« فقد عقد رسول الله (ص) لعمه حمزة لواءً أبيض في ثلاثين رجلاً من المهاجرين ليعرضوا عِير قريش ، وكان هو وصاحب له ، يقال له : عمرو بن غزوان لا زالا في صفوف المشركين ، فخرجا معهم يتوصلان بذلك ، فلما لقيهم المسلمون إنحازا إليهم » (١) فكانت بداية الجهاد الطويل !.

__________________

(١) الكامل ٢ / ١١١ وقيل : التحقا بالمسلمين في شوال حين بعث النبي (ص) سريةً بقيادة عبيدة بن الحارث. راجع نور اليقين / ١٠٨.