثيرة ، فيقول : إلهي ما هذا كتابي فإنّي ما عملت هذه الطاعات ، فيقول : إنّ فلاناً اغتابك ، فدفعت حسناته إليك » .

[١٠٤١٩] ٣١ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « كذب من زعم أنه ولد من حلال ، وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة ، اجتنبوا الغيبة فإنّها إدام كلاب النار » .

[١٠٤٢٠] ٣٢ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « ما عمر مجلس بالغيبة إلّا خرب من الدين ، فنزهوا أسماعكم من استماع الغيبة ، فإنّ القائل والمستمع لها شريكان في الإِثم » .

[١٠٤٢١] ٣٣ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ عذاب القبر من النميمة ، والغيبة ، والكذب » .

____________________________

٢٩ ـ مجموعة ورام ص ١١٧ .

٣٠ ـ جامع الأخبار ص ١٧١ .

٣١ و٣٢ و٣٣ ـ جامع الأخبار ص ١٧٢ .

١٢١
📷

[١٠٤٢٢] ٣٤ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من اغتاب مسلماً أو مسلمة ، لم يقبل الله تعالى صلاته ولا صيامه أربعين يوماً وليلة ، إلّا أن يغفر له صاحبه » .

[١٠٤٢٣] ٣٥ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من اغتاب مسلماً في شهر رمضان ، لم يؤجر على صيامه » .

[١٠٤٢٤] ٣٦ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من اغتاب مؤمناً بما فيه ، لم يجمع الله بينهما في الجنّة أبداً ، ومن اغتاب مؤمناً بما ليس فيه ، انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب في النار خالداً فيها وبئس المصير » .

[١٠٤٢٥] ٣٧ ـ البحار ، عن أعلام الدين للديلمي : عن عبد المؤمن الأنصاري ، قال : دخلت على موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، وعنده محمد بن عبد الله الجعفري(١) ، فتبسمت إليه فقال : « أتحبّه ؟ » فقلت : نعم وما أحببته إلّا لكم ، فقال ( عليه السلام ) : « هو أخوك ، والمؤمن أخو المؤمن لأُمّه وأبيه ، وإن لم يلده أبوه ، ملعون من اتهم أخاه ، ملعون من غش أخاه ، ملعون من لم ينصح أخاه ، ملعون من اغتاب أخاه » .

[١٠٤٢٦] ٣٨ ـ أحمد بن فهد في عدّة الداعي : فيما أوحى الله تعالى إلى داود

____________________________

٣٤ و٣٥ و٣٦ ـ جامع الأخبار ص ١٧١ .

٣٧ ـ البحار ج ٧٥ ص ٢٦٢ ح ٧٠ عن أعلام الدين ٩٧ .

(١) ورد في الحديث أيضاً في البحار ج ٧٤ ص ٢٣٢ عن كتاب قضاء الحقوق للصوري ح ٤٤ ، وفيه : « وعنده محمد بن عبد الله بن محمد الجعفي » . وعنونه بهذا الاسم في تنقيح المقال ج ٣ ص ١٤٠ ومعجم رجال الحديث ج ١٦ ص ٢٥٢ ، اعتماداً على رواية المجلسي ، فتأمل .

٣٨ ـ عدة الداعي ص ٣٢ ، وعنه في البحار ج ٧٥ ص ٢٦٢ ح ٦٩ .

١٢٢
📷

( عليه السلام ) : [ يا داود ](١) نح على خطيئتك كالمرأة الثكلى على ولدها ، لو رأيت الذين يأكلون الناس بألسنتهم ، وقد بسطتها بسط الأديم ، وضربت نواحي ألسنتهم بمقامع من نار ، ثم سلّطت عليهم موبّخاً لهم يقول : يا أهل النار هذا فلان السليط(٢) فاعرفوه .

[١٠٤٢٧] ٣٩ ـ نهج البلاغة : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ، فمن استطاع منكم أن يلقى الله سبحانه وهو نقيّ اليد(١) من دماء المسلمين وأموالهم ، سليم اللسان من اعراضهم ، فليفعل » .

[١٠٤٢٨] ٤٠ ـ الشيخ الطبرسي في مجمع البيان والجوامع : في قوله تعالى : ( وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا )(١) نزل في رجلين من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، اغتابا رفيقهما وهو سلمان ، بعثاه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليأتي لهما بطعام ، فبعثه إلى أسامة بن زيد ، وكان خازن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على رحله ، فقال : ما عندي شيء ، فعاد إليهما ، فقالا : بخل أسامة ، وقالا لسلمان : لو بعثناه إلى بئر سميحة لغار ماؤها ، ثم انطلقا يتجسّسان هل عند أسامة ما أمر لهما به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ وفي الجوامع : ثم انطلقا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال رسول

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر والبحار .

(٢) السلاطة : حدة اللسان ، يقال رجل سليط أي صخاب بذيء اللسان ( مجمع البحرين ج ٤ ص ٢٥٥ ) .

٣٩ ـ نهج البلاغة ج ٢ ص ١١٤ ح ١٧١ .

(١) في المصدر : الراحة .

٤٠ ـ مجمع البيان ج ٩ ص ١٣٥ ، جوامع الجامع ص ٤٥٩ .

(١) الحجرات ٤٩ : ١٢ .

١٢٣
📷

الله ( صلى الله عليه وآله ) لهما : « ما لي أرى خضرة اللحم في أفواهكما ؟ » فقالا : يا رسول الله ، ما تناولنا في يومنا هذا لحماً ، قال : « ظللتم تأكلون لحم سلمان وأسامة » .

[١٠٤٢٩] ٤١ ـ الصدوق في العيون : عن تميم بن عبدالله القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن أبي الصلت الهروي ، قال : سمعت علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، يقول : « أوحى الله عزّ وجلّ إلى نبيّ من أنبيائه : إذا أصبحت فأوّل شيء يستقبلك فكله ، والثاني فاكتمه ، والثالث فاقبله ، والرابع فلا تؤيسه ، والخامس فاهرب منه .

فلمّا اصبح مضى فاستقبله جبل أسود ـ إلى أن قال ـ ثم مضى فلما مضى فإذا هو بلحم ميتة منتن مدود ، فقال : أمرني ربّي عزّ وجلّ أن اهرب من هذا فهرب منه ، ورجع ورأى في المنام كأنّه قد قيل له : إنك قد فعلت ما أُمرت به ، فهل تدري ماذا كان ؟ قال : لا ، قال(١) له : أمّا الجبل ـ إلى أن قال ـ وأمّا اللحم المنتن فهي(٢) الغيبة فاهرب منها » .

[١٠٤٣٠] ٤٢ ـ الشيخ المفيد في الروضة : عن الباقر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « إذا كان يوم القيامة ، أقبل قوم على الله عزّ وجلّ فلا يجدون لأنفسهم حسنات ، فيقولون : إلهنا وسيّدنا ما فعلت حسناتنا ؟ فيقول الله عزّ وجلّ : أكلتها الغيبة ، إن الغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحلفاء(١) » .

____________________________

٤١ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج ١ ص ٢٧٥ ح ١٢ .

(١) في المصدر : قيل .

(٢) وفيه : فهو .

٤٢ ـ الروضة للشيخ المفيد :

(١) الحلفاء : نبات معروف ، ( مجمع البحرين ج ٥ ص ٤٠ ) .

١٢٤
📷

[١٠٤٣١] ٤٣ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنه نظر في النار ليلة الإِسراء ، فإذا قوم يأكلون الجيف ، فقال : « يا جبرئيل ، من هؤلاء ؟ » قال : هؤلاء الذين يأكلون لحم الناس .

[١٠٤٣٢] ٤٤ ـ وفيه : وهاجت ريح منتنة في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « إن أُناساً من المنافقين اغتابوا ناساً من المسلمين ، فلذلك هاجت » .

[١٠٤٣٣] ٤٥ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « إنّي لأعرف أقواماً تدخل النار في أفواههم وتخرج من أدبارهم ، يسمع لها في بطونهم دويّ كالسيل » ، فقيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : « الذين يغتابون الناس » .

[١٠٤٣٤] ٤٦ ـ وعن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « أوصاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين زوّجني فاطمة ، فقال : إيّاك والكذب ـ إلى أن قال ـ واحذر الغيبة والنميمة ، فإن الغيبة تفطر الصائم ، والنميمة توجب عذاب القبر ، والمغتاب هو المحجوب عن الجنّة » .

[١٠٤٣٥] ٤٧ ـ وقال رجل : يا رسول الله علمني شيئاً ، قال : « إحفظ لسانك تسلم ، ولا تبذلن عرضك فتشتم ، ولا تغتب أخاك فتندم » .

[١٠٤٣٦] ٤٨ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « من اغتاب مؤمناً ، فكأنّما قتل نفساً متعمداً » .

[١٠٤٣٧] ٤٩ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « يعطى رجل كتابه فيرى

____________________________

٤٣ ـ ٤٦ ـ لب اللباب : مخطوط .

٤٧ ـ ٤٨ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

٤٩ ـ لب اللباب ـ مخطوط .

١٢٥
📷

حسنات لم يكن عملها ، فيقول : يا ربّ من أين هذا لي ؟ فيقول : هذا ممّا اغتابك وأنت لا تشعر ، ويدفع لآخر كتاب فيقول : ما هذا كتابي ، فيقول الله : بلى ولكن ذهب عملك(١) باغتيابك الناس » .

[١٠٤٣٨] ٥٠ ـ وروي : ان الله تعالى قال لموسى ( عليه السلام ) : من مات تائباً من الغيبة فهو آخر من يدخل الجنّة ، ومن مات مصرّاً عليها فهو أوّل من يدخل النار .

[١٠٤٣٩] ٥١ ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « رأيت ليلة الإِسراء رجالاً تقرض شفاههم بمقاريض من نار ، قيل : من هم ؟ قال : الذين يغتابون الناس » .

[١٠٤٤٠] ٥٢ ـ ومرّ ( صلى الله عليه وآله ) ، بناس من أصحابه ، فقال لهم : « تخلّلوا » ، فقالوا : ما أكلنا لحماً ، فقال : « بلى مرّ بكم فلان فوقعتم فيه » .

[١٠٤٤١] ٥٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأروي عن العالم ( عليه السلام ) ، أنه قال : والله ما أُعطي مؤمن خير الدنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه بالله عزّ وجلّ ، ورجائه منه ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين » .

[١٠٤٤٢] ٥٤ ـ وقال ( عليه السلام ) : « إيّاك والغيبة والنميمة ، وسوء الخلق مع أهلك وعيالك » .

[١٠٤٤٣] ٥٥ ـ دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : أنه

____________________________

(١) في المخطوط : عوضك ، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية .

٥٠ ـ ٥٢ ـ لبّ اللباب : مخطوط .

٥٣ ، ٥٤ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٩ .

٥٥ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ١١٠ ح ٣٥٧ .

١٢٦
📷

سئل عمّا يرويه الناس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إن الله يبغض أهل البيت اللحميين » قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « ليس هو كما يظنّون من أكل اللحم المباح أكله ، الذي كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكله ويحبّه ، إنّما ذلك من اللحم الذي قال الله عزّ وجلّ : ( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا )(١) يعني بالغيبة [ له ](٢) والوقيعة فيه ».

١٣٣ ـ ( باب تحريم البهتان للمؤمن والمؤمنة )

[١٠٤٤٤] ١ ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « من بهت مؤمناً أو مؤمنة بما ليس فيه ، بعثه الله عزّ وجلّ في طينة خبال ، حتى يخرج ممّا قال » .

[١٠٤٤٥] ٢ ـ وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من قال في مؤمن ما ليس فيه ، حبسه الله في طينة خبال ، حتى يخرج ممّا قال فيه » .

وقال : « إنّما الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه ، ممّا قد ستره الله عزّ وجل ، فإذا قلت فيه ما ليس فيه ، فذلك قول الله عزّ وجلّ في كتابه : ( فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا )(١)».

[١٠٤٤٦] ٣ ـ الصدوق في الخصال : عن محمد بن علي ماجيلويه ، قال :

____________________________

(١) الحجرات ٤٩ : ١٢ .

(٢) أثبتناه من المصدر .

الباب ١٣٣

١ ـ المؤمن ص ٦٦ ح ١٧٢ .

٢ ـ المؤمن ص ٧٠ ح ١٩١ .

(١) النساء ٤ : ١١٢ .

٣ ـ الخصال ص ٣٤٨ .

١٢٧
📷

حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، قال : حدثني أبو عبدالله الرازي ، عن سجاده ، واسمه الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « تبع حكيم حكيماً سبع مائة فرسخ في سبع كلمات ، فلما لحق به قال يا هذا ما أرفع من السماء ـ إلى أن قال ـ وأثقل من الجبال الراسيات ؟ فقال له : يا هذا الحق أرفع من السماء ـ إلى أن قال ـ والبهتان على البريء أثقل من الجبال الراسيات » .

[١٠٤٤٧] ٤ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال في حديث : « ومن قال في مؤمن ما ليس فيه ، أسكنه الله ردغة الخبال(١) ، حتى يخرج ممّا قال » .

١٣٤ ـ ( باب المواضع التي تجوز فيها الغيبة )

[١٠٤٤٨] ١ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لاغيبة لثلاثة : سلطان جائر ، وفاسق معلن ، وصاحب بدعة » .

[١٠٤٤٩] ٢ ـ السيد فضل الله الراوندي في نوادره : بإسناده عن محمد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل ، عن أبيه عن أبيه موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى

____________________________

٤ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ١٦٥ ح ١٧٢ .

(١) الردغ : المكان الوحِل ، وردغة الخبال : عصارة أهل النار ( لسان العرب ج ٨ ص ٤٢٦ ) .

الباب ١٣٤ .

١ ـ لب اللباب : مخطوط .

٢ ـ نوادر الراوندي ص ١٨ ، وعنه في البحار ج ٧٥ ص ٢٦١ ح ٦٤ .

١٢٨
📷

الله عليه وآله ) : أربعة ليس غيبتهم غيبة : الفاسق المعلن بفسقه ، والإِمام الكذاب إن أحسنت لم يشكر وإن أسأت لم يغفر ، والمتفكهون بالأُمهات ، والخارج من الجماعة الطاعن على أمتي الشاهر عليها سيفه » .

[١٠٤٥٠] ٣ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له » .

ورواه القطب الراوندي(١) في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : مثله .

[١٠٤٥١] ٤ ـ عوالي اللآلي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال لهند بنت عتبة ـ امرأة أبي سفيان ـ حين قالت : إن أبا سفيان رجل شحيح ، لا يعطيني وولدي ما يكفيني ، فقال لها : « خذي لك ولولدك ما يكفيك بالمعروف » .

[١٠٤٥٢] ٥ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال لفاطمة بنت قيس ، حين شاورته في خطّابها : « أمّا معاوية فرجل صعلوك لا مال له ، وأمّا أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه » .

[١٠٤٥٣] ٦ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « لا غيبة لفاسق » أو « في فاسق » .

____________________________

٣ ـ الاختصاص ص ٢٤٢ .

(١) لب اللباب : مخطوط .

٤ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٤٠٢ ح ٥٩ .

٥ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٤٣٨ ح ١٥٥ .

٦ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٤٣٨ ح ١٥٣ .

١٢٩
📷

١٣٥ ـ ( باب وجوب تكفير الاغتياب ، باستحلال صاحبه ، أو الاستغفار له )

[١٠٤٥٤] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ظلم أحداً فعابه ، فليستغفر الله له كما ذكره فإنّه كفّارة له » .

[١٠٤٥٥] ٢ ـ الشيخ المفيد في أماليه : عن محمد بن عمران المرزباني ، عن محمد بن أحمد الحكيمي ، عن محمد بن إسحاق ، عن داود بن المحبر ، عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، عن خالد بن يزيد اليماني ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « كفّارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته » .

[١٠٤٥٦] ٣ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « عقوبة الغيبة أشدّ من عقوبة الزنا » ، قيل : ولم يا رسول الله ؟ قال : « لأن صاحب الزنا يتوب فيغفر الله [ له ](١) ، ولا تغفر الغيبة إلّا أن يحلّله صاحبه » .

____________________________

الباب ١٣٥

١ ـ الجعفريات ص ٢٢٨ .

٢ ـ أمالي المفيد ص ١٧١ ح ٧ .

٣ ـ لب اللباب : مخطوط .

(١) أثبتناه لإِستقامة المتن .

١٣٠
📷

١٣٦ ـ ( باب وجوب ردّ غيبة المؤمن ، وتحريم سماعها بدون الردّ )

[١٠٤٥٧] ١ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله بن محمد ، أخبرنا محمد بن محمد ، حدثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من ردّ عن عرض أخيه المسلم ، وجبت له الجنّة البتّة » .

[١٠٤٥٨] ٢ ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره ولم يدفع عنه ، وهو يقدر على نصرته وعونه ، فضحه الله عزّ وجلّ في الدنيا والآخرة » .

[١٠٤٥٩] ٣ ـ الإِمام أبو محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) في تفسيره : « من حضر مجلساً وقد حضر فيه كلب يفرس(١) عرض أخيه الغائب أو إخوانه ، واتسع جاهه فاستخف به وردّ عليه ، وذبّ عن عرض أخيه الغائب ، قيّض الله الملائكة المجتمعين عند البيت المعمور لحجّهم ، وهم شطر ملائكة السموات ، وملائكة الكرسي ، والعرش ، و [ هم شطر ](٢) ملائكة الحجب ، فأحسن كلّ واحد بين يدي الله محضره ،

____________________________

الباب ١٣٦

١ ـ الجعفريات ص ١٩٨ .

٢ ـ المؤمن ص ٧٢ .

٣ ـ تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) ص ٣٠ .

(١) في نسخة « يفترس » ـ ( قده ) ، وفي المصدر : يفترس عن .

(٢) أثبتناه من المصدر .

١٣١
📷

يمدحونه ويقربونه ويقرّظونه(٣) ، ويسألون الله تعالى له الرفعة والجلالة ، فيقول الله تعالى : أمّا أنا فقد أوجبت له بعدد كلّ واحد من مادحيكم مثل عدد جميعكم ، من الدرجات وقصور ، وجنان ، وبساتين ، وأشجار ممّا شئت ممّا لم يحط به(٤) المخلوقون » .

[١٠٤٦٠] ٤ ـ الشيخ المفيد في الأمالي : عن أبي الحسين أحمد بن محمد الجرجرائي(١) ، عن إسحاق بن عبدوس ، عن محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي ، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي ، عن المحاربي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم بن عتيبة(٢) ، عن ابن أبي الدرداء ، عن أبيه ، قال : قال رجل من(٣) عرض رجل عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فردّ رجل من القوم عليه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من ردّ عن عرض أخيه ، كان له حجاباً من النار » .

[١٠٤٦١] ٥ ـ وفي الاختصاص : قال : نظر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى رجل يغتاب رجلاً عند الحسن ابنه ( عليه السلام ) ، فقال : « يا بني ، نزّه سمعك عن مثل هذا ، فإنه نظر إلى أخبث ما في وعائه ، فأفرغه في وعائك » .

____________________________

(٣) ليس في المصدر .

(٤) كذا ولعله سقطت كلمة « علم » .

٤ ـ أمالي المفيد ص ٣٣٧ ح ٢ .

(١) في المخطوط والمصدر : « عن أبي الحسن أحمد بن محمد الجرجاني » والظاهر أنه مصحف أبو الحسين الجرجرائي ، نسبة إلى جرجرايا بلدة من أعمال النهروان بين واسط وبغداد ، راجع تنقيح المقال ج ١ ص ٨٠ .

(٢) كان في المخطوط « عيينة » وهو مصحف « عتيبة » كما في المصدر ، أنظر تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٤٣٣ وج ٦ ص ٢٦٠ .

(٣) في المخطوط : في ، وما أثبتناه من المصدر .

٥ ـ الاختصاص ص ٢٢٥ .

١٣٢
📷

[١٠٤٦٢] ٦ ـ وفي كتاب الروضة : على ما في مجموعة الشهيد : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « الغيبة كفر ، والمستمع لها والراضي بها مشرك » ، قلت : فإن قال ما ليس فيه ؟ فقال : « ذاك بهتان » .

[١٠٤٦٣] ٧ ـ الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « السامع للغيبة أحد المغتابين » .

[١٠٤٦٤] ٨ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من سمع الغيبة ولم يغير كان كمن اغتاب ، ومن ردّ عن عرض أخيه المؤمن ، كان له سبعون الف حجاب من النار » .

[١٠٤٦٥] ٩ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع أن ينصره فنصره ، نصره الله في الدنيا والآخرة » .

١٣٧ ـ ( باب تحريم إذاعة سرّ المؤمن ، وأن يروى عليه ما يعيبه ، وعدم جواز تصديق ذلك ما أمكن )

[١٠٤٦٦] ١ ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من روى على مؤمن رواية يريد بها عيبه وهدم مروّته ، أقامه الله عزّ وجلّ مقام الذل يوم القيامة ، حتى يخرج ممّا قال » .

____________________________

٦ ـ روضة المفيد :

٧ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ٥ ص ١٢٥ .

٨ و ٩ ـ لب اللباب : مخطوط .

الباب ١٣٧

١ ـ المؤمن ص ٧١ ح ١٩٣ .

١٣٣
📷

[١٠٤٦٧] ٢ ـ وعنه : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « من أذاع فاحشة كان كمبتدئها » .

ورواه المفيد في الاختصاص(١) : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله .

[١٠٤٦٨] ٣ ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله )(١) : « عورة المؤمن على المؤمن حرام ، قال : ليس هو أن يكشف فيرى منه شيئاً ، إنّما هو أن يزري عليه أو يعيبه » .

[١٠٤٦٩] ٤ ـ وعن عبدالله بن سنان(١) ، قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال : « نعم » قال : قلت : يعني سبيله ؟ فقال : « ليس حيث تذهب ، إنّما هو إذاعة سرّه » .

[١٠٤٧٠] ٥ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السرّ ومصادقة الأخيار ، وجمع الشرّ في الإِذاعة ومؤاخاة الأشرار » .

[١٠٤٧١] ٦ ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : من اطلع من

____________________________

٢ ـ المؤمن ص ٦٦ ح ١٧٣ .

(١) الاختصاص ص ٢٢٩ .

٣ ـ المؤمن ص ٧١ ح ١٩٦ .

(١) في المصدر : وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ).

٤ ـ المؤمن ص ٧٠ ح ١٩٠ .

(١) في المخطوط ونسخة من المصدر : « محمد بن سنان » وما أثبتناه من المصدر ، ومحمد بن سنان لا يروي بلا واسطة عن الصادق ( عليه السلام ) .

٥ ـ الاختصاص ص ٢١٨ .

٦ ـ الاختصاص ص ٣٢ .

١٣٤
📷

مؤمن على ذنب أو سيئة ، فأفشى ذلك عليه ولم يكتمها ، ولم يستغفر الله له ، كان عند الله كعاملها ، وعليه وزر ذلك الذي أفشاه عليه ، وكان مغفوراً لعاملها ، وكان عقابه ما أفشى عليه في الدنيا مستوراً عليه في الآخرة ، ثم يجد الله أكرم من أن يثنّي عليه عقاباً في الآخرة » .

[١٠٤٧٢] ٧ ـ وعنه ( عليه السلام ) : « من روى على أخيه رواية ، يريد بها شينه وهدم مروّته ، أوقفه الله في طينة خبال ، حتى ينتقذ(١) ممّا قال » .

[١٠٤٧٣] ٨ ـ وعنه ( عليه السلام ) : « من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ، ليسقطه(١) من أعين الناس ، ( أخرجه الله من )(٢) ولايته ، إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان » .

[١٠٤٧٤] ٩ ـ الصدوق في صفات الشيعة : بإسناده عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « المؤمن أصدق على نفسه من سبعين مؤمناً عليه » .

[١٠٤٧٥] ١٠ ـ وفي كتاب الإِخوان : عن الحسن بن علي ، رفع الحديث إلى أبي بصير ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : « إن بلغك عن أخيك شيء ، وشهد أربعون أنّهم سمعوه منه ، فقال : لم أقل ، فاقبل منه » .

____________________________

٧ ـ الاختصاص ص ٢٢٩ .

(١) في نسخة « ينتقل » ، ( منه قده ) .

٨ ـ الاختصاص ص ٣٢ .

(١) في المصدر : ليسقط .

(٢) في المصدر : أخرج الله .

٩ ـ صفات الشيعة ص ٣٧ ح ٦٠ .

١٠ ـ مصادقة الإِخوان ص ٨٢ ح ٩ .

١٣٥
📷

[١٠٤٧٦] ١١ ـ نهج البلاغة : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في وصيّته لولده الحسن ( عليهما السلام ) : « ولا تخن من ائتمنك وإن خانك ، ولا تذع سرّه وإن أذاع سرّك » .

[١٠٤٧٧] ١٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وروي : المذيع والقائل شريكان » .

١٣٨ ـ ( باب تحريم سبّ المؤمن ، وعرضه ، وماله ، ودمه )

[١٠٤٧٨] ١ ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : « قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن حرام كلّه : عرضه ، وماله ، ودمه » .

[١٠٤٧٩] ٢ ـ دعائم الاسلام : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « من سبّ مؤمناً أو مؤمنة بما ليس فيهما ، بعثه الله في طينة الخبال ، حتى يأتي بالمخرج [ مما قال ](١)».

[١٠٤٨٠] ٣ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، مبتدئاً من غير أن أسأله : « يلقاك غداً رجل من أهل المغرب ، يقال له : يعقوب ، يسألك عنّي ، فقل له : هو الإِمام

____________________________

١١ ـ نهج البلاغة :           ، أخرجه في البحار ج ٧٧ ص ٢٠٨ وص ٢٢٨ عن كتاب الوصايا لابن طاووس .

١٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٥ .

الباب ١٣٨

١ ـ المؤمن ص ٧٢ ح ١٩٩ .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ٢ ص ٤٥٨ ح ١٦١٢ .

(١) أثبتناه من المصدر .

٣ ـ الاختصاص ص ٨٩ .

١٣٦
📷

الذي قال لنا أبو عبدالله ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال ـ ثم طلب إلي أن أدخله على أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فأخذت بيده فأتيت أبا الحسن ( عليه السلام ) ، فلمّا رآه قال : يا يعقوب ، قال : لبّيك ، قال : قدمت أمس ووقع بينك وبين إسحاق أخيك شرّ في موضع كذا ، ثم شتم بعضكم بعضاً ، وليس هذا من ديني ، ولا [ من ](١) دين آبائي ، ولا نأمر بهذا أحداً من الناس ، فاتقيا الله وحده لا شريك له ، فإنّكما ستفترقان جميعاً بموت ، أما أن أخاك سيموت في سفر(٢) قبل أن يصل إلى أهله ، وستندم أنت على ما كان منك ، وذاك أنّكما تقاطعتما فبترت أعماركما » الخبر .

ورواه القطب الراوندي في الخرائج(٣) : عن أبي الصلت الهروي ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « قال أبي موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) لعلي بن أبي حمزة » وذكر مثله .

ورواه ابن شهرآشوب في المناقب(٤) : عنه ، مثله .

ورواه الكشي في رجاله(٥) : قال : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد ، حدثني محمد بن عبدالله بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن [ الحسن بن ](٢) علي بن أبي حمزة عن أبيه ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) مبتدئاً ، وساق مثله إلّا أن فيه

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) في المصدر : في سفره .

(٣) الخرائج والجرائح ص ٢٧٣ .

(٤) المناقب ج ٤ ص ٢٩٤ .

(٥) رجال الكشي ج ٢ ص ٧٤١ ح ٨٣١ .

(٦) أثبتناه من المصدر .

١٣٧
📷

( شعيب ) مكان ( علي ) في جميع المواضع .

[١٠٤٨١] ٤ ـ الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « المتسابّان ما قالا فعلى البادىء ، ما لم يعتد المظلوم » .

[١٠٤٨٢] ٥ ـ الصدوق في عقاب الأعمال : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبدالله بن بكير ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معصية الله » .

[١٠٤٨٣] ٦ ـ البحار ، عن قضاء الحقوق للصوري : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله ، وزاد في آخره : « وحرمة ماله كحرمة دمه(١) » .

[١٠٤٨٤] ٧ ـ ثقة الإِسلام في الكافي : عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبدالله بن داهر ، عن الحسن بن يحيى ، عن قثم بن أبي قتادة الحرّاني ، عن عبدالله بن يونس ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في كلام له في صفات المؤمن : لا وثّاب ، ولا سبّاب ، ولا عيّاب ، ولا مغتاب » الخبر .

[١٠٤٨٥] ٨ ـ أبو علي محمد بن همام في كتاب التمحيص : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « لا يكمل إيمان ( مؤمن حتى )(١)

____________________________

٤ ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج ١ ص ٢٤٥ .

٥ ـ عقاب الأعمال ص ٢٨٧ ح ٢ .

٦ ـ البحار ج ٧٥ ص ١٥٠ ح ١٦ عن قضاء الحقوق للصوري ح ٣ .

(١) في المصدر لفظة الجلالة بدلاً من « دمه » .

٧ ـ الكافي ج ٢ ص ١٧٩ ح ١ .

٨ ـ التمحيص ص ٧٤ ح ١٧١ .

(١) في المصدر : المؤمن إيمانه .

١٣٨
📷

يحتوي على مائة وثلاث خصال ـ إلى أن ذكر منها ـ لا لعّان ، ولا نمّام ، ولا كذّاب ، ولا مغتاب ، ولا سبّاب » الخبر .

[١٠٤٨٦] ٩ ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : كان رجل عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أهل اليمن ، وأراد الانصراف إلى أهله ، فقال : يا رسول الله أوصني ، فقال : « أوصيك ألّا تشرك بالله شيئاً ، ولا تعص والديك ، ولا تسب الناس » الخبر .

[١٠٤٨٧] ١٠ ـ وفيه : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « إن الله يبغض من عباده اللعان ، السبّاب الطعّان الفاحش ، المستخف السائل ، الملحف ، ويحبّ من عباده الحيي الكريم السخي » .

١٣٩ ـ ( باب تحريم الطعن على المؤمن ، وإضمار السوء له )

[١٠٤٨٨] ١ ـ الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن : عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « إذا قال المؤمن لأخيه : أُفّ ، خرج من ولايته ، فإذا قال : أنت لي عدو ، كفر أحدهما ، لأنه لا يقبل الله عزّ وجلّ عملاً من أحد يعجل في تثريب على مؤمن بفضيحة(١) ، ولا يقبل من مؤمن عملاً وهو يضمر في قلبه على المؤمن سوءً ، ولو كشف الغطاء عن الناس ، لنظروا إلى ( وصل ما )(٢) بين الله عزّ وجلّ وبين المؤمن ، وخضعت للمؤمنين رقابهم ، وتسهلّت لهم أمورهم ، ولانت لهم

____________________________

٩ ـ الأخلاق : مخطوط .

١٠ ـ الأخلاق : مخطوط .

الباب ١٣٩

١ ـ المؤمن ص ٧٢ ح ١٩٨ .

(١) في المصدر : بفضيحته .

(٢) في المصدر : ما وصل .

١٣٩
📷

طاعتهم ، ولو نظروا إلى مردود الأعمال من السماء ، لقالوا : ما يقبل الله من أحد عملاً » .

[١٠٤٨٩] ٢ ـ الطبرسي في المشكاة : عن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : « عليكم بتقوى الله ، ولا يضمرنّ أحدكم لأخيه أمراً لا يحبّه لنفسه ، فإنه ليس من عبد يضمر لأخيه أمراً لا يحبّه لنفسه ، إلّا جعل الله ذلك سبباً للنفاق في قلبه » .

[١٠٤٩٠] ٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وأروي : لا يقبل الله عمل عبد وهو يضمر في قلبه على مؤمن سوءً » .

[١٠٤٩١] ٤ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن عبد العظيم ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : « يا عبد العظيم ، أبلغ عني أوليائي [ السلام ](١) وقل لهم : لا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً ، ومرهم بالصدق في الحديث ـ إلى أن قال ـ وعرّفهم أن الله قد غفر لمحسنهم ، وتجاوز عن مسيئهم ، إلّا من أشرك به(٢) ، وآذى وليّاً من أوليائي ، أو اضمر له سوءً ، فإن الله لا يغفر له حتى يرجع عنه(٣) وإلّا نزع روح الإِيمان عن قلبه ، وخرج عن ولايتي ، ولم يكن له نصيب في ولايتنا ، وأعوذ بالله من ذلك » .

[١٠٤٩٢] ٥ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه

____________________________

٢ ـ مشكاة الأنوار ص ١٨١ .

٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥٠ .

٤ ـ الاختصاص ص ٢٤٧ .

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) كان في المخطوط « بي » وما أثبتناه من المصدر .

(٣) في المصدر زيادة : فان رجع .

٥ ـ لب اللباب : مخطوط .

١٤٠