🚘

بحار الأنوار

الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي

بحار الأنوار

المؤلف:

الشيخ محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي


الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة الوفاء
الطبعة: ٢
الصفحات: ٣٤٧
🚖 الجزء ١ 🚘 الجزء ٢ 🚘 الجزء ٣ 🚘 الجزء ٤ 🚘 الجزء ٥ 🚘 الجزء ٦ 🚘 الجزء ٧ 🚘 الجزء ٨ 🚘 الجزء ٩ 🚘 الجزء ١٠ 🚘 الجزء ١١ 🚘 الجزء ١٢ 🚘 الجزء ١٣ 🚘 الجزء ١٤ 🚘 الجزء ١٥ 🚘 الجزء ١٦ 🚘 الجزء ١٧ 🚘 الجزء ١٨ 🚘 الجزء ١٩ 🚘 الجزء ٢٠ 🚘 الجزء ٢١ 🚘 الجزء ٢٢ 🚘 الجزء ٢٣ 🚘 الجزء ٢٤ 🚘 الجزء ٢٥ 🚘 الجزء ٢٦ 🚘 الجزء ٢٧ 🚘 الجزء ٢٨ 🚘 الجزء ٢٩ 🚘 الجزء ٣٠ 🚘 الجزء ٣١ 🚘 الجزء ٣٥ 🚘 الجزء ٣٦ 🚘 الجزء ٣٧ 🚘 الجزء ٣٨ 🚘 الجزء ٣٩ 🚘 الجزء ٤٠ 🚘 الجزء ٤١ 🚘 الجزء ٤٢ 🚘 الجزء ٤٣ 🚘 الجزء ٤٤ 🚘 الجزء ٤٥ 🚘 الجزء ٤٦ 🚘 الجزء ٤٧ 🚘 الجزء ٤٨ 🚘 الجزء ٤٩ 🚘 الجزء ٥٠ 🚘 الجزء ٥١ 🚘 الجزء ٥٢ 🚘 الجزء ٥٣ 🚘 الجزء ٥٤ 🚘 الجزء ٥٥ 🚘 الجزء ٥٦ 🚘 الجزء ٥٧ 🚘 الجزء ٥٨ 🚘 الجزء ٥٩ 🚘 الجزء ٦٠ 🚘 الجزء ٦١ 🚘 الجزء ٦٢ 🚘 الجزء ٦٣ 🚘 الجزء ٦٤ 🚘 الجزء ٦٥ 🚘 الجزء ٦٦ 🚘 الجزء ٦٧ 🚘 الجزء ٦٨ 🚘 الجزء ٦٩ 🚘 الجزء ٧٠ 🚘 الجزء ٧١ 🚘 الجزء ٧٢ 🚘 الجزء ٧٣ 🚘 الجزء ٧٤ 🚘 الجزء ٧٥ 🚘 الجزء ٧٦ 🚘 الجزء ٧٧ 🚘 الجزء ٧٨ 🚘 الجزء ٧٩ 🚘 الجزء ٨٠ 🚘 الجزء ٨١ 🚘 الجزء ٨٢ 🚘 الجزء ٨٣ 🚘 الجزء ٨٤ 🚘 الجزء ٨٥ 🚘 الجزء ٨٦ 🚘 الجزء ٨٧ 🚘 الجزء ٨٨ 🚘 الجزء ٨٩ 🚘 الجزء ٩٠ 🚘 الجزء ٩١ 🚘 الجزء ٩٢ 🚘 الجزء ٩٣ 🚘 الجزء ٩٤ 🚘 الجزء ٩٥ 🚘 الجزء ٩٦ 🚘 الجزء ٩٧ 🚘 الجزء ٩٨ 🚘 الجزء ٩٩ 🚘 الجزء ١٠٠ 🚘 الجزء ١٠١ 🚘 الجزء ١٠٢ 🚘 الجزء ١٠٣ 🚘 الجزء ١٠٤
🚘 نسخة غير مصححة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الذي زين سماء الدين بالشمس والقمر محمد وعلي خير البشر ، وبالنجوم الباهرة من آلهما أحد عشر ، صلوات الله عليهم ما لاح نجم وظهر ، ولعنة الله على من تولى عنهم وكفر.

اما بعد : فهذا هو المجلد الثاني عشر من كتاب بحار الانوار ، مما ألفه الخاطئ الخاسر ، المدعو بباقر ابن النحرير الماهر ، محمد التقي حشر هما الله مع مواليهما في اليوم الآخر.

١

* ( أبواب ) *

* « ( تاريخ الامام المرتجى ، والسيد المرتضى ، ثامن أئمة الهدى ) » *

* « ( أبى الحسن على بن موسى الرضا صلوات الله عليه ) » *

* ( وعلى آبائه وأولاده أعلام الورى ) *

(١)

* ( باب ) *

* ( ولادته وألقابه وكناه ونقش خاتمه وأحوال امه ) *

* ( صلوات الله عليه ) *

١ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن يونس ، عن الرضا عليه‌السلام قال : قال : نقش خاتمي ماشاء الله لاقوة إلا بالله.

سهل ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن خالد عنه عليه‌السلام مثله (١).

٢ ـ كا : ولد عليه‌السلام سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقبض عليه‌السلام في صفر من سنة ثلاث ومائتين ، وهوابن خمس وخمسين سنة ، وقد اختلف في تاريخه إلا أن هذا التاريخ هوالاقصد ، إنشاءالله ، وامه ام ولد يقام لها ام البنين (٢).

٣ ـ كشف : قال كمال الدين ابن طلحة : أما ولادته عليه‌السلام ففي حادي عشر ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائة للهجرة ، بعد وفات جده أبي عبدالله عليه‌السلام بخمس

____________________

(١) الكافى ج ٦ ص ٤٧٣.

(٢) الكافى ج ١ ص ٤٨٦.

٢

سنين وامه ام ولد تسمى الخيزران المرسية. وقيل شقراء النوبية ، واسمها أروى وشقراء لقب لها ، وكنيته : أبوالحسن ، وألقابه : الرضا ، والصابر ، والرضي والوفي ، وأشهرها الرضا (١).

وأماعمره فانه مات في سنة مائتين وثلاث ، وقيل : مائتين وسنتين من الهجرة في خلافة المأمون ، فيكون عمره تسعا وأربعين سنة ، وقبره بطوس من خراسان بالمشهد المعروف به عليه‌السلام.

وكان مدة بقائه مع أبيه موسى عليه‌السلام أربعا وعشرين سنة وأشهرا ، وبقائه بعد أبيه خمسا وعشرين سنة.

وقال الحافظ عبدالعزيز : مولده عليه‌السلام سنة ثلاث وخمسين ومائة وتوفي في خلافة المأمون بطوس ، وقبره هناك ، سنة مائتين وستة ، امه سكينة النوبية ويقال : ولد بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقبض بطوس في سنة ثلاث ومائتين وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة ، وامه ام ولد اسمها ام البنين (٢).

٤ ـ عم : ولد عليه‌السلام بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة ، ويقال : إنه ولد لاحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة يوم الجمعة سنة ثلاث وخمسين ومائة بعد وفات أبي عبدالله عليه‌السلام بخمس سنين ، وقيل : يوم الخميس وامه ام ولد يقال لها ام البنين واسمها نجمة ، ويقال : سكن النوبية ويقال : تكتم وقبض عليه‌السلام بطوس من خراسان في قرية يقال لها سناباد في آخر صفر ، وقيل : إنه توفي في شهر رمضان لسبع بقين منه يوم الجمعة من سنة ثلاث ومائتين ، وله يومئذ خمس وخمسون سنة ، وكانت مدة إمامته وخلافته لابيه عشرين سنة.

وكانت في أيام إمامته بقية ملك الرشيد ، وملك محمد الامين بعده ثلاث سنين وخمسة وعشرين يوما ، ثم خلع الامين واجلس عمه إبراهيم بن المهدي المعروف بابن شكلة أربعة عشر يوما ، ثم اخرج محمد ثانية وبويع له ، وبقي بعد

____________________

(١) كشف الغمة ج ٣ ص ٧٠.

(٢) المصدر ج ٣ ص ٩٠.

٣

ذلك سنة وسبعة أشهر ، وقتله طاهر. بن الحسين ، ثم ملك المأمون : عبدالله بن هارون بعده عشرين سنة واستشهد عليه‌السلام في أيام ملكه.

٥ ـ ن : أبي وابن المتوكل وما جيلويه وأحمد بن علي بن إبراهيم وابن ناتانة والهمداني والمكتب والوراق جميعا ، عن علي ، عن أبيه ، عن البزنطي قال : قلت لابى جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم‌السلام : إن قوما من مخالفيكم يزعمون أن أباك إنما سماه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده؟ فقال عليه‌السلام : كذبوا والله وفجروا بل الله تبارك وتعالى سماه بالرضا عليه‌السلام لانه كان رضي لله عزوجل في سمائه ورضي لرسوله والائمة بعده صلوات الله عليهم في أرضه ، قال : فقلت له : ألم يكن كل واحد من آبائك الماضين عليهم‌السلام رضي لله عزوجل ولرسوله والائمة بعده عليهم‌السلام؟ فقال بلى ، فقلت : فلم سمي أبوك عليه‌السلام من بينهم الرضا؟ قال : لانه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه ، ولم يكن ذلك لاحد من آبائه عليهم‌السلام فلذلك سمي من بينهم الرضا عليه‌السلام (١).

ع : أحمد بن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده مثله. (٢)

مع : مرسلا مثله. (٣)

٦ ـ ن : الدقاق ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن سليمان بن حفص قال : كان موسى بن جعفر عليهما‌السلام يسمي ولده عليا عليه‌السلام الرضا وكان يقول : ادعوا لي ولدي الرضا وقلت لولدي الرضا ، وقال لي ولدي الرضا وإذا خاطبه قال : يا أبا الحسن (٤).

٧ ـ ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن عون بن محمد الكندي قال : سمعت أبا الحسن علي بن ميثم يقول : مارأيت أحدا قط أعرف بأمر الائمة عليهم‌السلام وأخبارهم

____________________

(١) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١٣.

(٢) علل الشرائع ج ١ ص ٢٢٦.

(٣) معانى الاخبار ص ٦٥.

(٤) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١٤.

٤

ومنا كحهم منه ، قال : اشترت حميدة المصفاة وهي ام أبي الحسن موسى بن جعفر وكانت من أشراف العجم ، جارية مولدة ، واسمها تكتم وكانت من أفضل النساء في عقلها ودينها وإعظامها لمولاتها حميدة المصفاة حتى أنها ماجلست بين يديها منذ ملكتها إجلالا لها ، فقالت لابنها موسى عليه‌السلام : يابني إن تكتم جارية مارأيت جارية قط أفضل منها ولست أشك أن الله تعالى سيطهر نسلها إن كان لها نسل ، وقد وهبتها لك فاستوص بها خيرا ، فلما ولدت له الرضا عليه‌السلام سماها الطاهرة ، قال فكان الرضا عليه‌السلام يرتضع كثيرا وكان تام الخلق ، فقالت : أعينوني بمرضعة ، فقيل لها : أنقص الدر؟ فقالت : لا أكذب ، والله مانقص ، ولكن علي ورد من صلاتي وتسبيحي وقد نقص منذ ولدت. قال الحاكم أبوعلي : قال الصولي : والدليل على أن اسمها تكتم قول الشاعر يمدح الرضا عليه‌السلام :

ألا إن خير الناس نفساو والدا

ورهطا وأجدادا علي المعظم

أتتنا به للعلم والحلم ثامنا

إماما يؤدي حجة الله تكتم

وقد نسب قوم هذا الشعر إلى عم أبي إبراهيم بن العباس ، ولم أروه له وما لم يقع لي رواية وسماعا فاني لا احققه ولا ابطله ، بل الذي لا أشك فيه أنه لعم أبي إبراهيم بن العباس :

كفى بفعال امرئ عالم

على أهله عادلا شاهدا

أرى لهم طارفا مونقا

ولا يشبه الطارف التالدا

يمن عليكم بأموالكم

وتعطون من مائة واحدا

فلا يحمد الله مستبصر

يكون لاعدائكم حامدا

فضلت قسيمك في قعدد

كمافضل الوالد الوالدا

قال الصولي : وجدت هذه الابيات بخط أبي على ظهر دفتر له يقول فيه : أنشدني أخي لعمه في علي يعني الرضا عليه‌السلام تعليق متوق ، فنظرت فاذا هو بقسيمه في القعدد المأمون لان عبدالمطلب هو الثامن من آبائهما جميعا ، وتكتم من اسماء نساء العرب قد جاءت في الاشعار كثيرا منها في شعر :



٥

طاف الخيالان فها جا سقما

خيال تكنى وخيال تكتما

قال الصولي : وكانت لابراهيم بن العباس الصولي عم أبي في الرضا عليه‌السلام مدائح كثيرة أظهرها ثم اضطر إلى أن سترها وتتبعها فأخذها من كل مكان ، وقد روى قوم أن ام الرضا عليه‌السلام تسمى سكن النوبية ، وسميت نجمة ، وسميت سمان ، وتكنى ام البنين (١).

بيان : قال الجزرى : في حديث شريح : إن رجلا اشترى جارية وشرطوا أنها مولدة فوجدها تليدة ، المولدة التي ولدت بين العرب ، ونشأت مع أولادهم وتأدبت بآدابهم ، والتليدة التي ولدت ببلاد العجم ، وحملت ونشأت ببلاد العرب انتهى.

قوله «وكان تام الخلق» لعل المراد به هنا عظم الجثة ، وقوله «تكتم» فاعل «أتتنا» والطارف المستحدث خلاف التالد ، والمراد بالطارف الرضا عليه‌السلام وبالتالد والمأمون.

قوله «يمن عليكم» على البنآء للمجهول ، والخطاب للرضا ، وكذا قوله تعطون على بناء المجهول أي يمن المخالفون عليكم من أموالكم التي في أيديهم ، من مائة واحدا أي قليلا من كثير ، وقال الجوهري : رجل قعدد وقعدد إذا كان قريب الآباء إلى الجد الاكبر ، وكان يقال لعبد الصمد بن على بن عبدالله بن عباس قعدد بني هاشم ، وقال الفيروز آبادي : قعيد النسب وقعدد وقعدد [ وأقعد ] وقعدود : قريب الآباء من الجد الاكبر ، والقعدد البعيد الآباء منه ، ضد (٢) أي فضلت المأمون الذي هو قسيمك في قرب الانتساب إلى عبدالمطلب وشريكك فيه كما فضل والدك والده ، أي كل من آبائك آباءه.

قوله «تعليق متوق» من التوقي أي وجدت في تلك الورقة تعليقا أي حاشية علقها عليها مغشوشة ، لم يوضحها نقية ، ففسر فيها قسيمه في القعدد بالمأمون

____________________

(١) المصدر ص ١٤ ـ ١٦.

(٢) الصحاح ص ٥٢٣ ، القاموس ج ١ ص ٣٢٨.

٦

والاصوب فقسيمه كما في بعض النسخ وعلى مافي أكثر النسخ الحمل على المجاز وصحح الفيروز آبادي تكنى وتكتم على بنآء المجهول ، وقال : كل منهما اسم لامرأة (١).

٨ ـ ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد الانصارى ، عن علي بن ميثم عن أبيه قال : لما اشترت حميدة ام موسى بن جعفر عليهما‌السلام ام الرضا عليه‌السلام نجمة ذكرت حميدة أنها رأت في المنام رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول لها : ياحميدة هي نجمة لابنك موسى فانه سيولد له منها خير أهل الارض ، فوهبتها له ، فلما ولدت له الرضا عليه‌السلام سماها الطاهرة ، وكانت لها أسماء منها نجمة ، وأروى ، وسكن ، وسمان وتكتم ، وهو آخر أساميها.

قال علي بن ميثم : سمعت أبي تقول : كانت نجمة بكرا لما اشترتها حميدة (٢).

٩ ـ ن : البيهقي ، عن الصولي قال : أبوالحسن الرضا عليه‌السلام هو علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام وامه ام ولد تسمى تكتم عليه استقر اسمها حين ملكها أبوالحسن موسى عليه‌السلام (٣).

١٠ ـ ن : نقش خاتمه عليه‌السلام «ولي الله».

١١ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن ابن محبوب ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن أبي زكريا الواسطي ، عن هشام بن أحمد ، وحدثني ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن محمد بن خالد ، عن هشام بن أحمد قال : قال أبوالحسن الاول عليه‌السلام : هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟ قلت : لاقال : بلى قد قدم رجل ، فانطلق بنا إليه ، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل فاذا رجل من أهل المغرب معه رقيق ، فقال له : اعرض علينا فعرض علينا تسع جوار كل ذلك يقول أبوالحسن عليه‌السلام لا حاجة لي فيها ثم قال له : اعرض علينا قال : ماعندي شئ

____________________

(١) القاموس ج ٤ ص ١٦٩ وص ٣٨٤.

(٢) المصدر ص ١٦ و ١٧.

(٣) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ١٤.

٧

فقال : بلى اعرض علينا ، قال : لاو الله ماعندي إلا جارية مريضة ، فقال له : ماعليك أن تعرضها؟ فأبى عليه ثم انصرف ثم إنه أرسلني من الغد إليه فقال لي : قل له : كم غايتك فيها ، فاذا قال : كذا وكذا فقل قد أخذتها.

فأتيته فقال : ما اريد أن أنقصها من كذا وكذا ، قلت : قد أخذتها وهو لك فقال : هي لك ، ولكن من الرجل الذي كان معك بالامس؟ فقلت : رجل من بني هاشم فقال : من أى بني هاشم؟ (١) فقلت : ماعندي أكثر من هذا ، فقال : اخبرك عن هذه الوصيفة أني اشتريتها من أقصى المغرب ، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ماهذه الوصيفة معك؟ فقلت : اشتريتها لنفسي ، فقالت : ماينبغي أن تكون هذه الوصيفة عند مثلك إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خيرأهل الارض فلا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد منه غلاما يدين له شرق الارض وغربها ، قال : فأتيته بها فلم تلبث عنده إلا قليلا حتى ولدت عليا عليه‌السلام (٢).

يج : عن هشام بن الاحمر مثله (٣).

شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن أحمر مثله (٤).

١٢ ـ كشف : قال ابن الخشاب بهذا الاسناد عن محمد بن سنان توفي عليه‌السلام وله تسع وأربعون سنة وأشهر في سنة مائتي سنة ، وستة من الهجرة ، فكان مولده سنة مائة وثلاث وخمسين من الهجرة بعد مضي أبي عبدالله بخمس سنين ، وأقام مع أبيه خمسا وعشرين سنة إلا شهرين ، وكان عمره تسعا وأربعين ستة وأشهرا ، قبره بطوس بمدينة خراسان امه الخيزران المرسية ام ولد ، ويقال شقراء النوبية وتسمى أروى ام البنين. يكنى بأبي الحسن ولقبه الرضا ، والصابر ، والرضي ، والوفي (٥)

____________________

(١) زاد في المصدر : فقلت من نقبائهم ، فقال : أريد أكثر من ذلك. الخ

(٢) المصدر ص ١٧.

(٣) الخرائج والجرائح ص ٢٣٥.

(٤) الارشاد ص ٢٨٧ و ٢٨٨.

(٥) كشف الغمة ج ٣ ص ١١٣.

٨

٣ ـ ن : كان يقال له عليه‌السلام الرضا ، والصادق ، والصابر ، والفاضل ، وقرة أعين المؤمنين ، وغيظ الملحدين (١).

أقول : قاله في آخر خبر هرثمة بن أعين في وفاته عليه‌السلام والظاهر أنه من كلام الصدوق رحمه‌الله وقد مضى في نقش خاتم أبيه عليهما‌السلام أنه كان يتختم بخاتم أبيه وأنه كان نقشه «حسبي الله».

١٤ ـ ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد الانصاري ، عن علي بن ميثم عن أبيه قال : سمعت امي تقول : سمعت نجمة ام الرضا عليه‌السلام تقول : لما حملت بابني علي لم أشعر بثقل الحمل ، وكنت أسمع في منامي تسبيحا وتهليلا وتمجيدا من بطني فيفزعني ذلك يهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع شيئا فلما وضعته وقع على الارض واضعا يده على الارض رافعا رأسه إلى السماء يحرك شفتيه ، كأنه يتكلم فدخل إلي أبوه موسى بن جعفر عليه‌السلام فقال لي : هنيئالك يانجمة كرامة ربك ، فناولته إياه في خرقة بيضاء فأذن في اذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ودعا بماء الفرات فحنكه به ، ثم رده إلى وقال : خذيه فانه بقية الله تعالى في أرضه (٢).

١٥ ـ ن الطالقاني ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن محمد بن خليلان عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن عتاب بن أسيد قال : سمعت جماعة ، من أهل المدينة يقولون : ولد الرضا علي بن موسى عليهما‌السلام بالمدينة يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الاول سنة ثلاث وخمسين ومائة من الهجرة بعد وفات أبي عبد ـ الله عليه‌السلام بخمس سنين الخبر (٣).

١٦ ـ كف : ولد عليه‌السلام بالمدينة يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائة.

____________________

(١) عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٥٠.

(٢) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٠.

(٣) المصدر ج ١ ص ١٨.

٩

١٧ ـ ضه : كان مولده يوم الجمعة وفي رواية اخرى يوم الخميس لاحدى عشر ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائة.

١٨ ـ الدروس : ولد بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقيل : يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة.

١٩ ـ تاريخ الغفارى : ولد عليه‌السلام يوم الجمعة الحادي عشر من شهر ذي القعدة.

٢٠ ـ شا : كان مولد الرضا عليه‌السلام بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة (١).

٢١ ـ قب : علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم‌السلام يكنى أبوالحسن والخاص أبوعلي.

وألقابه : سراج الله ، ونورالهدى ، وقرة عين المؤمنين ، ومكيدة الملحدين كفو الملك ، وكافي الخلق ، ورب السرير ، ورءاب التدبير ، والفاضل ، والصابر والوفي ، والصديق ، والرضي.

قال أحمد البزنطي : وإنما سمي الرضا لانه كان رضي لله تعالى في سمائه ورضي لرسوله والائمة عليهم‌السلام بعده في أرضه ، وقيل : لانه رضي به المخالف والمؤالف وقيل : لانه رضي به المأمون.

وامه ام ولد يقال لها : سكن النوبية ويقال : خيزران المرسية ويقال : نجمة رواه ميثم ، وقال : صقر ، وتسمى أروى ام البنين ، ولما ولدت الرضا سماها الطاهرة.

ولد يوم الجمعة بالمدينة وقيل : يوم الخميس لاحدى عشرة ليلة خلت من ربيع الاول سنة ثلاث وخمسين ومائة ، بعد وفات الصادق عليه‌السلام بخمس سنين رواه ابن بابويه وقيل : سنة إحدى وخمسين ومائة.

فكان في سني إمامته بقية ملك الرشيد ، ثم ملك الامين ثلاث سنين وثمانية عشر يوما وملك المأمون عشرين سنة وثلاثة وعشرين يوماو أخذ البيعة في ملكه

____________________

(١) ارشاد المفيد ص ٢٨٥.

١٠

للرضا عليه‌السلام بعهد المسلمين من غير رضى في الخامس من شهر رمضان سنة إحدى ومائتين وزوجه ابنته ام حبيب في أول سنة اثنين ومائتين وقيل : سنة ثلاث وهو يومئذ ابن خمس وخمسين سنة وذكر ابن همام تسعة وأربعين سنة وستة أشهر وقيل : وأربعة أشهر ، وقام بالامر وله تسع وعشرون سنة وشهران.

وعاش مع أبيه تسع وعشرين سنة وأشهرا وبعد أبيه أيام إمامته عشرين سنة وولده محمد الامام فقط ومشهده بطوس وخراسان في القبة التي فيها هارون إلى جانبه مما يلي القلبة وهي دار حميد بن قحطبة الطائي في قرية يقال لها سناباد من رستاق نوقان (١).

بيان : الرءاب كشداد المصلح وسيأتي بعض أخبار ولادته في باب شهاته عليه‌السلام

(٢)

( باب )

* ( النصوص على الخصوص عليه صلوات الله عليه ) *

١ ـ ن : أبي وابن الوليد وابن المتوكل والعطار وما جيلويه جميعا عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن عبدالله بن محمد الشامي ، عن الخشاب ، عن ابن أسباط ، عن الحسين مولى أبي عبدالله ، عن أبي الحكم ، عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري ، عن يزيد بن سليط الزيدي قال : لقيت موسى بن جعفرعليه‌السلام فقلت أخبرني عن الامام بعدك بمثل بما أخبر به أبوك قال : فقال : كان أبي في زمن ليس هذا مثله ، قال يزيد : فقلت من يرض منك بهذا فعليه لعنة الله قال : فضحك ثم قال : اخبرك يابا عمارة أني خرجت من منزلي فأوصيت في الظاهر إلى بني وأشر كتهم مع علي ابني وأفردته بوصيتي في الباطن.

____________________

(١) مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٦٦ و ٣٦٧.

١١

ولقد رأيت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في المنام وأمير المؤمنين عليه‌السلام معه ومعه خاتم وسيف وعصا وكتاب وعمامة فقلت له : ماهذا؟ فقال : أما العمامة فسلطان الله عزوجل وأما السيف فعزة الله عزوجل وأما الكتاب فنورالله عزوجل وأما العصا فقوة الله عزوجل وأما الخاتم فجامع هذه الامور ، ثم قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : والامر يخرج إلى علي ابنك.

قال : ثم قال : يا يزيد إنها وديعة عندك فلا تخبربها إلا عاقلا أوعبدا امتحن الله قلبه للايمان أوصادقا ولاتكفر نعم الله تعالى وإن سئلت عن الشهادة فأدها فإن الله تبارك وتعالى يقول «إن الله يأمر كم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها» (١) وقال عزوجل «ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله» (٢) فقلت : والله ماكنت لافعل هذا أبدا قال : ثم قال أبوالحسن عليه‌السلام : ثم وصفه لي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : على ابنك الذي ينظر بنورالله ويسمع بتفهيمه وينطق بحكمته يصيب ولا يخطئ ويعلم ولايجهل قدملئ حلما وعلما وما أقل مقامك معه أنما هوشئ كأن لم يكن ، فاذا رجعت من سفرك فأصلح أمرك وافرغ مما أردت فانك منتقل عنه ومجاور غيره فاجمع ولدت وأشهد الله عليهم جميعا وكفى بالله شهيدا.

ثم قال : يايزيد إني اوخذ في هذه السنة وعلي ابني سمي علي بن أبي ـ طالب عليه‌السلام وسمي علي بن الحسين عليهم‌السلام اعطي فهم الاول وعلمه وبصره ورداءه وليس له أن يتكلم إلا بعد هارون بأربع سنين فاذا مضت أربع سنين فسله عما شئت يجبك إنشاءالله تعالى (٣).

عم : الكليني ، عن محمد بن علي ، عن أبي الحكم مثله (٤).

____________________

(١) النساء : ٥٨.

(٢) البقرة : ١٤٠.

(٣) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٣ ٢٦.

(٤) تراه في الكافى ج ١ ص ٣١٦٣١١ في حديث وصدر السند : أحمد بن مهران ، عن محمد بن على ، عن أبى الحكم الارمنى.

١٢

كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد عن عبدالله بن محمد الشامي مثله.

بيان : سيأتي تمام الخبر في باب النصوص على الجواد عليه‌السلام قوله : فهم الاول أي أمير المؤمنين عليه‌السلام ولعل المراد بالرادء الاخلاق الحسنة لاشتمالها على صاحبها كما قال تعالى : الكبرياء ردائي.

٢ ـ ن : أبي عن الحسن بن عبدالله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الخشاب عن محمد بن الاصبغ ، عن أحمد بن الحسن الميثمي وكان واقفيا قال : حدثني محمد بن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه‌السلام وقد اشتكى شكاية شديدة ، وقلت له : إن كان ما أسأل الله أن لايريناه فإلى من؟ قال : إلى علي ابني ، وكتابه كتابي ، وهو وصيي وخليفتي من بعدي (١).

٣ ـ ن : ابن الوليد ، عن الصفار وسعد معا ، عن الاشعري عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين قال : كنت عند أبي الحسن موسى بن جعفر عليه‌السلام وعنده علي ابنه عليه‌السلام وقال : ياعلي هذا ابني سيد ولدي وقد نحلته كنيتي قال : فضرب هشام يعني ابن سالم يده على جبهته ، فقال : إنالله ، نعى والله إليك نفسه (٢).

٤ ـ ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن عبدالله بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب و عثمان بن عيسى ، عن حسين بن نعيم الصحاف ، قال : كنت أنا وهشام بن الحكم وعلي ابن يقطين ببغداد فقال علي بن يقطين : كنت عندالعبد الصالح موسى بن جعفر عليه‌السلام جالسا فدخل عليه ابنه الرضا عليه‌السلام فقال : ياعلي هذا سيد ولدي وقد نحلته كنيتي فضرب هشام براحته جبهته ثم قال : ويحك كيف قلت؟ فقال علي بن يقطين : سمعت والله منه كما قلت لك ، فقال هشام : أخبرك والله أن الامر فيه من بعده (٣).

____________________

(١) عيون الاخبار ج ١ ص ٢٠

(٢) المصدر ج ١ ص ٢١.

(٣) المصدر ص ٢١.

١٣

غط : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الحسين ابن نعيم مثله (١).

شا : ابن قولويه عن الكليني مثله (٢).

عم : عن الكليني مثله.

٥ ـ ن : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خلف ابن حماد عن داود بن زريى ، عن علي بن يقطين قال : قال موسى بن جعفر عليه‌السلام ابتداءا منه : هذا أفقه ولدي وأشار بيده إلى الرضا عليه‌السلام وقد نحلته كنيتي (٣).

٦ ـ ن : أبي عن الحسن عبدالله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الخشاب عن محمد بن الاصبغ ، عن أبيه ، عن غنام بن القاسم قال : قال [ لي ] منصور بن يونس بزرج : دخلت على أبي الحسن يعني موسى بن جعفر عليهما‌السلام يوما فقال لي : يامنصور أما علمت ما أحدثت في يومي هذا؟ قلت لا ، قال : قد صيرت عليا ابني وصيي و الخلف من بعدي فادخل عليه وهنئه بذلك وأعلمه أني أمرتك بهذا.

قال : فدخلت عليه فهنأته بذلك وأعلمته أن أباه أمرني بذلك ، ثم جحد منصور بعد ذلك فأخذ الاموال التي كانت في يده وكسرها (٤).

كش : حمدويه عن الخشاب مثله (٥).

بيان : «كسر الاموال» كناية عن التصرف فيها وبذلها من غير مبالاة قال الفيروز آبادي : كسر الرجل قل تعاهده لماله.

٧ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن محمد بن سنان ، عن

____________________

(١) غيبة الشيخ الطوسى ص ٢٧. الكافى ج ١ ص ٣١١ وفيه محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب.

(٢) الارشاد ص ٢٨٥.

(٣) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٢.

(٤) المصدر ج ١ ص ٢٢.

(٥) رجال الكشى ص ٣٩٨ ـ طبعة الاعلمى بكربلاء.

١٤

داود الرقي قال : قلت لابي إبراهيم عليه‌السلام : جعلت فداك قد كبرسني فحدثني من الامام بعدك؟ قال : فأشار إلى أبي الحسن الرضا عليه‌السلام وقال : هذا صاحبكم من بعدي (١)

٨ ـ ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، ابن عيسى ، عن الحجال والبزنطي معا عن أبي علي الخزاز ، عن داود الرقي قال : قلت لابي إبراهيم عليه‌السلام : إني قد كبرت وخفت أن يحدث بي حدث ولا ألقاك فأخبرني من الامام من بعدك؟ فقال : ابني علي (٢).

٩ ـ ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد البرقى ، عن سليمان المروزي قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما‌السلام وأنا اريد أن أسأله عن الحجة على الناس بعده فابتدأني وقال : ياسليمان إن عليا ابني ووصيي والحجة على الناس بعدي وهو أفضل ولدي فان بقيت بعدي فاشهد له بذلك عند شيعتي وأهل ولايتي و المستخبرين عن خليفتي من بعدي (٣).

١٠ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن زكريا ابن آدم عن علي بن عبدالله الهاشمي قال : كنا عند القبر نحو ستين رجلا منا ومن موالينا إذ أقبل أبوإبراهيم موسى بن جعفر عليه‌السلام ويد علي ابنه عليه‌السلام في يده فقال : أتدرون من أنا؟ قلنا : أنت سيدنا وكبيرنا قال : سموني وانسبوني فقلنا : أنت موسى بن جعفر فقال : من هذا معي؟ قلنا : هو علي بن موسى بن جعفر ، قال : فاشهدوا أنه وكيلي في حياتي ووصيي بعد موتي (٤).

١١ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبدالله بن مرحوم قال : خرجت من البصرة اريد المدينة فلما صرت في بعض الطريق لقيت أبا

____________________

(١) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٣. ومثله في الارشاد ص ٢٨٥ ، والكافى ج ١ ص ٣١٢.

(٢) المصدر ص ٢٣.

(٣) المصدر ص ٢٦.

(٤) المصدر نفسه.

١٥

إبراهيم عليه‌السلام وهو يذهب به إلى البصرة فأرسل إلي فدخلت عليه فدفع إلي كتبا وأمرني أن اوصلها بالمدينة ، فقلت : إلى من أدفعها جعلت فداك؟ قال : إلى ابني علي فانه وصيي والقيم بأمري وخير بني (١).

١٢ ـ ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن الفضيل عن عبدالله بن الحارث وامه من ولد جعفر بن أبي طالب قال : بعث إلينا أبوإبراهيم عليه‌السلام فجمعنا ثم قال : أتدرون لم جمعتكم؟ قلنا : لا ، قال : اشهدوا أن عليا ابني هذا وصيي والقيم بأمري وخليفتي من بعدي ، من كان له عندي دين فليأ خذه من ابني هذا ومن كانت له عندي عدة ، فليستنجزها منه ، ومن لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلا بكتابه (٢).

شا ، عم ، عط : الكليني ، أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن المخزومي وكانت امه من ولد جعفر بن أبي طالب مثله (٣).

بيان : الضمير في قوله «بكتابه» راجع إلى علي عليه‌السلام ويحتمل رجوعه إلى الموصول.

١٣ ـ ن : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن يوسف بن السخت عن علي بن القاسم العريضي ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن حيدر بن أيوب عن محمد بن زيد الهاشمي أنه قال : الآن يتخذ الشيعة علي بن موسى عليه‌السلام إماما قلت وكيف ذاك؟ قال : دعاه أبوالحسن موسى بن جعفر عليه‌السلام فأوصى إليه (٤).

١٤ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن حيدربن أيوب قال : كنا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا (٥) فيه محمد بن زيد بن علي فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه فقلنا له : جعلنا فداك ما حبسك؟ قال : دعانا

____________________

(١ و ٢) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٧.

(٣) الكافى ج ١ ص ٣١٢ ، الارشاد ص ٢٨٦.

(٤) عيون الاخبار ج ١ ص ٢٧ و ٢٨.

(٥) لعله يريد ( قباء ) فأدخل عليه الالف واللام.

١٦

أبوإبراهيم عليه‌السلام اليوم سبعة عشر رجلا من ولد علي وفاطمة صلوات الله عليهما فأشهدنا لعلي ابنه بالوصية والوكالة في حياته وبعد موته ، وأن أمره جائز عليه وله.

ثم قال محمد بن زيد : والله ياحيدر لقد عقد له الامامة اليوم ، وليقولن الشيعة به من بعده ، قال حيدر : قلت بل يبقيه الله وأي شئ هذا؟ قال : ياحيدر إذا أوصى إليه فقد عقدله الامامة قال علي بن الحكم : مات حيدر وهو شاك (١).

١٥ ـ ن : ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن محمد بن خلف ، عن يونس ، عن أسد بن أبي العلا ، عن عبدالصمد بن بشير وخلف بن حماد ، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال : أوصى أبوالحسن موسى بن جعفر عليه‌السلام إلى ابنه علي عليه‌السلام وكتب له كتابا أشهد فيه ستين رجلا من وجوه أهل المدينة (٢).

١٦ ـ ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن مرار وصالح بن السندي عن يونس ، عن حسين بن بشير قال : أقام لنا أبوالحسن موسى بن جعفر عليه‌السلام ابنه عليا عليه‌السلام كما أقام رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عليا عليه‌السلام يوم غدير خم فقال : يا أهل المدينة أو قال : يا أهل المسجد هذا وصيي من بعدي (٣).

١٧ ـ ن : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن علي الخزاز قال : خرجنا إلى مكة ومعنا علي بن أبي حمزة ومعه مال ومتاع ، فقلنا : ماهذا؟ قال : للعبد الصالح عليه‌السلام أمرني أن أحمله إلى علي ابنه عليه‌السلام وقد أوصى إليه قال الصدوق رحمه‌الله إن علي بن أبي حمزة أنكر ذلك بعد وفاة موسى بن جعفر عليه‌السلام وحبس المال عن الرضا عليه‌السلام (٤).

____________________

(١) المصدر ص ٢٨.

(٢) المصدر ص ٢٨.

(٣) نفس المصدر ص ٢٨ و ٢٩.

(٤) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٩.

١٧

١٨ ـ ن : الوراق ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن سلمة بن محرز قال قلت : لابي عبدالله عليه‌السلام إن رجلا من العجلية (١) قال لي : كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ؟ إنما هو سنة أوسنتين حتى يهلك ، ثم تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه فقال أبوعبدالله عليه‌السلام : ألا قلت له : هذا موسى بن جعفر قد أدرك مايدرك الرجال ، وقد اشترينا له جارية [ تباح له ] فكأنك به إنشاء الله وقد ولد له فقيه خلف (٢).

١٩ ـ ن : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن يوسف بن السخت عن علي بن القاسم ، عن أبيه ، عن جعفر بن خلف ، عن إسماعيل بن الخطاب قال : كان أبوالحسن عليه‌السلام يبتدئ بالثناء على ابنه علي عليه‌السلام ويطريه ويذكر من فضله وبره ما لايذكر من غيره كأنه يريد أن يدل عليه (٣).

٢٠ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن جعفر بن خلف قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما‌السلام يقول : سعد امرءلم يمت حتى يرى منه خلفا وقد أراني الله من ابني هذا خلفا وأشار إليه يعني إلى الرضاعليه‌السلام (٤).

كش : جعفر بن أحمد ، عن يونس مثله (٥).

٢١ ـ ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن البزنطي ومحمد بن سنان وعلي بن الحكم ، عن الحسين بن المختار قال : خرجت إلينا ألواح

____________________

(١) قيل : العجلية فرقتان : الاولى : المغيرية أصحاب المغيرة بن سعيد العجلى ، قالوا : الله عز شأنه على صورة رجل من نور على رأسه تاج ويقولون : الامام المنتظر زكريا بن محمد بن على بن الحسين بن على عليهم‌السلام وهو حى مقيم في جبل حاجز ، والثانية : المنصورية أصحاب أبى منصور العجلى عزى نفسه إلى الباقر عليه‌السلام فتبرء منه وطرده فادعى الامامة ، وقد زعم أصحابه انه عرج إلى السماء.

قلت : وسيجيئ تحت الرقم ٤٣ انه هارون بن سعيد العجلى كان من الزيدية.

(٢) المصدر ص ٢٩ و ٣٠.

(٣ و ٤) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٣٠.

(٥) رجال الكشى ص ٤٠٤.

١٨

من أبي إبراهيم موسى عليه‌السلام وهو في الحبس فإذا فيها مكتوب : عهدي إلى أكبر ولدي (١).

٢٢ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن الحسين بن المختار قال : لمامر بنا أبوالحسن عليه‌السلام بالبصرة خرجت إلينا منه ألواح مكتوب فيها بالعرض : عهدي إلى أكبر ولدي (٢).

٢٣ ـ ن : بالاسناد ، عن اليقطيني ، عن زياد بن مروان القندي قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه‌السلام وعنده علي ابنه فقال لي : يازياد هذا كتابه كتابي وكلامه كلامي ، ورسوله رسولي وماقال فالقول قوله (٣).

شا ، عم ، غط : الكليني عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن زياد مثله (٤).

قال الصدوق ـ رحمه‌الله ـ : إن زياد بن مروان روى هذا الحديث ثم أنكره بعد مضي موسى عليه‌السلام وقال بالوقف وحبس ماكان عنده من مال موسى بن جعفر عليهما‌السلام (٥).

____________________

(١ و ٢) عيون الاخبار ج ١ ص ٣٠.

(٣) المصدر نفسه.

(٤) الكافى ج ١ ص ٣٢١. ارشاد المفيد ص ٢٨٦.

(٥) زياد بن مروان أبوالفضل وقيل أبوعبدالله الانبارى القندى مولى بنى هاشم ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن عليهما‌السلام ووقف في الرضا ، روى الكشى ص ٣٩٦ و ٤١٦ باسناده عن يونس بن عبدالرحمان قال : مات ابوالحسن عليه‌السلام وليس عنده من قوامه أحد الا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته ، وكان عند زياد القندى سبعون ألف دينار وعند على بن أبى حمزة ثلاثون ألف دينار ، قال رأيت ذلك وتبين لى الحق وعرفت من أمر أبى الحسن الرضا عليه‌السلام ماعلمت فكلمت ودعوت الناس اليه.

قال : فبعثا إلى وقالا لى : لاتدع إلى هذا ان كنت تريد المال فنحن نغنيك ، وضمنا لى عشرة آلاف دينار ، وقالالى : كف.

١٩

٢٤ ـ ن : بالاسناد ، عن اليقطيني ، عن الحجال ، عن سعيدبن أبي الجهم ، عن نصربن قابوس قال : قلت لابي إبراهيم موسى بن جعفر عليه‌السلام : إني سألت أباك عليه‌السلام من الذي يكون بعدك؟ فأخبرني أنك أنت هو فلما توفي أبوعبدالله عليه‌السلام ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت أناو أصحابي بك فأخبرني من الذي يكون بعدك؟ قال : ابني علي عليه‌السلام (١).

كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن البزنطي ، عن سعيد مثله (٢).

٢٥ ـ ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الخشاب ، عن نعيم بن قابوس قال : قال أبوالحسن عليه‌السلام : علي ابني أكبر ولدي وأسمعهم لقولي وأطوعهم لامري ينظر معي في كتاب الجفر والجامعة وليس ينظر فيه إلانبي أو وصي نبي (٣).

ير : عبدالله بن محمد ، عن الخشاب مثله (٤).

٢٦ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبدالله بن عبدالرحمن عن المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه‌السلام وعلي ابنه عليه‌السلام في حجره وهو يقبله ويمص لسانه ، ويضعه على عاتقه ويضمه إليه ويقول : بأبي أنت ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك؟ قلت : جعلت فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودة مالم يقع لاحد إلا لك ، فقال لي :

____________________

وقال الخطيب : واما مسجد الانباريين فينسب اليهم لكثرة من سكنه منهم ، وأقدم من سكنه منهم زياد القندى وكان يتصرف أيام الرشيد ، وكان الرشيد ولى أبا وكيع الجراح بن مليح بيت المال فاستخلف زيادا وكان زياد شيعيا من الغالية ، فاختان هو وجماعة من الكتاب واقتطعوا من بيت المال ، وصح ذلك عند الرشيد فأمر بقطع يد زياد ، فقال : يا أميرالمؤمنين لايجب على قطع اليد ، انما أنا مؤتمن وانما أنا خنت ، فكف عن قطع يده.

(١) المصدر ص ٣١.

(٢) رجال الكشى ص ٣٨٣.

(٣) عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٣١.

(٤) بصائر الدرجات الجزء ٣ ب ١٤ ح ٢٤.

٢٠