مستدرك الوسائل - ج ١

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: سعيد
الطبعة: ١
الصفحات: ٥٠٥
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

١١ ـ ( باب كراهة الاستنجاء باليمين إلاّ لضرورة ، وكذا مسّ الذكر باليمين وقت البول )

  ٥٤٢ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « الاستنجاء باليمين من الجفاء ».

  ٥٤٣ / ٢ ـ المقنع : ولا تستنج بيمينك فانه من الجفاء.

١٢ ـ ( باب كراهة الجلوس لقضاء الحاجة على شطوط الانهار والآبار والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة وقت وجود الثمر ، وعلى أبواب الدور وأفنية المساجد ، ومنازل النزّال ، والحدث قائماً. وأنه لا يكره ذلك في غير مواضع النهى )

  ٥٤٤ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : نهى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أن يتغوط على شفير بئر ماء يستعذب منها ، او شط نهر يستعذب منه ، أو تحت شجرة مثمرة.

  ٥٤٥ / ٢ ـ دعائم الإِسلام : عنهم ( عليهم السلام ) ، أن رسول الله

___________________________

الباب ـ ١١

١ ـ الجعفريات ص ١٧.

٢ ـ المقنع ص ٣.

الباب ـ ١٢

١ ـ الجعفريات ص ١٥.

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٤ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ١٩٢ ح ٥١.

٢٦١

( صلى الله عليه وآله ) : نهى عن الغائط فيه ـ أي في الماء القائم ـ وفي النهر (١) ، وعلى شفير البئر يستعذب من مائها ، وتحت الشجرة المثمرة ، وبين القبور ، وعلى الطرق والأفنية ، وأن يبول الرجل قائما.

  ٥٤٦ / ٣ ـ سبط الشيخ الطبرسي في مشكاة الأنوار ـ نقلا عن محاسن البرقي ـ عن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : « من تخلى على قبر ، أو بال قائماً ، أو بال في ماء قائماً ، أو مشى في خراب واحد ، أو شرب قائماً ، أو خلا في بيت واحداً (١) ، أو بات على قبر (٢) فأصابه شيء من الشيطان ، لم يدعه الاّ أن يشاء الله ، وأسرع ما يكون الشيطان الى الانسان وهو على بعض هذه الحالات ».

  ٥٤٧ / ٤ ـ البحار عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم : أول حد من حدود الصلاة هو الاستنجاء ، وهو أحد عشر ، لا بد لكل الناس من معرفتها واقامتها وذلك من آداب رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) الى أن قال : ولا يتوضأ على شط نهر جار ، والعلّة في ذلك أن في الأنهار سكاناً من الملائكة ، ولا في (١) ماء راكد ، والعلّة فيه أنه ينجسه ويقذره ويأخذ المحتاج (٢) فيتوضأ منه ، ويصلّي به ولا يعلم ، أو يشربه أو يغتسل به [ ولا بين القبور ، والعلّة فيه أن المؤمنين يزورون قبورهم

___________________________

(١) زاد في المصدر : وعلى شفيره ، ..

٣ ـ مشكاة الأنوار ص ٣١٨ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ١٨٢ ح ٣٠.

(١) في المصدر : وحده.

(٢) في المصدر والبحار : غمر والغمر : ريح اللحم وما يعلق باليد من دسمه لسان العرب ج ٥ ص ٣٢ ، غمر ).

٤ ـ البحار ج ٨٠ ص ١٩٤ ح ٥٣.

(١) في المخطوط : ولا ما في ماء راكد ، والصحيح ما ورد في البحار كما في المتن.

(٢) في البحار : فيأخذ المحتاج منه ..

٢٦٢

فيتأذون به ] (٣).

ولا في فيء النزّال لأنّه ربّما نزله الناس في ظلمة الليل فينزلون (٤) فيه ويصيبهم ولا يعلمون (٥) ، ولا في أفنية المساجد أربعون ذراعا في أربعين ذراعا ولا تحت شجر مثمر (٦) ، لقول الصادق ( عليه السلام ) : ما من ثمرة ولا شجرة ولا غرسة الاّ ومعها ملك يسبح الله ويقدسه ويهلّله ، فلا يجوز ذلك لعلّة الملك الموكل بها ، ولئلا يستخف بما أحل الله ، ولا على الثمار لهذه العلّة ، ولا على جواد الطريق ، والعلّة فيه : انه ربّما وطأه الناس في ظلمة الليل.

  ٥٤٨ / ٥ ـ الصدوق في المقنع : واتق شطوط الأنهار والطرق (١) النافذة وتحت الأشجار المثمرة ومواضع اللعن ، وهي أبواب الدور ، ولا تبل قائما من غير علّة فانه من الجفاء.

  ٥٤٩ / ٦ ـ علي بن الحسين المسعودي في اثبات الوصيّة : روي أن أبا حنيفة صار الى باب أبى عبد الله ( عليه السلام ) ليسأله عن مسائل (١) ، فلم يأذن له ، فجلس لينتظر الاذن ، فخرج أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) ، وله خمس سنين ، فقال : له يا فتى أين يضع المسافر خلاه في بلدكم هذا ؟.

___________________________

(٣) ما بين المعقوفين ليس في المخطوط وأثبتناه من الطبعة الحجرية للمستدرك والبحار

(٤) في نسخة : فيظلون ( منه قدس سره ) وفي البحار : فيظلوا.

(٥) في المخطوط والبحار : ولا يعلموا والصحيح ما أثبتناه.

(٦) في البحار : شجرة مثمرة ، وفي المخطوط : ولا في تحت شجر مثمر ، والظاهر أن ( في ) قد زيدت سهواً.

٥ ـ المقنع : ص ٣.

(١) في المصدر : والطريق.

٦ ـ اثبات الوصية ص ١٦٢.

(١) في المصدر : مسألة.

٢٦٣

فاستند الى حائط وقال له : يا شيخ يتوقى شطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ، ومنازل البراك (٢) ، ومحجة الطريق (٣) ، وأقبلة المساجد وأفنيتها ، ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ، ويتوارى حيث لا يرى ، ويضعه حيث يشاء ، فانصرف أبو حنيفة ( في تلك السنة ) (٤) ولم يلق أبا عبد الله ( عليه السلام ).

١٣ ـ ( باب كراهة التخلّي على القبور والتغوط بين القبور وأن يستعجل المتغوّط وجملة من المكروهات ).

  ٥٥٠ / ١ ـ البحار : وجدت بخط الشيخ محمّد بن علي الجباعي ، نقلا من (١) جامع البزنطي ، عن أبي بصير ، عن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : لا تشرب وأنت قائم ، ولا تنم وبيدك ريح الغمر ، ولا تبل في الماء ، ولا تخل على قبر ، ولا تمش في نعل واحدة ، فإنّ الشيطان أسرع ما يكون (٢) على بعض هذه الاحوال ، وقال ما أصاب أحداً على هذه الحال فكاد يفارقه ، الا ان يشاء الله.

وتقدم خبر المشكاة والدعائم والعلل (٣).

  ٥٥١ / ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا عبد الله بن محمّد ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدثني موسى بن اسماعيل ، قال حدثنا أبي ، عن

___________________________

(٢) وفيه : النزال.

(٣) وفيه : الطرق.

(٤) ما بين القوسين ليس في المصدر.

الباب ـ ١٣

١ ـ البحار ج ٨٠ ص ١٩١ ح ٤٩.

(١) في البحار : عن.

(٢) وفيه هنا : الى الانسان ظاهراً.

(٣) تقدم في الباب ١٢ ح ٢ ، ٣ ، ٤.

٢ ـ الجعفريات ص ٢٠٢.

٢٦٤

أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لا تبولوا بين ظهراني القبور ولا تتغوطوا.

١٤ ـ ( باب كراهة الاستنجاء بيد فيها خاتم عليه اسم الله وكراهة استصحابه عند التخلّي وعند الجماع وعدم تحريم ذلك وكذا خاتم عليه شيء من القرآن وكذا درهم ودينار عليه اسم الله )

  ٥٥٢ / ١ ـ الطبرسي في مكارم الأخلاق : ـ نقلا من كتاب اللباس للعياشي ـ عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الثاني ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : انا روينا في الحديث أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يستنجي وخاتمه في اصبعه ، وكذلك يفعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، كان نقش خاتم النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ( محمّد رسول الله ).

قال : صدقوا ، قال : وكذلك ينبغي لنا أن نفعل ، قال : ان اولئك كانوا يتختمون في اليد اليمنى ، وانكم أنتم تتختمون (١) في اليد اليسرى ، قال : فسكت.

  ٥٥٣ / ٢ ـ الصدوق في المقنع : ولا تستنج وعليك خاتم عليه اسم الله حتى تحوله ، واذا كان عليه اسم محمد فلا بأس بأن لا تنزعه.

  ٥٥٤ / ٣ ـ البحار : ـ عن مجموع الدعوات للتلعكبري ـ في حديث عن

___________________________

الباب ـ ١٤

١ ـ مكارم الاخلاق ص ٩٢ ، والبحار ج ٨٠ ص ٢٠٠ نحوه.

(١) في المخطوط : تختمون ، والاصح ما ورد في المصدر كما في المتن.

٢ ـ المقنع ص ٣.

٣ ـ البحار ج ٨٠ ص ١٩٦ ح ٥٦.

٢٦٥

الصادق ( عليه السلام ) ، نقش الحديد الصيني ، قال ( عليه السلام ) : واحذر عليه من النجاسة والزهومة (١) ودخول الحمام والخلاء ، الخبر.

  ٥٥٥ / ٤ ـ الجعفريات : أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عثمان ، قال : كتب اليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث ، قال : حدثني أبو الحسن موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان يتختم بيمينه لموضع الاستنجاء ، لان الاستنجاء به لنقشه محمّد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ).

  ٥٥٦ / ٥ ـ وبهذا الاسناد : عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال الرجل ينبغي له ـ اذا كان نقش خاتمه اسما من اسماء الله تعالى ـ اذا كان الاستنجاء أن يجعله بيمينه.

١٥ ـ ( باب أنه يستحب لمن دخل الخلاء تذكر ما يوجب الاعتبار والتواضع والزهد وترك الحرام )

  ٥٥٧ / ١ ـ مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : انما سمي

___________________________

(١) الزهومة : ريح لحم سمين منتن ولحم زهم ذو زهومة قولك : زهمت يدي فهي زهمة : اي دسمة ( لسان العرب ـ رهم ـ ج ١٢ ص ٢٧٧ ).

٤ ـ الجعفريات ص ١٨٦.

٥ ـ المصدر السابق ص ١٨٦.

الباب ١٥

١ ـ مصباح الشريعة ص ٧١ باختلاف في اللفظ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ١٦٥ ح ٥.

٢٦٦

المستراح مستراحا لاستراحة النفس من أثقال النجاسات واستفراغ الكثيفات ، والقذر فيها ، والمؤمن يعتبر عندها أن الخالص من طعام الدنيا كذلك تصير عاقبتها فيستريح بالعدول عنها وتركها ، ويفرغ نفسه وقلبه عن شغلها ، ويستنكف عن جمعها وأخذها استنكافه عن النجاسة والغائط والقذر ، ويتفكر في نفسه المكرمة في حال كيف تصير ذليلة في حال ، ويعلم ان التمسك بالقناعة والتقوى يورث له راحة الدارين ، فان الراحة في هوان الدنيا والفراغ (١) من التمتع بها وفي ازالة النجاسة من الحرام والشبهة.

فيغلق عن نفسه باب الكبر بعد معرفته اياها ، ويفر من الذنوب ، ويفتح باب التواضع والندم والحياء ، ويجتهد في أداء أوامره واجتناب نواهيه طلبا لحسن المآب وطيب الزلفى ، ويسجن نفسه في سجن الخوف والصبر ، والكف عن الشهوات الى أن يتصل بأمان الله تعالى في دار القرار ، ويذوق طعم رضاه فان المعول على ذلك وما عداه فلا شيء.

وتقدم عن فلاح السائل (٢) : قول الصادق ( عليه السلام ) : ان ملكا موكلا بالعباد ، اذا قضى احدهم الحاجة قلب عنقه فيقول : يا ابن آدم ، ألا تنظر الى ما خرج من جوفك فلا تدخله الاّ طيبا ، وفرجك فلا تدخله في حرام.

  ٥٥٨ / ٢ ـ الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، انه قال في ذكر آداب الخلوة : فاذا نظر الى حدثه (١)

___________________________

(١) في نسخة : الفرار منه قدس سره.

(٢) تقدم في الباب ٥ ذيل الحديث ٤.

٢ ـ تحف العقول ص ٧٧.

(١) في المصدر. حدثه بعد فراغه.

٢٦٧

فليقل : اللهم ارزقني الحلال وجنبني الحرام ، فان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : ما من عبد الا وقد وكل الله به ملكا يلوي عنقه اذا أحدث حتى ينظر اليه ، فعند ذلك ينبغي له أن يسأل الله الحلال ، فان الملك يقول : يا بن آدم هذا ما حرصت عليه ، انظر من أين اخذته والى ماذا صار.

١٦ ـ ( باب كراهة طول الجلوس على الخلاء )

  ٥٥٩ / ١ ـ الصدوق في المقنع : ولا تطل جلوسك على الخلاء ، فانه يورث البواسير.

  ٥٦٠ / ٢ ـ الرسالة الذهبية للرضا ( عليه السلام ) : وادخل الخلاء لحاجة الانسان ، والبث فيه بقدر ما تقضى حاجتك ، ولا تطل فيه ، فان ذلك يورث داء الفيل (١).

١٧ ـ ( باب كراهة البول في الصلبة ، واستحباب ارتياد مكان مرتفع له ، أو مكان كثير التراب )

  ٥٦١ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن

___________________________

الباب ـ ١٦

١ ـ المقنع ص ٣.

٢ ـ الرسالة الذهبية ص ٤٩.

(١) في نسخة : داء الدفين ، منه « قدس سره ». وداء الفيل : تضخم في الجلد وما تحته ينشأ عن سد الأوعية اللمفاوية ويحدثه جنس من الديدان الخيطية ( المعجم الوسيط ج ٢ ص ٧٠٩ ) ، والداء الدفين : الذي لا يعلم به حتى يظهر منه شر ( لسان العرب ـ دفن ـ ج ١٣ ص ١٥٦ ).

الباب ـ ١٧

١ ـ الجعفريات ص ١٣.

٢٦٨

أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من فقه الرجل أن يرتاد لبوله ، ومن فقه الرجل أن يعرف موضع بزاقه في النادي ».

  ٥٦٢ / ٢ ـ دعائم الإِسلام : وقالوا ( عليهم السلام ) : « من فقه الرجل ارتياد مكان الغائط ، والبول ، والنخامة ».

١٨ ـ ( باب وجوب التوقي من البول )

  ٥٦٣ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عنهم ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أمر بالتوقي من البول ، والتحفظ منه ، ومن النجاسات كلّها.

وتقدم عن دعوات الراوندي : أن ثلث عذاب القبر للبول (١).

  ٥٦٤ / ٢ ـ ثقة الاسلام في الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في حديث قال : « ان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، خرج في جنازة سعد ، وقد شيعه سبعون ألف ملك ، فرفع رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) رأسه الى السماء ، ثم قال : مثل سعد يضم ! ـ اشارة الى ضغطة القبر ـ قال : جعلت فداك انا نحدث أنه كان يستخف بالبول ، فقال : معاذ الله ، انّما كان من

___________________________

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٤ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ١٩٢ ح ٥١.

الباب ـ ١٨

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٤ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ١٩٢ ح ٥١.

(١) تقدم في الباب ٨ ح ٤.

٢ ـ الكافي ج ٣ ص ٢٣٦ ح ٦.

٢٦٩

زعارة (١) في خلقه على أهله » ، الخبر.

  ٥٦٥ / ٣ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : قال : قال : رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « أربعة يزيد عذابهم على عذاب أهل النار ـ الى أن قال ـ ورجل لا يجتنب من البول ، فهو يجر أمعاءه في النار » ، الخبر.

  ٥٦٦ / ٤ ـ السيد محمّد الحسيني العاملي في كتاب الاثنا عشرية : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنّه مرّ على البقيع ، فوقف على قبر ، ثم قال : الآن اقعدوه وسألوه ، والذي بعثني بالحق نبيّا ، لقد ضربوه بمرزبة (١) من نار ، لقد تطاير قلبه نارا ، ثم وقف على قبر آخر ، فقال مثل مقالته على القبر الأول.

ثم قال : لولا أني أخشى على قلوبكم ، لسألت الله أن يسمعكم من عذاب القبر مثل الذي أسمع ، فقالوا : يا رسول الله ما كان فعل هذين الرجلين ؟ فقال : « كان أحدهما يمشي بالنميمة ، وكان الآخر لا يستبرئ عن البول ».

١٩ ـ ( باب كراهة البول في الماء جارياً وراكداً وجملة من المناهي )

  ٥٦٧ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عنهم ( عليه السلام ) ، أن رسول الله

___________________________

(١) الزعارة بالتشديد وبدونه : شراسة وسوء خلق وربما قالوا : زعر الخلق ( لسان العرب ـ زعر ـ ج ٤ ص ٣٢٣ ).

٣ ـ لب اللباب : مخطوط.

٤ ـ الاثنا عشرية ص ٣٨.

(١) المرزبة : عصية من حديد والمطرقة الكبيرة التي تكون للحداد ( لسان العرب ـ رزب ـ ج ١ ص ٤١٦ ).

الباب ـ ١٩

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٤ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ١٩٢ ح ٥١.

٢٧٠

( صلّى الله عليه وآله ) قال : البول في الماء القائم من الجفاء.

  ٥٦٨ / ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مثله.

  ٥٦٩ / ٣ ـ عوالي اللآلي : عن فخر المحققين ، قال : قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : لا يبولن أحدكم في الماء الدائم.

  ٥٧٠ / ٤ ـ وعنه : قال : قال علي ( عليه السلام ) ان النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) نهى أن يبول الرجل في الماء الاّ من ضرورة.

  ٥٧١ / ٥ ـ وعنه : في حديث آخر ، عنه ( عليه السلام ) : الماء له سكان ، فلا تؤذوهم ببول ولا غائط.

  ٥٧٢ / ٦ ـ وعنه : وروي : ان البول في الماء الجاري يورث السلس ، وفي الراكد يورث الحصر.

وتقدم عن مشكاة الانوار (١) : عن الباقر ( عليه السلام ) : أن من بال في ماء قائما فأصابه شيء من الشيطان لم يدعه الاّ أن يشاء الله.

  ٥٧٣ / ٧ ـ وعن جامع البزنطي عنه ( عليه السلام ) لا تبل في الماء.

___________________________

٢ ـ الجعفريات ص ١٧.

٣ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨٧ ح ٦٦.

٤ ـ المصدر السابق ج ٢ ص ١٨٧ ح ٦٧.

٥ ـ المصدر السابق ج ٢ ص ١٨٧ ح ٦٨.

٦ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨٧ ح ٧٠.

(١) تقدم في الباب ٢ ح ٣.

٧ ـ البحار ج ٨٠ ص ١٩١ ح ٤٩ نقلاً عن جامع البزنطي ، وقدم تقدّم ذكره مفصلاً في الباب ١٣ ح ١.

٢٧١

وعن علل محمّد بن علي بن ابراهيم : علة النهي عنه (١).

٢٠ ـ ( باب كراهة استقبال الشمس والقمر بالعورة عند التخلّي )

  ٥٧٤ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : نهى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أن يبول الرجل وفرجه باد للقمر.

وفي نوادر الراوندي (١) : وفرجه بادٍ للقبلة ، ويؤيد الاوّل خبر الكاهلي وحديث المناهي.

  ٥٧٥ / ٢ ـ عوالي اللآلي : عن فخر المحققين قال : قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : لا تستقبلوا الشمس والقمر ببول ولا غائط ، فانهما آيتان من آيات الله.

  ٥٧٦ / ٣ ـ البحار : ـ عن علل محمد بن علي ـ في سياق كلامه المتقدم : ولا يستقبل الشمس والقمر لأنهما آيتان من آيات الله ، ليس في السماء أعظم منهما لقول الله تعالى : ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ ـ وهو السواد الذي في القمر ـ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً ) (١) ، الآية.

___________________________

(١) البحار ج ٨٠ ص ١٩٤ ح ٥٣ عن العلل.

الباب ـ ٢٠

١ ـ الجعفريات ص ١٣.

(١) نوادر الراوندي ص ٥٤.

٢ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨٩ ح ٧٣.

٣ ـ البحار ج ٨٠ ص ١٩٤ ح ٥٣.

(١) الاسراء ١٧ : ١٢.

٢٧٢

وعلة اخرى : أن فيها نورا مركبا ، فلا يجوز أن يستقبل بقبل ولا دبر اذ كانت من آيات الله وفيها نور من نور الله.

٢١ ـ ( باب عدم وجوب الاستنجاء من النوم والريح وعدم استحبابه أيضاً )

  ٥٧٧ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال علي ( عليه السلام ) : لا يكون الاستنجاء الاّ من غائط او بول أو جنابة ، وليس من الريح استنجاء.

٢٢ ـ ( باب التخيير في الاستنجاء من الغائط بين الأحجار الثلاثة غير المستعملة والماء واستحباب الجمع وجعل العدد وتراً )

  ٥٧٨ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، قال : أخبرني نافع مولى عبد الله بن عمر ، قال : كان عبد الله بن عمر لا يستنجي بالماء ، كنت آتيه بحجارة من الحرة (١) ، فاذا امتلأت أخرجتها فطرحتها وأدخلت له مكانها.

  ٥٧٩ / ٢ ـ وبهذا الاسناد : عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده

___________________________

الباب ـ ٢١

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٦ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢١١ ح ٢٥.

الباب ـ ٢٢

١ ـ الجعفريات ص ١٤.

(١) الحرة : ارض ذات حجارة سود نخرات كأنها احرقت بالنار ، والحرة من الأرضين : الصلبة الغليظة ، التي ألبستها حجارة سود نخرة كأنها مطرت ( لسان العرب ج ٤ ص ١٧٩ حرر ).

٢ ـ المصدر السابق ص ١٦٩.

٢٧٣

علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من تجمّر فليوتر (١) ، ومن استنجى فليوتر ، ومن استخار الله تعالى فليوتر.

  ٥٨٠ / ٣ ـ عوالي اللآلي : ـ عن فخر المحققين ـ روى زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : يجزي من الغائط المسح بالأحجار اذا لم يتجاوز محل العادة.

  ٥٨١ / ٤ ـ وفيه عنه : وروى عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : وليستنج بثلاثة أحجار أبكار.

  ٥٨٢ / ٥ ـ وفيه عنه : وفي حديث عنه ( صلّى الله عليه وآله ) : اذا ذهب أحدكم الى الغائط ، فليذهب ومعه ثلاثة أحجار فانها تجزىء.

  ٥٨٣ / ٦ ـ وفيه عنه : وفي حديث عنه ( صلّى الله عليه وآله ) : لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار.

  ٥٨٤ / ٧ ـ وفيه عنه : وفي حديث آخر عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : استطيب بثلاثة أحجار أو ثلاثة أعواد أو ثلاث حفنات (١) من تراب.

ورواه في الذكرى عنه ( صلّى الله عليه وآله ) ، مثله (٢).

  ٥٨٥ / ٨ ـ وفيه عنه : روى عن علي ( عليه السلام ) ، عن النبيّ

___________________________

(١) في المصدر زيادة : ومن اكتحل فليوتر ..

٣ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨١ ح ٤٦.

٤ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨٢ ح ٤٨.

٥ ـ المصدر السابق ج ٢ ص ١٨٤ ح ٥٢.

٦ ـ المصدر السابق ج ٢ ص ١٨٤ ح ٥٣.

٧ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨٤ ح ٥٥.

(١) في الذكرى : حثيات. حثى يحثيه حثياً اذا أهاله بيده المصباح ( هامش الذكرى ).

(٢) الذكرى ص ٢١.

٨ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨٤ ح ٥٧

٢٧٤

( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : اذا استنجى أحدكم فليوتر وترا.

  ٥٨٦ / ٩ ـ وفيه عنه : وروى عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : وليستنج بثلاث مسحات.

  ٥٨٧ / ١٠ ـ الشهيد في الذكرى : عن سلمان ( رحمه الله ) ، قال : نهانا رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار.

٢٣ ـ ( باب وجوب الاقتصار على الماء في الاستنجاء من البول )

  ٥٨٨ / ١ ـ الحميري في قرب الاسناد : عن عبد الله بن الحسن ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه ( عليهما السلام ) ، قال : سألته عن رجل بال ثم تمسح فأجاد التمسح ثم توضأ وقام فصلّى ؟ قال يعيد الوضوء فيمسك ذكره ويتوضأ ويعيد صلاته ولا يعتد بشيء ممّا صلّى.

ورواه علي بن جعفر في كتابه ، مثله.

ويأتي عن الدعائم ما يشير الى ذلك (١).

٢٤ ـ ( باب كراهة البول قائماً من غير علّة الاّ ان يطلى بالنورة وكراهة أن يطمح الرجل ببوله في الهواء من مرتفع )

  ٥٨٩ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن

___________________________

٩ ـ المصدر السابق ج ٢ ص ١٨٥ ح ٥٩.

١٠ ـ الذكرى ص ٢١.

الباب ـ ٢٣

١ ـ قرب الاسناد ص ٩١.

(١) دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٢.

الباب ـ ٢٤

١ ـ الجعفريات ص ١٣.

٢٧٥

أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال نهى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أن يطمح (١) الرجل ببوله من السطح في الهواء.

  ٥٩٠ / ٢ ـ دعائم الاسلام عنهم ( عليهم السلام ) ؛ أن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : نهى أن يطمح الرجل ببوله من المكان العالي ، وأن يبول الرجل قائما.

  ٥٩١ / ٣ ـ الصدوق في المقنع : ولا تطمح ببولك من السطح ، ولا من الشيء المرتفع في الهواء ، ولا تبل قائما من غير علّة فإنه من الجفاء.

٢٥ ـ ( باب استحباب اختيار الماء على الاحجار ، خصوصاً لمن لان بطنه ، في الاستنجاء من الغائط ، وتعيّنه مع التعدي ، واختيار الماء البارد لصاحب البواسير )

  ٥٩٢ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( صلوات الله عليه ) قال : « الاستنجاء بالماء (١) في كتاب الله ، وهو قول الله عزّ وجلّ ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) (٢) وهو خلق كريم (٣) وليس لأحد

___________________________

(١) طمح ببوله : باله في الهواء ، وطمح ببوله وبالشيء : رمى به في الهواء ، الأزهري : اذا رميت بشيء في الهواء قلت : طمحت به تطميحاً ( لسان العرب ـ طمح ـ ج ٢ ص ٥٣٥ ).

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٤ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ١٩٣ ح ٥١.

٣ ـ المقنع ص ٣.

الباب ـ ٢٥

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٦ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢١١ ح ٢٥.

(١) في المصدر : في الماء بعد الحجارة.

(٢) البقرة ٢ : ٢٢٢.

(٣) في المصدر هنا : وازالة النجاسة واجبة.

٢٧٦

تركه ، قال : وسئل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، عن امرأة أتت الخلاء فاستنجت بغير الماء ، فقال : لا يجزيها الاّ أن لا تجد الماء ».

  ٥٩٣ / ٢ ـ العياشي في تفسيره : عن جميل ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « كان الناس يستنجون بالحجارة والكرسف ، ثم احدث الوضوء وهو خلق حسن ، فأمر به رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وأنزله الله في كتابه : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) (١) ».

  ٥٩٤ / ٣ ـ وعن أبي خديجة : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كانوا يستنجون بثلاثة أحجار ، لأنهم كانوا يأكلون البسر (١) ، وكانوا يبعرون بعراً ، فأكل رجل من الأنصار الدبا (٢) فلان بطنه فاستنجى بالماء ، [ فبعث اليه النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ] (٣) قال : فجاء الرجل وهو خائف أن يكون قد نزل فيه أمر فيسوؤه في استنجائه (٤) ، [ فقال له عملت في يومك هذا شيئا ] فقال : يا رسول الله اي (٦) والله ما

___________________________

٢ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ١٠٩ ح ٣٢٦ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٠٤ ح ١٣.

(١) البقرة ٢ : ٢٢٢.

٣ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ١٠٩ ح ٣٢٨ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ١٩٨.

(١) البسر ، بالضم والسكون : وهو تمر النخل قبل أن يرطب ( مجمع البحرين ج ٣ ص ٢٢١ ).

(٢) الدّباء بفتح الدال وتشديدها : الجراد قبل طيرانه ( لسان العرب ج ١٤ ص ٢٤٨ مجمع البحرين ج ١ ص ١٣٣ ).

(٣) أثبتناه من الطبعة الحجرية والمصدر.

(٤) في المصدر : استنجائه بالماء.

(٥) في المخطوط ، قال : وفي المصدر : قال : فقال رسول الله هل عملت في يومك هذا شيئاً ، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية.

(٦) في المصدر : فقال : نعم يا رسول الله اني.

٢٧٧

حملني على الاستنجاء (٧) ، الاّ أنّي أكلت طعاما فلان بطني ، فلم تغن عنّي الحجارة (٨) فاستنجيت بالماء ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : هنيئا لك ، فان الله عزّ وجلّ قد أنزل فيك آية : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) (٩) ، فكنت أول من صنع ذا (١٠) أول التوابين وأول المتطهرين ».

  ٥٩٥ / ٤ ـ وفيه : عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : ( فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ) (١) قال : « الذين يحبون ان يتطهروا نظف الوضوء ، وهو الاستنجاء بالماء ، قال : قال : نزلت هذه الآية في أهل قباء ».

  ٥٩٦ / ٥ ـ وفي رواية ابن سنان ، عنه ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : ما ذلك الطهر ؟ قال : « نظف الوضوء ، اذا خرج أحدهم من الغائط ، فمدحهم الله بتطهرهم ».

  ٥٩٧ / ٦ ـ عوالي اللآلي : ـ عن فخر المحققين ـ روي عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « كنتم تبعرون بعرا وأنتم اليوم تثلطون (١)

___________________________

(٧) وفيه : الاستنجاء بالماء.

(٨) وفيه : الحجارة شيئاً.

(٩) البقرة ٢ : ٢٢٢.

(١٠) في نسخة : هذا ، منه قدس سره.

٤ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٢ ح ١٣٧ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٠٥ ح ١٤.

(١) التوبة ٩ : ١٠٨.

٥ ـ المصدر السابق ج ٢ ص ١١٢ ح ١٣٨ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٠٥ ح ١٤.

٦ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨١ ح ٤٧.

(١) تثلطون : الرقيق من كلّ شيء ، يقال للانسان اذا رقّ نجوه : هو يثلط ثلطاً ( لسان العرب ج ٧ ص ٢٦٨ ) إشارة منه ( عليه السلام ) الى كثرة مآكلهم

٢٧٨

ثلطا فاتبعوا الماء الأحجار (٢) ».

  ٥٩٨ / ٧ ـ وعن الفخر (١) : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : « يجزي من الغائط المسح بالأحجار ، اذا لم يتجاوز محل العادة ».

  ٥٩٩ / ٨ ـ وفيه : وروي في الحديث عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال لبعض نسائه : « مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن ، فانه مطهرة للحواشي ومذهبة للدرن ».

وتقدّم عن الجعفريات : أن جبرئيل قال : يا محمّد كيف ننزل عليكم وأنتم لا تستنجون بالماء (١) ؟

٢٦ ـ ( باب كراهة الاستنجاء بالعظم والروث ، وجوازه بالمدر والخرق والكرسف ونحوها )

  ٦٠٠ / ١ ـ دعائم الإِسلام : ونهوا ( عليهم السلام ) : عن الاستنجاء بالعظام والبعر وكل طعام ، وأنه لا بأس بالاستنجاء بالحجارة والخرق والقطن ، وأشباه ذلك.

  ٦٠١ / ٢ ـ عوالي اللآلي : عن فخر المحققين ، عن النبيّ

___________________________

وتنوعها.

(٢) في المصدر : بالاحجار.

٧ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨١ ح ٤٦.

(١) أي فخر المحققين.

٨ ـ عوالي اللآلي : لم نجده ، وتقدم في الباب ٨ ص ٣.

(١) تقدم في الباب ٨ ح ١.

الباب ـ ٢٦

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٥ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢١١ ح ٢٥.

٢ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨٥ ح ٦٠.

٢٧٩

( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا تستنجوا بالعظم والروث ، فانها زاد اخوتكم الجن ».

  ٦٠٢ / ٣ ـ ورواه السيد الداماد في شارع النجاة : مثله ، وفي لفظه : « ولا بالروث » وزاد في رواية اخرى ، أنه قال : « العظام طعامهم ، والروث طعام دوابهم ».

  ٦٠٣ / ٤ ـ وفيه : أنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « يا رويبعة ، لعل الحياة تطول بك بعدي ، فأعلمي الناس : أنه من استنجى بعظم أو روث فانا منه بريء ».

  ٦٠٤ / ٥ ـ وعن الشهيد ( رحمه الله ) : وروي أن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، حمل اليه للاستنجاء حجران وروثة ، فألقى الروثة واستعمل الحجرين.

  ٦٠٥ / ٦ ـ وتقدم في رواية المناقب قول المجتبى ( عليه السلام ) : « ولا تمسح باللقمة ، والرّمة (١) ، والروث ».

  ٦٠٦ / ٧ ـ الشيخ ابو الفتوح الرازي في تفسيره : عن عبد الله بن مسعود ـ في حديث طويل ، في قصّة دعوة النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) جن نصيبين في شعب الجحون ـ الى أن قال : قال ( صلّى الله عليه وآله ) لي : « ما رأيت ؟ » قلت : رجالا سودا عليهم ثياب بيض ، فقال : « هؤلاء جن نصيبين سألوا مني متاعاً فمتعتهم بالعظم ، والبعر ،

___________________________

٣ ـ شارع النجاة ـ ضمن اثنتي عشرة رسالة له ـ ص ٨١.

٤ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٨٦ ح ٦.

٥ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٤١٣ ح ٨١.

٦ ـ تقدم في الباب ٤ ح ٨ أبواب الخلوة.

(١) الرمة بالكسر : العظام البالية ، والجمع رمم ورمام ( لسان العرب ـ رمم ج ١٢ ص ٢٥٢ ).

٧ ـ تفسير الشيخ الرازي ج ٥ ص ٦٥.

٢٨٠