مستدرك الوسائل - ج ١

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: سعيد
الطبعة: ١
الصفحات: ٥٠٥
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

او بغل او شاة او بقرة ، فلا بأس باستعماله والوضوء منه ، ما لم يقع فيه كلب أو وزغ أو فأرة ».

  ٤١٢ / ٢ ـ الصدوق في الهداية : وكل ما يؤكل لحمه ، فلا بأس بالوضوء ممّا شرب منه ، وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « كلّ شيء يجتر ، فسؤره حلال ، ولعابه حلال ».

  ٤١٣ / ٣ ـ الجعفريات : اخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : لا بأس بسؤر ما أكل لحمه ».

٤ ـ ( باب كراهة سؤر الجلال )

  ٤١٤ / ١ ـ الصدوق في المقنع : قال ابو عبد الله ( عليه السلام ) : « لا تشرب من ألبان (١) الابل الجلاّلة (٢) ، وان أصابك شيء من عرقها فاغسله ».

٥ ـ ( باب طهارة سؤر الجنب )

  ٤١٥ / ١ ـ الصدوق في المقنع : ولا بأس ان تغتسل المرأة وزوجها من اناء واحد.

___________________________

٢ ـ الهداية ص ١٣ باب المياه ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٧٣ ح ٥.

٣ ـ الجعفريات ص ١٩.

الباب ـ ٤

١ ـ المقنع ص ١٤١.

(١) في المصدر : لبن.

(٢) الجلالة من الحيوان : التي يكون غذاؤها عذرة الانسان ( مجمع البحرين ج ٥ ص ٣٤٠ ، جلل ).

الباب ـ ٥

١ ـ المقنع ص ١٣ باب الغسل.

٢٢١

  ٤١٦ / ٢ ـ وفيه : واذا دخلت الحمام فاغتسلت ، وأصاب جسدك جنباً أو غيره ، فلا بأس.

  ٤١٧ / ٣ ـ الجعفريات : اخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « لا بأس بعرق الحائض والجنب ».

٦ ـ ( باب طهارة سؤر الحائض ، وكراهة الوضوء من سؤرها ، إذا لم تكن مأمونة )

  ٤١٨ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) ، أنه قال : « لا بأس أن يتوضأ بسؤر الحائض ».

  ٤١٩ / ٢ ـ دعائم الاسلام : رخصوا ( عليهم السلام ) ، في عرق الجنب والحائض يصيب الثوب ، وكذلك رخصوا في الثوب المبلول يلصق بجسد الجنب والحائض.

  ٤٢٠ / ٣ ـ الصدوق في المقنع : ولا تتوضأ بفضل الجنب والحائض.

قلت : يحمل على الكراهة مطلقاً ، واذا كانت المرأة غير مأمونة ، كما في الاصل.

___________________________

٢ ـ المصدر السابق ص ١٣ باب الغسل.

٣ ـ الجعفريات ص ٢٢.

الباب ـ ٦

١ ـ الجعفريات ص ٢٣.

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١١٧ ، وعنه في البحار ج ٨٠ ص ١١٨ ح ٨.

٣ ـ المقنع ص ١٣.

٢٢٢

٧ ـ ( باب طهارة سؤر الفارة والحيّة والعظاية والوزغ والعقرب واشباهه ، واستحباب اجتنابه ، وطهارة سؤر الخنفساء )

  ٤٢١ / ١ ـ الصدوق في المقنع : فان وقعت ـ أي الفأرة (١) ـ في حبّ دهن ، فأخرجت قبل أن تموت ، فلا بأس ان تبيعه من مسلم ، أو تدهن به.

وقال : والعظاية (٢) اذا وقعت في اللبن حرم اللبن ، ويقال ان فيها السم.

  ٤٢٢ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « فان وقع فيه (١) وزغ (٢) اهريق ذلك الماء ».

وتقدم عنه استثناء الوزغ والفأرة ، ممّا لا بأس به.

  ٤٢٣ / ٣ ـ وفيه : « ان وقع فيه فأرة أو حيّة ، أهريق الماء ، وان دخل فيه حيّة وخرجت منه ، صب من ذلك الماء ثلاث أكف ، واستعمل

___________________________

الباب ـ ٧

١ ـ المقنع ص ١٠ ، ١١.

(١) في المصدر : وان وقعت فأرة.

(٢) العظاية : على خلقة سام أبرص ، اكبر منه قليلاً ( لسان العرب ج ١٥ ص ٧١ ، عظي ).

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ باب المياه ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٧٠ ح ٢.

(١) في المصدر : في الماء.

(٢) الوزغ : دويبة ، الوزغة : سام أبرص والجمع وزغ ( لسان العرب ج ٨ ص ٤٥٩ وزغ ).

٣ ـ فقه الرضا ص ٥ باب المياه ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٧٠ ح ٢.

٢٢٣

الباقي ، وقليله وكثيره بمنزلة واحدة ».

  ٤٢٤ / ٤ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أن عليا ( عليه السلام ) ، قال في الخنفساء ، والعقرب والصرد (١) : « اذا مات في الادام ، فلا بأس بأكله ».

٨ ـ ( باب طهارة سؤر ما ليس له نفس سائلة ، وإن مات )

  ٤٢٥ / ١ ـ السيد فضل الله في نوادره : عن عبد الواحد بن اسماعيل الروياني ، عن محمّد بن الحسن التيمي ، عن سهل بن احمد الديباجي ، عن محمّد بن الاشعث ، عن موسى بن اسماعيل بن موسى ، عن أبيه ، عن جده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال علي ( عليه السلام ) : ما لا نفس سائلة له ، اذا مات في الادام ، لا بأس بأكله ».

  ٤٢٦ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان وقعت فيه عقرب ، او شيء من الخنافس ، وبنات وردان ، والجراد ، وكل ما ليس له دم ، فلا بأس باستعماله ، والوضوء منه ، مات فيه أم لم يمت ».

  ٤٢٧ / ٣ ـ الصدوق في المقنع : فان وقعت في البئر خنفساء ، او ذباب ، او جراد ، او نملة ، او عقرب ، او بنات وردان ، وكل ما ليس له دم ،

___________________________

٤ ـ الجعفريات ص ٢٦.

(١) في المخطوط : الصرر ، والظاهر انه تصحيف الصرد كما ورد في المصدر.

الباب ـ ٨

١ ـ نوادر الراوندي ص ٥٠.

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ باب المياه.

٣ ـ المقنع ص ١١.

٢٢٤

فلا تنزح منها شيئا ، وكذلك ان وقعت في السمن والزيت.

٩ ـ ( باب حكم العجين النجس )

  ٤٢٨ / ١ ـ الصدوق في المقنع : وان قطر خمر أو نبيذ في عجين فقد فسد ، ولا بأس ان تبيعه من اليهود والنصارى ، بعد أن تبين لهم ، والفقاع بتلك المنزلة.

  ٤٢٩ / ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أن عليا ( عليه السلام ) سئل عن حنطة صب عليها خمر ؟ قال : « الطحين ، والعجين ، والملح ، والخبز ، يأتي على ذلك كله ».

___________________________

(١) في المصدر : لو.

الباب ـ ٩

١ المقنع ص ١٢.

٢ الجعفريات ص ٢٦

٢٢٥

٢٢٦

أبواب نواقض الوضوء

١ ـ ( باب انه لا ينقض الوضوء ، إلاّ اليقين بحصول الحدث دون الظن والشك )

  ٤٣٠ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « فان توضأت وضوءا تاما وصلّيت صلاتك أو لم تصل ، ثم شككت فلم تدر أحدثت أم لم تحدث ؟ فليس عليك وضوء ، لأن اليقين لا ينقضه الشك ».

  ٤٣١ / ٢ ـ وفيه : « ولا تغسل ثوبك الاّ ممّا يجب عليك في خروجه اعادة الوضوء ، ولا تجب عليك اعادة ، الا من بول او مني او غائط او ريح تستيقنها ، فان شككت في ريح ، أنها خرجت منك أو لم تخرج ؟ فلا تنقض من أجلها الوضوء ، الاّ أن تسمع صوتها أو تجد ريحها ، وان استيقنت أنها خرجت منك ، فاعد الوضوء ، سمعت وقعها أو لم تسمع ، وشممت ريحها أولم تشمّ ».

  ٤٣٢ / ٣ ـ الصدوق في المقنع : وان نمت وأنت جالس في الصلاة ، فان العين قد تنام بعبد والاذن تسمع ، فاذا سمعت الاذن فلا بأس ، انّما الوضوء ممّا وجدت ريحه ، او سمعت صوته.

___________________________

أبواب نواقض الوضوء

الباب ـ ١

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٦٠ ح ٦.

٢ ـ المصدر السابق ص ١ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢١٨ ح ١١.

٣ ـ المقنع ص ٧.

٢٢٧

  ٤٣٣ / ٤ ـ ارشاد المفيد : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « من كان على يقين ، فأصابه شك ، فليمض على يقينه ، فان اليقين لا يدفع بالشك ».

  ٤٣٤ / ٥ ـ عوالي اللآلي ـ عن الشهيد الاول ( رحمه الله ) ـ : روي ان النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « إنّ الشيطان ليأتي أحدكم وهو في الصلاة فيقول : أحدثت أحدثت ، فلا ينصرفنّ [ أحدكم ] (١) حتى يسمع صوتاً ، أو يجد ريحاً ».

ورواه عبد الله بن زيد ، وأبو هريرة ، ومروي عن الأئمة ( عليهم السلام ).

٢ ـ ( باب أن البول والغائط والريح والمني والجنابة تنقض الوضوء )

  ٤٣٥ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أن عليّا ( عليه السلام ) ، قال لا يعاد الوضوء الاّ من خلتين : غائطا أو بولا ، أو ريحا.

  ٤٣٦ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : ولا ينقض الوضوء الا ما يخرج

___________________________

٤ ـ إرشاد المفيد ص ١٥٩.

٥ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٨٠ ح ١ ، الكافي ج ٣ ص ٣٦ ح ٣ ، الاستبصار ج ١ ص ٩٠ ح ٢ سنن الدارمي ج ١ ص ١٨٣ سنن النسائي ج ١ ص ٩٩ ، التهذيب ج ١ ص ٣٤٧ ح ٩ ، ١٠ جامع الاحاديث ج ٢ ص ٣٤٧ ح ١٩.

(١) زيادة من المصدر.

الباب ـ ٢

١ ـ الجعفريات ص ١٩.

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١ والبحار ج ٨٠ ص ٢١٨ ح ١١.

٢٢٨

من الطرفين.

وتقدم قوله : ولا يجب اعادة الاّ من بول او مني او غائط ، أو ريح (١).

  ٤٣٧ / ٣ ـ وفيه : وكلّ ما خرج من قبلك ، أو دبرك ، من دم ، ( وقيح وصديد ) (١) ، وغير ذلك ، فلا وضوء عليك ، ولا استنجاء ، الاّ ان يخرج منك بول ، أو غائط ، أو ريح ، او مني.

  ٤٣٨ / ٤ ـ دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) : أن الوضوء لا يجب الا من حدث ، وأن المرء اذا توضأ صلّى بوضوئه ذلك ما شاء من الصلاة (١) ، ما لم يحدث ، أو ينم ، او يجامع ، أو يُغمَ عليه ، أو يكن منه ما يجب منه (٢) اعادة الوضوء.

  ٤٣٩ / ٥ ـ وعن أمير المؤمنين ، والباقر ، والصادق ، ( عليه السلام ) ، قالوا : الذي ينقض الوضوء الغائط ، والبول ، والريح ، والنوم الغالب اذا كان لا يعلم ما يكون منه.

___________________________

(١) تقدم في الحديث ٢ من الباب المتقدم.

٣ ـ المصدر السابق ص ١.

(١) في المصدر : وقيح وصدي حشو الرأس والدماغ وصديد. القيح : المدة التي لا يخالطها دم ( مجمع البحرين ج ٢ ص ٤٠٥ ). الصديد ، صديد الجريح : ماؤه الرقيق المختلط بالدم قبل أن تغلظ المدة ( لسان العرب ج ٣ ص ٢٤٦ ).

٤ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠١ والبحار ج ٨٠ ص ٢٩٨ ج ٥٤.

(١) في المصدر والبحار : الصلوات.

(٢) في المصدر : له.

٥ ـ المصدر السابق ج ١ ص ١٠١ والبحار ج ٨٠ ص ٢٢٧ ح ٢٢.

٢٢٩

  ٤٤٠ / ٦ ـ كتاب عاصم بن حميد : عن سالم بن أبي الفضيل ، قال : سألت أبا عبد الله ، ( عليه السلام ) ، عمّا ينقض الوضوء ؟ فقال : ليس ينقض الوضوء الاّ ما أنعم الله به عليك من طرفيك ، من الغائط ، والبول.

  ٤٤١ / ٧ ـ الصدوق في المقنع : ولا يُنقض وضوءك الاّ من أربعة أشياء : من بول او غائط ، أو ريح ، او منى.

  ٤٤٢ / ٨ ـ عوالي اللآلي : عن فخر المحققين ، عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : الوضوء ممّا يخرج ، لا مما يدخل.

٣ ـ ( باب أن النوم الغالب على السمع ، ينقض الوضوء على أي حال كان ، وأنه لا ينقض الوضوء شيء من الأشياء غير الأحداث المنصوصة )

  ٤٤٣ / ١ ـ القطب الراوندي في آيات الاحكام : في قوله تعالى : ( إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا ) (١) ، الآية روى أن الباقر ( عليه السلام ) سئل : ما المراد بالقيام اليها ؟ قال : المراد به القيام من النوم.

وتقدم عن دعائم الاسلام قوله ( عليه السلام ) : « او ينم » (٢).

  ٤٤٤ / ٢ ـ وفيه بعد قولهم ( عليه السلام ) : « والنوم الغالب اذا كان لا

___________________________

٦ ـ كتاب عاصم بن حميد ص ٢٧ والبحار ج ٨٠ ص ٢٢٨ ح ٢٤.

٧ ـ المقنع ص ٤.

٨ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٧٧ ح ٣.

الباب ـ ٣

١ ـ فقه القرآن « آيات الاحكام » ج ١ ص ١١ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠١ عن الصادق ( عليه السلام ).

(١) المائدة ٥ : ٦.

(٢) في الحديث ٤ من الباب المتقدم.

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٢٧ والبحار ٨٠ ص ٢٢٧ ح ٢٢.

٢٣٠

يعلم ما يكون منه ، فاما من خفق خفقة ، وهو يعلم ما يكون منه ، ويحسه ويسمع ، فذاك لا ينقض وضوءه ».

  ٤٤٥ / ٣ ـ العياشي في تفسيره : عن بكير بن أعين ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) قوله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ) (١) ما معنى اذا قمتم ؟ قال : اذا قمتم من النوم » قلت : ينقض النوم الوضوء ، قال : « نعم اذا كان نوم يغلب على السمع ، فلا يسمع الصوت ».

  ٤٤٦ / ٤ ـ وعن بكير بن اعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) (١) قلت ما عني بها ؟ قال : « من النوم ».

  ٤٤٧ / ٥ ـ كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي : قال : سألت العبد الصالح عن الرجل يخفق ، وهو جالس في الصلاة ؟ قال : « لا بأس بالخفقة ما لم يضع جبهته على الأرض ، او يعتمد (١) على شيء ».

قلت : وهو محمول على التقية ، او على عدم ذهاب حس السمع ، او البصر.

  ٤٤٨ / ٦ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن

___________________________

٣ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٧ ح ٤٨ والبحار ج ٨٠ ص ٢٢١ ح ١٤.

(١) المائدة ٥ : ٦.

٤ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩٨ ح ٤٩ والبحار ج ٨٠ ص ٢٢١ ح ١٥.

(١) المائدة ٥ : ٦.

٥ ـ كتاب عبد الله بن يحيى الكاهلي ص ١١٤.

(١) في المصدر : او يقعد.

٦ ـ الجعفريات ص ١٩.

٢٣١

أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، قال : « اذا خفق الرجل خفقة ، او خفقتين وهو جالس ، فليس عليه وضوء ، واذا نام حتى يغط (١) فعليه الوضوء ».

قلت : وهو أيضاً محمول على أحد الوجهين.

  ٤٤٩ / ٧ ـ الصدوق في المقنع : وان نمت وأنت جالس في الصلاة ، فان العين قد تنام بعبد ، والاذن تسمع ، فاذا سمعت الاذن فلا بأس.

  ٤٥٠ / ٨ ـ عوالي اللآلي : عن فخر المحققين ، وفي الحديث المشهور عنه (١) ( صلّى الله عليه وآله ) : « من نام فليتوضأ ».

٤ ـ ( باب حكم ما أزال العقول من إغماء وجنون ومسكر وغيرها )

  ٤٥١ / ١ ـ دعائم الاسلام عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : « ان المرء اذا توضأ صلّى بوضوئه ذلك ما شاء من الصلوات ، ما لم يحدث ، او ينم ، او يجامع ، او يُغَم عليه ».

___________________________

(١) الغطيط : هو الصوت الذي يخرج من نفس النائم ( لسان العرب ـ غطط ـ ج ٧ ص ٣٦٢ ).

٧ ـ المقنع ص ٧.

٨ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٧٨ ح ٣٨.

(١) جاء في هامش ص ٣٢ من المستدرك الطبعة الحجرية حاشية للمؤلف « قدس سره » نصها : « ويحتمل أن يكون المرجع هو الصادق ( عليه السلام ) فان الخبر المروي قبله مروي عنه ».

الباب ـ ٤

١ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠١ والبحار ج ٨٠ ص ٢٢٧ ح ٢٢.

٢٣٢

٥ ـ ( باب أن ما يخرج من الدبر من حب القرع والديدان لا ينقض الوضوء إلاّ أن يكون ملّطخاً بالعذرة )

  ٤٥٢ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : وان خرج منك حبّ القرع (١) ، وكان فيه ثفل (٢) ، فاستنج وتوضأ ، وإن لم يكن فيه ثفل فلا وضوء عليك ولا استنجاء.

  ٤٥٣ / ٢ ـ الجعفريات أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) ، في الذي يخرج من دبره الدود ؟ قال : يتوضأ.

قلت : لا بد من حمله على التقيّة ، أو على ما اذا كان متلطخا بالعذرة ، كما في غير واحد من الأخبار.

٦ ـ ( باب أن القيء والمدّة والقيح والجشأ والضحك والقهقهة والقرقرة في البطن لا ينقض شيء منها الوضوء )

  ٤٥٤ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : ولا ينقض القيء والقلس (١)

___________________________

الباب ـ ٥

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١ وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٢١٨ ح ١١.

(١) القرع : حمل اليقطين ، ثمر معروف يطبخ ومنه الحديث ( ليس في حب القرع وضوء ). ( مجمع البحرين ج ٤ ص ٣٧٨ ).

(٢) الثفل : عذرة الانسان ، ( انظر لسان العرب ج ١١ ص ٨٤ ).

٢ ـ الجعفريات ص ٢٠.

الباب ـ ٦

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١.

(١) القلس ، محركة : ما خرج من الجوف ملء الفم او دونه من طعام او شراب القاه او اعاده فان غلب عليه فهو القيء ( مجمع البحرين قلس ج ٤ ص ٩٧ ).

٢٣٣

والرعاف (٢) والحجامة والدماميل والقروح ، وضوءا.

  ٤٥٥ / ٢ ـ دعائم الاسلام : عن أمير المؤمنين والباقر والصادق ( عليهم السلام ) ، ويتمضمض من تقيأ ، ويصلي اذا كان متوضئاً قبل ذلك.

٧ ـ ( باب أنه لا ينقض الوضوء رعاف ولا حجامة ولا خروج دم غير دم الاستحاضة والحيض والنفاس )

  ٤٥٦ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) وكلّما خرج من قبلك ودبرك من ( دم وقيح وصديد ) (١) وغير ذلك ، فلا وضوء عليك ولا استنجاء.

  ٤٥٧ / ٢ ـ الصدوق في المقنع : وما سوى ذلك من القيء والقلس والقبلة والحجامة والرعاف والمذي والودي (١) ، فليس فيه إعادة وضوء ، وكلّ ما لم يجب فيه إعادة الوضوء ، فليس عليك أن تغسل ثوبك منه.

  ٤٥٨ / ٣ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، انه كان لا يتوضأ من الدم ، الاّ دما يقطر او يسيل.

___________________________

(٢) الرعاف ، بضم الراء : الدم الذي يخرج من الانف ( مجمع البحرين ـ رعف ـ ج ٥ ص ٦٣ ).

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠٢ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٢٧ ح ٢٢.

الباب ٧

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢١٨ ـ ٢١٩ ح ١١.

(١) في المصدر : دم وقيح وصدى حشو الرأس والدماغ وصديد ، وفي البحار : دم او قيح او صديد.

٢ ـ المقنع ص ٤.

(١) في المصدر : والوذي.

٣ ـ الجعفريات ص ١٩.

٢٣٤

  ٤٥٩ / ٤ ـ وبهذا الإِسناد : عن علي ( عليه السلام ) ، انه رعف وهو في الصلاة ، وهو يصلّي بالناس ، فأخذ بيد رجل فقدمه ، ثم خرج فتوضأ ولم يتكلم ثم جاء فبنى على صلاته ، ولم ير بذلك بأسا.

  ٤٦٠ / ٥ ـ وبهذا الاسناد عن علي ( عليه السلام ) قال : من رعف وهو في الصلاة فلينصرف ، فليتوضأ ، وليستأنف الصلاة.

قلت ذكر هذه الأخبار ـ في باب ما يعاد منه الوضوء ـ بعد الخبر المتقدم ، في نقض البول وأخويه.

وروى السيد فضل الله في نوادره (١) : الخبرين الاخيرين ، مثله.

قلت : وحمل الوضوء في هذه الاخبار على معناه اللغوي ، وهو ازالة النجاسة ، فالمراد غسل موضع الرعاف ، وذلك لكونه أكثر من الدرهم ، أو يحمل على التقيّة ان اريد منه المعنى الشرعي.

٨ ـ ( باب أن القبلة والمباشرة والمضاجعة ومسّ الفرج مطلقاً ونحو ذلك ممّا دون الجماع لا ينقض الوضوء )

  ٤٦١ / ١ ـ دعائم الاسلام : عن أمير المؤمنين والباقر والصادق ( عليهم السلام ) ، انّهم لم يروا ـ اي الوضوء ـ من الحجامة ولا من الفصد ولا من القيء ولا من الدم أو الصديد (١) او القيح ، ولا من

___________________________

٤ ـ الجعفريات ص ١٩ ، ونوادر الراوندي ص ٤٥ ، وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٢٤ ح ٢٠.

٥ ـ المصدر السابق ص ١٩.

(١) نوادر الراوندي ص ٤٥ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٢٥ ح ٢٠

الباب ـ ٨

١ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٠١ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٢٧ ح ٢٢.

(١) في المصدر : ولا من الصديد.

٢٣٥

القبلة ، ولا من اللمس (٢) ، ولا من مس الذكر ولا الفرج ولا الانثيين ، ولا مس شيء من الجسد ، ولا من أكل لحوم الإبل ، ولا من ( شرب ) (٣) اللبن ، ولا ( من أكل ) (٤) ما مسّته النار ، ولا في قص الاظفار ، ولا أخذ الشارب ، ولا حلق الرأس ، واذا مس جلدك (٥) الماء فحسن.

  ٤٦٢ / ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) : ان النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، قبّل زبّ الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، كشف عن أربيته (١) ، وقام فصلّى من غير أن يتوضأ.

ورواه السيد فضل الله الراوندي (٢) في نوادره : بإسناده عنه ( صلى الله عليه وآله ).

  ٤٦٣ / ٣ ـ القطب الراوندي في آيات الأحكام : يروى أن العرب والموالي اختلفتا فيه : أي في قوله تعالى ( أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ) فقال الموالي : المراد به الجماع ، وقال العرب : المراد به مس المراة ، فارتفعت أصواتهم الى ابن عباس ، فقال : غلب الموالي ، المراد به الجماع ، وسمى الجماع لمسا لأن به يتوصل الى الجماع ، كما يسمى المطر سماء.

___________________________

(٢) في البحار : المس.

(٣ ، ٤) ما بين القوسين ليس في المصدر.

(٥) في المصدر : ذلك.

٢ ـ الجعفريات ص ١٩

(١) الاربية أصل الفخذ وقيل : ما بين اعلى الفخذ وأسفل البطن ( لسان العرب ج ١٤ ص ٣٠٧ ربا ).

(٢) نوادر الراوندي ص ٤٠ وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٢٤ ح ٢٠.

٣ ـ فقه القرآن « آيات الاحكام » ج ١ ص ٣٧.

٢٣٦

٩ ـ ( باب أنّ لمس الكلب والكافر لا ينقض الوضوء )

  ٤٦٤ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : وليس عليك وضوء ، من مسّ الفرج ولا من مس القرد والكلب والخنزير ، ولا من مس الذكر.

١٠ ـ ( باب أنّ المذي والوذي والودي والانعاظ والنخامة والبصاق والمخاط لا ينقض شيء منها الوضوء لكن يستحب الوضوء من المذي عن شهوة )

  ٤٦٥ / ١ ـ الجعفريات : اخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « كنت رجلا مذّاء ، فاستحييت أن أسأل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لمكان فاطمة ( عليها السلام ) بنته ، لأنها عندي فقلت للمقداد يمضي ويسأله (١) ، فسأل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عن الرجل الذي ينزل المذي من النساء ؟ فقال : يغسل طرف ذكره وأنثييه وليتوضأ وضوءه للصلاة ».

ورواه الراوندي (٢) في نوادره : بإسناده عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، مثله ، وفيه : « يتوضأ وضوء الصلاة ».

  ٤٦٦ / ٢ ـ وبهذا الاسناد : عن علي ( عليه السلام ) ، قال : سمعت

___________________________

الباب ـ ٩

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٣ ، وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٢١٩.

الباب ـ ١٠

١ ـ الجعفريات ص ٢٠.

(١) في البحار : فقلت لأبي ذر سله.

(٢) نوادر الراوندي ص ٤٥ وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٢٥ ح ٢٠.

٢ ـ الجعفريات ص ٢٠.

٢٣٧

رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، بعد أن أمرت المقداد يسأله وهو يقول : « ثلاثة أشياء : مني ، ومذي وودي (١) فأما المذي : فالرجل يلاعب امرأته فيمذي ففيه الوضوء ، وأما الودي : فهو الذي يتبع البول يشبه المني ، ففيه الوضوء ايضاً ، وأما المنى : فهو الماء الدافق الذي يكون منه الشهوة ، ففيه الغسل ».

ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره (٢) : باسناده عنه ، ( عليه السلام ) ، مثله وفيه :

وأما الوذي فهو الذي يتبع البول الماء الغليظ شبه المني ، ففيه الوضوء.

  ٤٦٧ / ٣ ـ وبهذا الاسناد : عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « اني لمذّاء وما أزيد على الوضوء ».

قلت : لعل المراد لا أزيد وضوء على الوضوء الذي كان قبل المذي ، فيدل على نفي ناقضيته ، كما يدل عليه مفهوم الحصر في الخبر الذي رواه سابقاً ، وهو قوله ( عليه السلام ) : لا يعاد الوضوء ، فتحمل الأخبار المنافية على الاستحباب.

  ٤٦٨ / ٤ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : ولا تغسل ثوبك ولا احليلك من مذى وودي (١) ، فانهما بمنزلة البصاق والمخاط ، ولا تغسل ثوبك الاّ مما يجب عليك في خروجه اعادة الوضوء.

___________________________

(١) في النوادر والبحار : ووذي.

(٢) نوادر الراوندي ص ٤٥ وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٢٥ ح ٢٠.

٣ ـ الجعفريات ص ٢٠.

٤ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١.

(١) في المصدر : ووذي.

٢٣٨

١١ ـ ( باب حكم البلل المشتبه الخارج بعد البول والمني )

  ٤٦٩ / ١ ـ كتاب عاصم بن حميد : عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يتوضأ ثم يرى البلل على طرف ذكره ؟ فقال : « يغسله ولا يتوضأ ».

  ٤٧٠ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : ان وجدت بلة في اطراف احليلك ، وفي ثوبك بعد نتر احليلك وبعد وضوئك ، فقد علمت ما وصفته لك من مسح اسفل انثييك ونتر احليلك ثلاثاً ، فلا تلتفت الى شيء منه ، ولا تنقض وضوءك له ، ولا تغسل منه ثوبك ، فان ذلك من الحبائل والبواسير.

  ٤٧١ / ٣ ـ الصدوق في المقنع : وان اغتسلت من الجنابة ووجدت بللا ، فان كنت بلت قبل الغسل فلا تعد الغسل ، وان كنت لم تبل قبل الغسل فأعد الغسل (١) ، وفي حديث آخر : ان لم تكن بلت فتوضأ (٢).

  ٤٧٢ / ٤ ـ كتاب محمد بن مثنى الحضرمي : عن جعفر بن محمّد بن شريح ، عن ذريح المحاربي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن البول والتقطير ؟ فقال : « اذا نزل من الحبائل ونشف الرجل حشفته واجتهد ، ثم ان كان بعد ذلك شيء ، فليس بشيء ».

___________________________

الباب ـ ١١

١ ـ كتاب عاصم بن حميد ص ٤١ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٦٠ ح ٥.

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٦٠ ح ٦.

٣ ـ المقنع ص ١٣ ، عنه في البحار ٨١ ص ٦٥ ح ٤٦.

(١) في احدى نسخ المصدر : الصلاة.

(٢) في المصدر : فتوضأ ولا تغتسل.

٤ ـ كتاب محمد بن مثنى الحضرمي ص ٨٤.

٢٣٩

قلت : ظاهره أنه لبيان حكم الاستبراء ، ويأتي في السلس احتمال آخر فيه (١).

١٢ ـ ( باب أن تقليم الأظفار والحلق ونتف الابط وأخذ الشعر لا ينقض الوضوء ولكن يستحب مسح الموضع بالماء إذا كان بالحديد )

  ٤٧٣ / ١ ـ الجعفريات : اخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، أن عليا ( عليه السلام ) سئل عن رجل قلم أظفاره وأخذ شاربه وحلق رأسه بعد الوضوء ؟ فقال ( عليه السلام ) : « لا بأس ، لم يزده ذلك الاّ طهارة ، وليس هذا بمنزلة الحدث الذي يتوضأ منه ».

ورواه السيد الراوندي في نوادره : مثله (١) ، الى قوله : طهارة وقد تقدم عن الدعائم قولهم ( عليه السلام ) : واذا مس جلدك الماء فحسن (٢)

  ٤٧٤ / ٢ ـ كتاب درست بن أبي منصور : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن جزّ الشعر وتقليم الأظافير ؟ فقال ( عليه السلام ) : « لم يزده ذلك الاّ طهوراً ».

___________________________

(١) يأتي في الباب ١٦.

الباب ـ ١٢

١ ـ الجعفريات ص ١٩.

(١) نواد الراوندي ص ٤٥ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٢٤ ح ٢٠.

(٢) دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٠٢ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٢٧ ح ٢٢ وتقدم في الباب ٨ حديث ١.

٢ ـ كتاب درست بن أبي منصور ص ١٦٦.

٢٤٠