• الفهرس
  • عدد النتائج:
  • الفصل الاَوّل

  • الخطوط العريضة للمذهب الإِسماعيلي

  • الفصل الثاني

  • الإسماعيلية في معاجم الملل والنحل

  • الفصل الثالث

  • الحركات الباطنية في عصر الاِمام الصادق عليه‌السلام

  • الفصل الرابع

  • عبد اللّه بن ميمون القدّاح إسماعيلي أو اثنا عشري؟

  • الفصل الخامس

  • في الأئمّة المستورين

  • الفصل السادس

  • في الأئمّة الظاهرين

  • الفصل السابع

  • في أئمّة المستعلية

  • الفصل الثامن

  • في أئمّة النزارية المؤمنية والآغاخانية

  • الفصل التاسع

  • في الأُسرة الآغاخانية

  • الفصل العاشر

  • في الإسماعيلية والأُصول الخمسة

  • ١ ـ قال النوبختي : ثمّخرج ـ بعد قتل أبي الخطاب ـ من قال بمقالته من أهل الكوفة و غيرهم إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر بعد قتل أبي الخطاب ، فقالوا بإمامته وأقاموا عليها.

    وصنوف الغالية افترقوا بعده على مقالات كثيرة ، إلى أن قال : فقالت فرقة منهم إنّ روح جعفر بن محمد جعلت في أبي الخطاب ، ثمّ تحوّلت بعد غيبة أبي الخطاب في محمد بن إسماعيل بن جعفر وتشعبت منهم فرقة من المباركية ممّن قال بهذه المقالة تسمّى القرامطة. (١)

    ٢ ـ إنّ تقسيم الاِمام إلى صامت وناطق من صميم عقائد الاِسماعيلية ، ونرى نفس ذلك التقسيم لدى الخطابية ، وقد مر تصريح الاَشعري بذلك حينما قال :

    منهم رسولان : واحد ناطق ، والآخر صامت ؛ فالناطق محمد ، والصامت علي ابن أبي طالب. (٢)

    ويذكر ذلك التقسيم أيضاً البغدادي عند ذكره للخطابية حيث قال :

    وأتباعه كانوا يقولون ينبغي أن يكون في كلّ وقت إمام ناطق وآخر ساكت ، والاَئمّة يكونون آلهة ، ويعرفون الغيب ، ويقولون انّ علياً في وقت النبي صامتاً ، وكان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ناطقاً ، ثمّ صار علي بعده ناطقاً. وهكذا يقولون في الاَئمة بعد أن انتهى الاَمر إلى جعفر ، وكان أبو الخطاب في وقته إماماً صامتاً وصار بعده ناطقاً. (٣)

    ٣ ـ قال المقريزي : إنّ أتباع أبي الخطاب متفقون على أنّ الاَئمّة مثل علي وأولاده كلّهم أنبياء ، وإنّه لابدّ من رسولين لكلّ أُمّة أحدهما ناطق والآخر صامت ،

    ____________

    ١ ـ النوبختي : فرق الشيعة : ٧١.

    ٢ ـ مقالات الاِسلاميين : ١٠.

    ٣ ـ البغدادي : الفرق بين الفرق : ٢٤٧ ـ ٢٤٨.