🚘

موسوعة قرى ومدن لبنان - ج ١١

طوني مفرّج

موسوعة قرى ومدن لبنان - ج ١١

المؤلف:

طوني مفرّج


الموضوع : التاريخ والجغرافيا
الناشر: دار نوبليس
🚘 نسخة غير مصححة

وأضاف إليه احتمالا آخر جعل فيه المقطع الثاني من الإسم DEAYYA ومعناها" النقي الصافي". أمّا حبيقة وأرملة فردّاه إلى السريانيّة وفسّراه ب" طائر بهيّ".

يتبع دردغيّا مزرعة اسمها طير سمحات ، وأصله R SIM TA ومن معانيه" حظيرة برّاقة ولمّاعة".

تحدّث مستشرقون مرّوا في دردغيّا ومحيطها في خلال القرن التاسع عشر عن وجود بعض النواويس والحجارة المشغولة في أراضيها.

عائلاتها

ملكيّون كاثوليك : الأعرج. إيليّا. بدوي. الخوري. رزق. رعد. زرقاء.

سمعان. موسى.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة مار جرجس : رعائيّة ملكيّة كاثوليكيّة بنيت ١٩١١ وجدّدت مرارا ؛ حسينيّة سقوفها ومئذنتها مشيّدة على الطراز المعماريّ الإيراني.

المؤسّسات التربويّة

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء سليم سعيد إيليّا مختارا.

محكمة ومخفر درك جويّا.

٨١

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة عبر شبكة من مشروع رأس العين ، ومن عين برخاية وعدّة آبار لجمع المياه ؛ الكهرباء من الليطاني ؛ بريد جويّا.

المؤسّسات الإستشفائيّة

مستوصف ؛ مركز للعلاج الفيزيائي ، افتتح بالتعاون بين مؤسّسات الإمام الصدر ولجنة الإغاثة النروجيّة.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

بضعة محالّ وحوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار جرجس ٢٣ نيسان ؛ عاشوراء.

من دردغيّا

الأرشمندريت أديب بدوي : رئيس عام دير المخلّص ؛ حنّا حبيب بدوي (ت ١٩٩٨) : عضو مجلس نقابة مزارعي التبغ والتنباك في الجنوب ؛ مبدّى الخوري : مربّ ؛ الأب عادل مبدّى الخوري : أستاذ جامعي في ألمانيا ؛ جان الخوري : صحافي إعلامي ، رئيس سابق لتحرير أخبار القنالين ٥ و ١١ في شركة تلفزيون لبنان والمشرق ، صاحب وكالة أنباء ؛ بطرس مبدّى الخوري : مفتّش مالي ؛ جوزف مبدّى الخوري : رئيس للدائرة الماليّة في التفتيش المركزي ؛ سبنسر ابراهيم خليل رزق : سيناتور ، وزير للطاقة في الإدارة الأميركيّة ٢٠٠١.

٨٢

درعون

حريصا

DARUON

ARISA

الموقع والخصائص

تقع درعون ، معها حريصا ، في قضاء كسروان ، على ارتفاع يتراوح بين ٥٠٠ و ٧٥٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٢٤ كلم عن بيروت ، عبر ساحل علما ـ بكركي. مساحة أراضي درعون ٣٥٠ هكتارا وحريصا ٥٣ هكتارا. يحدّهما مجتمعتين بطحا وساحل علما شمالا ، غوسطا وعجلتون شرقا ، عجلتون وسهيلة وعين الريحانة جنوبا ، بكركي وغادير ـ جونيه غربا. يشرف الموقع بشكل مباشر على جونيه والبحر ، وعلى إطار أخضر من الصنوبر والأشجار البريّة ، يتخلّله بياض صخور كلسية ، يحيط بمركز الإسكان حيث تتناثر البيوت المتفاوتة الطراز والحجم ، على الروابي والسفوح والمدرّجات وفي الوهاد ، تتخلّلها جلول الدوالي والتين والخوخ والمشمش والدرّاقن ، وتتشعّب إليها طرقات معبّدة تصلها بطريق جونية ـ غوسطا ـ عشقوت.

الملمّ باجتماعيّات جبل لبنان ، يعلم أنّ أجمل روابيه قد اختيرت لتكون موقعا للأديار والكنائس. ولقد اختيرت أجمل تلك الروابي لتكون موقع سيّدة لبنان ، ذلك المقام الذي بات معلما مميّزا ، وقد أنشئ بقربه مؤخّرا البازيليك الجديد الضخم ، وتبرز قبّة بازيليك الرسالة البولسيّة على تلّة مواجهة وكأنها في سماء روما ، تلك القبّة الفريدة في الشرق ، التي طبعت الجبل برونقها وبدت

٨٣

لكلّ داخل إلى كسروان من بعيد أو من قريب ، وكأنّها لوحة من صنع الخيال يبرز فيها أناقة وعظمة.

وعلى إحدى مشارف درعون ، يزهو دير الشرفة بعظمته العريقة ، وبهندسته الحديثة ، ديران شيخ وحديث ، واحد صارع الدهر قرونا ، وآخر جاء ليمدّد ولاية أبيه. وبالإضافة ، لا تغيب القبب الكنائسية عن زاوية من بقع درعون ـ حريصا ، متحف الأديار ، ومزار الأجانب وأهل البلاد.

عدد أهالي درعون ـ حريصا المسجّلين حوالى ٧٠٠٠ نسمة من أصلهم نحو ٢٥٠٠ ناخب. معظم أبناء البلدة يعيش فيها صيفا شتاء. قسم قليل من هؤلاء يتعاطى الزراعة ، والقسم الأكبر يتعاطى فنّ الطباعة الذي اشتهرت به البلدة. وهناك فئة تعمل في مختلف أنواع القطاعات الوظيفيّة والمهن الحرّة خارج البلدة.

الإسم والآثار

درعون ، إسمها ، بحسب فريحة ، " مشتقّ من جذر" عون" الوارد في العبريّة ، وربّما في الفينيقيّة ـ ويعني سكن وأقام ونزل في المكان. فيكون معنى الإسم : " دار السكن والإقامة".

حريصا : من جذر" حرص" الساميّ القديم الذي يعني" الطرف الحاد".

ومع أنّ الوصف الجغرافيّ ينطبق على موقع حريصا ، فإنّ اسم المكان قد جاء من حريصا تنّورين التي جاء منها جدود بعض أبناء مجتمع حريصا من آل رزق وآل يونس ، حاملين معهم صورة سيّدتها وبنوا لها أوّل كنيسة في القرية على اسم سيّدة حريصا ، فحملت المحلّة اسم الكنيسة. أمّا هذا المكان فكان يعرف سابقا باسم الرويس.

٨٤

عائلات درعون وحريصا

موارنة : آدم. أبو زيد. أبي سعد ـ سعد. باسيل. الباشا. حجيلي. حكيّم.

الخازن. دياب. رزق. سابا. سرور. سعادة. سقيّم. سيف. الشدياق. الشمالي.

العضم. عقيقي. عوّاد. فرنسيس. فياض. قاصوف. قرياقوس. قزحيّا. قمر.

كرم. لحّود. المقشّر. مقوّم. مونّس. المير. نخلة. نسبيه. نطّين. وهبة. يونس.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

دير مار أنطونيوس حريصا للرهبان الفرنسيسكان : أسّسته الرهبانيّة ١٦٨١ على أرض وقفها الشيخ سانتو بن فياض الخازن. وفي ٦ شباط ١٦٩٩ أصدر المجمع المقدس قرارا قضى بجعل الدير مدرسة لمرسلين يدرسون اللغة العربية ويساعدون الطائفة المارونية في الأمور الروحية. وهكذا نشأ في حريصا الدير الأول الذي كان نواة لنشوء المؤسّسات الروحية المتعددة فيها لاحقا ، ذلك لما كان لدير حريصا الفرنسيسكاني من أهميّة بصفة أنّ رئيسه كان القاصد الرسولي في لبنان.

دير الشرفة : بناه الخوري مارون الطرابلسي على اسم سيدة النجاة ١٧٥٧ على شرفة درعون التي وقفها آل الخازن فعرف بدير الشرفة. وفي ١٧٨٤ لجأ إلى لبنان البطريرك أغناطيوس ميخائيل جروه الحلبي بطريرك السريان الكاثوليك هاربا من اضطهاد السريان المونوفيزيّين ، ونزل في بيت شباب مع صحبه من قسس وأساقفة قبل أن ينتقل إلى كسروان ليستأجر دير الشرفة في ٩ كانون الأول ١٧٨٤ لمدّة سنتين ، ما لبث البطريرك أن اشترى هذا الدير بمبلغ ٢٥٠٠ قرش ، وقد تبرع الشيخ غندور سعد الخوري بمبلغ ألف قرش

٨٥

لهذه الغاية. وبذلك أصبح دير الشرفة مقرّا للبطريركيّة السريانيّة الكاثوليكيّة التي أعادت بناءه على الشكل الذي هو عليه اليوم. ويضمّ الدير كنيسة سيّدة النجاة القديمة التي أسّسها البطريرك اغناطيوس ميخائيل الثالث ١٧٨٦ ، وكنيسة سيّدة النجاة الجديدة التي وضع حجر الأساس لها البطريرك اغناطيوس جرجس الخامس ١٨٧٧ ، وفي ١٨٨٢ احتفل بنقل صورة سيّدة النجاة من الكنيسة القديمة إلى الجديدة ، وخصّصت القديمة بالقدّيس افرام السريانيّ.

دير مار يوسف الحرف : أسّسه الحاج أبو رزق نطّين ، وابنه القسّ يوحنّا ١٧٤٠ على أنقاض دير خرب قديم ، دير مار يوسف الحرف الذي من درعون سنة ١٧٤٠ ، وبقي هذا مركزا للراهبات المتقشفات ، عيّنه المجمع اللبنانيّ ١٨١٨ واحدا من الأديار الخمسة التي خصّصت للعابدات ، استأجرته أواخر القرن التاسع عشر راهبات القلبين الأقدسين ثمّ جعلنه ملحقا لمدرستهنّ في درعون التي أسّستها رهبانيّتهنّ أوائل القرن العشرين والتي وقفتها السفارة الباباوية لها في حوالي سنة ١٩٠٠.

مركز القصادة الرسوليّة : موقعه في محلّة الظهر من حريصا ، بنته القصادة الرسوليّة ١٨٨٢.

دير الرسالة البولسيّة في حريصا : إشترى أرضه مؤسّس الرسالة المطران جرمانوس معقد الملكي الكاثوليكي ١٩٠٣ وكان موقعه يعرف ب" شير الطير" ، وأخذ يبني الدير تدريجا مبتدئا بغرفة واحدة ، وفي ١٩٠٩ كان الدير قد أصبح ذا حجم معتبر ، إذ أسست فيه مطبعة على يد أعضاء الرسالة أخذت تنمو مع الأيام ، حتى غدت من أهم المطابع في لبنان. وقد عمل فيها العديدون من أهالي درعون ـ حريصا وكثيرون منهم أصبحوا أصحاب مطابع ، كما أضحت المنطقة القريبة من مركز الرسالة البولسية مركزا للطباعة يزيد عدد المطابع

٨٦

فيه على العشر. وأصدرت الرسالة مجلّة" المسرّة" منذ ١٩١١ ، كما اهتمت بإصدار أولى السلسلات المدرسية وهي مجموعة" المشوق" الشهيرة. ونشرت عددا من الكتب الطقسية وغيرها. كما قامت جمعية الرسل البولسيّين بنشاط اجتماعي واسع النطاق ، فافتتحت المدارس والمعامل والمطابع والمكتبات هادفة من كل ذلك الى دعم وسائل تحقيق أهدافها السامية.

معبد سيّدة لبنان : يروي التقليد أنّ أوّل من بنى كنيسة في المكان كان جدود أسرتي رزق ويونس الذين جاؤوا من منطقة حريصا قرب تنّورين وجلبوا معهم صورة كنيستهم سيّدة حريصا هناك ، وبنوا معبدا صغيرا في المكان المسمّى بالرويس من درعون فعرف المكان مذذاك بحريصا. وفي ١٩٠٤ أسّس معبد حريصا الحالي في محلّة الصخرة السعيد الذكر البطريرك مار الياس الحويّك والمونسنيور كارلوس دوفال القاصد الرسولي في لبنان وسوريا لمناسبة اليوبيل الخمسينيّ لتحديد عقيدة الحبل بلا دنس التي أعلنها البابا بيوس التاسع ١٨٥٤. أما النصب فهو من البرونز المسكوب صنع فرنسا ، طوله ٨٥ م. وعرضه ٥ ، ووزنه ١٥ طنّا. أمّا القاعدة فمبنيّة من الحجر الطبيعيّ. علوّها ١٢ م. ، محيطها الأسفل ٦٤ م. والأعلى ١٢ ، إذ لها شكل مخروطيّ ، يصعد الى قمّتها بدرج لولبيّ محاط بحاجز ، فهي ، وإن خلت من الفنّ الزخرفيّ ، تلفت الأنظار بشكلها وروعتها. وقد بلغ مجموع ما أنفق على بناء القاعدة ورفع التمثال ما يزيد على ٢٠٠٠٠ فرنك ذهبا. وبلغ ثمن التمثال مع كلفة إيصاله الى حريصا ٦٠٠ ، ١٤ فرنك ذهبا ، وهو مبلغ باهظ يعجز عنه فرد. فكان من البديهيّ أن يشترك فيه الشعب المسيحيّ بأسره بعد أن وجّه البطريرك الحويك منشورا إلى أبناء طائفته كما وجّه القاصد الرسوليّ المونسيور كارلوس دوفال نداء إلى الطائفة اللاتينيّة لأجل جمع الإعانات والتبرّعات ، فكان أن كلّا من الطائفتين جمعت نصف المبلغ تماما. وتمّ إنجاز

٨٧

العمل ١٩٠٧ على يد الملتزم إبراهيم مخلوف من عين الريحانة تحت إشراف الرئيس العام للرسالة اللبنانيّة الأب شكر الله خوري مطران صور في ما بعد. وتمّت حفلة التدشين في الأحد الأوّل من أيّار ١٩٠٨. وأسندت خدمة المعبد وإدارته الى جمعية المرسلين اللبنانيّين.

البازليك : عند ما لم تعد كنيسة المعبد تستوعب العدد الكبير الذي يقصد زيارته خاصّة في الشهر المريميّ ، قرّرت الإدارة بناء كنيسة كبرى تستوعب ٢٠٠٠ شخص جلوسا ، تتوسّط ساحات تستوعب ١١٥ ألف شخص ، وشمل المشروع مدرسة مجّانية داخليّة وخارجيّة ، وبيت الرياضات الروحيّة وقاعة محاضرات. ووضع الحجر الأساس لهذا البناء في ٣١ أيّار ١٩٧٠ في خلال حفل رسميّ وشعبيّ كبير ، وبارك الحجر البطريرك مار بطرس بولس المعوشي والسفير الباباويّ. كان ذلك على أثر نجاح تصميم الشيخ بيار خوري في مسابقة لأجمل تصميم ، وكان قوام اللجنة التحكيميّة كبار المهندسين العالميّين. وكان المنفّذ المهندس لويس القرداحي وتمّ إنجاز كامل المشروع ١٩٧٥.

كنيسة مار أنطونيوس البادواني : أنشئت أوائل القرن العشرين في درعون بهمّة آل الخازن الذين وقفوا الأرض والبناء وقفا خاصّا مخلّدا.

كنيسة مار افرام : وقفها آل نطّين الشمالي ، وهي بجوار دير أثريّ قديم في الجهة الجنوبية من درعون.

كنيسة السيّدة : بناها الأهالي قديما ثمّ بدأوا بإعادة بنائها ١٩٢٣ وأتمّوه ١٩٣٨. الميتم ودار العجزة : قامت الرهبانيّة المارونيّة اللبنانيّة بتأسيس ميتم ومأوى للعجزة العلمانيّين وآخر للإكليريكيّين في درعون على يد الأب يوحنّا سعادة. دير الكرمل : هو نفسه دير والدة الإله والوحدة للروم الكاثوليك ، أنشئ ١٩٦٢ ، بعد أن أتى من إسبانيا الى لبنان عشر راهبات كرمليّات عزمن على اتّخاذ الطقس الشرقيّ ولبس العادات الشرقيّة.

٨٨

المؤسّسات التربويّة

مدرسة دير الشرفة ؛ مدرسة الآباء البولسيّين ؛ رسمية تكميليّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ لدرعون وحريصا من ٣ مخاتير ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مختارا كلّ من أنطوان جرجي شدياق ، عادل توفيق باسيل لدرعون ، والياس شكري أبي سعد لحريصا.

مجلس بلديّ أنشئ ١٩٢٨ يشمل درعون ـ حريصا ، وبنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس قوامه : سامي الياس العضم رئيسا ، ميلاد يوسف باسيل نائبا للرئيس ، والأعضاء : أنطوان الياس المقوّم ، الياس ميلاد لحوّد ، كمال طانيوس شدياق ، فادي جرجس باسيل ، غسّان منصور الشمالي ، سعيد جان أبي سعد ، طانيوس الياس الشمالي ، جوزيف أفرام وهبة عن درعون ، وإيلي إميل الخوري ، وأنطوان زخيا المير عن حريصا.

محكمة ودرك جونيه.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة عبر شبكة مصلحة مياه كسروان من نبع العسل ومن بئر ارتوازيّة في حريصا دشّنت سنة ٢٠٠٠ بعد حفرها في أرض تعود للآباء المرسلين ؛ الكهرباء من معمل الزوق ؛ شبكة هاتف متصلة بمقسّم غوسطا ؛ مكتب بريد.

الجمعيّات الأهليّة

نادي الشباب ونادي أشبال الجبل الرياضيّان.

المؤسّسات الإستشفائيّة

عيادات خاصّة ؛ صيدليّات.

٨٩

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة والسياحيّة

مطبعة مار بولس في حريصا للمرسلين البولسيّين ؛ مجموعة مطابع في درعون ؛ مطاعم ؛ مقاه ؛ بضعة محالّ وحوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة وبعض الكماليّات والخدمات.

التلفريك : أسّسته الشركة اللبنانيّة لإنماء السياحة والتلفريك بموجب امتياز لخمسين سنة صدّق عليه الرئيس شهاب ١٩٦٤. أصحاب الشركة : جوزيف الياس بولس ، فؤاد الياس بولس ، المهندس فوزي زريق ، المحامي جورج فارس. طول الخطّ الأفقي ١٥٧٠ م. وارتفاعه من نقطة الانطلاق في جونيه إلى نقطة الوصول في حريصا ٥٥٠ م. ومدّة رحلة المركبة ٩ دقائق.

مناسباتها الخاصّة

عيد سيّدة لبنان في الأحد الأوّل من شهر أيّار ، أصبح اليوم عيدا يدوم شهر أيّار بكامله ، ويتهافت المؤمنون من كافّة أنحاء لبنان طيلة الشهر للصلاة والتبرّك وتقديم النذورات.

من درعون

جرمانوس آدم (م) : عاش في القرن الثامن عشر ، كان قاضيا ١٧٨٥ ؛ المطران أنطون الخازن (١٧٧٠ ـ ١٨٥٨) : أسقف ماروني ، سيم كاهنا ١٧٩٦ ، رقّاه البطريرك التيّان إلى أسقفيّة الناصرة ١٨٠٥ ، تسلّم أبرشيّة بعلبك ١٨٠٨ ؛ الشيخ نوفل قانصوه الخازن (م) : صحافيّ ، أنشأ جريدة" الجعبة" في درعون ١٨٩٢ ؛ أنطون حنّا الشدياق (م) : أديب مخضرم ؛ الخوري يوحنّا الشمالي (م) : سعى ببناء كنيسة مار يوحنّا الرعائيّة في عشقوت ١٧٩٧ ؛ الأباتي مرتينوس الشمالي (ت ١٩٠٠) : راهب لبناني ، رئيس عام ١٨٩٥ ـ ١٨٩٩ ، برئاسته أنشئ دير مار يوسف الضهر ـ جربتا ١٨٩٧ ، ومدارس سقي

٩٠

لحفد ، والشقاديف وبعبدات ١٨٩٦ ؛ الأب افرام الشمالي (١٨٩٩ ـ؟) : مرسل لبنانيّ ، لاهوتي وحقوقي ومؤرّخ ومفكّر ومترجم وكاتب ، سيم ١٩٢٧ ، دبلوم في العلوم اللاهوتيّة والفلسفيّة والحقّ القانونيّ ، أتقن العديد من اللغات القديمة ، قاض ووكيل قضائيّ في الديوان الكنسيّ البطريركيّ ، له العديد من المؤلّفات والتراجم ؛ د. فؤاد الشمالي : نقيب أطبّاء لبنان في بيروت ١٩٧٥ ـ ١٩٨٧ ، رائد في تحديث الزراعة اللبنانيّة ؛ روجيه الشمالي : مدير عام لوزارة التربية ؛ الأباتي مارون قرياقوس (ت ١٧٥٦) : راهب ماروني ، رئيس عام للرهبانيّة ١٧٤٨ ـ ١٧٥٣ ، برئاسته إتفقت فئتا الرهبانيّة البلدية والحلبية مدة وجيزة ، ثم تجدّد الخلاف ، أسّس دير مار أنطونيوس حوب ١٧٤٨ ، بعهده حظيت الرهبانية ببراءة الحماية الفرنسية ١٧٥٠ ، وأسست مدرسة عجلتون ١٧٥٢ ؛ المطران أمبروسيوس نطّين : راهب ماروني مريمي ، وكيل البطريرك بولس مسعد وموفده إلى روما للحصول على درع التثبيت ، رقّاه الكردينال فرنكي رئيس مجمع نشر الإيمان المقدّس بإجازة البطريرك مسعد إلى الدرجة الأسقفيّة ١٨٧٥ ، وسّع مدرسة روما للموارنة وأنشأ لها الأبنية ؛ الحاج أبو رزق نطين (م) : أسّس دير مار يوسف الحرف ١٧٤٠ ؛ الأب يوحنّا أبو رزق نطين (م) : عاون أباه في تجديد دير مار يوسف الحرف ؛ أسعد سابا : شاعر لبناني شهير غنّى الضيعة والعرزال ، ولد في حريصا ١٩١٤ ، أنشأ جريدة" مرقد العنزة" الزجليّة ، رئيس" رابطة الزجل اللبناني" ، عضو" عصبة الشعر اللبناني" وممثّلها لدى الحكومة ، له عدّة دواوين.

٩١

دريا

DIRYA

الموقع والخصائص

تقع دريا في قضاء البترون على ارتفاع يتراوح بين ٤٥٠ و ٦٠٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ٦٨ كلم عن بيروت عبر البترون ـ إجدبرا ـ عبرين ـ بجدرفل ـ كفيفان ؛ أو جبيل ـ عمشيت ـ ميفوق ـ مارماما ـ تولا. مساحة أراضيها ٤٠ هكتارا. زراعاتها لوز وزيتون وحبوب وبعض التبغ. تشتهر بسنديانتها العتيقة التي يربو عمرها على الثلاثماية سنة ، وبصخورها المميّزة بحجرها المناسب للبناء. عدد أهالي دريا المسجّلين قرابة ١٠٠٠ نسمة ، من أصلهم حوالى ٤٢٠ ناخبا ؛ أنجبت دريا عددا ملحوظا من الرهبان الموارنة خاصّة من أسرة خليفة.

الإسم والآثار

حبيقة وأرملة ردّا الإسم إلى السريانيّة وترجماه إلى" دار". أمّا فريحة فوضع احتمالات أقربها إلى الاسم الحالي كلمةDERAYYA السريانيّة ومعناها" دور وبيوت" ، وDER YA ومعناها" بيدر". وبرأينا لا يهمل احتمال أن يكون أصل اسمهاDRYADE ، وهو اسم آلهة الغابات الإغريقيّة. أفادنا بعض أبنائها بأنّه وجد فيها بقايا لأجران معاصر ونواويس محطّمة وما شابه.

عائلاتها

موارنة : بطرس. جرمانوس. حبيب. خليفة. سعادة. سليمان. طنّوس. نهرا.

٩٢

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة والتربويّة

كنيسة مار نوهرا : رعائيّة مارونيّة.

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء نعمة الله سليم طنّوس خليفة مختارا.

محكمة ومخفر درك البترون.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة من نبع دليّ في كفر حلدا ومن آبار محلّيّة عبر شبكة مصلحة مياه البترون ؛ الكهرباء من معمل قاديشا عبر محطّة تحويل البترون ؛ شبكة هاتف إلكتروني مرتبطة بمقسّم البترون ؛ بريد تولا.

الجمعيّات الأهليّة

نادي السنديانة الثقافيّ الرياضيّ ؛ أخويّة الحبل بلا دنس ؛ جمعيّة فرسان العذراء ؛ جمعيّة دفن الموتى.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

تتميّز بمقالع حجرتها التي تصدّر إلى المناطق فتشكّل موردا اقتصاديّا أساسيّا لأبنائها ؛ منشار حجر ؛ معمل حجر باطون ؛ بضعة محالّ تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد مار نوهرا في ٢٢ تمّوز.

٩٣

دعبول

D BUOL

الموقع والخصائص

دعبول قرية دارسة كانت تقع في قضاء عكّار بجوار الكويخات ، كانت تقطنها عائلة دعبول التي نزحت عنها إلى تلعباس الغربي ، لم يبق من آثارها سوى بعض الخرب والجلول.

الدّغلة

AD ـ D LE

الموقع والخصائص

تقع الدغلة في قضاء عكّار على متوسّط ارتفاع ٥٠٠ م. عن سطح البحر ، وعلى مسافة ١٢٧ كلم عن بيروت عبر حلبا ـ الكويخات ـ التليل ـ دوسا ـ عين الزيت ـ خربة شار ـ بربارة ـ فسقين. مساحة أراضيها ١٤٥ هكتارا ، زراعتها زيتون ولوز وحبوب وحنطة ، مناخها جيّد وطبيعتها جميلة.

عدد أهالي الدغلة المسجّلين قرابة ٥٣٠ نسمة من أصلهم نحو ١٨٠ ناخبا. يعتمد أبناؤها في معيشتهم على الأعمال الزراعيّة وعلى قطاع الوظيفة خاصّد في المؤسّسات العسكريّة.

٩٤

الإسم والآثار

وضع الباحثون عدّة احتمالات لاسم دغلة ، منها أن يكون عربيّا محرّفا عن كلمة" الدغل" التي تعني الأجمة ، إلّا أنّ الآثار القديمة التي وجدت في أراضيها ، ومنها المغاور المحفورة في الصخور وبقايا مكابس الزيتون والنواويس ، تجعلنا نميل إلى اعتبار أصل اسمها آراميّا : DEELالتي تفيد عن الإشراف والنظارة. كما اقترح فريحة أن يكون أصل الإسم DEQLE ومعناه" النخيل".

عائلاتها

شيعة وعلويّون : سلّوم. سليمان. الصالح. عبّاس. العبد الله. العيس.

سنّة : إبراهيم. خضور.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة والتربويّة

مزار وليّ الله محمّد العجمي ؛ مزار الشيخ موسى ؛ مزار الشيخ سلطان.

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء حسين علي العيس مختارا.

محكمة حلبا ؛ مخفر درك القبيّات.

البنية التحتيّة والخدماتيّة والمؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

مياه الشفة من آبار عبر شبكة مصلحة القبيّات ؛ الكهرباء من قاديشا عبر محطّة القبيّات ؛ بريد القبيّات ؛ ستّ مناحل ؛ كسّارة حصى ؛ معمل حجر باطون ؛ بضعة محالّ وحوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة والمواد الإستهلاكيّة الضروريّة.

٩٥

دفون

DFUON

الموقع والخصائص

تقع دفون في قضاء عاليه على ارتفاع يتراوح بين ٦٥٠ و ٧٥٠ م. عن سطح البحر وعلى مسافة ٢٦ كلم عن بيروت عبر طريق عاليه ـ سوق الغرب ؛ أو الشويفات ـ عين عنوب ؛ أو عبر مفرق طريق تربط بين قبر شمون ورمحالا. يتوّجها الصنوبر ، ويعبر أسفلها نهر الصفا تحت جسر القاضي إلى مصبّ الدامور. مساحة أراضيها ١٢٠ هكتارا. زراعاتها كرمة وزيتون وتين خاصّ بها ، وتتوزّع في أراضيها أشجار الصنوبر والسنديان والسرو والشربين. عدد أهاليها المسجّلين قرابة ٧٠٠٠ نسمة من أصلهم نحو ٣٠٠٠ ناخب.

شهدت بلدة دفون تهجيرا خلال الحرب اللبنانيّة الأخيرة ، وبحسب إحصاء عام ٢٠٠٠ ، كان فيها ٥٢ منزلا بحاجة لإعادة الإعمار ، و ١٦٠ منزلا بحاجة للترميم ، وكانت إدارة صندوق المهجّرين في صدد العمل على تأمين التعويضات بغية الإخلاءات وإعادة الإعمار.

الإسم والآثار

رجّح فريحة أن يكون أصل اسم دفون آراميّا ـ سريانيّا : DFUNA بمعنى الناووس والمدفن. أمّا أحد أبنائها المونسينيور طوبيّا أبي عاد ، فيقول بأنّ معنى اسمها" الجنب" أو" الخاصرة" ، وأعطى التفسير نفسه الأبوان حبيقة وأرملة. وبغياب الآثار المكتشفة ليس بوسعنا أن نرجّح رأيّا على آخر.

٩٦

عائلاتها

موارنة : أبي عاد. وفروعها : دفوني ، سرحال ، شبلي ، مسعود ، منصور. نصر.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة

كنيسة سيّدة النجاة : رعائيّة مارونيّة شيّدت ١٨٦٢ بعد أن كان أبناء البلدة يقومون بواجباتهم الدينيّة في رمحالا على مدى حوالى ١٣٠ سنة ، دمّرت تماما وحوّل موقعها إلى ساحة معبّدة في ثمانينات القرن العشرين المشؤومة ، لكنّ الأهالي يعمدون اليوم إلى إعادة بنائها في المكان نفسه مع زيادة مساحتها ؛ دير راهبات القلبين الأقدسين : مبنى قديم كان يضمّ مدرسة ابتدائيّة للبنات ، والقسم الآخر منه مخصّص لسكن الراهبات.

المؤسّسات التربويّة

مدرسة خاصة مجّانيّة ابتدائيّة تابعة لمطرانيّة بيروت المارونيّة ؛ مدرسة رسميّة إبتدائيّة (مدمّرة).

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء سعيد سعد أبي عاد مختارا.

مجلس بلديّ : بنتيجة انتخابات ١٩٩٨ جاء مجلس قوامه : أنطوان أمين شبلي رئيسا ، سعيد رشيد أبي عاد نائبا للرئيس ، والأعضاء : أنطوان بطرس أبي عاد ، عقل جرجي أبي عاد ، سامي بولس أبي عاد ، غنيم تابت أبي عاد ، مارون نعمة أبي عاد ، ميشال بطرس أبي عاد ، وإيلي جوزيف أبي عاد.

محكمة عاليه ؛ مخفر درك قبر شمون.

٩٧

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة عبر شبكة مصلحة مياه الباروك ؛ الكهرباء من الجيّة ؛ شبكة هاتف متّصلة بمقسّم عبيه ؛ بريد سوق الغرب.

الجمعيّات الأهليّة

نادي الشباب الرياضيّ الثقافيّ الإجتماعيّ.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

بضعة محالّ وحوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد انتقال السيّدة العذراء في ١٥ آب حيث كانت تقام بالمناسبة احتفالات دينيّة وشعبيّة يشارك فيها أهل القرى المجاورة.

من دفون

المونسينيور عبد الله أبي عاد ؛ المونسينيور طوبيّا أبي عاد ؛ جورج دفوني (ت ١٩٩٣) : ممثّل سينمائي ومسرحي ، مثّل مع زوجته إيلين فريحة دفوني فيلم" ورود حمراء" ؛ كارين جورج دفوني : مخرجة مسرحيّة وتلفزيونيّة ؛ الشيخ عبد الله شبلي : شيخ صلح دفون أوائل القرن العشرين ؛ المطران بطرس شبلي (١٨٧٠ ـ ١٩١٧) : أسقف ماروني ومؤرّخ وعالم آثار ومناضل ، رئيس أساقفة بيروت ١٩٠٨ ، توفّي منفيّا في أضنه ونقل رفاته إلى بيروت ودفن في كاتدرائيّة مار جرجس ١٩٢١ ، أقام له أهل دفون تمثالا في باحة كنيسة البلدة ؛ ميشال سليم شبلي (١٨٩٧ ـ ١٩٦٢) : محام ومؤرّخ وكاتب باللغة الفرنسيّة ، له مؤلّفات عدّة ؛ الخوري عبد الله طوبيّا شبلي : تلميذ روما وباريس وأمين سر للبطريركيّة المارونيّة.

٩٨

دقّون

DAKKUON

الموقع والخصائص

تقع دقّون في قضاء عاليه على متوسّط ارتفاع ٥٠٠ م. عن سطح البحر وعلى مسافة ٢٩ كلم عن بيروت عبر عاليه ـ سوق الغرب ـ شملان ـ قبرشمون ـ عين كسور ـ عبيه ـ كفر متّى ؛ أو الدامور ـ بعورتة. مساحة أراضيها ٤٠٠ هكتار. زراعاتها زيتون وأشجار مثمرة ولوز وصنوبر وخضار. من ينابيعها عين الضيعة ، وعين المعصرة. عدد أهاليها المسجّلين نحو ١٤٠٠ نسمة من أصلهم نحو ٧٥٠ ناخبا. شهدت دقّون تهجيرا في خلال العقد الثامن من القرن العشرين بسبب الحرب الأهليّة ، وحلّ بقسم منها الدمّار ، وتأخّرت عودة أهاليها نسبيّا.

الإسم والآثار

رجّح فريحة أنّ يكون أصل اسم دقّون آراميّا ـ سريانيّاD QUONA بمعنى المدقّ. حبيقة وأرملة اقترحا لها اسم" مطرقة".

حفظت أرض دقّون بقايا أثريّة تفيد عن أنّها كانت عبر التاريخ مسرحا لأنشطة متلاحقة ، ففيها نواويس حجريّة في محلّة" درتة" ، وقلعة صليبيّة تعرف ب" حبس الفرنج". وفي البلدة كنيسة قديمة فيها نقوش لم تحلّ رموزها. كلّ هذا يجعلنا نشكّ في صحّة التفسيرات التي أعطيت للإسم ، ونميل إلى ردّه إلى DUKK NA الآراميّة التي تعني" المصطبة" ، وتطلق على مراسيم العبادة التي يقيمها الكاهن عليها.

٩٩

عائلاتها

مسيحيّون : حايك. حلو. رزق الله. شعيا. شلهوب. متري. نصر. نوفل.

البنية التجهيزيّة

المؤسّسات الروحيّة والتربويّة والجمعيّات الأهليّة

كنيسة القدّيسة تقلا : رعائيّة مارونيّة ؛ كنيسة قديمة أثريّة.

رسميّة ابتدائيّة مختلطة.

جمعيّة الحبل بلا دنس ؛ جمعيّة القدّيس يوسف.

المؤسّسات الإداريّة

مجلس اختياريّ ومجلس بلديّ ، عند حلول موعد الانتخابات ١٩٩٨ كانت بلديّتها بعهدة رئيس قسم قائمقاميّة عاليه. وفي ٨ أيّار ١٩٩٨ اتّخذ مجلس الوزراء قرارا باستثنائها مع عشرين بلدة أخرى من الإنتخابات البلديّة والإختياريّة لأنّها واقعة في منطقة تهجير لم تتمّ المصالحة والعودة إليها ؛ محكمة عاليه ؛ مخفر قبرشمون.

البنية التحتيّة والخدماتيّة

مياه الشفة عبر شبكة مصلحة مياه الباروك ؛ الكهرباء من الجيّة ؛ بريد عبيه.

المؤسّسات الصناعيّة والتجاريّة

كان فيها قبل الحرب الأهليّة مصنع صابون ومعصرة زيت ؛ بضعة محالّ وحوانيت تؤمّن المواد الغذائيّة والحاجيّات الأساسيّة.

مناسباتها الخاصّة

عيد القديسة تقلا في ٢٤ أيلول ، جردت العادة أن تقام بالمناسبة احتفالات شعبيّة وفولكلوريّة.

١٠٠