مستدرك الوسائل - ج ١

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: سعيد
الطبعة: ١
الصفحات: ٥٠٥
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

٣١ ـ ( باب استحباب الصب على الرأس ثلاثاً ، وعلى كلّ جانب مرتين )

  ١٢١٧ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، حدثنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، اذا اغتسل من الجنابة يغرف على رأسه ثلاث مرات.

٣٢ ـ ( باب عدم وجوب اعلام الغير بخلل في الغسل ، وحكم من نسي بعض العضو ، أو شكّ فيه )

  ١٢١٨ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) : ان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) اغتسل من جنابة ، فاذا لمعة من جسده لم يصبها ماء ، فأخذ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) من بلل شعره ، فمسح ذلك الموضع ، ثم صلّى بالناس.

  ١٢١٩ / ٢ ـ السيد فضل الله الراوندي في نوادره : عن عبد الواحد بن اسماعيل ، عن محمّد بن الحسن التميمي ، عن سهل بن أحمد الديباجي ، عن محمّد بن محمّد الاشعث ، الى آخر ما نقلنا.

قال في البحار : المسح محمول على ما اذا تحقق الجريان على المشهور.

___________________________

الباب ـ ٣١

١ ـ الجعفريات ص ٢٢.

الباب ـ ٣٢

١ ـ الجعفريات ص ١٧.

٢ ـ نوادر الراوندي ص ٣٩ ، عنه في البحار ج ٨١ ص ٦٧ ح ٥٤.

٤٨١

  ١٢٢٠ / ٣ ـ دعائم الإِسلام : وروينا عنهم ( عليهم السلام ) : « ان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، اغتسل من جنابة ، فلما فرغ من غسله ، نظر الى لمعة بقيت في جسده ولم يصبها الماء ، فأخذ من بلل شعره فمسح عليها.

قلت : ليس فيه ما يوهم منه خلاف العصمة ، فان غسله كان ترتيبا ، وغسل الأعضاء بالصب ، ولا ترتيب في اجزاء الاعضاء ، فاذا فرض فراغه من غسل القدم اليسرى ، يتوهم الناظر أنه ( صلّى الله عليه وآله ) فرغ ، وعدم وصول الماء بالصب الى بعض ما فوقها ، لا يستلزم النسيان ، وهذا ظاهر بحمد الله تعالى.

٣٣ ـ ( باب حكم الخاتم والسوار والدملج والجبائر والجرح ونحوه ، في الغسل )

  ١٢٢١ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان كان عليك خاتم فحوله عند الغسل ، وان كان عليك دملج (١) ، وعلمت أن الماء لا يدخل تحته ، فانزعه ».

  ١٢٢٢ / ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أن علياً ، ( عليهم السلام ) قال : « من كثرت به الجروح والقروح ، وأصابته جنابة ، فخاف على نفسه فان التيمم يجزيه ».

___________________________

٣ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١١٥.

الباب ـ ٣٣

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤ ، عنه في البحار ج ٨١ ص ٥٢ ح ٢٣.

(١) الدملج بضم الدال واللام واسكان الميم وزان قنفذ : حلي يشبه السوار والمعضد تلبسه المرأة في عضدها ( مجمع البحرين ج ٢ ص ٣٠١ ، ولسان العرب ج ٢ ص ٢٧٦ ).

٢ ـ الجعفريات ص ٢٤.

٤٨٢

  ١٢٢٣ / ٣ ـ دعائم الاسلام : وقالوا ( عليهم السلام ) : « ويحرك (١) الدملج والخاتم وقت الغسل ، ليصل الماء الى ما تحتها (٢) ».

وقالوا ( عليهم السلام ) فيمن كانت به (٣) قروح أو جراح أو جدري ، واحتاج الى الغسل ، ولم يخف من ضرر الماء : اغتسل ، وان قدر أن يمر يديه ، والاّ وضعها (٤) قليلا قليلا ، وان لم يستطع أجزأه مر الماء على جسده ، وان لم يستطع الماء تيمم الصعيد.

٣٤ ـ ( باب استحباب غسل اليدين من الجنابة ثلاثاً ، قبل ادخالهما الإِناء )

  ١٢٢٤ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وتغسل يديك الى المفصل ثلاثا قبل أن تدخلهما (١) الاناء ، وتسمى بذكر الله قبل ادخال يدك الى الاناء ».

  ١٢٢٥ / ٢ ـ الصدوق في المقنع : فاذا أردت الغسل من الجنابة فاغسل يديك ثلاثا.

٣٥ ـ ( باب جواز ادخال الجنب يده في الماء ، قبل الغسل المستحب )

  ١٢٢٦ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان اغتسلت من ماء

___________________________

٣ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١١٦ وذيله في ج ١ ص ١١٥.

(١) في المصدر : تحرك.

(٢) وفيه : تحتهما.

(٣) وفيه : معه.

(٤) وفيه : وضعهما.

الباب ـ ٣٤

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٣ ، عنه في البحار ج ٨١ ص ٥٠ ح ٢٣.

(١) في المصدر : تدخلها.

٢ ـ المقنع ص ١٢.

الباب ـ ٣٥

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤ ، عنه في البحار ج ٨١ ص ٥٢ ح ٢٣.

٤٨٣

الحمام ، ولم يكن معك ما تغرف به ، ويداك قذرتان ، فاضرب يدك في الماء ، وقل : بسم الله ، هذا (١) ممّا قال الله تبارك وتعالى : ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) (٢) ».

٣٦ ـ ( باب عدم وجوب الغسل بلبس ثوب فيه جنابة ، وإن عرق فيه أو بلّه المطر ، وطهارة عرق الجنب والحائض )

  ١٢٢٧ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد قال : حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) في حديث ، قال ( عليه السلام ) : « لو أن امرأة حائضاً ، لبست ثوبا لم نأمرها ان تغسل ثوبها ، الا موضع الذي أصابه الدم ، قال ( عليه السلام ) : ولو أن رجلا جامع في ثوبه ثم عرق فيه منه حتى ينعصر (١) ، لأمرناه بالصلاة فيه ولم نأمره بغسل ثوبه ، لأن الثوب لا ينجسه شيء ».

  ١٢٢٨ / ٢ ـ وبهذا الاسناد : عن علي ( عليه السلام ) قال : « لا بأس بعرق الجنب والحائض ».

  ١٢٢٩ / ٣ ـ الحميري في قرب الاسناد عن السندي بن محمّد ، عن أبي البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ، أن عليا ( عليهم السلام ) كان

___________________________

(١) في المصدر : هذا وهذا.

(٢) الحج ٢٢ : ٧٨.

الباب ـ ٣٦

١ ـ الجعفريات ص ١١.

(١) في المصدر ، يتعصر ، يعصر.

٢ ـ المصدر السابق ص ٢٣.

٣ ـ قرب الاسناد ص ٦٤ ، عنه في البحار ج ٨١ ص ٤٣ ح ٥.

٤٨٤

يغتسل من جنابته ثم يستدفىء (١) بامرأته ، وانها لجنب (٢).

  ١٢٣٠ / ٤ ـ الشهيد ( رحمه الله ) في الأربعين : ـ باسناده عن المفيد ـ عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « سألت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عن الجنب والحائض ، يعرقان في الثوب حتى يلصق عليهما ، فقال ( عليه السلام ) : ان الحيض والجنابة حيث جعلهما الله عزّ وجلّ ، ليس في العرق فلا يغسلان ثوبهما ».

  ١٢٣١ / ٥ ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط : عن أبي اسامة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل يجنب وعليه قميصه تصيبه السماء ، فيبل قميصه وهو جنب ، أيغسل قميصه ؟ قال ( عليه السلام ) : « لا ».

٣٧ ـ ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب الجنابة )

  ١٢٣٢ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : اذا جامع الرجل فلا يغتسل حتى يبول ، مخافة أن يتردد بقيّة المنى فيكون منه داء لا دواء له ».

___________________________

(١) الاستدفاء : طلب الدفء وهو نقيض البرد ( هامش المخطوط ).

(٢) في المصدر : كان يغتسل من الجنابة ثم يستدني بامرأته وهي ( وانها ـ خ ل ) جنب.

٤ ـ الأربعين ص ٦ ح ٧ ، عنه في البحار ج ٨١ ص ٦٥ ح ٤٥.

٥ ـ كتاب عاصم بن حميد الحناط ص ٢٤.

الباب ـ ٣٧

١ ـ الجعفريات ص ٢١.

٤٨٥

  ١٢٣٣ / ٢ ـ وبهذا الاسناد : عن جعفر بن محمّد عن أبيه : « أن علياً ( عليهم السلام ) ، سئل عن رجل يحتلم الى جانب امرأته ، هل له أن يجامعها قبل أن يغتسل ؟ قال : نعم ليجامعها ، حتى يكون غسلا حقا ».

  ١٢٣٤ / ٣ ـ وبهذا الاسناد : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه : « ان علياً ( عليهم السلام ) كان يقول في الرجل تحته اليهودية والنصرانية : لا تغتسل من الجنابة ، فقال ( عليه السلام ) : الشرك الذي فيها أعظم من الجنابة ، اغتسلت أو لم تغتسل ».

  ١٢٣٥ / ٤ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان اجتمع مسلم مع ذمي في الحمام ، اغتسل المسلم من الحوض قبل الذمي ».

  ١٢٣٦ / ٥ ـ علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن النضر ، عن صفوان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، « ان بني اسرائيل كانوا يقولون : ليس لموسى ( عليه السلام ) ما للرجال ، وكان (١) اذا أراد الاغتسال ، ذهب الى موضع لا يراه فيه أحد من الناس ، فكان يوماً يغتسل على شط نهر ، وقد وضع ثيابه على صخرة ، فأمر الله الصخرة ، فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل اليه ، فعلموا أنه ليس كما قالوا ، فأنزل الله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ ... ) (٢) الآية.

___________________________

٢ ـ المصدر السابق ص ٢١.

٣ ـ الجعفريات ص ٢٢.

٤ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤ ، عنه في البحار ج ٨١ ص ٥٣ ح ٢٣.

٥ ـ تفسير علي بن ابراهيم القمي ج ٢ ص ١٩٧.

(١) في المصدر : وكان موسى.

(٢) الاحزاب ٣٣ : ٦٩.

٤٨٦

  ١٢٣٧ / ٦ ـ ورواه الشيخ الطبرسي في مجمع البيان مرفوعاً : أن موسى ( عليه السلام ) كان حيّيا (١) يغتسل وحده ، وذكر قريباً منه.

  ١٢٣٨ / ٧ ـ وعن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقري ، عن حماد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال في وصف حكمة لقمان : « ولم يره أحد من الناس على بول ولا غائط ولا اغتسال ، لشدة تستره ( وعموق نظره ) (١) وتحفظه في أمره ... » ، الخبر.

  ١٢٣٩ / ٨ ـ ابن شهرآشوب في المناقب : عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : « كان آدم لما أراد أن يغشى حواء خرج بها من الحرم ، ثم كانا يغتسلان ويرجعان الى الحرم ».

  ١٢٤٠ / ٩ ـ الصدوق في الأمالي وفى فضائل الأشهر الثلاثة : عن صالح بن عيسى العجلي ، عن محمّد بن علي بن علي ، عن محمّد بن الصلت ، عن محمّد بن بكير ، عن عباد بن عباد المهلّبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن هلال بن عبد الرحمن ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة قال : كنا عند رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يوماً فقال : « رأيت البارحة عجائب ـ الى أن قال ـ : ورأيت رجلا من امتي والنبيّون حلقاً حلقاً ، كلّما اتى حلقة طرد فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده وأجلسه الى جنبي ».

  ١٢٤١ / ١٠ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن أمير المؤمنين

___________________________

٦ ـ مجمع البيان ج ٤ ص ٣١٧.

(١) في المصدر : حيّيا ستيراً.

٧ ـ المصدر السابق ج ٤ ص ٣١٧.

(١) ليس في المصدر.

٨ ـ المناقب لا بن شهرآشوب ج ٤ ص ١٦٠.

٩ ـ امالي الصدوق ص ١٩١ ح ١ ، وفضائل الاشهر الثلاثة ص ١١٣ ح ١٠٧.

١٠ ـ الاختصاص ص ١٨٨.

٤٨٧

( عليه السلام ) ، انه قال : « ثلاثة يضحك الله اليهم يوم القيامة : رجل يكون على فراشه مع (١) زوجته وهو يحبها فيتوضأ ، ويدخل المسجد ، فيصلى ويناجي ربه.

ورجل أصابته جنابة ولم يصب ماء ، فقام الى الثلج فكسره ، ثم دخل فيه واغتسل.

ورجل لقي عدوا وهو مع أصحابه وجاءهم مقاتل فقاتل حتى قتل ».

١٢٤٢ / ١١ ـ جامع الاخبار : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ): « ما من احد يبيت سكرانا ، الا كان للشيطان عروسا الى الصباح ، فاذا أصبح وجب عليه ان يغتسل كما يغتسل من الجنابة ، فان لم يغتسل لم يقبل منه صرف ولا عدل ».

١٢٤٣ / ١٢ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : وفي الخبر ان الله يباهي الملائكة بمن يغتسل من الجنابة.

١٢٤٤ / ١٣ ـ أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، انه نظر الى رجل يغتسل بحيث يراه الناس ، فقال : « ايها الناس ان الله يحب من عباده الحياء والستر ، فأيكم اغتسل فليتوار من الناس ، فان الحياء زينة الاسلام ».

١٢٤٥ / ١٤ ـ عوالي اللآلي : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) أنه قال : « لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم ».

___________________________

(١) في المصدر : ومعه.

١١ ـ جامع الاخبار ص ١٧٧ فصل ١١٣.

١٢ ـ لب اللباب : مخطوط.

١٣ ـ كتاب الاخلاق : مخطوط.

١٤ ـ عوالي اللآلي ج ص ٥٥ ح ١٩٥.

٤٨٨

٤٨٩



فهرست كتاب الطهارة

القسم الأول

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

تقريظ

٥

مقدمة التحقيق

٧

ترجمة المؤلف

٤١

مقدمة المؤلف

٥٩

أبواب مقدمة العبادات

١ ـ باب وجوب العبادات الخمس : الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج والجهاد

١٧

١ / ١٧

٦٩

٢ ـ باب ثبوت الكفر والارتداد بجحود بعض الضروريات وغيرها مما تقوم الحجة فيه بنقل الثقاة

١٢

١٨ / ٢٩

٧٦

٣ ـ باب اشتراط العقل في تعلق التكليف

١١

٣٠ / ٤٠

٨٠

٤ ـ باب اشتراط التكليف بالوجوب والتحريم بالاحتلام والانبات مطلقاً أو بلوغ الذكر خمس عشرة سنة والأُنثى تسع سنين واستحباب تمرين الأطفال على العبادة قبل ذلك

١٢

٤١ / ٥٢

٨٥

٥ ـ باب وجوب النية في العبادات الواجبة واشتراطها بها مطلقاً

٧

٥٣ / ٥٩

٨٨

٦ ـ باب استحباب نية الخير والعزم عليه

٢٠

٦٠ / ٧٩

٩٠

٧ ـ باب كراهية نية الشر

٤

٨٠ / ٨٣

٩٧

٨ ـ باب وجوب الإِخلاص في العبادة والنية

١٠

٨٤ / ٩٣

٩٨

٩ ـ باب ما يجوز قصده من غايات النية وما يستحب اختياره منها

٢

٩٤ / ٩٥

١٠٢

١٠ ـ باب عدم جواز الوسوسة في النية والعبادة

١

٩٦

١٠٣

٤٩٠

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

١١ ـ باب تحريم قصد الرياء والسمعة في العبادة

١٧

٩٧ / ١١٣

١٠٣

١٢ ـ باب بطلان العبادة المقصود بها الرياء

١٥

١١٤ / ١٢٨

١٠٩

١٣ ـ باب كراهية الكسل في الخلوة والنشاط بين الناس

٣

١٢٩ / ١٣١

١١٤

١٤ ـ باب كراهة ذكر الإِنسان عبادته للناس

٣

١٣٢ / ١٣٤

١١٤

١٥ ـ باب جواز تحسين العبادة ليقتدى بالفاعل وللترغيب في المذهب

٢

١٣٥ / ١٣٦

١١٥

١٦ ـ باب استحباب العبادة في السر واختيارها على العبادة في العلانية إلاّ في الواجبات

١١

١٣٧ / ١٤٧

١١٦

١٧ ـ باب تأكد استحباب حب العبادة والتفرغ لها

٧

١٤٨ / ١٥٤

١٢٠

١٨ ـ باب تأكد استحباب الجد والاجتهاد في العبادة

٢٠

١٥٥ / ١٧٤

١٢٢

١٩ ـ باب استحباب استواء العمل والمداومة عليه وأقله سنة

٦

١٧٥ / ١٨٠

١٢٩

٢٠ ـ باب استحباب الاعتراف بالتقصير في العبادة

١١

١٨١ / ١٩١

١٣١

٢١ ـ باب تحريم الإِعجاب بالنفس وبالعمل والإِدلال به

١٩

١٩٢ / ٢١٠

١٣٥

٢٢ ـ باب جواز السرور بالعبادة من غير عجب وحكم تجدد العجب في أثناء الصلاة

٣

٢١١ / ٢١٣

١٤٢

٢٣ ـ باب جواز التقية في العبادات ووجوبها عند خوف الضرر

١

٢١٤

١٤٣

٢٤ ـ باب استحباب الإِقتصاد في العبادة عند خوف الملل

٥

٢١٥ / ٢١٩

١٤٤

٢٥ ـ باب استحباب تعجيل فعل الخير وكراهة تأخيره

٤

٢٢٠ / ٢٢٣

١٤٦

٢٦ ـ باب عدم جواز استقلال شيء من العبادة والعمل استقلالاً يؤدى إلى الترك

٢

٢٢٤ / ٢٢٥

١٤٨

٢٧ ـ باب بطلان العبادة بدون ولاية الأئمة ( عليهم السلام ) واعتقاد إمامتهم

٦٦

٢٢٦ / ٢٩١

١٤٩

٢٨ ـ باب أن من كان مؤمناً ثم كفر ثم آمن لم يبطل عمله في ايمانه السابق

١

٢٩٢

١٧٦

٢٩ ـ باب نوادر ما يتعلق بأبواب مقدمة العبادات

٣

٢٩٣ / ٢٩٥

١٧٦

أبواب الماء المطلق

١ ـ باب أنه طاهر مطهر يرفع الحدث ويزيل الخبث

٨

٢٩٦ / ٣٠٣

١٨٥

٢ ـ باب أن البحر طاهر مطهر

٣

٣٠٤ / ٣٠٦

١٨٧

٣ ـ باب نجاسة الماء بتغير طعمه أو لونه أو ريحه بالنجاسة لا بغيرها من أي قسم كان الماء

١١

٣٠٧ / ٣١٧

١٨٨

٤٩١

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

٤ ـ باب الحكم بطهارة الماء إلى أن يعلم ورود النجاسة عليه

٢

٣١٨ / ٣١٩

١٩٠

٥ ـ باب عدم نجاسة الماء الجاري بمجرد الملاقاة للنجاسة ما لم يتغير

٦

٣٢٠ / ٣٢٥

١٩٠

٦ ـ باب عدم نجاسة ماء المطر حال نزوله بمجرد ملاقاة النجاسة

٢

٣٢٦ / ٣٢٧

١٩٢

٧ ـ باب عدم نجاسة ماء الحمام إذا كان له مادة بمجرد ملاقاة النجاسة

٢

٣٢٨ / ٣٢٩

١٩٤

٨ ـ باب نجاسة ما نقص عن الكر من الراكد بملاقاة النجاسة له إذا وردت عليه وإن لم يتغير

٦

٣٣٠ / ٣٣٥

١٩٥

٩ ـ باب عدم نجاسة الكر من الماء الراكد بملاقاة النجاسة بدون التغير

٨

٣٣٦ / ٣٤٣

١٩٧

١٠ ـ باب مقدار الكر بالاشبار

٢

٣٤٤ / ٣٤٥

١٩٩

١١ ـ باب وجوب اجتناب الإِناءين إذا كان أحدهما نجساً واشتبها

١

٣٤٦

٢٠٠

١٢ ـ باب عدم جواز استعمال الماء النجس في الطهارة ولا عند الضرورة وجواز استعماله حينئذٍ في الأكل والشرب خاصة

٣

٣٤٧ / ٣٤٩

٢٠٠

١٣ ـ باب عدم نجاسة ماء البئر بمجرد الملاقاة من غير تغيير وحكم النزح

٤

٣٥٠ / ٣٥٣

٢٠١

١٤ ـ باب ما ينزح من البئر لموت الثور والحمار والبعير والنبيذ والمسكر وانصباب الخمر

٣

٣٥٤ / ٣٥٦

٢٠٢

١٥ ـ باب ما ينزح من البئر لبول الصبي والرجل

٢

٣٥٧ / ٣٥٨

٢٠٣

١٦ ـ باب ما ينزح من البئر للسنور والكلب والخنزير وما أشبههما

٢

٣٥٩ / ٣٦٠

٢٠٣

١٧ ـ باب ما ينزح للدجاجة والحمامة والطير والشاة ونحوها

٤

٣٦١ / ٣٦٤

٢٠٤

١٨ ـ باب ما ينزح للفارة والوزغة والسام أبرص والعقرب ونحوها

٢

٣٦٥ / ٣٦٦

٢٠٥

١٩ ـ باب ما ينزح للعذرة اليابسة والرطبة وخرؤ الكلاب وما لا نص فيه

١

٣٦٧

٢٠٥

٢٠ ـ باب ما ينزح من البئر لموت الإِنسان وللدم القليل والكثير

٢

٣٦٨ / ٣٦٩

٢٠٦

٢١ ـ باب ما ينزح لوقوع الميتة واغتسال الجنب

١

٣٧٠

٢٠٦

٢٢ ـ باب حكم التراوح وما ينزح من البئر مع التغير

٤

٣٧١ / ٣٧٤

٢٠٧

٢٣ ـ باب أحكام تقارب البئر والبالوعة

٢

٣٧٥ / ٣٧٦

٢٠٧

أبواب الماء المضاف

١ ـ باب أن المضاف لا يرفع حدثاً ولا يزيل خبثاً

١

٣٧٧

٢٠٩

٤٩٢

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

٢ ـ باب حكم النبيذ واللبن

٣

٣٧٨ / ٣٨٠

٢٠٩

٣ ـ باب نجاسة المضاف بملاقاة النجاسة وإن كان كثيراً وكذا المائعات

٩

٣٨١ / ٣٨٩

٢١٠

٤ ـ باب كراهة الطهارة بماء أسخن بالشمس في الآنية وأن يعجن به

١

٣٩٠

٢١٢

٥ ـ باب كراهة الطهارة بالماء الذي يسخن بالنار في غسل الأموات والأحياء مطلقاً

٢

٣٩١ / ٣٩٢

٢١٣

٦ ـ باب ان الماء المستعمل في الوضوء طاهر مطهر ، وكذا بقية مائه

٦

٣٩٣ / ٣٩٨

٢١٤

٧ ـ باب حكم الماء المستعمل في الغسل من الجنابة ، وما ينتضح من قطرات ماء الغسل في الإِناء وغيره ، وحكم الغسالة

٣

٣٩٩ / ٤٠١

٢١٦

٨ ـ باب استحباب نضح أربع أكف من الماء ، لمن خشي عود ماء الغسل أو الوضوء إليه ، كف أمامه ، وكف خلفه ، وكف عن يمينه ، وكف عن يساره ، ثم يغتسل أو يتوضأ

٢

٤٠٢ / ٤٠٣

٢١٧

أبواب الأسآر

١ ـ باب نجاسة سؤر الكلب والخنزير

٤

٤٠٤ / ٤٠٧

٢١٩

٢ ـ باب طهارة سؤر السنور وعدم كراهته

٣

٤٠٨ / ٤١٠

٢٢٠

٣ ـ باب طهارة سؤر بقية الدواب ، حتى المسوخ ، وكراهة سؤر ما لا يؤكل لحمه

٣

٤١١ / ٤١٣

٢٢٠

٤ ـ باب كراهة سؤر الجلال

١

٤١٤

٢٢١

٥ ـ باب طهارة سؤر الجنب

٣

٤١٥ / ٤١٧

٢٢١

٦ ـ باب طهارة سؤر الحائض ، وكراهة الوضوء من سؤرها ، إذا لم تكن مأمونة

٣

٤١٨ / ٤٢٠

٢٢٢

٧ ـ باب طهارة سؤر الفارة والحية والعظاية والوزغ والعقرب وأشباهه ، واستحباب اجتنابه ، وطهارة سؤر الخنفساء

٤

٤٢١ /٤٢٤

٢٢٣

٨ ـ باب طهارة سؤر ما ليس له نفس سائلة وإن مات

٣

٤٢٥ / ٤٢٧

٢٢٤

٩ ـ باب حكم العجين النجس

٢

٤٢٨ / ٤٢٩

٢٢٥

أبواب نواقض الوضوء

١ ـ باب أنه لا ينقض الوضوء ، إلاّ اليقين بحصول الحدث دون الظن والشك

٥

٤٣٠ / ٤٣٤

٢٢٧

٢ ـ باب أن البول والغائط والريح والمنى والجنابة تنقض الوضوء

٨

٤٣٥ / ٤٤٢

٢٢٨

٤٩٣

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

٣ ـ باب أن النوم الغالب على السمع ، ينقض الوضوء على أي حال كان ، وأنه لا ينقض الوضوء شيء من الأشياء ، غير الأحداث المنصوصة

٨

٤٤٣ / ٤٥٠

٢٣٠

٤ ـ باب حكم ما أزال العقول من إغماء وجنون ومسكر وغيرها

١

٤٥١

٢٣٢

٥ ـ باب أن ما يخرج من الدبر من حب القرع والديدان لا ينقض الوضوء إلاّ أن يكون ملطخاً بالعذرة

٢

٤٥٢ / ٤٥٣

٢٣٣

٦ ـ باب ان القيء والمدة والقيح والجشأ والضحك والقهقهة والقرقرة في البطن لا ينقض شيء منها الوضوء

٢

٤٥٤ / ٤٥٥

٢٣٣

٧ ـ باب أنه لا ينقض الوضوء رعاف ولا حجامة ولا خروج دم غير دم الاستحاضة والحيض والنفاس

٥

٤٥٦ / ٤٦٠

٢٣٤

٨ ـ باب أن القبلة والمباشرة والمضاجعة ومس الفرج مطلقاً ونحو ذلك مما دون الجماع لا ينقض الوضوء

٣

٤٦١ / ٤٦٣

٢٣٥

٩ ـ باب أن لمس الكلب والكافر لا ينقض الوضوء

١

٤٦٤

٢٣٧

١٠ ـ باب أن المذي والوذي والودي والانعاظ والنخامة والبصاق والمخاط لا ينقض شيء منها الوضوء لكن يستحب الوضوء من المذي عن شهوة

٤

٤٦٥ / ٤٦٨

٢٣٧

١١ ـ باب حكم البلل المشتبه الخارج بعد البول والمني

٤

٤٦٩ / ٤٧٢

٢٣٩

١٢ ـ باب ان تقليم الأظفار والحلق ونتف الإِبط وأخذ الشعر لا ينقض الوضوء ولكن يستحب مسح الموضع بالماء إذا كان بالحديد

٢

٤٧٣ / ٤٧٤

٢٤٠

١٣ ـ باب أن أكل ما غيرت النار بل مطلق الأكل والشراب واستدخال أي شيء كان لا ينقض الوضوء

٨

٤٧٥ / ٤٨٢

٢٤١

١٤ ـ باب أن استدخال الدواء وخروج الندي والصفرة من المقعدة والناصور لا ينقض الوضوء

١

٤٨٣

٢٤٣

١٥ ـ باب عدم وجوب إعادة الوضوء على من ترك الاستنجاء وتوضأ وصلى ووجوب إعادة الصلاة حينئذٍ

٢

٤٨٤ / ٤٨٥

٢٤٣

١٦ ـ باب حكم صاحب السلس والمبطون

١

٤٨٦

٢٤٤

أبواب أحكام الخلوة

١ ـ باب وجوب ستر العورة ، وتحريم النظر إلى عورة المسلم غير المحلل رجلا كان أو امرأة

٤

٤٨٧ / ٤٩٠

٢٤٥

٤٩٤

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

٢ ـ باب عدم جواز استقبال القبلة واستدبارها عند التخلي وكراهة استقبال الريح واستدبارها واستحباب استقبال المشرق والمغرب

٥

٤٩١ / ٤٩٥

٢٤٦

٣ ـ باب استحباب تغطية الرأس والتقنع عند قضاء الحاجة

٣

٤٩٦ / ٤٩٨

٢٤٧

٤ ـ باب استحباب التباعد عن الناس عند التخلي وشدة التستر والتحفظ

٩

٤٩٩ / ٥٠٧

٢٤٨

٥ ـ باب استحباب التسمية والاستعاذة والدعاء بالمأثور عند دخول المخرج والخروج منه والفراغ والنظر إلى الماء والوضوء

١٦

٥٠٨ / ٥٢٣

٢٥١

٦ ـ باب كراهة الكلام على الخلاء

٣

٥٢٤ / ٥٢٦

٢٥٦

٧ ـ باب عدم كراهة ذكر الله وتحميده وقراءة آية الكرسي ، على الخلاء

٣

٥٢٧ / ٥٢٩

٢٥٧

٨ ـ باب وجوب الاستنجاء وإزالة النجاسات للصلاة

٥

٥٣٠ / ٥٣٤

٢٥٨

٩ ـ باب حكم من نسي الاستنجاء حتى توضأ وصلى

١

٥٣٥

٢٥٩

١٠ ـ باب استحباب الاستبراء للرجل قبل الاستنجاء من البول

٦

٥٣٦ / ٥٤١

٢٥٩

١١ ـ باب كراهة الاستنجاء باليمين إلاّ لضرورة ، وكذا مسّ الذكر باليمين وقت البول

٢

٥٤٢ / ٥٤٣

٢٦١

١٢ ـ باب كراهة الجلوس لقضاء الحاجة على شطوط الأنهار والآبار والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة وقت وجود الثمر ، وعلى أبواب الدور وأفنية المساجد ، ومنازل النزال ، والحدث قائماً. وأنه لا يكره ذلك في غير مواضع النهي

٦

٥٤٤ / ٥٤٩

٢٦١

١٣ ـ باب كراهة التخلي على القبور والتغوط بين القبور وأن يستعجل المتغوط وجملة من المكروهات

٢

٥٥٠ / ٥٥١

٢٦٤

١٤ ـ باب كراهة الاستنجاء بيد فيها خاتم عليه اسم الله وكراهة استصحابه عند التخلي وعند الجماع وعدم تحريم ذلك وكذا خاتم عليه شيء من القرآن وكذا درهم ودينار عليه اسم الله

٥

٥٥٢ / ٥٥٦

٢٦٥

١٥ ـ باب أنه يستحب لمن دخل الخلاء تذكر ما يوجب الاعتبار والتواضع والزهد وترك الحرام

٢

٥٥٧ / ٥٥٨

٢٦٦

١٦ ـ باب كراهة طول الجلوس على الخلاء

٢

٥٥٩ / ٥٦٠

٢٦٨

١٧ ـ باب كراهة البول في الصلبة ، واستحباب ارتياد مكان مرتفع له ، أو مكان كثير التراب

٢

٥٦١ / ٥٦٢

٢٦٨

١٨ ـ باب وجوب التوقي من البول

٤

٥٦٣ / ٥٦٦

٢٦٩

٤٩٥

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

١٩ ـ باب كراهة البول في الماء جارياً وراكداً وجملة من المناهي

٧

٥٦٧ / ٥٧٣

٢٧٠

٢٠ ـ باب كراهة استقبال الشمس والقمر بالعورة عند التخلي

٣

٥٧٤ / ٥٧٦

٢٧٢

٢١ ـ باب عدم وجوب الاستنجاء من النوم والريح وعدم استحبابه أيضاً

١

٥٧٧

٢٧٣

٢٢ ـ باب التخيير في الاستنجاء من الغائط بين الأحجار الثلاثة غير المستعملة والماء واستحباب الجمع وجعل العدد وتراً

١٠

٥٧٨ / ٥٨٧

٢٧٣

٢٣ ـ باب وجوب الاقتصار على الماء في الاستنجاء من البول

١

٥٨٨

٢٧٥

٢٤ ـ باب كراهة البول قائماً من غير علة إلاّ أن يطلي بالنورة وكراهة أن يطمح الرجل ببوله في الهواء من مرتفع

٣

٥٨٩ / ٥٩١

٢٧٥

٢٥ ـ باب استحباب اختيار الماء على الأحجار ، خصوصاً لمن لان بطنه ، في الاستنجاء من الغائط ، وتعينه مع التعدي ، واختيار الماء البارد لصاحب البواسير

٨

٥٩٢ / ٥٩٩

٢٧٦

٢٦ ـ باب كراهة الاستنجاء بالعظم والروث ، وجوازه بالمدر والخرق والكرسف ونحوها

٧

٦٠٠ / ٦٠٦

٢٧٩

٢٧ ـ باب أنه من دخل الخلاء فوجد تمرة أو لقمة خبز في القذر استحب له غسلها وأكلها بعد الخروج

١

٦٠٧

٢٨١

٢٨ ـ باب تحريم الاستنجاء بالخبز وحكم التربة الحسينية والمطعوم

٣

٦٠٨ / ٦١٠

٢٨١

٢٩ ـ باب نوادر ما يتعلق بأبواب الخلاء

١٢

٦١١ / ٦٢٢

٢٨٣

أبواب الوضوء

١ ـ باب وجوبه للصلاة ونحوها

١٤

٦٢٣ / ٦٣٦

٢٨٧

٢ ـ باب تحريم الدخول في الصلاة بغير طهارة ، ولو في التقية ، وبطلانها مع عدمها

٤

٦٣٧ / ٦٤٠

٢٩٠

٣ ـ باب وجوب اعادة الصلاة على من ترك الوضوء أو بعضه ، ولو ناسياً حتى صلى ، ووجوب القضاء بعد خروج الوقت

١

٦٤١

٢٩١

٤ ـ باب وجوب الطهارة عند دخول وقت الصلاة وأنه يجوز تقديمها قبل دخوله بل يستحب

٥

٦٤٢ / ٦٤٦

٢٩١

٥ ـ باب وجوب الطهارة للطواف الواجب واستحبابها للطواف المستحب وبقية أفعال الحج

٢

٦٤٧ / ٦٤٨

٢٩٢

٦ ـ باب استحباب الوضوء لقضاء الحاجة ، وكراهة تركه عند السعي فيها

١

٦٤٩

٢٩٣

٤٩٦

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

٧ ـ باب جواز ايقاع الصلوات الكثيرة بوضوء واحد ، ما لم يحدث

٣

٦٥٠ / ٦٥٢

٢٩٣

٨ ـ باب استحباب تجديد الوضوء من غير حدث ، لكل صلاة ، وخصوصاً المغرب والعشاء والصبح

٦

٦٥٣ / ٦٥٨

٢٩٤

٩ ـ باب استحباب النوم على طهارة ولو على تيمم

٦

٦٥٩ / ٦٦٤

٢٩٦

١٠ ـ باب استحباب الطهارة لدخول المساجد

٥

٦٦٥ / ٦٦٩

٢٩٧

١١ ـ باب استحباب الوضوء لنوم الجنب وعقيب الحدث والصلاة عقيب الوضوء والكون على طهارة

٨

٦٧٠ / ٦٧٧

٢٩٨

١٢ ـ باب استحباب الوضوء لمسّ كتابة القرآن ونسخه ، وعدم جواز مس المحدث والجنب كتابة القرآن

١

٦٧٨

٣٠٠

١٣ ـ باب استحباب الوضوء لجماع الحامل ، والعود إلى الجماع وإن تكرر ، ولمن أتى جارية وأراد أن يأتي أُخرى

١

٦٧٩

٣٠٠

١٤ ـ باب استحباب وضوء الحائض في وقت كل صلاة وذكر الله مقدار صلاتها

١

٦٨٠

٣٠١

١٥ ـ باب كيفية الوضوء وجملة من أحكامه

١٠

٦٨١ / ٦٩٠

٣٠١

١٦ ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور عند النظر إلى الماء وعند الاستنجاء والمضمضة والاستنشاق وغسل الأعضاء وجواز أمر الغير بإحضار ماء الوضوء

٤

٦٩١ / ٦٩٤

٣٠٨

١٧ ـ باب حد الوجه الذي يجب غسله ، وعدم وجوب غسل الصدغ

٢

٦٩٥ / ٦٩٦

٣١٠

١٨ ـ باب وجوب الابتداء في غسل الوجه بأعلاه ، وفي غسل اليدين بالمرفقين

٢

٦٩٧ / ٦٩٨

٣١١

١٩ ـ باب وجوب أخذ البلل للمسح ، من لحيته أو حاجبيه أو أجفان عينيه ، إن كان قد جف عن يديه ، وعدم جواز استئناف ماء جديد له ، فإن لم يبق بلل أصلاً ، أعاد الوضوء

١

٦٩٩

٣١٢

٢٠ ـ باب وجوب كون مسح الرأس على مقدمه

٧٠٠ / ٧٠٣

٣١٣

٢١ ـ باب وجوب استيعاب الوجه واليدين في الوضوء بالغسل ، وعدم وجوب استيعاب الرأس وعرض القدمين بالمسح ، وأن الواجب مسح ظاهر القدم

٥

٧٠٤ / ٧٠٨

٣١٤

٢٢ ـ باب أقل ما يجزى من المسح

٣

٧٠٩ / ٧١١

٣١٦

٢٣ ـ باب وجوب المسح على الرجلين ، وعدم اجزاء غسلهما في الوضوء

٧

٧١٢ / ٧١٨

٣١٨

٤٩٧

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

٢٤ ـ باب تأكد استحباب التسمية والدعاء بالمأثور عند الوضوء والتسمية عند الأكل والشرب واللبس وكل فعل

١٣

٧١٩ / ٧٣١

٣٢٠

٢٥ ـ باب استحباب غسل اليدين ، قبل ادخالهما الإِناء مرة من حدث البول والنوم ، ومرتين من الغائط ، وثلاثاً من الجنابة

٢

٧٣٢ / ٧٣٣

٣٢٣

٢٦ ـ باب جواز ادخال اليدين الإِناء ، قبل الغسل المستحب

١

٧٣٤

٣٢٤

٢٧ ـ باب استحباب المضمضة والاستنشاق ثلاثاً ، قبل الوضوء ، وعدم وجوبهما

٤

٧٣٥ / ٧٣٨

٣٢٤

٢٨ ـ باب اجزاء الغرفة الواحدة في الوضوء ، وحكم الثانية والثالثة

٧

٧٣٩ / ٧٤٥

٣٢٦

٢٩ ـ باب وجوب الموالاة في الوضوء ، وبطلانه مع جفاف السابق من الأعضاء ، بسبب التراخي

٢

٧٤٦ / ٧٤٧

٣٢٨

٣٠ ـ باب وجوب الترتيب في الوضوء ، وجواز مسح الرجلين معاً

٥

٧٤٨ / ٧٥٢

٣٢٩

٣١ ـ باب وجوب الإِعادة على ما يحصل معه الترتيب ، على من خالفه عمداً أو نسياناً ، وذكر قبل جفاف الوضوء ، ولو بترك عضو فيعيده وما بعده

١

٧٥٣

٣٣٠

٣٢ ـ باب وجوب المسح على بشرة الرأس أو شعره ، وعدم جواز المسح على حائل كالحناء والدواء والعمامة والخمار إلاّ مع الضرورة

٣

٧٥٤ / ٧٥٦

٣٣٠

٣٣ ـ باب عدم جواز المسح على الخفين ، إلاّ لضرورة شديدة ، أو تقية عظيمة

١٨

٧٥٧ / ٧٧٤

٣٣١

٣٤ ـ باب اجزاء المسح على الجبائر في الوضوء ، وان كانت في موضع الغسل ، مع تعذر نزعها وإيصال الماء إلى ما تحتها ، وعدم وجوب غسل داخل الجرح

٥

٧٧٥ / ٧٧٩

٣٣٧

٣٥ ـ باب ابتداء المرأة بغسل باطن الذراع ، والرجل بظاهره ، في الوضوء

١

٧٨٠

٣٣٨

٣٦ ـ باب وجوب إيصال الماء إلى ما تحت الخاتم والدملج ونحوهما في الوضوء

٨

٧٨١ / ٧٨٨

٣٣٩

٣٧ ـ باب أن من شك في شيء من أفعال الوضوء قبل الإِنصراف ، وجب أن يأتي بما شك فيه وبما بعده ، ومن شك بعد الإِنصراف ، لم يجب عليه شيء ، ، إلاّ أن يتيقن

٢

٧٨٩ / ٧٩٠

٣٤١

٣٨ ـ باب أن من تيقن الطهارة وشك في الحدث ، لم يجب عليه الوضوء ، وبالعكس يجب عليه ، وكذا لو تيقنهما ولم يدر السابق منهما

٢

٧٩١ / ٧٩٢

٣٤٢

٤٩٨

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

٣٩ ـ باب جواز التمندل بالوضوء ، واستحباب تركه

٢

٧٩٣ / ٧٩٤

٣٤٢

٤٠ ـ باب عدم وجوب تخليل الشعر في الوضوء

٤

٧٩٥ / ٧٩٨

٣٤٣

٤١ ـ باب كراهة الاستعانة بالوضوء

٥

٧٩٩ / ٨٠٣

٣٤٤

٤٢ ـ باب حكم الأقطع اليد والرجل

١

٨٠٤

٣٤٦

٤٣ ـ باب استحباب الوضوء بمد من ماء ، والغسل بصاع وعدم جواز استقلال ذلك

٤

٨٠٥ / ٨٠٨

٣٤٧

٤٤ ـ باب أنه يجزىء في الوضوء أقل من مد ، بل مسمى الغسل ولو مثل الدهن ، وكراهة الافراط والإِكثار

٣

٨٠٩ / ٨١١

٣٤٨

٤٥ ـ باب استحباب فتح العيون عند الوضوء ، وعدم وجوب إيصال الماء الى البواطن

٣

٨١٢ / ٨١٤

٣٤٩

٤٦ ـ باب استحباب اسباغ الوضوء

١٢

٨١٥ / ٨٢٦

٣٤٩

٤٧ ـ باب نوادر ما يتعلق بأبواب الوضوء

٢١

٨٢٧ / ٨٤٧

٣٥٣

أبواب السواك

١ ـ باب تأكد استحبابه ، وعدم وجوبه ، واستحباب مداومته ، وذكر جملة من الخصال المندوبة

١٤

٨٤٨ / ٨٦١

٣٥٩

٢ ـ باب استحباب السواك عند الوضوء

٦

٨٦٢ / ٨٦٧

٣٦٤

٣ ـ باب استحباب السواك قبل الصلاة

٥

٨٦٨ / ٨٧٢

٣٦٥

٤ ـ باب استحباب السواك في السحر ، وعند القيام من النوم مطلقاً

٤

٨٧٣ / ٨٧٦

٣٦٦

٥ ـ باب استحباب السواك ، عند قراءة القرآن

٢

٨٧٧ / ٨٧٨

٣٦٧

٦ ـ باب استحباب السواك عرضاً ، وكونه بالأراك وبقضبان الشجر

٧

٨٧٩ / ٨٨٥

٣٦٨

٧ ـ باب اجزاء السواك مرة ولو بالأصابع

٢

٨٨٦ / ٨٨٧

٣٦٩

٨ ـ باب كراهة السواك في الحمام وفي الخلاء

٢

٨٨٨ / ٨٨٩

٣٧٠

٩ ـ باب جواز السواك للصائم على كراهية في الرطب خاصة

٢

٨٩٠ / ٨٩١

٣٧٠

١٠ ـ باب نوادر ما يتعلق بأبواب السواك

٥

٨٩٢ / ٨٩٦

٣٧١

أبواب آداب الحمام والتنظيف والزينة وهي مقدمة الأغسال

١ ـ باب استحباب دخول الحمام ، وتذكر النار ، واستحباب بنائه واتخاذه

٢

٨٩٧ / ٨٩٨

٣٧٥

٤٩٩

عنوان الباب

عدد الأَحاديث

التسلسل العام

الصفحة

٢ ـ باب استحباب دخول الحمام يوماً وتركه يوماً ، وكراهة إدمانه كل يوم ، إلاّ لمن كان كثير اللحم ، وأراد أن يخففه

١

٨٩٩

٣٧٥

٣ ـ باب وجوب ستر العورة في الحمام وغيره ، عن كل ناظر محترم وتحريم النظر الى عورة المسلم غير المحلل

٦

٩٠٠ / ٩٠٥

٣٧٦

٤ ـ باب استحباب ستر الركبة والسرة ، وما بينهما

٥

٩٠٦ / ٩١٠

٣٧٧

٥ ـ باب جواز النظر إلى عورة البهائم ، ومن ليس بمسلم ، بغير شهوة

٢

٩١١ / ٩١٢

٣٧٨

٦ ـ باب تحريم تتبع زلات المؤمن ومعايبه

٣

٩١٣ / ٩١٥

٣٧٩

٧ ـ باب استحباب دخول الحمام بمئزر وكراهة تركه

٣

٩١٦ / ٩١٨

٣٨٠

٨ ـ باب كراهة دخول الماء بغير مئزر

٢

٩١٩ / ٩٢٠

٣٨٠

٩ ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور في الحمام ، وجملة من أحكامه وآدابه

٢

٩٢١ / ٩٢٢

٣٨١

١٠ ـ باب استحباب التسليم في الحمام لمن عليه ازار ، وكراهة تسليم من لا ازار عليه

١

٩٢٣

٣٨٢

١١ ـ باب جواز قراءة القرآن في الحمام كله ، لمن عليه ازار ، وكراهة قراءة العاري ، وجواز النكاح في الحمام وفي الماء

٣

٩٢٤ / ٩٢٦

٣٨٣

١٢ ـ باب كراهة الإِذن للحليلة في غير الضرورة ، في الذهاب إلى الحمام ، والعرس ، والمأتم ، ولبس الثياب الرقاق ، وتحريم ذلك مع الريبة والتهمة والمفسدة

٤

٩٢٧ / ٩٣٠

٣٨٣

١٣ ـ باب كراهة الاستلقاء في الحمام ، والاضطجاع ، والاتكاء ، والتدلك بالخزف ، وجوازه بالخرق

١

٩٣١

٣٨٥

١٤ ـ باب كراهة غسل الرأس بطين مصر ، والتدلك بخزف الشام

٣

٩٣٢ / ٩٣٤

٣٨٥

١٥ ـ باب استحباب التحية عند الخروج من الحمام

٢

٩٣٥ / ٩٣٦

٣٨٦

١٦ ـ باب استحباب غسل الرأس بورق السدر

٣

٩٣٧ / ٩٣٩

٣٨٧

١٧ ـ باب استحباب النورة

٥

٩٤٠ / ٩٤٤

٣٨٧

١٨ ـ باب استحباب طلي العورة بنفسه وتولية الغير طلي البدن والتخيير في التقديم والتأخير

٢

٩٤٥ / ٩٤٦

٣٨٨

١٩ ـ باب استحباب الاطلاء في كل خمسة عشر يوماً وتأكده ولو بالقرض بعد عشرين يوماً واكد منه بعد أربعين وكذا حلق العانة

٢

٩٤٧ / ٩٤٨

٣٨٩

٢٠ ـ باب استحباب خضاب جميع البدن بالحناء بعد النورة

٢

٩٤٩ / ٩٥٠

٣٩٠

٥٠٠