• الفهرس
  • عدد النتائج:
  • الفصل الاَوّل

  • الخطوط العريضة للمذهب الإِسماعيلي

  • الفصل الثاني

  • الإسماعيلية في معاجم الملل والنحل

  • الفصل الثالث

  • الحركات الباطنية في عصر الاِمام الصادق عليه‌السلام

  • الفصل الرابع

  • عبد اللّه بن ميمون القدّاح إسماعيلي أو اثنا عشري؟

  • الفصل الخامس

  • في الأئمّة المستورين

  • الفصل السادس

  • في الأئمّة الظاهرين

  • الفصل السابع

  • في أئمّة المستعلية

  • الفصل الثامن

  • في أئمّة النزارية المؤمنية والآغاخانية

  • الفصل التاسع

  • في الأُسرة الآغاخانية

  • الفصل العاشر

  • في الإسماعيلية والأُصول الخمسة

  • بعض أصحابه بإخراج العلوي ، فأخرجوه إلى دامغان وأعطاه ماله وملك القلعة.

    ولما بلغ الخبر إلى نظام الملك بعث عسكراً إلى قلعة آلموت ، فحصروه فيها ، وأخذوا عليه الطرق ، فضاق ذرعه بالحصر ، فأرسل من قتل نظام الملك ، فلمّا قتل رجع العسكر عنها. (١)

    وقال الذهبي : الحسن بن الصباح الملقب بالكيا صاحب الدعوة النزارية وجدّ أصحاب قلعة آلموت.

    كان من كبار الزنادقة ومن دهاة العالم ، وله أخبار يطول شرحها ، إلى أن قال : وأصله من مرو ، وقد أكثر التطواف مابين مصر إلى بلد كاشغر ، يغوي الخلق ويضل الجهلة ، إلى أن صار منه ما صار ، وكان قوي المشاركة في الفلسفة والهندسة وكثير المكر والحيل ، بعيد الغور.

    قال أبو حامد الغزالي : شاهدت قصة الحسن بن الصباح لما تزهد تحت حصون آلموت ، فكان أهل الحصن يتمنّون صعوده إليهم ويمتنع ، ويقول : أما ترون المنكر كيف فشا وفسد الناس؟ فتبعه خلق ، ثمّ خرج أمير الحصن يتصيد فنهض أصحابه وملكوا الحصن ، ثمّكثرت قلاعهم. (٢)

    واستعرض حسن الاَمين في « دائرة المعارف الشيعية » تاريخ الاِسماعيلية ، والانشقاق الذي طرأ على الخلافة الفاطمية بعد وفاة الخليفة الفاطمي المستنصر ، وانقسامها إلى فرقتين هي : المستعلية والنزارية وموقف الحسن بن الصباح منهما ، حيث قال :

    وكان الحسن بن الصباح من أشد الناس إنكاراً لخلافة أحمد المستعلي وأكثرهم تحمسّاً لنزار. ويضيف قائلاً :

    ____________

    ١ ـ الكامل في التاريخ : ١٠ / ٣١٦ ـ ٣١٧.

    ٢ ـ الذهبي : ميزان الاعتدال : ١ / ٥٠٠.