مستدرك الوسائل - ج ١

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ١

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: سعيد
الطبعة: ١
الصفحات: ٥٠٥
  نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

١٣ ـ ( باب عدم نجاسة ماء البئر بمجرّد الملاقاة من غير تغيير وحكم النزح )

  ٣٥٠ / ١ ـ الصدوق في المقنع : وان وقع فيها ـ أي في البئر ـ زنبيل من عذرة ، رطبة أو يابسة أو زنبيل من سرقين ، فلا بأس بالوضوء منها ، وليس عليك ان تنزح منها شيئاً.

  ٣٥١ / ٢ ـ وفيه : وروى عبد الكريم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، انه قال في بئر استسقى منها فتوضأ به ، وغسل به الثياب ، وعجن به ، ثم علم أنه كان فيها ميتة : انه لا بأس به ولا يغسل منه الثوب ولا تعاد منه الصلاة.

  ٣٥٢ / ٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : وكلّ بئر عمق مائها ثلاثة أشبار ونصف ، في مثلها ، فسبيلها سبيل الماء الجاري ، الاّ ان يتغير لونها ، وطعمها ، ورائحتها.

قلت : لم ينقل القول باشتراط الكريّة في ماء البئر الا عن البصروي (١) من القدماء ، فلا يجوز الاعتماد على هذا الخبر ، وان كان

___________________________

الباب ـ ١٣

١ ـ المقنع ص ١٠

٢ ـ المصدر السابق ص ١١.

٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ باب المياه وشربها ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٥ ح ٣.

(١) البصروي : ابو الحسن محمد بن محمد ، فقيه فاضل من تلامذة الشريف المرتضى « قدس سره » له مصنفات منها : المعتمد ، المفيد في التكليف ، ديوان شعر ، قال في المدارك ـ بعد نقل قوله في ماء البحر ـ : انه من قدمائنا ( رياض العلماء ج ٥ ص ١٥٨ ).

٢٠١

مؤيدا ببعض الأخبار ، حتى قال المحقّق الأنصاري : لولا اعراض الأصحاب ( عنه لكان القول به قوياً ) (٢).

  ٣٥٣ / ٤ ـ عوالي اللآلي : عن الفاضل المقداد ، قال : قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) وقد سئل عن بئر بضاعة : « خلق الله الماء طهوراً لا ينجّسه شيء ، الاّ ما غير لونه ، او طعمه ، او ريحه ».

١٤ ـ ( باب ما ينزح من البئر لموت الثور والحمار والبعير والنبيذ والمسكر وانصباب الخمر )

  ٣٥٤ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : فان وقع فيها حمار ، فانزح منها كراً من الماء.

  ٣٥٥ / ٢ ـ وفيه : وان مات فيها بعير ، او صب فيها خمر ، فانزح منها الماء كلّه.

  ٣٥٦ / ٣ ـ الصدوق في المقنع : فان وقع في البئر بعير ، او صب فيها خمر ، فانزح الماء كلّه.

___________________________

(٢) كتاب الطهارة ص ٢٧ وفيه عن هذا القول أمكن المصير اليه.

٤ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ١٥ ح ٢٩.

الباب ـ ١٤

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ باب المياه ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٥ ح ٣.

٢ ـ المصدر السابق ص ٥ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٥ ح ٣.

٣ ـ المقنع ص ١٠.

٢٠٢

١٥ ـ ( باب ما ينزح من البئر لبول الصبي والرجل )

  ٣٥٧ / ١ ـ الصدوق في المقنع : وان بال فيها رجل ، فاستق (١) منها أربعين دلواً ، وان بال فيها صبي وقد أكل الطعام ، فاستق منها ثلاث دلاء ، وان كان رضيعاً فاستق منها دلواً واحداً.

  ٣٥٨ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان بال فيها رجل فاستق منها » ، وذكر مثله.

١٦ ـ ( باب ما ينزح من البئر للسنّور والكلب والخنزير وما أشبههما )

  ٣٥٩ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان وقع فيها كلب ، أو سنّور ، فانزح منها ثلاثين دلواً الى أربعين ».

  ٣٦٠ / ٢ ـ الصدوق في المقنع : وان وقعت (١) في البئر قطرة دم ، أو خمر ، أو ميتة ، أو لحم خنزير ، فانزح منها عشرين دلواً.

___________________________

الباب ـ ١٥

١ ـ المقنع ص ١٠.

(١) استق : فعل امر من استقى أي خذ من مائها ( لسان العرب ج ١٤ ص ٣٩٣ )

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٥ ح ٣.

الباب ـ ١٦

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٥ ح ٣.

٢ ـ المقنع ص ١١.

(١) في المصدر : وان وقع.

٢٠٣

١٧ ـ ( باب ما ينزح للدجاجة والحمامة والطير والشاة ونحوها )

  ٣٦١ / ١ ـ الصدوق في المقنع : فان وقع فيها دجاجة ، او حمامة ، فاستق منها [ سبعة دلاء وان وقع فيها حمار فاستق منها ] (١) كرّاً من الماء ، وان وقعت في البئر شاة فانزح منها سبعة أدلو (٢) ، وأصغر ما يقع فيها (٣) الصعوة (٤) ينزح (٥) منها دلواً واحداً.

  ٣٦٢ / ٢ ـ الفقه الرضوي : « واذا سقط في البئر فأرة ، أو طائر ، أو سنور ، وما أشبه ذلك ، فمات فيها ولم يتفسخ ، نزح منها سبع أدل من دلاء هجر ، والدلو اربعون رطلا ، واذا تفسخ نزح منها عشرون دلواً ، وأروي أربعين دلواً ».

  ٣٦٣ / ٣ ـ وفيه : « وأصغر ما يقع فيه ـ أي في ماء البئر ـ الصعوة ، فانزح منها دلواً واحداً ».

  ٣٦٤ / ٤ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن

___________________________

الباب ـ ١٧

١ ـ المقنع ص ١٠

(١) الزيادة من المصدر.

(٢) الظاهر : ادل وليس ادلو.

(٣) في المصدر : في البئر.

(٤) الصعوة : صغار العصافير ، وقيل : هو طائر أصغر من العصفور احمر الرأس وجمعه صعاء ( لسان العرب ج ١٤ ص ٤٦٠ صعا ).

(٥) في المصدر : فاستق.

٢ ـ فقه الرضاء ( عليه السلام ) ص ٥ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٥ ح ٣.

٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٥ ح ٣.

٤ ـ الجعفريات ص ١٢.

٢٠٤

أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه : « ان علياً ( عليه السلام ) سئل عن بئر وقع فيها ممّا فيه الدم فيموت ؟ فقال : ان كان شيئاً له دم نزح من مائها مائة دلو ، ثم يستعذب بمائها ».

١٨ ـ ( باب ما ينزح للفارة والوزغة والسام أبرص

والعقرب ونحوها )

  ٣٦٥ / ١ ـ الصدوق في المقنع : وان وقعت فيها فارة فانزح منها دلواً واحداً ، واكثر ما روى في الفأرة اذا تفسخت سبعة دلاء ، واذا وقع في البئر سام أبرص فحرك الماء بالدلو فليس بشيء فان وقعت في البئر خنفساء ، أو ذباب ، أو جراد ، أو نملة ، أو عقرب ، أو بنات وردان (١) ، وكل ما ليس له دم ، فلا تنزح منها شيئاً.

  ٣٦٦ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان وقعت فيها حيّة ، أو عقرب ، أو خنافس ، أو بنات وردان فاستق للحيّة أدل ، وليس لسواها شىء » ، وتقدم (١) كلامه عليه السلام في الفأرة.

١٩ ـ ( باب ما ينزح للعذرة اليابسة والرطبة وخرؤ الكلاب وما لا نص فيه )

  ٣٦٧ / ١ ـ الصدوق في المقنع : فان وقع في البئر عذرة ، فاستق منها

___________________________

الباب ـ ١٨

١ ـ المقنع ص ١٠ ، ١١

(١) بنات وردان : دواب معروفة ، وهي نوع من الحشرات يكثر في الكنيف والاماكن الرطبة ( لسان العرب ج ٣ ص ٤٥٩ ورد ).

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٥ ح ٣.

(١) في الباب ١٧ ح ٢ عن فقه الرضا ( عليه السلام ) ايضاً.

الباب ـ ١٩

١ ـ المقنع ص ١٠.

٢٠٥

عشرة دلاء ، وان ذابت فيها فاستق منها أربعين دلواً ، الى خمسين دلواً.

وتقدم (١) عنه : وان وقع فيها زنبيل من عذرة رطبة أو يابسة ... الخ.

٢٠ ـ ( باب ما ينزح من البئر لموت الانسان وللدم القليل والكثير )

  ٣٦٨ / ١ ـ الصدوق في المقنع : واكبر ما يقع في البئر الانسان ، فانزح منها سبعين دلواً (١).

وتقدم (٢) عنه : وان وقعت في البئر قطرة دم ، فانزح منها عشرين دلواً.

  ٣٦٩ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان قطر فيها قطرات من دم ، فاستق منها دلاء ».

٢١ ـ ( باب ما ينزح لوقوع الميتة واغتسال الجنب )

  ٣٧٠ / ١ ـ تقدّم عن المقنع : انه ينزح لوقوع الميتة عشرون دلواً.

___________________________

(١) في الباب ١٣ ح ١.

الباب ـ ٢٠

١ ـ المقنع ص ٩ ، ١١.

(١) في المصدر هنا : اذا مات

(٢) الباب ١٦ ح ٢.

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥.

الباب ـ ٢١

١ ـ الباب ١٦ ح ٢.

٢٠٦

٢٢ ـ ( باب حكم التراوح وما ينزح من البئر مع التغيّر )

  ٣٧١ / ١ ـ الصدوق في المقنع بعد قوله : وان وقعت في البئر قطرة دم ، أو خمر الى آخره ، وان تغير الريح فانزح حتى يطيب.

  ٣٧٢ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « فان تغيرت نزحت ، حتى تطيب ».

  ٣٧٣ / ٣ ـ وفيه بعد حكم ما ينزح للفأرة والطير : « اللهم الا ان يتغير اللون ، والطعم ، والرائحة ، فينزح حتى يطيب ».

  ٣٧٤ / ٤ ـ وفيه : « وان تغير الماء وجب أن ينزح الماء كلّه ، فان كان كثيراً وصعب نزحه فالواجب عليه ان يكتري عليه أربعة رجال ، يستقون منها على التراوح من الغدوة الى الليل ».

٢٣ ـ ( باب أحكام تقارب البئر والبالوعة )

  ٣٧٥ / ١ ـ الصدوق في المقنع : واذا كانت بئر والى جانبها الكنيف ، فان مجرى العيون كلّها من مهب الشمال ، فاذا كانت البئر النظيفة فوق الشمال ، والكنيف أسفل من ذلك ، لم يضرها ، اذا كان بينهما أذرع ، فان كان الكنيف فوق النظيفة فلا أقل من اثني عشر ذراعاً ، وان كانا

___________________________

الباب ـ ٢٢

١ ـ المقنع ص ١١.

٢ ، ٣ ، ٤ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ باب المياه وشربها ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٢٥ ح ٣.

الباب ـ ٢٣

١ ـ المقنع ص ١١.

٢٠٧

تجاهاً بحذاء القبلة ، وهما متساويان (١) في مهب الشمال ، فسبعة أذرع ، وان أردت أن تجعل الى جنب بالوعة بئراً ، فان كانت الأرض صلبة ، فاجعل بينهما خمسة أذرع ، وان كانت رخوة فسبعة أذرع ،

وروى : ان كان بينهما أذرع فلا بأس ، وان كانت مبخرة (٢) اذا كانت البئر على أعلى الوادي.

  ٣٧٦ / ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، ان رجلا أتاه فقال : يا أمير المؤمنين ، ان لنا بئراً (١) وربما عجنا العجين من مائها ، وان بئر الغائط منها أربعة أذرع ، ولا نزال نجد رائحة نكرهها من البول والغائط ؟

فقال علي ( عليه السلام ) : « طمّها ، او باعد الكنيف عنها ، اذا وجدت رائحة (٢) العذرة منها ».

___________________________

(١) في المصدر : يستويان.

(٢) البئر المبخرة : التي يشم منها الرائحة الكريهة كالجيفة ونحوها ( مجمع البحرين بخر ج ٣ ص ٢١٥ ).

٢ ـ الجعفريات ص ١٤.

(١) في المصدر : بئراً وهو متوضؤنا.

(٢) وفيه : ريح.

٢٠٨



أبواب الماء المضاف والمستعمل

١ ـ ( باب أن المضاف لا يرفع حدثاً ولا يزيل خبثاً )

  ٣٧٧ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « كلّ ماء مضاف أو مضاف اليه فلا يجوز التطهير به ، ويجوز شربه ، مثل ماء الورد ، وماء القرع ، ومياه الرياحين ، والعصير والخل ، ومثل ماء الباقلي ، وماء الزعفران ، وماء الخلوق (١) ، وغيره مما يشبهها ، وكل ذلك لا يجوز استعمالها ، ( الاّ الماء القراح والاّ التراب ) (٢) ».

٢ ـ ( باب حكم النبيذ واللبن )

  ٣٧٨ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « كنّا ننتقع لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) زبيباً ، أو تمراً في مطهرة في الماء لنحليه له ، فاذا كان اليوم واليومين شربه فاذا تغير أمر به فهرق ».

___________________________

أبواب الماء المضاف

الباب ـ ١

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ باب المياه وشربها وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٩ ح ١.

(١) الخلوق : طيب معروف يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وتغلب الحمرة والصفرة ( لسان العرب ج ١٠ ص ٩١ خلق ).

(٢) في المصدر : الا ماء القراح او التراب.

الباب ـ ٢

١ ـ دعائم الاسلام ج ٢ ص ١٢٨ ح ٤٤٤.

٢٠٩

  ٣٧٩ / ٢ ـ وعن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) انه قال : « الحلال من النبيذ أن تنبذه وتشربه من يومه ، ومن الغد ، فاذا تغير فلا تشربه ، ونحن نشربه حلواً ، قبل أن يغلى ».

  ٣٨٠ / ٣ ـ وقال ( عليه السلام ) : « كانت سقاية زمزم فيها ملوحة ، فكانوا يطرحون فيها تمراً ليعذب ماؤها ».

قلت : وفيه اشارة الى عدم خروجه بذلك عن الاطلاق ، فلا مانع في التطهّر به.

٣ ـ ( باب نجاسة المضاف بملاقاة النجاسة وإن كان كثيراً وكذا المائعات )

  ٣٨١ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، أن علياً ( عليه السلام ) سئل عن قدر طبخت ، وإذا في القدر فأرة ميّتة ؟ فقال علي ( عليه السلام ) : « يهراق الماء (١) ، ويغسل اللحم فينقّى حتى ينقى ، ثم يؤكل ».

  ٣٨٢ / ٢ ـ وبهذا الاسناد : أن علياً ( عليه السلام ) ، قال في الخنفساء ، والعقرب والصرد (١) : « اذا مات في الأدام فلا بأس بأكله. قال : وان كان شيئاً مات في الادام وفيه الدم ، في العسل ، أو في زيت ، أو في

___________________________

٢ ـ المصدر السابق ج ٢ ص ١٢٩ ح ٤٤٥.

٣ ـ المصدر السابق ج ٢ ص ١٢٩ ح ٤٤٦.

الباب ـ ٣

١ ـ الجعفريات ص ٢٦.

(١) في المصدر : المرق.

٢ ـ المصدر السابق ص ٢٦.

(١) الصرد : طائر أكبر من العصفور ( لسان العرب ج ٣ ص ٢٤٩ صرد ).

٢١٠

السمن ، وكان جامداً ، جنّب ما فوقه وما تحته ، ثم يؤكل بقيّته ، وان كان ذائباً فلا يؤكل ، يستسرج به ولا يباع ».

  ٣٨٣ / ٣ ـ وبهذا الاسناد ، عن علي ( عليه السلام ) أنه سئل عن الزيت يقع فيه شيء له دم فيموت ؟ قال : « الزيت خاصة يبيعه لمن يعمله صابوناً ».

  ٣٨٤ / ٤ ـ وبهذا الاسناد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، قال : « قال علي ( عليه السلام ) في الزيت والسمن اذا وقع فيه شيء له دم فمات فيه استسرجوه فمن مسه فليغسل يده ، واذا مسّ الثوب او مسح يده في الثوب أو أصابه منه شيء ، فليغسل الموضع الذي أصاب من الثوب ، او مسح يده في الثوب ، يغسل ذلك خاصة ».

  ٣٨٥ / ٥ ـ وبهذا الاسناد عن علي ( عليه السلام ) انه سئل عن طشت فيه زعفران بال فيه صبي فقال : « يصبغوا ثوبهم ثم يغسلوه ، فاذا الماء قد طهّر الثوب ».

  ٣٨٦ / ٦ ـ الصدوق في المقنع : وان وقعت فأرة في خابية (١) فيها سمن أو زيت فلا تأكله.

  ٣٨٧ / ٧ ـ دعائم الاسلام : سئل الصادق ( عليه السلام ) عن فأرة وقعت في سمن ؟ قال : « ان كان جامداً ألقيت ما حولها ، وأكل الباقي ، وان كان مائعاً فسد كلّه ، ويستصبح به ».

___________________________

٣ ـ الجعفريات ص ٢٦.

٤ ـ المصدر السابق ص ٢٦.

(٥) المصدر السابق ص ٢٣.

٦ ـ المقنع ص ١٠

(١) الخابية : الحب وهو الاناء الفخاري المعروف لتبريد الماء ( لسان العرب ج ١٤ ص ٢٢٣ خبا ).

٧ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٢٢ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٨٠ ح ٨.

٢١١

  ٣٨٨ / ٨ ـ قال : وسئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن الدواب تقع في السمن والعسل (١) والزيت فتموت فيه قال : « إن كان ذائباً أُريق اللبن ، واستسرج بالزيت والسمن ، وقال ( عليه السلام ) في الزيت : يعله ( الصابون ان شاء ) (٢) ».

  ٣٨٩ / ٩ ـ وقالوا ( عليهم السلام ) : « اذا خرجت الدابّة حيّة ، ولم تمت في الادام ، لم ينجس ويؤكل ، واذا وقعت فيه فماتت ، لم يؤكل ولم يبع (١) ولم يشتر ».

٤ ـ ( باب كراهة الطهارة بماء اسخن بالشمس في الآنية وأن يعجن به )

  ٣٩٠ / ١ ـ الأربعين للشهيد ( رحمه الله ) باسناده : عن الصدوق ، عن حمزة بن محمّد ، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن الفارسي ، عن سليمان بن جعفر ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الماء الذي تسخنه الشمس لا تتوضؤوا به ، ولا تغتسلوا ، ولا تعجنوا به ، فانه يورث البرص ».

___________________________

٨ ـ المصدر السابق ج ١ ص ١٢٢ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٨٠ ح ٨.

(١) في المصدر. واللبن.

(٢) في المصدر : ان شاء صابونا.

٩ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٢٢ وعنه في البحار ج ٨٠ ص ٨٠ ح ٨.

(١) ولم يبع ، ليس في المصدر.

الباب ـ ٤

١ ـ الاربعين للشهيد ص ٦ ح ٨.

٢١٢

٥ ـ ( باب كراهة الطهارة بالماء الذي يسخن بالنار في غسل الأموات والأحياء مطلقاً )

  ٣٩١ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ولا تسخن له ماء ، الاّ ان يكون ماء بارداً جداً ، فتوقي الميت ممّا توقى منه نفسك ، ولا يكون الماء حاراً شديداً ، وليكن فاتراً ».

  ٣٩٢ / ٢ ـ ابن الشيخ الطوسي في أماليه : عن أبيه ، عن أبي محمّد الفحام ، عن عمه عمر بن يحيى ، عن كافور الخادم ، قال : قال لي الامام علي بن محمّد ( عليهما السلام ) : « اترك السطل الفلاني في الموضع الفلاني ، لأتَطَهَّر منه للصلاة ، وأنفذني في حاجة ، وقال : اذا عدت فافعل ذلك ، ليكون معداً إذا تأهّبت للصلاة ».

فاستلقى ( عليه السلام ) لينام ، وأنسيت ما قال لي ، وكانت ليلة باردة ، فحسست به وقد قام الى الصلاة ، وذكرت أنني لم أترك السطل ، فبعدت عن الموضع خوفاً من لومه ، وتألمت له حيث يسعى بطلب الاناء ، فناداني نداء مغضب ، فقلت : انّا لله ايش عذري أن اقول نسيت مثل هذا ؟ ولم أجد بداً من اجابته ، فجئت مرعوباً ، فقال : « يا ويلك ، أما عرفت رسمي أنّني لا أتطهر الاّ بماء بارد ، فسخنت لي ماء وتركته في السطل » ؟ فقلت : والله يا سيدي ما تركت السطل ولا الماء ، قال : « الحمد لله ، والله لا تركنا رخصة ، ولا رددنا منحة ، الحمد لله الذي جعلنا من أهل طاعته ، ووفقنا للعون على عبادته.

___________________________

الباب ـ ٥

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١٧ باب غسل الميت.

٢ ـ أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٠٤ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٣٥ ح ٦.

٢١٣

ان النبي ( صلّى الله عليه وآله ) كان يقول : ان الله يغضب على من لا يقبل رخصه ».

٦ ـ ( باب أنّ الماء المستعمل في الوضوء ، طاهر مطهّر وكذا بقيّة مائه )

  ٣٩٣ / ١ ـ الصدوق في العيون : عن محمّد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي الورّاق ، عن علي بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن عنبسة مولى الرشيد ، عن دارم بن قبيصة بن نهشل بن مجمع الصنعاني ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : « سمعت أبي يحدث عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن جابر بن عبد الله.

قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) في قبة من أدم (١) ، ورأيت بلالاً الحبشي ، وقد خرج من عنده ، ومعه فضل وضوء رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فابتدره الناس ، فمن أصاب منه شيئاً تمسح به وجهه ، ومن لم يصب منه شيئاً ، أخذ من يدي صاحبه فمسح به وجهه ، وكذلك فعل بفضل وضوء أمير المؤمنين ( عليه السلام ).

  ٣٩٤ / ٢ ـ ابن شهرآشوب في المناقب : عن محمّد بن المنكدر ، سمعت جابرا يقول : جاء رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، يعودني وأنا مريض لا أعقل ، فتوضأ وصب على من وضوئه ، فعقلت.

___________________________

الباب ـ ٦

١ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج ٢ ص ٦٩.

(١) الأديم : الجلد المدبوغ والجمع ادم بفتحتين ، وفي الخبر : كانت مخدته ( صلى الله عليه وآله ) من ادم ( مجمع البحرين ـ ادم ـ ج ٦ ص ٦ وقريب منه في لسان العرب ـ أدم ـ ج ١٢ ص ٩ ).

٢ ـ المناقب لابن شهر اشوب ج ١ ص ١١٥.

٢١٤

  ٣٩٥ / ٣ ـ العلامة الكراجكي في كنز الفوائد قال : ان النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، كان في سفر فاستيقظ من نومه فقال : « مع من وضوء ؟ » فقال أبو قتادة : معي في ميضاة ، فأتاه به فتوضأ ، وفضلت في الميضاة فضلة ، فقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « احتفظ بها يا أبا قتادة فيكون (١) لها شأن » فلما حمى النهار واشتدّ العطش بالناس ، ابتدروا الى النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) يقولون : الماء الماء ، فدعا النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) بقدحه ، ثم قال : « هلم الميضاة يا أبا قتادة » ، فأخذها ودعا فيها ، وقال : « اسكب » فسكب في القدح ، وابتدر الناس الماء ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « كلّكم يشرب الماء ان شاء الله » فكان أبو قتادة يسكب ، ورسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يسقي ، حتى شرب الناس أجمعون.

ثم قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) لأبي قتادة : « اشرب » فقال : لا بل اشرب أنت يا رسول الله ، فقال : « اشرب ، فان ساقي القوم آخرهم شرباً (٢) » فشرب أبو قتادة ، ثم شرب رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ).

  ٣٩٦ / ٤ ـ الشيخ الطوسي في الخلاف : عن ابن مسكان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : أيتوضأ الرجل بفضل المرأة ؟ قال : « نعم ، اذا كانت تعرف الوضوء ، وتغسل يدها قبل أن تدخلها الاناء ».

___________________________

٣ ـ كنز الفوائد ص ٧٤.

(١) في المصدر : فسيكون.

(٢) وفيه : يشرب.

٤ ـ الخلاف ج ١ ص ٩٥.

٢١٥

  ٣٩٧ / ٥ ـ عوالي اللآلي : وفي الحديث ، أن النساء والرجال على عهد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يتوضؤون من اناء واحد (١).

  ٣٩٨ / ٦ ـ الصدوق في المقنع : وان أصابك نضح من طشت فيه وضوؤك فاغسل ما أصابك منه ، اذا كان الوضوء من بول أو قذر ، وان كان من وضوئك للصلاة ، فلا يضرك.

٧ ـ ( باب حكم الماء المستعمل في الغسل من الجنابة ، وما ينتضح من قطرات ماء الغسل في الإناء وغيره ، وحكم الغسالة )

  ٣٩٩ / ١ ـ الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الأخلاق ، باسناده عن محمّد بن مسلم ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الحمام يغتسل فيه الجنب ، وغيره ، اغتسل من مائه ؟ قال : « نعم ، لا بأس ان يغتسل منه الجنب » الخبر.

  ٤٠٠ / ٢ ـ عوالي اللآلي : عن ابن عباس ، قال : اغتسل بعض ازواج النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) في جفنة (١) ، فأراد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ان يتوضأ منها ، فقالت : يا رسول الله اني كنت جُنبة ، فقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إن الماء لا يجنب ».

___________________________

٥ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ١٥٠ ح ١٠٣.

(١) في هامش ص ٣٠ من المستدرك ، الطبعة الحجرية وردت حاشية للمؤلف « قدس سره » نصها : « وهذا يدل على أن المستعمل في الوضوء يجوز استعماله مرة اخرى ».

٦ ـ المقنع ص ٦.

الباب ـ ٧

١ ـ مكارم الاخلاق ص ٥٤ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٣٦ ح ٥.

٢ ـ عوالي اللآلي ج ١ ص ١٦٦ ح ١٧٧.

(١) الجفنة بفتح الجيم : القصعة الكبيرة ( لسان العرب ـ جفن ـ ج ١٣ ص ٨٩ ومجمع البحرين ج ٦ ص ٢٢٥ ).

٢١٦

  ٤٠١ / ٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان اغتسلت في حفيرة وجرى الماء تحت رجليك ، فلا تغسلهما ، وان كانت رجلاك مستنقعتين في الماء ، فاغسلهما ».

قلت : ان كان المراد ، ان كان يغتسل في مكان يجرى ماء الغسل على رجليه ، ويذهب ولا يجتمع ، فلا يحتاج الى غسل الرجلين بعد الغسل ، وان كان يجتمع ماء الغسالة تحت رجليه ، فلا يكتفى في غسل الرجلين بذلك ، فهو مبني على عدم جواز التطهّر بالغسالة.

ويأتي وجوه احتمالات اخر في هذا الكلام ، هذا أظهرها.

٨ ـ ( باب استحباب نضح أربع أكف من الماء ، لمن خشي عود ماء الغسل أو الوضوء إليه ، كفّ امامه ، وكفّ خلفه ، وكفّ عن يمينه ، وكف عن يساره ، ثم يغتسل أو يتوضأ )

  ٤٠٢ / ١ ـ المقنع : وان اغتسلت في وهدة (١) ، وخشيت ان يرجع ما ينصب عنك ، الى الماء الذي تغتسل منه ، أخذت كفّا وصببته أمامك ، وكفّا عن يمينك ، وكفّا عن يسارك ، وكفّا خلفك ، واغتسلت منه.

  ٤٠٣ / ٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ان اغتسلت من ماء في وهدة ، وخشيت ان يرجع ما تصب عليك ، اخذت كفّا فصببت على رأسك ، وعلى جانبيك كفا كفا ، ثم امسح بيدك ، وتدلك بدنك ».

___________________________

٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤.

الباب ـ ٨

١ ـ المقنع ص ١٤.

(١) الوهدة ، بفتح الواو وسكون الهاء : المنخفض من الأرض ( مجمع البحرين ـ وهد ـ ج ٣ ص ١٦٦ ، ولسان العرب ـ وهد ـ ج ٣ ص ٤٧٠ ).

٢ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤.

٢١٧

٢١٨

أبواب الأسآر

١ ـ ( باب نجاسة سؤر الكلب والخنزير )

  ٤٠٤ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ان وقع كلب في الماء ، او شرب منه ، اهريق الماء وغسل الاناء ثلاث مرات ، مرّة بالتراب ، ( ومرّتين بالماء ) (١) ، ثم يجفف ».

  ٤٠٥ / ٢ ـ دعائم الاسلام : عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه سئل عن الكلب والفأرة ، يأكلان من الخبز ، أو يشمانه ؟ قال : « ينزع ذلك (١) الموضع الذي أكلا منه أو شماه ، ويؤكل سائره ».

  ٤٠٦ / ٣ ـ الصدوق في المقنع فان وقع كلب في اناء ، او شرب منه ، اهريق الماء.

  ٤٠٧ / ٤ ـ وفيه : واذا أكل الكلب أو الفأرة من الخبز ، او شمّاه ، فاترك ما شمّاه ، وكل ما بقي.

___________________________

أبواب الاسآر

الباب ـ ١

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٥٤ ح ٣.

(١) وفيه : ثلاث مرات بالماء ومرتين بالتراب.

٢ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٢٢ عنه في البحار ج ٨٠ ص ٥٧ ح ٧.

(١) ليس في المصدر.

٣ ـ المقنع ص ١٢.

٤ ـ المصدر السابق ص ١١.

٢١٩

٢ ـ ( باب طهارة سؤر السنور وعدم كراهته )

  ٤٠٨ / ١ ـ الجعفريات : اخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : « بينا رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يتوضأ ، اذ لاذ به هر البيت (١) ، فعرف رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه عطشان ، فأصغى اليه الاناء (٢) حتى شرب منه الهر ، ثم توضأ بفضله ».

  ٤٠٩ / ٢ ـ السيد فضل الله الراوندي في نوادره : باسناده عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، مثله.

  ٤١٠ / ٣ ـ دعائم الاسلام عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه رخص فيما أكل ، أو شرب منه ، السنور.

٣ ـ ( باب طهارة سؤر بقيّة الدواب ، حتى المسوخ ، وكراهة سؤر ما لا يؤكل لحمه )

  ٤١١ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ان شرب من الماء دابّة او حمار

___________________________

الباب ـ ٢

١ ـ الجعفريات ص ١٣

(١) ليس في المصدر.

(٢) اصغي اليه الاناء : أماله ليسهل عليه الشرب ( لسان العرب ـ صغا ـ ج ١٤ ص ٤٦١ ).

٢ ـ نوادر الراوندي ص ٣٩.

٣ ـ دعائم الاسلام ج ١ ص ١٢٢.

الباب ـ ٣

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٥ باب المياه ، عنه في البحار ج ٨٠ ص ٧٢ ح ٢.

٢٢٠