مستدرك الوسائل - ج ١

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: سعيد
الطبعة: ١
الصفحات: ٥٠٥
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

( صلّى الله عليه وآله ) : « تخللوا بين أصابعكم بالماء ، قبل أن تخلل بالنار ».

  ٧٨٨ / ٨ ـ القاضي القضاعي في الشهاب : عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « رحم الله المتخللين من امتي ، في الوضوء والطعام ».

قال السيد فضل الله الراوندي ـ في شرحه المسمى بضوء الشهاب ـ على ما في البحار التخلل في الوضوء قيل : هو ايصال الماء الى اصول اللحية ، وقيل ، هو ايصال الماء الى ما بين الاصابع في وضوء الصلاة بالأصابع يشبكها ، وهو أقرب الى الصواب. قال : وراوي الحديث أبو أيوب الأنصاري.

٣٧ ـ ( باب أن من شكّ في شيء من أفعال الوضوء قبل الانصراف ، وجب أن يأتي بما شكّ فيه وبما بعده ، ومن شكّ بعد الانصراف ، لم يجب عليه شيء ، الاّ أن يتيقن )

  ٧٨٩ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : « من شكّ في وضوئه بعد فراغه ، فلا شك عليه ».

  ٧٩٠ / ٢ ـ الصدوق في المقنع : ومتى شككت في شيء ، وأنت في حال اخرى ، فامض ، ولا تلتفت الى الشكّ ، الاّ ان تستيقن.

___________________________

٨ ـ شهاب الاخبار ص ٢٦٧ ح ٤١٨ وعنه في البحار ج ٦٦ ص ٤٤٢ ح ٢٨.

الباب ـ ٣٧

١ ـ الجعفريات ص ٢٠.

٢ ـ المقنع ص ٧.

٣٤١

٣٨ ـ ( باب انّ من تيقن الطهارة وشك في الحدث ، لم يجب عليه الوضوء ، وبالعكس يجب عليه ، وكذا لو تيقنهما ولم يدر السابق منهما )

  ٧٩١ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « فان شككت في الوضوء وكنت على يقين من الحدث ، فتوضأ ، وان شككت في الحدث ، وكنت على يقين من الوضوء ، فلا ينقض الشك اليقين ، الا أن تستيقن ، وان كنت على يقين من الوضوء ، والحدث ، ولا تدري أيهما أسبق ، فتوضأ ، وان توضأت وضوءا تاما ، وصليت صلاتك ، أو لم تصل ، ثم شككت ، فلم تدر أحدثت أم لم تحدث ، فليس عليك وضوء ، لأن اليقين لا ينقضه الشك ».

  ٧٩٢ / ٢ ـ الصدوق في المقنع : وان استيقنت أنك توضأت وأحدثت ، فلا تدري سبق الوضوء الحدث ، أم الحدث الوضوء ، فتوضأ.

٣٩ ـ ( باب جواز التمندل بالوضوء ، واستحباب تركه )

  ٧٩٣ / ١ ـ الصدوق في المقنع : واعلم انّ من توضأ وتمندل ، كتبت له حسنة ، ومن توضأ ولم يتمندل (١) ، كتبت له ثلاثون حسنة.

___________________________

الباب ـ ٣٨

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١.

(١) في المصدر : فان.

٢ ـ المقنع ص ٧.

الباب ـ ٣٩

١ ـ المقنع ص ٧.

(١) في المصدر إضافة : حتى يجف.

٣٤٢

  ٧٩٤ / ٢ ـ جامع الأخبار : قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : « عشرون خصلة تورث الفقر ... الى أن قال : ومسح الأعضاء المغسولة ، بالمنديل والكم ».

٤٠ ـ ( باب عدم وجوب تخليل الشعر في الوضوء )

  ٧٩٥ / ١ ـ كتاب العلاء : عن محمّد بن مسلم قال سألته ( عليه السلام ) عن الرجل يتوضأ ، أيبطن لحيته (١) بالماء ؟ قال : « لا ».

  ٧٩٦ / ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أن علياً ( عليهم السلام ) ، كان اذا توضأ يخلل لحيته.

  ٧٩٧ / ٣ ـ وبهذا الاسناد : عن علي ( عليه السلام ) قال : « كنت أوضئ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فلم يكن يدع أن ينضح غابته (١) ثلاثا ».

قال جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : « غابته تحت لحيته ».

___________________________

٢ ـ جامع الاخبار ص ١٤٤ فصل ٨٢.

الباب ـ ٤٠

١ ـ كتاب العلاء ص ١٥٥.

(١) يبطن لحيته ، بتشديد الطاء : أي يدخل الماء تحت ما هو مستور من شعرها ( مجمع البحرين ـ بطن ـ ج ٦ ص ٢١٥ ).

٢ ـ الجعفريات ص ١٨.

٣ ـ المصدر السابق ص ١٨.

(١) المراد هنا ما بين الحنك والرقبة من اللحية.

٣٤٣

  ٧٩٨ / ٤ ـ وبهذا الاسناد : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أمرني جبرئيل أن أغسل فنيكي عند الوضوء ».

قال الشهيد في الذكرى (١) : اذا لم نقل بوجوب التخليل ، فالاولى استحبابه استظهارا ولو مع الكثافة ، لما رووه أن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) فعله ، وروينا في الجعفريات (٢) ، وساق الأخبار الثلاثة (٣) ، ثم ذكر تفسير الفنيك والغابة ، الى أن قال : وما مر مما يدل على نفي التخليل ، يحمل على نفى الوجوب ، جمعا بين الأخبار ، وأشار بما مر ما رواه في الأصل.

الفنيك : جانب العنفقة ، أو طرف اللحيين عندها ، أو غير ذلك مما ذكره في الذكرى ، ويأتي كلامه في الخاتمة في شرح حال الجعفريات.

٤١ ـ ( باب كراهة الاستعانة بالوضوء )

  ٧٩٩ / ١ ـ العياشي : عن أبي بكر ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خصلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد : وضوئي فإنه من صلاتي ، وصدقتي

___________________________

٤ ـ الجعفريات ص ١٨.

(١) الذكرى ص ٨٤ « الفرع الخامس ».

(٢) الجعفريات ص ١٨.

(٣) المتقدمة برقم ٢ ، ٣ ، ٤.

الباب ـ ٤١

١ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ١٠٨ ح ١١٦.

٣٤٤

فانها (١) من يدي الى يد السائل ، فانها تقع في يد الرحمن ».

  ٨٠٠ / ٢ ـ علي بن عيسى في كشف الغمة : في أحوال السجاد ( عليه السلام ) ، وأنه ( عليه السلام ) كان لا يحب أن يعينه على طهوره أحد ، وكان يستقى الماء لطهوره ، ويخمره (١) قبل أن ينام.

  ٨٠١ / ٣ ـ الصدوق في اماليه : عن الحسين بن محمّد بن يحيى العلوي ، عن جده يحيى بن الحسن بن جعفر ، عن عبد الله بن محمّد ، عن عبد الرزاق قال : جعلت جارية لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) تسكب الماء عليه وهو يتوضأ للصلاة ، فسقط الابريق من يد الجارية ، على وجهه فشجه ، فرفع علي بن الحسين ( عليه السلام ) رأسه اليها فقالت الجارية : ان الله عزّ وجلّ يقول : ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ) (١) فقال ( عليه السلام ) لها : « قد كظمت غيظي » ، قالت : ( وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ) (٢) قال ( عليه السلام ) لها : « قد عفى الله عنك » ، قالت ( وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) (٣) قال ( عليه السلام ) : « اذهبي فأنت حرّة ».

قال في البحار : صب الماء عليه اما للضرورة ، أو لبيان الجواز.

  ٨٠٢ / ٤ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن

___________________________

(١) فانها : ليست في المصدر.

٢ ـ كشف الغمة ج ٢ ص ٧٥.

(١) التخمير : التغطية ، وخمر الشيء : غطاه وستره ( مجمع البحرين ـ خمر ـ ج ٣ ص ٢٩٢ ).

٣ ـ امالي الصدوق ص ١٦٨ ح ١٢ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٢٩ ح ١.

(١ ، ٢ ، ٣) آل عمران ٣ : ١٣٤.

٤ ـ الجعفريات ص ١٧. وقد تقدم الحديث رقم ١ عن العياشي مثله.

٣٤٥

أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : خلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد : وضوئي ، فانه من صلاتي ، وصدقتي ، من يدي الى يدي السائل ، فانها تقع في كف الرحمن ».

  ٨٠٣ / ٥ ـ مناقب ابن شهرآشوب في آداب النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : وكان (١) يضع طهوره بالليل بيده.

٤٢ ـ ( باب حكم الأقطع اليد والرجل )

  ٨٠٤ / ١ ـ كتاب عاصم بن حميد ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الأقطع اليد والرجل ؟ قال : « يغسلهما ».

قال في البحار ـ بعد حمل الخبر على ما اذا قطعت اليد من تحت المرفق ، فيجب غسل الباقي حينئذ اجماعا ـ : واحتمل الوالد ( رحمه الله ) أن يكون غرض السائل ، السؤال عن تغسيل العضوين المقطوعين ، فأمر ( عليه السلام ) بغسلهما ، لاشتمالهما على العظم ، وان أبينا من الحي.

فإنّ الشهيد ، وجماعة ، قالوا بوجوب غسل العضو ذي العظم (١) ،

___________________________

٥ ـ المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ١٤٦.

(١) ليس في المصدر.

الباب ـ ٤٢

١ ـ كتاب عاصم بن حميد ص ٣٢ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٦٤ ح ٢.

(١) قال في مفتاح الكرامة ج ١ ص ٢٤٥ : وأوجب غسله في التذكرة والذكرى

٣٤٦

وان أبين من حي ، ويؤيده ان في الحمل الأول لا بد من ارتكاب تكلف في الغسل ، باعتبار تعلقه بالرجل ، اما بتقية ، او تغليب ، ويؤيد الأول ما رواه الشيخ ، عن رفاعة ، عنه ( عليه السلام ) قال : سألته عن الاقطع اليد ، والرجل ، كيف يتوضأ ؟ قال : « يغسل ذلك المكان الذي قطع منه » (٢).

٤٣ ـ ( باب استحباب الوضوء بمدّ من ماء ، والغسل بصاع ، وعدم جواز استقلال ذلك )

  ٨٠٥ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الوضوء بمد ، والغسل بصاع ».

  ٨٠٦ / ٢ ـ وبهذا الاسناد : عن علي ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) الوضوء بمد ، والغسل بصاع ، وسيأتي اقوام بعدي يستقلون ذلك ، فاولئك على خلاف سنتي ، والآخذ بسنتي معي في حظيرة القدس ».

  ٨٠٧ / ٣ ـ المقنع : واذا اغتسلت فاغتسل بصاع [ من ماء ] (١) واذا

___________________________

والمقاصد العلية وهو فتوى الشيخ والقاضي وأبي علي على ما نقل ، وهو مذهب الشافعي ، وهو الظاهر من المحقق لأن مذهبه وجوب غسل المرفق أصالة ، وهو مجموع رأسي عظمي العضد والذراع الخ.

(٢) الكافي ج ٣ ص ٢٩ ح ٧ ، التهذيب ج ١ ص ٣٥٩ ح ٨ ، الذكرى ص ٨٦.

الباب ـ ٤٣

١ ـ الجعفريات ص ١٦.

٣ ـ المقنع ص ٨.

٢ ـ المصدر السابق ص ١٦.

(١) ليس في المصدر.

٣٤٧

توضأت فتوضأ بمد من ماء ، وصاع النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) خمسة أمداد ، والمد وزن مائتين وثمانين درهماً ، والدرهم وزن ستة دوانيق ، والدانق وزن ست حبات ، والحبة وزن حبتي الشعير من أواسط (٢) الحب ، لا من صغاره ولا من كباره ، جملة وزن خمسة أمداد الماء ، ألف وستمائة وخمسون درهما (٣).

  ٨٠٨ / ٤ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « خيار امتي يتوضؤون بالماء اليسير ».

٤٤ ـ ( باب انه يجزىء في الوضوء اقل من مدّ ، بل مسمّى الغسل ولو مثل الدهن ، وكراهة الافراط والاكثار )

  ٨٠٩ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ويجزيك من الماء في الوضوء مثل الدهن تمر به على وجهك وذراعيك ، أقل من ربع مدّ وسدس مد أيضا ، ويجوز بأكثر من مد ، وكذلك في ( صل الجنابة ، مثل الوضوء سواء ، وأكثرها في الجنابة صاع ، ويجوز غسل الجنابة بما يجوز به الوضوء ، انما هو تأديب وسنن حسنة ، وطاعة أمر لمأمور ، ليثيبه عليه (١) ، فمن تركه فقد وجب عليه السخط ، فأعوذ بالله منه ».

  ٨١٠ / ٢ ـ الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن أبي محمّد

___________________________

(٢) في المصدر : اوساط.

(٣) كذا في المخطوط والمصدر.

٤ ـ لب اللباب : مخطوط.

الباب ـ ٤٤

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٣ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٦٨ ح ٢٣ و ص ٣٤٩ ح ٥.

(١) في المصدر : ليثبت له.

٢ ـ تحف العقول ص ٣٦٨ والبحار ج ٨٠ ص ٣٤٩.

٣٤٨

( عليه السلام ) قال : « من تعدى في الوضوء (١) ، كان كناقصه ».

  ٨١١ / ٣ ـ القطب الراوندي في لب اللباب عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « خيار امتي يتوضؤون بالماء اليسير ».

٤٥ ـ ( باب استحباب فتح العيون عند الوضوء ، وعدم وجوب ايصال الماء إلى البواطن )

  ٨١٢ / ١ ـ الصدوق في الهداية : قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : « افتحوا عيونكم عند الوضوء ، لعلها لا ترى نار جهنم ».

  ٨١٣ / ٢ ـ دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « أَشْرِبوا أعينكم الماء عند الوضوء ، لعلها لا ترى ناراً حامية ».

  ٨١٤ / ٣ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثنا موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) عنه ( صلّى الله عليه وآله ) مثله.

٤٦ ـ ( باب استحباب اسباغ الوضوء )

  ٨١٥ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : لا صلاة الا باسباغ الوضوء.

___________________________

(١) في المصدر : طهوره.

٣ ـ لب اللباب : مخطوط.

الباب ـ ٤٥

١ ـ الهداية ص ١٨ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٤٥ ح ٢٩.

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٠.

٣ ـ الجعفريات ص ١٧.

الباب ـ ٤٦

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٢.

٣٤٩

  ٨١٦ / ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : تكتب الصلاة على أربعة أسهم : سهم منها اسباغ الوضوء » ، الخبر.

  ٨١٧ / ٣ ـ وبهذا الاسناد : قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ): « من أسبغ وضوءه ، وأحسن صلاته ، وأدى زكاته (١) ، وكف غضبه ، وسجن لسانه ، واستغفر لذنبه ، وأدى النصيحة لأهل بيت نبيه (٢) ، فقد استكمل حقائق الايمان ، وأبواب الايمان (٣) مفتحة له ».

  ٨١٨ / ٤ ـ علي بن طاووس في فلاح السائل : عن الصادق ( عليه السلام ) ، في حديث قال : « لا تتم الصلاة ، الاّ لذي طهر سابغ ».

  ٨١٩ / ٥ ـ دعائم الاسلام : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « بنيت الصلاة على أربعة أسهم : سهم اسباغ الوضوء ، وسهم الركوع ، وسهم السجود ، وسهم الخشوع ».

___________________________

٢ ـ الجعفريات ص ٣٧.

٣ ـ المصدر السابق ص ٢٣٠.

(١) في المصدر : زكاة ماله.

(٢) في المصدر : بيتي.

(٣) في المصدر : الجنة.

٤ ـ فلاح السائل ص ٢٣ وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٣١٠ ح ٢٤.

٥ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٠ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣١٠ ح ٢٧.

٣٥٠

  ٨٢٠ / ٦ ـ وعن نوف الشامي قال : رأيت عليا ( عليه السلام ) يتوضأ ، وكأني انظر الى بصيص الماء على منكبه ، يعنى من اسباغ الوضوء.

  ٨٢١ / ٧ ـ وعن علي ( عليه السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : « ألا أدلكم على ما يكفر الذنوب والخطايا ؟ اسباغ الوضوء عند المكاره ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلك الرباط ».

  ٨٢٢ / ٨ ـ وعن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لما أسري بي الى السماء ، قيل لي : فيم اختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : لا أدري ، فعلمني ، قال : في اسباغ الوضوء في السبرات (١) » ، الخبر.

  ٨٢٣ / ٩ ـ الطبرسي في الاحتجاج : عن ابن عباس قال : لما فرغ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من قتال أهل البصرة ، وضع قتباً (١) على قتب ثم صعد عليه ، فخطب ـ الى أن قال ـ : ثم نزل يمشي بعد فراغه من خطبته ، فمشينا معه ، فمر بالحسن البصري وهو يتوضأ ، فقال : « يا حسن أسبغ الوضوء » ، فقال : يا أمير المؤمنين لقد قتلت بالأمس اناسا يشهدون أن لا اله الله وحده لا شريك له ، وأن محمّداً عبده ورسوله

___________________________

٦ ، ٧ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٠ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣١٠ ح ٢٧.

٨ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٠.

(١) السبرات جمع سبرة : الغداة الباردة ، وقيل : ما بين السحر الى الصباح او الى طلوع الشمس او شدة برد الشتاء. ( لسان العرب ج ٤ ص ٣٤١ ، مجمع البحرين ج ٣ ص ٣٢٢ سبر ).

٩ ـ الاحتجاج ص ١٧١.

(١) القتب بالتحريك : رحل البعير ، صغير على قدر السنام ، وجمعه أقتاب كأسباب ( مجمع البحرين ج ١ ص ١٣٩ قتب ).

٣٥١

يصلون الخمس ويسبغون الوضوء ... الخبر.

  ٨٢٤ / ١٠ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : « ثلاث يكفرن الخطايا : اسباغ الوضوء في السبرات ، والمشي على الاقدام الى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ».

  ٨٢٥ / ١١ ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « من توضأ فأحسن الوضوء ، استوجب رضوان الله الأكبر ».

  ٨٢٦ / ١٢ ـ الشيخ المفيد في أماليه : عن أبي نصر محمّد بن الحسين المقري قال : حدثنا علي بن الحسن الصيدلاني قال : حدثنا أبو المقدام أحمد بن محمّد مولى بني هاشم قال : حدثنا أبو نصر المخزومي ، عن الحسن بن ابي الحسن البصري قال : لما قدم الينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) البصرة ، مر بي وأنا أتوضأ فقال : « يا غلام ، أحسن وضوءك ، يحسن الله اليك ، ثم جازني » ... الخبر.

قال في البحار (١) : اسباغ الوضوء : كماله ، والسعي في ايصال الماء الى اجزاء الاعضاء ، ورعاية الآداب والمستحبات فيه من الادعية وغيرها ، والمكاره الشدائد كالبرد وأمثاله.

___________________________

١٠ ـ لب اللباب : مخطوط.

١١ ـ المصدر السابق : مخطوط.

١٢ ـ امالي المفيد ص ١١٨ ح ٣ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣١٠ ح ٢٥.

(١) البحار ج ٨٠ ص ٣٠٢.

٣٥٢

٤٧ ـ ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب الوضوء )

  ٨٢٧ / ١ ـ القطب الراوندي في دعواته : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « اذا غضب أحدكم فليتوضأ ».

  ٨٢٨ / ٢ ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : « يؤتى بعبد يوم القيامة ، فيقال له : اذكر هل لك حسنة ، فيقول ما لي من حسنة ، غير أن فلانا عبدك مرّ بي فسألني ماء يتوضأ به ليصلي ، فأعطيته ، فيدعى بذلك العبد المؤمن ، فيقول : نعم يا رب ، فيقول الرب جل ثناؤه : قد غفرت لك ، أدخلوا عبدي الجنّة ».

  ٨٢٩ / ٣ ـ مصباح الشريعة قال الصادق ( عليه السلام ) : « اذا أردت الطهارة والوضوء ، فتقدم الى الماء ، تقدمك الى رحمة الله ، فان الله تعالى قد جعل الماء مفتاح قربه ومناجاته ، ودليلا الى بساط خدمته ، وكما أن رحمة الله تطهر ذنوب العباد ، كذلك النجاسات الظاهرة (١) يطهرها الماء لا غير ، قال الله تعالى ( وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ) (٢) ، وقال الله تعالى : ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) (٣).

___________________________

الباب ـ ٤٧

١ ـ دعوات الراوندي ص ١٦ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣١٢ ح ٢٩.

٢ ـ دعوات الراوندي ص ١٠٥ والبحار ج ٧ ص ٢٩٠ ح ٩ عن الزهد ص ٩٧.

٣ ـ مصباح الشريعة ص ٧٥ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٣٩ ح ١٦.

(١) في المصدر : نجاسات الظاهر.

(٢) الفرقان ٢٥ : ٤٨.

(٣) الانبياء ٢١ : ٣٠.

٣٥٣

فكما أحيا به كلّ شيء ، من نعيم الدنيا ، كذلك برحمته وفضله ، جعل حياة القلوب (٤) ، والطاعات ، وتفكر في صفاء الماء ورقته وطهره وبركته ولطيف امتزاجه بكلّ شيء ، واستعمله في تطهير الاعضاء التي أمرك الله بتطهيرها ، وتعبدك بأدائها في فرائضه وسننه ، فان تحت كلّ واحدة منها فوائد كثيرة ، فاذا استعملتها بالحرمة انفجرت لك عيون فوائده عن قريب ، ثم عاشر خلق الله كامتزاج الماء بالأشياء ، يؤدي كلّ شيء حقه ولا يتغير عن معناه ، معتبراً (٥) لقول الرسول ( صلّى الله عليه وآله ) مثل المؤمن المخلص كمثل الماء ، ولتكن صفوتك مع الله تعالى في جميع طاعتك ، كصفوة الماء حين أنزله من السماء وسماه طهورا ، وطهر قلبك بالتقوى واليقين عند طهارة جوارحك بالماء ».

  ٨٣٠ / ٤ ـ السيد علي بن طاووس ( رحمه الله ) ، في فلاح السائل : ـ نقلا من كتاب اللؤلؤيات ـ قال : كان الحسن بن علي ( عليه السلام ) ، اذا توضأ تغير لونه ، وارتعدت مفاصله ، فقيل له في ذلك فقال : « حق لمن وقف بين يدي ذي العرش ، ان يصفر لونه ، وترتعد مفاصله ».

وروى نحو هذا الحديث عن مولانا الحسن ( عليه السلام ) يعقوب بن نعيم بن قرقاره ، من أعيان أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ـ في كتاب الإمامة ـ.

___________________________

(٤) في المصدر : القلب.

(٥) في المصدر : معبراً.

٤ ـ فلاح السائل : لم نجده ، وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٤٦ ح ٣٠ و ج ٤٣ ص ٣٣٩ ح ١٣ عن المناقب لابن شهرآشوب ج ٤ ص ١٤.

٣٥٤

  ٨٣١ / ٥ ـ وروي أن مولانا زين العابدين ( عليه السلام ) ، كان اذا شرع في طهارة الصلاة ، اصفر وجهه ، وظهر عليه الخوف.

  ٨٣٢ / ٦ ـ جامع الأخبار قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « لا تجوز صلاة امرىء ، حتى يطهر خمس جوارح : الوجه واليدين والرأس والرجلين بالماء ، والقلب بالتوبة ».

  ٨٣٣ / ٧ ـ عدّة الداعي كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، اذا أخذ في الوضوء ، تغير وجهه من خيفة الله تعالى ، وكان الحسن ( عليه السلام ) ، اذا فرغ من وضوئه تغير لونه ، فقيل له في ذلك : فقال : « حقّ على من أراد أن يدخل على ذي العرش ، ان يتغير لونه ».

ويروى مثل هذا عن زين العابدين ( عليه السلام ).

  ٨٣٤ / ٨ ـ أسرار الصلاة للشهيد الثاني ( رحمه الله ) : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، اذا حضر للوضوء (١) اصفر لونه ، فيقال له : ما هذا الذي يعتورك (٢) عند الوضوء ؟ فيقول : « ما تدرون بين يدي من أقوم ».

  ٨٣٥ / ٩ ـ الصدوق في الفقيه عن الصادق ( عليه السلام ) ، انه قال :

___________________________

٥ ـ فلاح السائل ص ٥١ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٤٦ ح ٣٠.

٦ ـ جامع الأخبار ص ٧٦ فصل ٢٩ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٤٦ ح ٣١.

٧ ـ عدّة الداعي ص ١٣٨ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٤٧ ح ٣٢.

٨ ـ اسرار الصلاة ص ١٣٠ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٤٧ ح ٣٣.

(١) في نسخة : الوضوء.

(٢) في نسخة : يعتريك.

٩ ـ من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ١٢٩ ح ٦٠٧.

٣٥٥

« ان سليمان بن داود ( عليه السلام ) ، عرض عليه ذات يوم بالعشي الخيل ، فاشتغل بالنظر اليها ، حتى توارت الشمس بالحجاب ، فقال للملائكة : ردوا الشمس عليّ حتى اصلي صلاتي في وقتها ، فردوها ، فقام فمسح ساقيه وعنقه ، وأمر أصحابه الذين فاتتهم الصلاة معه بمثل ذلك وكان ذلك وضوءهم للصلاة ، ثم قام فصلّى ».

  ٨٣٦ / ١٠ ـ عوالي اللآلي : عن أبي امامة قال : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : « ومن قام الى الوضوء يراه حقا عليه ، فمضمض فاه غفرت له ذنوبه مع أول قطرة من طهوره ، فاذا غسل وجهه فمثل ذلك ، فاذا غسل يديه فمثل ذلك ، فان جلس جلس سالما ، وان صلّى تقبل الله منه ».

  ٨٣٧ / ١١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لا يحافظ على الوضوء الاّ كل مؤمن ».

  ٨٣٨ / ١٢ ـ وبهذا الاسناد : عنه ( صلّى الله عليه وآله ) : « من باع فضل الماء ، منعه الله تعالى فضله يوم القيامة ».

  ٨٣٩ / ١٣ ـ وبهذا الاسناد : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يسكب الماء على موضع سجوده ».

___________________________

١٠ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٨٤ ح ١٠.

١١ ـ الجعفريات ص ٣٤.

١٢ ـ المصدر السابق ص ١٢.

١٣ ـ الجعفريات ص ١٧.

٣٥٦

  ٨٤٠ / ١٤ ـ القطب الراوندي في فقه القرآن : قال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : « ان الوضوء يكفر ما قبله ».

  ٨٤١ / ١٥ ـ كتاب وجدناه في الخزانة الرضوية : ـ ذكرنا السند المصدر به الكتاب في الخاتمة ـ باسناده عن القاضي أبي عبد الله ، عن سعاد بن سليمان ، عن أبي وائل ، عن سلمان قال : اذا توضأ الرجل المسلم ، اجتمعت الخطايا فوق رأسه ، فاذا قام الى الصلاة ، تحاتت عنه كتحاتّ (١) ورق الشجر.

  ٨٤٢ / ١٦ ـ دعائم الإِسلام : روينا عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، انه قال : « يحشر الله أمتي يوم القيامة بين الامم غراً محجلين ، من آثار الوضوء ».

  ٨٤٣ / ١٧ ـ وعن علي ( عليه السلام ) ، انه قال : « الطهور (١) نصف الايمان ».

  ٨٤٤ / ١٨ ـ وروينا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ولده ) ، أنه قال : « لا وضوء الاّ بنيّة ، ومن توضأ ولم ينو بوضوئه [ وضوء ] (١) الصلاة لم يجزه أن يصلي

___________________________

١٤ ـ فقه القرآن ج ١ ص ٤٢.

١٥ ـ نحوه في البحار ج ٨٠ ص ٣١٦ ح ٧ عن تفسير الإِمام.

(١) تحات الشيء : تناثر وتساقط ( لسان العرب ـ حتت ـ ج ١ ص ٢٢ ).

١٦ ـ ١٧ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٠ وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٣٧ ح ١١.

(١) في المصدر : الطهر.

١٨ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٥.

(١) اثبتناه من المصدر.

٣٥٧

به ، كما لو صلّى اربع ركعات ولم ينو به (٢) الظهر لم تجزه من الظهر ».

  ٨٤٥ / ١٩ ـ القطب الراوندي في لبّ اللباب : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « من توضأ فأحسن الوضوء ، استوجب رضوان الله الأكبر ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « اني لأعرف امتي يوم القيامة بآثار الوضوء ».

وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « تأتي امتي يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ».

  ٨٤٦ / ٢٠ ـ وعن علي ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من لم يتم وضوءه وركوعه وسجوده وخشوعه ، فصلاته خداج ».

  ٨٤٧ / ٢١ ـ وفي الخبر : « اذا تطهر العبد يخرج الله عنه كل خبث ونجاسة ، وان من توضأ فأحسن الوضوء خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه ».

___________________________

(٢) وفيه : بها.

١٩ ، ٢٠ ، ٢١ ـ لب اللباب : مخطوط.

٣٥٨



أبواب السواك

١ ـ ( باب تأكد استحبابه وعدم وجوبه واستحباب مداومته ، وذكر جملة من الخصال المندوبة )

  ٨٤٨ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أتاني جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمّد ، كيف ننزل عليكم وأنتم لا تستاكون ، ولا تستنجون بالماء ، ولا تغسلون براجمكم (١) ».

ورواه في دعائم الاسلام : مثله ، وزاد في آخره ، يعني مفاصلكم (٢).

  ٨٤٩ / ٢ ـ وبهذا الاسناد : قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : السواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب ، وما أتاني صاحبي جبرئيل

___________________________

أبواب السواك

الباب ـ ١

١ ـ الجعفريات ص ١٥ ، ونوادر الراوندي ص ٤٠.

(١) البراجم : جمع برجمة وهي مفاصل الاصابع من ظهر الكف اذا قبض القابض كفه ارتفعت ( مجمع البحرين ـ برجم ـ ج ٦ ص ١٦ ).

(٢) دعائم الاسلام ج ١ ص ١١٩ وفيه : المفاصل بدل مفاصلكم.

٢ ـ الجعفريات ص ١٥.

٣٥٩

( عليه السلام ) الا اوصاني بالسواك ، حتى خشيت أن أحفي (١) مقادم فمي ».

ورواه السيد فضل الله في نوادره (٢) باسناده عنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، مثله.

  ٨٥٠ / ٣ ـ وبهذا الاسناد : قال : قال علي ( عليه السلام ) : « ثلاثة أعطيهن النبيون ( صلّى الله عليهم ) : التعطر والأزواج والسواك ».

  ٨٥١ / ٤ ـ وبهذا الاسناد : عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان يسافر بستة أشياء ، وعد منها السواك.

  ٨٥٢ / ٥ ـ ابن أبي جمهور الاحسائي في درر اللآلي : عن أبي امامة قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ): « تسوكوا فان السواك مطيبة للفم مرضاة للرب ، ما جائني صاحبي جبرئيل ، الا اوصاني بالسواك ، حتى خشيت أن يفرضه عليّ وعلى امتي ، ولولا أني أخاف أن أشق على امتي لفرضته عليهم ، واني لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفي أو أدرد (١) ».

___________________________

(١) أحفاه : برح به في الالحاح عليه ، وفي حديث التسوك : حتى كدت أحفي فمي : أي أستقضي على أسناني فأذهبها بالتسوك ( لسان العرب ـ حفا ـ ج ١٤ ص ١٨٨ ).

(٢) نوادر الراوندي ص ٤٠.

٣ ـ الجعفريات ص ١٦.

٤ ـ المصدر السابق ص ١٨٥.

٥ ـ درر اللآلي ج ١ ص ٦.

(١) الدرد : ذهاب الاسنان ( لسان العرب ـ درد ـ ج ٣ ص ١٦٦ ).

٣٦٠