مستدرك الوسائل - ج ١

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: سعيد
الطبعة: ١
الصفحات: ٥٠٥
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

وأبي بصير و (١) محمد بن الهيثم ، عن اسحاق بن نجيح ، عن حصيف ، عن مجاهد ، [ عن الخدري ] (٢) قال : أوصى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عليّاً ( صلوات الله عليه ) فقال : الى أن قال : « يا علي اذا حملت امرأتك فلا تجامعها الاّ وأنت على وضوء ، فانه ان قضي بينكما ولد ، يكون أعمى القلب بخيل اليد » ، الخبر.

١٤ ـ ( باب استحباب وضوء الحائض في وقت كلّ صلاة ، وذكر الله مقدار صلاتها )

  ٦٨٠ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « انا نأمر نساءنا الحيَّض أن يتوضّأن عند وقت كلّ صلاة فيسبغن الوضوء ويحتشين بخرق ، ثم يستقبلن القبلة من غير أن يفرضن صلاة ، فيسبّحن ويكبّرن ( ويهللن ، ولا يقرأن قرآنا ) (١) ».

١٥ ـ ( باب كيفيّة الوضوء ، وجملة من احكامه )

  ٦٨١ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : « كان علي اذا توضأ تمضمض واستنشق ، وغسل يديه ثلاثا ، وغسل وجهه ثلاثا ، وغسل ذراعيه

___________________________

(١) في المصدر : عن.

(٢) في المخطوطة والطبعة الحجرية : الحريري ، والصواب أثبتناه من المصدر.

الباب ـ ١٤

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٢٨ ، عنه في البحار ج ٨١ ص ١١٨ ح ٤١.

(١) في المصدر والبحار : ويهللن ولا يقربن مسجداً ولا يقرأن قرآناً.

الباب ـ ١٥

١ ـ الجعفريات ص ١٦.

٣٠١

ثلاثا ، ومسح برأسه ثلاثا ، ونضح غابته ، ثم قال : هكذا وضأت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ».

قلت : قال في الذكرى (١) : ـ بعد نقل ذيل الخبر من هذا الكتاب ـ ان الغابة هي الشعر تحت الذقن ، ويأتي حكم تثليث الغسلات ، واما تثليث المسح ، فالظاهر أنه من سهو قلم النساخ ، فانه روي بعده ـ بفصل ـ خبر بهذا السند : أن علياً ( عليه السلام ) كان يمسح برأسه مرة واحدة ، وعقد له بابا ولم يذكر غيره.

ويؤيد ما ذكرنا ، أن السيد الراوندي (٢) روى الخبر المذكور ، وليس فيه كلمة ( ثلاثا ) والله العالم.

  ٦٨٢ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ونروي أن جبرئيل أهبط على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بغسلين ومسحين ، غسل الوجه والذراعين بكف وكف ، ومسح الرأس والرجلين بفضل النداوة التي بقيت في ( يديه ) يديك من ( وضوئه ) وضوئك ، وقال ( عليه السلام ) : اياك أن تبعّض الوضوء ، وتابع بينه كما قال الله تبارك وتعالى ، ابدأ بالوجه ثم باليدين ثم بالمسح على الرأس والقدمين ».

  ٦٨٣ / ٣ ـ العياشي : عن زرارة وبكير ابني أعين ، قالا : سألنا أبا جعفر ( عليه السلام ) ، عن وضوء رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فدعا بطشت أو تور (١) فيه ماء ، فغمس كفه اليمنى ، فغرف بها غرفة ،

___________________________

(١) الذكرى ص ٨٤.

(٢) نوادر الراوندي ص ٥٤.

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٣ ، وذيله في ص ١ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٦٨ ح ٢٣.

٣ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥١ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٧٣ ح ٢٩.

(١) التور : هو إناء من صفر أو حجارة كالاجانة وقد يتوضأ منه ( لسان

٣٠٢

فصبها على جبهته ، فغسل وجهه بها ، ثم غمس كفه اليسرى ، فأفرغ على يده اليمنى ، فغسل بها ذراعه من المرفق الى الكف ، لا يردها الى المرفق ، ثم غمس كفه اليمنى ، فأفرغ بها على ذراعه الأيسر من المرفق ، وصنع بها كما صنع باليمنى ، ومسح رأسه بفضل كفيه وقدميه ، لم يحدث لها ماءاً جديداً.

ثم قال : ولا يدخل أصابعه تحت الشراك ، قالا (٢) : ثم قال : ان الله يقول : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) (٣) فليس له أن يدع شيئا من وجهه الاّ غسله ، وأمر بغسل اليدين الى المرفقين ، فليس ينبغي له أن يدع من يديه الى المرفقين شيئاً الاّ غسله ، لأن الله يقول : ( اغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ).

ثم قال : ( وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) فاذا مسح بشيء من رأسه أو بشيء من قدميه ما بين أطراف الكعبين الى أطراف الأصابع ، فقد أجزأه ، قالا : قلنا : أصلحك الله ، أين الكعبان ؟ قال : « ههنا » يعني المفصل دون عظم الساق ، فقلنا : هذا ما هو ؟ قال : « من عظم الساق ؟ والكعب أسفل من ذلك » ، فقلنا : أصلحك الله ، فالغرفة الواحدة تجزىء للوجه (٤) ، وغرفة للذراع ؟ قال : « نعم ، اذا بالغت فيها ، والثنتان تأتيان على ذلك كله ».

___________________________

العرب ج ٤ ص ٩٦ ).

(٢) في المصدر : قال.

(٣) المائدة ٥ : ٦.

(٤) في المصدر : الوجه.

٣٠٣

  ٦٨٤ / ٤ ـ وعن زرارة ، عنه ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) (١) ، الآية.

فليس له أن يدع شيئا من وجهه الاّ غسله ، [ وليس له أن يدع شيئا من يديه الى المرفقين الاّ غسله ، ثم قال : وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم الى الكعبين ، فاذا مسح بشيء من رأسه ، أو بشيء من قدميه ما بين كعبيه الى أطراف أصابعه ، فقد أجزأه ، قال : فقلت : أصلحك الله ، أين الكعبان ؟ قال : ههنا ، يعنى المفصل دون عظم الساق ] (٢).

  ٦٨٥ / ٥ ـ وعن عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال ، قال : « ألا أحكي لكم وضوء رسول الله ( صلّى الله عليه واله ) ؟ » قلنا : بلى ، فاخذ كفا من ماء فصبه على وجهه ، ثم أخذ كفا آخر (١) فصبه على ذراعه الأيمن ، ثم أخذ كفا آخر فصبه على ذراعه الأيسر ، ثم مسح رأسه وقدميه ، ثم وضع يده على ظهر القدم ، ثم قال : « ان هذا هو الكعب (٢) » « وأشار بيده الى

___________________________

٤ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥٠ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٧٤ ح ٢٩.

(١) المائدة ٥ : ٦.

(٢) اختصر المرحوم النوري في المخطوط ما ورد بين المعقوفين وكتب مكانه : « وساقه نحو ما مر الى قوله : دون عظم الساق » ، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية والمصدر.

٥ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٦ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٨٤ ح ٣٤.

(١) في المصدر زيادة : [ من ماء فصبه على وجهه ثم اخذ كفا آخر ].

(٢) وفيه : الكف.

٣٠٤

العرقوب وليس بالكعب.

  ٦٨٦ / ٦ ـ العلامة الكراجكي في كنز الفوائد : عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، أنه قال للناس في الرحبة : « ألا أدلكم على وضوء رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ؟ » قالوا : بلى ، فدعا بقعب فيه ماء فغسل وجهه وذراعيه ، ومسح على رأسه ورجليه ، وقال : هذا وضوء من لم يحدث حدثا ».

قال الكراجكي : مراده أنه الوضوء الصحيح الذي كان يتوضأه رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وليس هو وضوء من غير وأحدث في الشريعة ما ليس منها.

  ٦٨٧ / ٧ ـ وفيه ان النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) قام بحيث يراه أصحابه ثم توضأ فغسل وجهه وذراعيه ، ومسح رأسه (١) ورجليه.

  ٦٨٨ / ٨ ـ ابراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات : عن عبد الله بن الحسن ، عن عباءة ، قال : كتب علي ( عليه السلام ) الى محمّد وأهل مصر : « أما بعد ... الى أن قال ( عليه السلام ) : ثم الوضوء فانه من تمام الصلاة ، اغسل كفيك ثلاث مرات وتمضمض ثلاث مرات ، واستنشق ثلاث مرات ، واغسل وجهك ثلاث مرات ، ثم يدك اليمنى ثلاث مرات الى المرفق ، ثم يدك الشمال ثلاث مرات الى المرفق ، ثم امسح رأسك ، ثم اغسل رجلك اليمنى ثلاث مرات ، ثم اغسل رجلك اليسرى ثلاث مرات ، فاني رأيت رسول الله

___________________________

٦ ـ كنز الفوائد ص ٦٩ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٩٩ ح ٥٩.

٧ ـ كنز الفوائد ص ٦٩ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٩٩ ح ٥٨.

(١) في المصدر والبحار : برأسه.

٨ ـ الغارات ج ١ ص ٢٤٤

٣٠٥

( صلّى الله عليه وآله ) ، هكذا كان يتوضأ ، قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : الوضوء نصف الايمان ».

قلت : ورواه الشيخ المفيد في أماليه (١) : عن أبي الحسن علي بن محمّد بن جيش الكاتب ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن أبي اسحاق ابراهيم بن محمّد الثقفي ، عن عبد الله بن محمّد بن عثمان ، عن علي بن محمّد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي اسحاق الهمداني ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، مثله. الاّ أن فيه ، وفي أمالي ابن الشيخ (٢) ، كما في الأصل : « ثم امسح رأسك ورجليك » ، فظهر أن ما في الغارات من تصحيف العامّة ، فانهم ينقلون عنه (٣).

  ٦٨٩ / ٩ ـ الشيخ المفيد ( رحمه الله ) في الاختصاص : عن عبد الرحمن بن ابراهيم ، عن الحسين بن مهران ، عن الحسن ( الحسين خ ل ) بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : أنه جاء نفر من اليهود الى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل وكان فيما سأله أن قال : يا محمّد فأخبرني لأي شيء توضأ هذه الجوارح الأربع ، وهي أنظف المواضع في المسجد ؟

قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : « لما أن وسوس الشيطان الى

___________________________

(١) امالي المفيد ص ٢٦٧.

(٢) امالي الطوسي ج ١ ص ٢٩.

(٣) لم ترد في أمالي الشيخ المفيد والطوسي كلمة « ثلاثا » بعد غسل الوجه واليدين.

٩ ـ الاختصاص ص ٣٦ مع اختلاف في الالفاظ.

٣٠٦

آدم ، ودنا آدم من الشجرة ونظر اليها ، ذهب ماء وجهه ، ثم قام ، وهي أول قدم مشت الى الخطيئة ، ثم تناول بيده ، ثم مسها فأكل منها ، فطار الحلي والحلل عن جسده ، ثم وضع يده على ام رأسه وبكى ، فلما تاب الله عزّ وجلّ عليه ، فرض الله عزّ وجلّ عليه وعلى ذريّته الوضوء على هذه الجوارح الأربع ، وأمره أن يغسل الوجه لما نظر الى الشجرة ، وأمره بغسل الساعدين الى المرفقين لما تناول منها ، وأمره بمسح الرأس لما وضع يده على رأسه ، وأمره بمسح القدمين لما مشى الى الخطيئة.

ثم سن على امتي المضمضة لتنقي القلب من الحرام ، والاستنشاق لتحرم عليهم رائحة النار ونتنها ».

قال اليهودي : صدقت يا محمّد فما جزاء عاملها ؟

قال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : « أول ما يمس الماء يتباعد عنه الشيطان ، واذا تمضمض نور الله قلبه ولسانه بالحكمة ، فاذا استنشق آمنه الله من النار ورزقه رائحة الجنّة ، فاذا غسل وجهه بيض الله وجهه يوم تبيض فيه وجوه ، وتسود فيه وجوه ، واذا غسل ساعديه حرم الله عليه أغلال النار ، واذا مسح رأسه مسح الله عنه سيئاته ، واذا مسح قدميه أجازه الله على الصراط يوم تزل فيه الأقدام » قال : صدقت يا محمّد ... الخبر.

  ٦٩٠ / ١٠ ـ دعائم الإِسلام : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) ، وقد سئل عن المسح على الرجلين ، فقال : « به نطق الكتاب (١) ، وقال : لمّا أوجب الله عزّ وجلّ التيمم على من لم يجد الماء ، جعل التيمم مسحا على

___________________________

١٠ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٨.

(١) في المصدر : القرآن.

٣٠٧

عُضوَي الغَسل وهما : الوجه واليدان ، وأسقط عضوي المسح ، وهما الرأس والرجلان ».

١٦ ـ ( باب استحباب الدعاء بالمأثور عند النظر الى الماء وعند الاستنجاء والمضمضة والاستنشاق وغسل الأعضاء وجواز أمر الغير باحضار ماء الوضوء )

  ٦٩١ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : ونروي أنّ أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ذات يوم قال لابنه محمّد بن الحنفية : يا بني قم فأتني بمخضب (١) فيه ماء للطهور ، فآتاه ، فضرب بيده في الماء فقال : بسم الله والحمد لله الّذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا ، ثم استنجى فقال : اللّهمّ حصّن فرجي وأعفه واستر عورتي وحرم عليَّ (٢) النار ، ثم تمضمض ، فقال : اللّهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك ، وأطلق لساني بذكرك ، ثم استنشق فقال : اللّهمّ لا تحرمني رائحة الجنّة ، واجعلني ممّن يشمّ ريحها وروحها وطيبها ، ثم غسل وجهه فقال : اللّهمّ بيّض وجهي يوم تسودّ الوجوه ولا تسوّد وجهي يوم تبيضّ الوجوه ، ثمّ غسل يده اليمنى فقال : اللهم اعطني كتابي بيميني والخلد بشمالي ، ثمّ غسل شماله فقال : اللّهمّ لا تعطني كتابي بشمالي ولا

___________________________

الباب ـ ١٦

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١.

(١) المخضب ، بالكسر : شبه الاجانة يغسل فيها الثياب ، والمخضب المركن ، ومنه الحديث أنه قال في مرضه الذي مات فيه : اجلسوني في مخضب فاغسلوني ( لسان العرب ـ خضب ـ ج ١ ص ٣٥٩ ).

(٢) في المصدر : وحرمه على.

٣٠٨

تجعلها مغلولة الى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النيران ، ثم مسح برأسه فقال : اللّهمّ غشّني برحمتك وبركاتك وعفوك ، ثم ( مسح قدميه ) (٣) وقال : اللهم ثبت قدمي على الصراط يوم تزول (٤) فيه الأقدام واجعل سعيي فيما يرضيك عني.

ثم التفت الى ابنه فقال : يا بني فأيّما عبد مؤمن توضّأ بوضوئي هذا وقال مثل ما قلت عند وضوئه الا خلق الله من كلّ قطرة ملكا يسبحه ( ويكبّره ويهلّله ) (٥) الى يوم القيامة.

  ٦٩٢ / ٢ ـ علي بن طاووس في فلاح السائل : روى محمّد بن الحسن بن الوليد قال : حدثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن علي بن الحسان الواسطي ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ـ مولى محمّد بن علي ـ عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : بينا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ذات يوم جالسا ... وذكر مثله مع اختلاف يسير.

  ٦٩٣ / ٣ ـ البحار ـ عن العلل ـ لمحمد بن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الرحمن بن كثير ، مثله.

  ٦٩٤ / ٤ ـ أبو علي بن الشيخ الطوسي في أماليه : عن أبيه ، عن أبي محمّد

___________________________

(٣) وفيه : غسل قدميك ، والظاهر انها تصحيف قدميه.

(٤) وفيه : تزل.

(٥) وفيه : ويكبره ويحمده ويهلله.

٢ ـ فلاح السائل ص ٥٢ ، والبحار ج ٨٠ ص ٣١٨ ح ١٢.

٣ ـ البحار ج ٨٠ ص ٣٢٠.

وثواب الاعمال ص ٣٨. وامالي الصدوق ص ٤٤٥ ح ١١. والمقنع ص ٣ ـ ٤ والمحاسن ص ٤٤١ ح ٦١.

٤ ـ امالي الشيخ الطوسي ج ١ ص ٣٠٤ والبحار ج ٨٠ ص ٣٣٥ ح ٦.

٣٠٩

الفحام ، عن عمه عمير (١) بن يحيى ، عن كافور الخادم ، قال : قال لي الإِمام علي بن محمّد ( عليهما السلام ) : « اترك (٢) السطل الفلاني في الموضع الفلاني لأتطهّر منه للصلاة ... » الخبر.

١٧ ـ ( باب حدّ الوجه الّذي يجب غسله ، وعدم وجوب غسل الصدغ )

  ٦٩٥ / ١ ـ العياشي في تفسيره : عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : اخبرني عن حدّ الوجه الذي ينبغي له أن يوضأ ، الذي قال الله عزّ وجلّ ؟ فقال : « الوجه الذي أمر الله بغسله الذي لا ينبغي لأحد أن يزيد عليه ولا ينقص منه ، ان زاد عليه لم يؤجر وان نقص منه أثم ، ما دارت عليه السبابة (١) والوسطى والابهام ، من قصاص الشعر الى الذقن ، وما جرت عليه الاصبعان مستديراً فهو من الوجه ، وما سوى ذلك فليس من الوجه » ، قلت : الصدغ (٢) ليس من الوجه؟ قال : « لا ».

___________________________

(١) في المصدر : عمر ، وفي البحار عمرو.

(٢) في البحار : اترك لي.

الباب ـ ١٧

١ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٩ ح ٥٢.

(١) في المصدر : ما دارت السبابة.

(٢) الصدغ : ما انحدر من الرأس الى مركب اللحيين ، وقيل : هو ما بين العين والاذن ، وقيل : الصدغان ما بين لحاظي العينين الى اصل الاذن ( لسان العرب ج ٨ ص ٤٤١ ).

٣١٠

  ٦٩٦ / ٢ ـ دعائم الإِسلام : ثم أمروا ( عليهم السلام ) بعد المضمضة والاستنشاق ، بغسل الوجه من أعلى الجبهة ، وحيث (١) بلغ منبت الشعر ، الى أسفل الذقن ، مع جانبي الوجه.

١٨ ـ ( باب وجوب الابتداء في غسل الوجه باعلاه ، وفي غسل اليدين بالمرفقين )

  ٦٩٧ / ١ ـ ابو القاسم علي بن أحمد الكوفي ـ في كتاب البدع المعروف بالاستغاثة ـ : قال : « وفي مصحف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) برواية الأئمة من ولده ( صلوات الله عليهم ) : من المرافق والى (١) الكعبين ، حدثنا بذلك علي بن ابراهيم بن هاشم القمّي ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن جعفر بن محمّد الباقر ، عن آبائه ( صلوات الله عليهم ) : أن التنزيل في مصحف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( يا أيّها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق ) (٢).

  ٦٩٨ / ٢ ـ العياشي في تفسيره : عن صفوان ، قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) (١)

___________________________

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٧.

(١) في المصدر : وحيث ما.

الباب ـ ١٨

١ ـ الاستغاثة ص ٢٩.

(١) في المصدر : ومن.

(٢) إشارة الى الآية ٦ من سورة المائدة.

٢ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٤ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٨٣ ح ٣٢.

(١) المائده ٥ : ٦.

٣١١

فقال ( عليه السلام ) : « قد سأل رجل أبا الحسن ( عليه السلام ) عن ذلك ، فقال : سيكفيك ـ أو كفتك ـ سورة المائدة ، يعني المسح على الرأس والرجلين » قلت : فانه قال : اغسلوا أيديكم الى المرافق فكيف الغسل؟ قال : « هكذا ، أن يأخذ الماء بيده اليمنى فيصبّه في اليسرى ، ثمّ يفضه (٢) على المرفق ، ثمّ يمسح الى الكف » قلت له : مرة واحدة ؟ فقال : « كان يفعل ذلك مرّتين » ، قلت : يردّ الشعر ؟ قال : « اذا كان عنده آخر فعل والاّ فلا ».

١٩ ـ ( باب وجوب أخذ البلل للمسح من لحيته أو حاجبيه أو أجفان عينيه إن كان قد جفّ عن يديه وعدم جواز استئناف ماء جديد له فان لم يبق بلل اصلاً اعاد الوضوء )

  ٦٩٩ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أن عليا ( عليهم السلام ) كان يقول : « من توضّأ فلم يمسح رأسه ، فان كان في لحيته بلل ، فليمسح به رأسه ، وليمض في صلاته ».

وتقدّم عن الرضوي : « ومسح الرأس والرجلين ، بفضل النداوة الّتي في يديك من وضوئك » (١).

___________________________

(٢) في المصدر : بفيضه.

الباب ـ ١٩

١ ـ الجعفريات ص ١٦.

(١) تقدم في الباب ١٥ ح ٢.

٣١٢

٢٠ ـ ( باب وجوب كون مسح الرأس على مقدمه )

  ٧٠٠ / ١ ـ أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد : روى أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ؛ توضأ فمسح بناصيته ، ولم يمسح الكلّ.

  ٧٠١ / ٢ ـ عوالي اللآلي : روى الوليد بن مسلم ، عن ثور ، عن رجاء بن حيوة ، عن الوراد ، عن المسور بن شعبة أن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، مسح بناصيته.

  ٧٠٢ / ٣ ـ النعماني في تفسيره : عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب ، عن اسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن اسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين ( عليهما السلام ) ، قال : « وأما ما افترضه على الرأس ، فهو أن يمسح من مقدمه بالماء في وقت الطهور للصلاة بقوله سبحانه : ( وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ) (١) وهو من الايمان ».

  ٧٠٣ / ٤ ـ ورواه في البحار ـ عن كتاب الناسخ والمنسوخ ـ لسعد بن عبد الله الأشعري ، عن مشايخه ، عن أصحابنا ، عنه ( عليه السلام ) ، مثله.

___________________________

الباب ـ ٢٠

١ ـ كنز الفوائد ص ٧٠.

٢ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٦٦ ح ١١٢.

٣ ـ تفسير النعماني ص ٦٥ وعنه في البحار ج ٩٣ ص ٥٣.

(١) المائدة ٥ : ٦.

٤ ـ البحار : ج ٩٣ ص ٩٧.

٣١٣

٢١ ـ ( باب وجوب استيعاب الوجه واليدين في الوضوء بالغسل ، وعدم وجوب استيعاب الرأس وعرض القدمين بالمسح ، وانّ الواجب مسح ظاهر القدم )

  ٧٠٤ / ١ ـ العياشي : عن زرارة ، قال : فقلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ألا تخبرني من أين علمت وقلت : ان المسح ببعض الرأس وبعض الرجلين ؟ فضحك ، فقال : « يا زرارة قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، ونزل (١) به الكتاب من الله ، لأن الله عزّ وجلّ يقول : (٢) ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ) (٣) فعرفنا أنّ الوجه كلّه ينبغي له أن يغسل ، ثم قال : ( وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) ، فوصل اليدين الى المرفقين بالوجه ، فعرفنا أنهما ينبغي أن يغسلا الى المرفقين ، ثمّ فصل بين الكلامين (٤) فقال : ( وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ) ، فعلمنا حين قال برؤوسكم ، أنّ المسح ببعض الرأس لمكان الباء ، ثمّ وصل الرجلين بالرأس ، كما وصل اليدين بالوجه ، فقال : ( وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) فعرفنا حين وصلها (٥) بالرأس ، أن المسح على بعضها (٦) ، ثم فسر ذلك رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، للناس فضيّعوه ».

  ٧٠٥ / ٢ ـ وعن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت

___________________________

الباب ـ ٢١

١ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٩ ح ٥٢ ، تفسير البرهان ج ١ ص ٤٥٢ ح ١٦.

(١) في المصدر : وقد نزل.

(٢) وفيه : قال.

(٣) المائدة ٥ : ٦.

(٤) وفيه : بين الكلام.

(٥) وفيه : وصلهما.

(٦) وفيه : على بعضهما.

٢ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٣ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٨٢ ح

٣١٤

كيف يمسح الرأس ؟ قال : « ان الله يقول : ( وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ) (١) ، فما مسحت من رأسك فهو كذا ، ولو قال : امسحوا رؤوسكم ، فكان عليك المسح بكلّه (٢) ».

قال ـ في البحار ـ قوله : « فهو كذا » أي داخل في المأمور به.

  ٧٠٦ / ٣ ـ وعن ميسر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « الوضوء مرّة واحدة » قال : ووصف الكعب في ظهر القدم.

  ٧٠٧ / ٤ ـ الشهيد قدّس الله روحه في الذكرى : روى أبو عمرو الزاهد ـ في كتاب فائت الجمهرة ـ قال اختلف الناس في الكعب ، فأخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي قال : هو الناتئ في أسفل الساق عن يمين وشمال.

قال : وأخبرني سلمة ، عن الفراء ، قال : هو في مشط الرجل ، وقال هكذا برجله ، قال أبو العباس : فهذا الذي يسمّيه الأصمعي الكعب هو عند العرب المنجم (١).

قال : وأخبرني سلمة ، عن الفراء ، قال : قعد محمّد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ( في مجلس كان وقال : « ههنا الكعبان » ) (٢) ،

___________________________

٣١ ، وفي تفسير البرهان ج ١ ص ٤٥٣ ح ١٧.

(١) سورة المائدة ٥ : ٦.

(٢) في المصدر : كله.

٣ ـ المصدر السابق ج ١ ص ٣٠٠ ح ٥٥ ، عنه في تفسير البرهان ج ١ ص ٤٥٣ ح ١٩.

٤ ـ الذكرى ص ٨٨ والبحار ج ٨٠ ص ٢٩٩ ح ٥٧.

(١) المَنْجِمان والمِنْجَمان : عظمان شاخصان في بواطن الكعبين يقبل أحدهما على الاخر ، اذا صفت القدمان ( لسان العرب ـ نجم ـ ج ١٢ ص ٥٧١ ).

(٢) أخرجه الشيخ المجلسي في البحار نقلاٌ عن مجموعة الشهيد بهذه العبارة : ( في مجلس كبير فقال لهم : ما الكعبان ) ، وورد في الذكرى : ( في مجلس كان له

٣١٥

قال : فقالوا : هكذا ؟ فقال ( عليه السلام ) : « ليس هو هكذا ولكنه هكذا » ، وأشار الى مشط رجله ، فقالوا له : ان الناس يقولون : هكذا ، فقال ( عليه السلام ) : « لا ، هذا قول الخاصة وذلك قول العامّة ».

  ٧٠٨ / ٥ ـ دعائم الإِسلام : ويمسح على (١) أعضاء المسح أصاب الماء ما أصاب منها ، وقد ذكر أبو جعفر محمّد بن علي ( عليهما السلام ) بيان ذلك من كتاب الله ، فقال في قوله تبارك وتعالى : [ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ] (٢) ، بيان (٣) ان المسح انما هو ببعضها لمكان الباء في قوله : برؤوسكم كما قال في التيمم : ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ) (٤) ، وذلك أنه علم عزّ وجلّ أن غبار الصعيد لا يجرى على كلّ الوجه ولا كل اليدين ، فقال : بوجوهكم وأيديكم (٥) ، وكذلك مسح الرأس والرجلين في الوضوء

٢٢ ـ ( باب أقلّ ما يجزي من المسح )

  ٧٠٩ / ١ ـ الشيخ الكشي : عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ،

___________________________

وقال : ههنا الكعبان ).

٥ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٩.

(١) ليس في المصدر.

(٢) أثبتناه من المصدر.

(٣) وفيه : فبان.

(٤) المائدة ٥ : ٦.

(٥) وفيه : وايديكم منه.

الباب ـ ٢٢

١ ـ رجال الكشي ج ٢ ص ٦٢٧ ح ٦١٦ ، ونحوه باختلاف يسير في ص ٦٨١ ح ٧١٩ ، والبحار ج ٨٠ ص ٢٨٧ ح ٤١.

٣١٦

عن يونس ، قال قلت لحريز يوما : يا أبا عبد الله ، كم يجزيك أن تمسح من شعر رأسك في وضوئك للصلاة ؟ قال : بقدر ثلاث أصابع ، وأومى بالسبابة والوسطى والثالثة ، وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا.

قال في البحار : يدل على أن حريزا كان يرى المسح بمقدار ثلاث أصابع واجبا ، ويحتمل أن يكون مراده الاجزاء في الفضل.

  ٧١٠ / ٢ ـ الصدوق في الخصال : عن أحمد بن الحسن القطّان ، عن الحسن بن عليّ العسكري ، عن أبي عبد الله محمّد بن زكريّا البصري ، عن جعفر بن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليهما السلام ) يقول : « ليس على النساء أذان ... الى أن قال : ولا تمسح كما يمسح الرجل (١) ، بل عليها ان تلقي الخمار عن موضع مسحها (٢) ، في صلاة الغداة والمغرب ، وتمسح عليه في سائر الصلاة ، تدخل اصبعها فتمسح على رأسها من غير أن تلقى عنها خمارها ».

  ٧١١ / ٣ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أنّ علياً ( عليهم السلام ) كان يمسح برأسه مرّة واحدة.

___________________________

٢ ـ الخصال ص ٥٨٥ ح ١٢ والبحار ج ٨٠ ص ٢٦١ ح ٨.

(١) في المصدر : الرجال.

(٢) وفيه : مسح رأسها.

٣ ـ الجعفريات ص ١٦.

٣١٧

٢٣ ـ ( باب وجوب المسح على الرجلين ، وعدم اجزاء غسلهما في الوضوء )

  ٧١٢ / ١ ـ دعائم الإِسلام : قوله تعالى ( وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) (١) بالكسر قراءة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكذلك قال أبو جعفر ( عليه السلام ) (٢) وقد سئل عن المسح على الرجلين ، فقال : « به نطق الكتاب (٣) ، وقال : لما أوجب الله التيمم على من لم يجد الماء ، جعل التيمم مسحا على عضوي الغسل ، وهما الوجه واليدان ، وأسقط عضوي المسح وهما الرأس والرجلان » في حديث طويل ذكره.

  ٧١٣ / ٢ ـ الكراجكي في كنز الفوائد : قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « ما نزل القرآن الاّ بالمسح ».

وقال ابن عباس : نزل القرآن بغسلين ومسحين.

  ٧١٤ / ٣ ـ العياشي في تفسيره : عن غالب بن الهذيل ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله : ( وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ... ) (١) على الخفض هي أم على الرفع ؟ فقال

___________________________

الباب ـ ٢٣

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٨.

(٢) في المصدر : على قراءة من قرأ : وأرجلكم ، خفضاً فجعل ذلك نسقاً على مسح الرأس ، وهي قراءة أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) ومن وافقهم من قراء العامة ، ولذلك قال أبو جعفر محمّد بن علي (ص).

(٣) وفيه : القرآن.

٢ ـ كنز الفوائد ص ٦٩ ، والبحار ج ٨٠ ص ٢٩٩ ح ٦٠.

٣ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٣٠١ ح ٦٠ وتفسير البرهان ج ١ ص ٤٥٣ والتهذيب ج ١ ص ٧٠ ح ٣٧ ، والبحار ج ٨٠ ص ٢٨٥ ح ٣٧.

(١) المائدة ٥ : ٦.

٣١٨

( عليه السلام ) : « بل هي على الخفض ».

قلت : كذا في النسخ ، والصواب أم على النصب ، كما في التهذيب عنه ، نعم قرأ الحسن بالرفع.

  ٧١٥ / ٤ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، ان علياً ( عليه السلام ) كان يقرأ : ( وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ) (١) ، قال أبو عبد الله جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : « فمن ثقّل فهو غسل القدمين ، ومن خفّف فقرأ : وأرجلكم فانما هو مسح على القدمين ».

  ٧١٦ / ٥ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ونروي ان جبرئيل هبط على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بغسلين ومسحين : غسل الوجه والذراعين بكف كف ، ومسح الرأس والرجلين ».

  ٧١٧ / ٦ ـ عوالي اللآلي : عن فخر المحققين ، قال : روى عن ابن عباس أنه قال ما أجد في كتاب الله الا غسلين ومسحين.

  ٧١٨ / ٧ ـ وفيه : عنه ، عن أنس بن مالك ، أنه ذكر له قول الحجاج : اغسلوا القدمين ظاهرهما وباطنهما ، وخللوا ما بين الأصابع ، فقال أنس : صدق الله وكذب الحجاج : وتلا الآية ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ... ) (١) إلى اخرها.

___________________________

٤ ـ الجعفريات ص ١٨.

(١) المائدة ٥ : ٦.

٥ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٣ والبحار ج ٨٠ ص ٢٦٩ ح ٢٣.

٦ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٩٣ ح ٨٧.

٧ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٩٣ ح ٨٨.

(١) المائدة ٥ : ٦.

٣١٩

٢٤ ـ ( باب تأكّد استحباب التسمية والدعاء بالمأثور عند الوضوء والتسمية عند الأكل والشرب واللبس وكل فعل )

  ٧١٩ / ١ ـ كتاب جعفر بن محمّد بن شريح : عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « اذا توضّأ أحدكم أو اكل أو شرب أو لبس ثوبا ، وكلّ شيء يصنع ، ينبغي أن يسمّي عليه ، فان هو لم يفعل كان الشيطان فيه شريكا ».

  ٧٢٠ / ٢ ـ ورواه في مكارم الأخلاق : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله.

  ٧٢١ / ٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « واذكر الله عند وضوئك وطهرك ، فانّه يروى أبي : من ذكر الله عند وضوئه ، طهر جسده كلّه ، ومن لم يذكر اسم الله على وضوئه ، طهر [ من ] (١) جسده ما أصابه الماء ، فاذا فرغت فقل : اللّهمّ اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهّرين ، والحمد لله ربّ العالمين ».

  ٧٢٢ / ٤ ـ وفيه : « وأيّما مؤمن قرا في وضوئه ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه ».

  ٧٢٣ / ٥ ـ الكفعمي ( رحمه الله ) في البلد الأمين : روى أنّ من قرأ بعد

___________________________

الباب ـ ٢٤

١ ـ كتاب محمد بن شريح ص ٧٢ ، والبحار ج ٨٠ ص ٣٢٨ ح ١٦.

٢ ـ مكارم الاخلاق ص ١٠٢ والبحار ج ٨٠ ص ٣١٧ ح ٨.

٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٣.

(١) أثبتناه من المصدر.

٤ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٢ ، والبحار ج ٨٠ ص ٣١٥ ح ٥.

٥ ـ البلد الامين ص ٣.

٣٢٠