وسائل الشيعة - ج ٤

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

وسائل الشيعة - ج ٤

المؤلف:

محمد بن الحسن الحرّ العاملي [ العلامة الشيخ حرّ العاملي ]

المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم المترجم:
الموضوع : الحديث وعلومه الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم المطبعة: مهر ISBN: 964-5503-04-3
نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

١

٢

٣

٤

كتاب الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العامين ، وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين .

وبعد فيقول الفقير إلى الله الغنيّ محمد بن الحسن الحرّ العاملي عامله الله بلطفه الخفي : كتاب الصلاة من كتاب تفصيل وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة .

فهرست أنواع الأبواب إجمالاً :

أبواب أعداد الفرائض ونوافلها .

أبواب المواقيت .

أبواب القبلة .

أبواب لباس المصلي .

أبواب أحكام الملابس .

أبواب مكان المصلّي .

أبواب أحكام المساجد .

أبواب أحكام المساكن .

أبواب ما يسجد عليه .

أبواب الأذان والإِقامة .

أبواب أفعال الصلاة .

أبواب القيام .

أبواب النية .

أبواب تكبيرة الافتتاح .

٥

أبواب القراءة في الصلاة .

أبواب القراءة في غير الصلاة .

أبواب القنوت .

أبواب الركوع .

أبواب السجود .

أبواب التشهد .

أبواب التسليم .

أبواب التعقيب وما يناسبه .

أبواب سجدة الشكر .

أبواب الدعاء .

أبواب الذكر .

أبواب قواطع الصلاة .

أبواب الجمعة .

أبواب صلاة العيد .

أبواب صلاة الآيات .

أبواب صلاة الاستسقاء .

أبواب نافلة شهر رمضان .

أبواب صلاة جعفر .

أبواب صلاة الاستخارة .

أبواب بقية الصلوات المندوبة .

أبواب الخلل الواقع في الصلاة .

أبواب قضاء الصلاة .

أبواب صلاة الجماعة .

أبواب صلاة الخوف والمطاردة .

أبواب صلاة المسافر .

٦

تفصيل الأبواب

أبواب أعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها

١ ـ باب وجوب الصلاة .

[٤٣٧٦] ١ ـ محمّد بن يعقوب الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه .

وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد .

وعن محمّد ، بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً .

عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) (١) أي : موجوباً .

[٤٣٧٧] ٢ ـ وبالإِسناد عن زرارة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فرض الله الصلاة وسنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على (١) عشرة أوجه : صلاة السفر والحضر ، وصلاة الخوف على ثلاثة أوجه ، وصلاة كسوف الشمس والقمر ، وصلاة العيدين ، وصلاة الاستسقاء ، والصلاة على الميّت .

ورواه الصدوق بإسناده عن زرارة (٢) ، وكذا الذي قبله ، إلّا أنّه قال : يعني كتاباً مفروضاً .

__________________

أبواب أعداد الفرائض ونوافلها وما يناسبها .

الباب ١ فيه ٩ أحاديث

١ ـ الكافي ٣ : ٢٧٢ / ٤ ، ورواه في الفقيه ١ : ١٢٥ / ٦٠١ . وأورد قطعة منه عن الفقيه في الحديث ١ من الباب ٥ من هذه الأبواب .

(١) النساء ٤ : ١٠٣ .

٢ ـ الكافي ٣ : ٢٧٢ / ٣ .

(١) « على » ليس في المصدر .

(٢) الفقيه ١ : ١٣٣ / ٦٢٠ .

٧

ورواه في ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز مثله (٣) .

[٤٣٧٨] ٣ ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن داود بن فرقد قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : قوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) (١) قال : كتاباً ثابتاً ، الحديث .

[٤٣٧٩] ٤ ـ محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه بإسناده عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله فرض الزكاة كما فرض الصلاة ، الحديث .

ورواه الكليني كما يأتي إن شاء الله (١) .

[٤٣٨٠] ٥ ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) قال : مفروضاً .

[٤٣٨١] ٦ ـ وبإسناده عن زرارة والفضيل أنّهما قالا : قلنا لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أرأيت قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) ، قال : يعني كتاباً مفروضاً ، الحديث .

[٤٣٨٢] ٧ ـ وبإسناده عن محمّد بن سنان ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، فيما

__________________

(٣) الخصال : ٤٤٤ / ٣٩ .

٣ ـ الكافي ٣ : ٢٧٠ / ١٣ ، أورده بتمامه في الحديث ٤ من الباب ٧ من هذه الأبواب .

(١) النساء ٤ : ١٠٣ .

٤ ـ الفقيه ٢ : ٢ / ١ ، وأورده بتمامه في الحديث ٣ من الباب ١ من أبواب ما تجب فيه الزكاة .

(١) رواه الكليني كما يأتي في ذيل الحديث ٤ من الباب ١ من أبواب ما تجب فيه الزكاة .

٥ ـ الفقيه ١ : ١٢٥ / ٦٠١ .

٦ ـ الفقيه ١ : ١٢٩ / ٦٠٦ ، أورده بتمامه عن الفقيه والكافي في الحديث ٤ من الباب ٧ من أبواب المواقيت .

٧ ـ الفقيه ١ : ١٣٩ / ٦٤٥ .

٨

كتب إليه من جواب مسائله : أنّ علّة الصلاة أنّها إقرار بالربوبيّة لله عزّ وجلّ ، وخلع الأنداد ، وقيام بين يدي الجبّار جلّ جلاله بالذلّ والمسكنة والخضوع والاعتراف ، والطلب للإِقالة من سالف الذنوب ، ووضع الوجه على الأرض كلّ يوم (١) إعظاماً لله عزّ وجلّ ، وأن يكون ذاكراً غير ناسٍ ولا بطرٍ ، ويكون خاشعاً متذلّلاً راغباً ، طالباً للزيادة في الدين والدنيا ، مع ما فيه من الإِيجاب والمداومة على ذكر الله عزّ وجلّ باللّيل والنهار لئلاّ ينسى العبد سيّده ومدبّره وخالقه ، فيبطر ويطغى ، ويكون في ذكره لربّه ، وقيامه بين يديه ، زجراً (٢) له عن المعاصي ، ومانعاً له عن أنواع الفساد .

وفي ( العلل ) بالإسناد الآتي ، مثله (٣) .

[٤٣٨٣] ٨ ـ وعن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي (١) ، عن علي بن العبّاس ، عن عمر بن عبد العزيز (٢) ، عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن علّة الصلاة فإنّ فيها مشغلة للناس عن حوائجهم ومتعبة لهم في أبدانهم ؟ قال : فيها علل ، وذلك أنّ الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكير (٣) للنبي ( صلى الله عليه وآله ) بأكثر من الخبر الأوّل وبقاء الكتاب في أيديهم فقط ، لكانوا على ما كان عليه الأوّلون ، فإنّهم قد كانوا اتّخذوا ديناً ، ووضعوا كتباً ، ودعوا أُناساً إلى ما هم عليه ، وقتلوهم على ذلك ، فدرس أمرهم وذهب حين ذهبوا ، وأراد الله تعالى أن لا ينسيهم ذكر محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ففرض عليهم الصلاة ، يذكرونه في كلّ يوم خمس مرّات ، ينادون باسمه ، وتعبدوا بالصلاة وذكر الله لكيلا يغفلوا عنه فينسوه فيدرس ذكره .

__________________

(١) في الاصل عن العلل اضافة : خمس مرات .

(٢) في نسخة : زاجراً .

(٣) علل الشرائع : ٣١٧ ـ الباب ٢ / ٢ باختلاف يسير .

٨ ـ علل الشرائع : ٣١٧ ـ الباب ٢ / ١ .

(١) في المصدر : البرقي .

(٢) في نسخة : محمد بن عبد العزيز ( هامش المخطوط )

(٣) كذا في المخطوط . وفي المصدر ( تذكّر ) .

٩

[٤٣٨٤] ٩ ـ وفي ( عيون الأخبار ) وفي ( العلل ) بالإِسناد الآتي (١) عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما أُمروا بالصلاة لأنّ في الصلاة الإِقرار بالربوبيّة ، وهو صلاح عام ، لأنّ فيه خلع الأنداد والقيام بين يدي الجبّار ، ثم ذكر نحو حديث محمّد بن سنان السابق .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في مقدّمة العبادات وغيرها (٢) ، ويأتي ما يدلّ عليه وعلى وجوب الصلاة اليوميّة والجمعة والعيدين والآيات والطواف (٣) ، وما يجب بنذرٍ وشبهه ، وتقدّمت صلاة الجنازة (٤) .

٢ ـ باب وجوب الصلوات الخمس ـ وعدم وجوب صلاة سادسة ـ في كلّ يوم .

[٤٣٨٥] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عمّا فرض الله عزّ وجلّ من الصلاة ؟ فقال : خمس صلوات في الليل والنهار ، فقلت : هل سمّاهنّ الله وبينّهنّ في كتابه ؟ قال : نعم ، قال الله تعالى لنبيّه ( صلى الله عليه وآله ) : ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) (١) ودلوكها : زوالها ، وفيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع

__________________

٩ ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ٢ : ١٠٣ ، وعلل الشرائع : ٢٥٦ .

(١) يأتي في الفائدة الأولى / ٣٨٣ من الخاتمة .

(٢) تقدم ما يدل على ذلك في الباب ١ من أبواب مقدمة العبادات .

(٣) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث ٤ و٥ من الباب ٧ من أبواب المواقيت .

(٤) تقدم في الأحاديث ١٤ و١٥ و١٦ و١٧ و١٩ من الباب ٥ من أبواب صلاة الجنازة .

الباب ٢ فيه ١٢ حديثاً .

١ ـ الكافي ٣ : ٢٧١ / ١ ، تفسير العياشي ١ : ١٢٧ / ٤١٦ ، وأورد قطعة منه في الحديث ١ من الباب ٥ من هذه الأبواب . وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ٦ من أبواب صلاة الجمعة .

(١) الاسراء ١٧ : ٧٨ .

١٠

صلوات : سمّاهن الله وبيّنهنّ ووقّتهنّ ، وغسق الليل هو انتصافه ، ثمّ قال تبارك وتعالى : ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) (٢) فهذه الخامسة ، وقال تبارك وتعالى في ذلك : ( أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ ) (٣) وطرفاه : المغرب والغداة ( وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ )‏ ، وهي صلاة العشاء الآخرة ، وقال تعالى : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ )‏ (٤) وهي صلاة الظهر ، وهي أوّل صلاة صلّاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهي وسط النهار ، ووسط صلاتين بالنهار : صلاة الغداة وصلاة العصر ، وفي بعض القراءة ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ ـ صلاة العصر (٥) ـ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) قال : وأُنزلت (٦) هذه الآية يوم الجمعة ورسول الله ( صلى الله عليه واله ) في سفره ، فقنت فيها رسول الله ( صلى الله عليه واله ) وتركها على حالها في السفر والحضر وأضاف للمقيم ركعتين ، وإنّما وضعت الركعتان اللتان أضافهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الجمعة للمقيم لمكان الخطبتين مع الإِمام ، فمن صلّى يوم الجمعة في غير جماعة فليصلّها أربع ركعات كصلاة الظهر في سائر الأيّام .

ورواه الصدوق بإسناده عن زرارة (٧) .

ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة (٨) .

ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن حمّاد (٩) .

ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) : عن محمّد بن الحسن ، عن

__________________

(٢) الاسراء ١٧ : ٧٨ .

(٣) هود ١١ : ١١٤ .

(٤) البقرة ٢ : ٢٣٨ .

(٥) في العلل : وصلاة العصر .

(٦) كتب المصنف على الهمزة علامة نسخة .

(٧) الفقيه ١ : ١٢٤ / ١ .

(٨) علل الشرائع : ٣٥٤ / ١ .

(٩) التهذيب ٢ : ٢٤١ / ٩٥٤ .

١١

الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران والحسين بن سعيد جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، مثله ، إلى قوله: ( وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتين ) في صلاة الوسطى (١٠) .

[٤٣٨٦] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن عائذ الأحمسي قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) وأنا أُريد أن أسأله عن صلاة اللّيل ـ إلى أن قال ـ ثم قال من غير أن أسأله : إذا لقيت الله بالصلوات الخمس المفروضات لم يسألك عمّا سوى ذلك .

ورواه الصدوق بإسناده عن عائذ الأحمسي ، نحوه (١) .

[٤٣٨٧] ٣ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو كان على باب دار أحدكم نهر فاغتسل في كلّ يوم منه خمس مرّات ، أكان يبقى في جسده من الدرن شيء ؟ قلنا : لا ، قال : فإنّ مثل الصلاة كمثل النهر الجاري ، كلّما صلّى صلاة كفّرت ما بينهما من الذنوب .

[٤٣٨٨] ٤ ـ وبإسناده عن علي بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن معمر بن يحيى قال : سمعت أبا عبدالله (١) ( عليه السلام ) يقول : لا يسأل الله عبداً عن صلاة بعد الخمس ، الحديث .

__________________

(١٠) معاني الأخبار : ٣٣٢ .

٢ ـ الكافي ٣ : ٤٨٧ / ٣ ، وأورده في الحديث ٧ من الباب ١٦ من هذه الأبواب .

(١) الفقيه ١ : ١٣٢ / ٦١٥ .

٣ ـ التهذيب ٢ : ٢٣٧ / ٩٣٨ .

٤ ـ التهذيب ٤ : ١٥٤ / ٤٢٨ ، وأورده بتمامه في الحديث ٢٠ من الباب ١ من أبواب أحكام شهر رمضان وأورد مثله في الحديث ١٢ من الباب ١ من أبواب ما تجب فيه الزكاة .

(١) في المصدر : أبا جعفر ( عليه السلام ) .

١٢

[٤٣٨٩] ٥ ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال (عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما أُسري به أمره ربّه بخمسين صلاة ، فمرّ على النبيّين ، نبيّ نبيّ ، لا يسألونه عن شيء ، حتى انتهى إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ) فقال : بأيّ شيء أمرك ربّك ؟ فقال : بخمسين صلاة ، فقال : اسأل ربّك التخفيف فإنّ أُمّتك لا تطيق ذلك ، فسأل ربّه فحطّ عنه عشراً ، ثمّ مرّ بالنبيّين ، نبيّ نبيّ ، لا يسألونه عن شيء ، حتى مرّ بموسى بن عمران ( عليه السلام ) فقال : بأيّ شيء أمرك ربّك ؟ فقال : بأربعين صلاة ، فقال : اسأل ربّك التخفيف فإنّ أُمّتك لا تطيق ذلك ، فسأل ربّه فحطّ عنه عشراً ، ثمّ مرّ بالنبيّين ، نبيّ نبيّ ، لا يسألونه عن شيء ، حتى مرّ بموسى ( عليه السلام ) فقال : بأيّ شيء أمرك ربّك ؟ فقال : بثلاثين صلاة ، فقال : اسأل ربّك التخفيف فإنّ أُمّتك لا تطيق ذلك ، فسأل ربّه عز وجل فحطّ عنه عشراً ، ثمّ مرّ بالنبيّين ، نبيّ نبيّ ، لا يسألونه عن شيء ، حتى مرّ بموسى ( عليه السلام ) فقال : بأيّ شيء أمرك ربّك ؟ فقال : بعشرين صلاة ، فقال : اسأل ربّك التخفيف فإنّ أُمتك لا تطيق ذلك ، فسأل ربه فحطّ عنه عشراً ، ثمّ مرّ بالنبيّين ، نبيّ نبيّ ، لا يسألونه عن شيء ، حتى مرّ بموسى ( عليه السلام ) فقال : بأيّ شيء أمرك ربّك ؟ فقال : بعشر صلوات ، فقال : اسأل ربّك التخفيف فإنّ أمّتك لا تطيق ذلك ، فإنّي جئت إلى بني إسرائيل بما افترض الله عليهم ، فلم يأخذوا به ولم يقرّوا عليه ، فسأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ربّه فخفّف عنه فجعلها خمساً ، ثمّ مرّ بالنبيّين ، نبيّ نبيّ ، لا يسألونه عن شيء ، حتى مرّ بموسى ( عليه السلام ) فقال له : بأيّ شيء أمرك ربّك ؟ فقال : بخمس صلوات ، فقال : اسأل ربّك التخفيف عن أمّتك فإنّ أُمّتك لا تطيق ذلك ، فقال : إنّي لأَستحيي أن أعود إلى ربّي ، فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بخمس صلوات .

ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن

__________________

٥ ـ الفقيه ١ : ١٢٥ / ٦٠٢ .

١٣

هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في حديث الإسراء ، نحوه (١) .

[٤٣٩٠] ٦ ـ وبإسناده عن معمر بن يحيى قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : إذا جئت بالخمس صلوات لم تسأل عن صلاة ، وإذا جئت بصوم شهر رمضان لم تسأل عن صوم .

[٤٣٩١] ٧ ـ وبإسناده عن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : جاء نفر من اليهود إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسأله أعلمهم عن مسائل ، فكان ممّا سأله أنّه قال : أخبرني عن الله عزّ وجلّ ، لأيّ شيء فرض هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على أُمّتك في ساعات اللّيل والنهار ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الشمس عند الزوال لها حلقة تدخل فيها ، فإذا دخلت فيها زالت الشمس ، فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربّي جلّ جلاله ، وهي الساعة التي يصلّي عليّ فيها ربّي جلّ جلاله ، ففرض الله عليّ وعلى أُمّتي فيها الصلاة ، وقال : ( أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ ) (١) وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة ، فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجداً أو راكعاً أو قائماً إلّا حرّم الله جسده على النار ، وأمّا صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله عزّ وجلّ من الجنّة ، فأمر الله ذرّيّته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة ، واختارها الله لأُمّتي ، فهي من أحبّ الصلوات إلى الله عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات ، وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عزّ وجلّ فيهما على آدم ( عليه السلام ) ، وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزّ وجلّ عليه ثلاث مائة سنة من أيّام الدنيا ، وفي أيّام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر

__________________

(١) تفسير القمي ٢ : ١٢ .

٦ ـ الفقيه ١ : ١٣٢ / ٦١٤ ، وأورد ذيله في الحديث ١ من الباب ١ من أبواب أحكام شهر رمضان .

٧ ـ الفقيه ١ : ١٣٧ / ٦٤٣ .

(١) الاسراء ١٧ : ٧٨ .

١٤

إلى العشاء ، وصلّى آدم ( عليه السلام ) ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حوّاء ، وركعة لتوبته ، ففرض الله عزّ وجلّ هذه الثلاث ركعات على أُمّتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزّ وجلّ أن يستجيب لمن دعاه فيها ، وهي الصلاة التي أمرني ربّي بها في قوله تعالى : ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) (٢) وأمّا صلاة العشاء الآخرة فإنّ للقبر ظلمة ، وليوم القيامة ظلمة ، أمرني ربّي عزّ وجلّ وأُمّتي بهذه الصلاة لتنوّر القبر ، وليعطيني وأُمّتي النور على الصراط ، وما من قدم مشت إلى صلاة العتمة إلّا حرّم الله عزّ وجلّ جسدها على النار ، وهي الصلاة التي اختارها الله تقدّس ذكره للمرسلين قبلي ، وأمّا صلاة الفجر فإنّ الشمس إذا طلعت تطلع على قرن شيطان ، فأمرني ربّي أن أُصلّي قبل طلوع الشمس صلاة الغداة ، وقبل أن يسجد لها الكافر لتسجد أُمّتي لله عزّ وجلّ ، وسرعتها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ ، وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة اللّيل وملائكة النهار .

ورواه في ( العلل ) و ( المجالس ) كما يأتي (٣) .

ورواه البرقي في ( المحاسن ) كما مرّ في كيفيّة الوضوء (٤) .

[٤٣٩٢] ٨ ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : إنّما مثل الصلاة فيكم كمثل السري ، وهو النهر ، على باب أحدكم يخرج إليه في اليوم والليلة يغتسل منه خمس مرّات فلم يبق الدرن على (١) الغسل خمس مرّات ، ولم تبق الذنوب ( على الصلاة ) (٢) خمس مرّات .

[٤٣٩٣] ٩ ـ وبإسناده عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ( عليه

__________________

(٢) الروم : ٣٠ : ١٧ .

(٣) يأتي في الحديث ٤ من الباب ١ من أبواب أحكام شهر رمضان .

(٤) مَر في الحديث ١٧ من الباب ١٥ من أبواب الوضوء .

٨ ـ الفقيه ١ : ١٣٦ / ٦٤٠ .

(١) في المصدر : مع .

(٢) وفيه : مع الصلاة .

٩ ـ الفقيه ١ : ١٣٨ / ٦٤٤ .

١٥

السلام ) قال : لمّا هبط آدم من الجنّة ظهرت به شامة سوداء (١) من قرنه إلى قدمه ، فطال حزنه وبكاؤه على ما ظهر به ، فأتاه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : ما يبكيك يا آدم ؟ فقال : من هذه الشامة التي ظهرت بي ، قال : قم يا آدم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الأُولى ، فقام وصلّى ، فانحطّت الشامة إلى عنقه ، فجاءه في الصلاة الثانية فقال : قم فصّل يا آدم ، فهذا وقت الصلاة الثانية ، فقام وصلّى فانحطّت الشامة إلى سرّته ، فجاءه في الصلاة الثالثة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الثالثة ، فقام فصلّى ، فانحطّت الشامة إلى ركبتيه ، فجاءه في الصلاة الرابعة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الرابعة ، فقام فصلّى فانحطّت الشامة إلى قدميه ، فجاءه في الصلاة الخامسة فقال : يا آدم قم فصلّ ، فهذا وقت الصلاة الخامسة ، فقام فصلّى ، فخرج منها ، فحمد الله وأثنى عليه ، فقال جبرئيل : يا آدم ، مثل ولدك في هذه الصلاة كمثلك في هذه الشامة ، من صلّى من ولدك في كلّ يوم وليلة خمس صلوات خرج من ذنوبه كما خرجت من هذه الشامة .

ورواه في ( العلل ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن أبي العلاء (٢) .

ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن فضالة ، مثله (٣) .

[٤٣٩٤] ١٠ ـ وبإسناده عن زيد بن علي قال : سألت أبي سيد العابدين ( عليه السلام ) فقلت له : يا أبه ، أخبرني عن جدّنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمّا عُرج به إلى السماء وأمره ربّه عزّ وجلّ بخمسين صلاة ، كيف لم يسأله التخفيف عن أُمّته حتّى قال له موسى بن عمران : ارجع إلى ربّك فسله التخفيف ، فإنّ أُمّتك لا تطيق ذلك ؟ فقال : يا بنيّ ، إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا

__________________

(١) كتب المصنف في الاصل عن نسخة : في وجهه .

(٢) علل الشرائع : ٣٣٨ ـ الباب ٣٦ / ٢ .

(٣) المحاسن : ٣٢١ / ٦٢ .

١٠ ـ الفقيه ١ : ١٢٦ / ٦٠٣ .

١٦

يقترح على ربّه عزّ وجلّ ولا يراجعه في شيء يأمره به ، فلمّا سأله موسى ذلك وصار شفيعاً لأُمّته إليه لم يجز له ردّ شفاعة أخيه موسى ، فرجع إلى ربّه فسأله التخفيف إلى أن ردّها إلى خمس صلوات ، قال : فقلت له : يا أبت ، فلم لم يرجع إلى ربّه عزّ وجلّ ولم يسأله التخفيف من خمس صلوات وقد سأله موسى ( عليه السلام ) أن يرجع إلى ربّه عزّ وجلّ ويسأله التخفيف ؟ فقال : يا بنيّ ، أراد ( عليه السلام ) أن يحصل لأُمّته التخفيف مع أجر خمسين صلاة ، لقول الله عز وجل : ( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) (١) ألا ترى أنّه لمّا هبط إلى الأرض نزل عليه جبرئيل فقال : يا محمّد ، إنّ ربّك يقرئك السلام ويقول : إنّها خمس بخمسين ، ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) (٢) الحديث .

وفي ( التوحيد ) (٣) وفي ( الأمالي ) (٤) وفي ( العلل ) (٥) : عن محمّد بن محمّد بن عصام ، عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن (٦) سليمان ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمّد التميمي ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ( عليه السلام ) ، مثله .

[٤٣٩٥] ١١ ـ وفي ( الخصال ) : عن محمّد بن جعفر البندار ، عن سعيد بن أحمد ، عن يحيى بن الفضل ، عن يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق ، عن معمّر ، عن الزهري ، عن أنس قال : فرضت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليلة أُسري به الصلاة خمسين ، ثمّ نقصت فجعلت خمساً ، ثمّ نودي يا محمّد ، إنّه لا يبدّل القول لديّ ، إنّ لك بهذه الخمس خمسين .

__________________

(١) الأنعام ٦ : ١٦٠ .

(٢) ق ٥٠ : ٢٩ .

(٣) التوحيد : ١٧٦ / ٨ .

(٤) أمالي الصدوق : ٣٧١ بسند اخر .

(٥) علل الشرائع : ١٣٢ / ١ الباب ١١٢ .

(٦) في التوحيد والعلل محمد بن سليمان ، وقد كتبها في الاصل ، وكأنها ممسوحة ، فلاحظ .

١١ ـ الخصال : ٢٦٩ / ٦ .

١٧

[٤٣٩٦] ١٢ ـ وعن أبيه ، عن الحميري ، عن معاوية بن حكيم ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي الحسن الأزدي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لمّا خفّف الله عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى صارت خمس صلوات أوحى الله إليه : يا محمّد ، خمس بخمسين .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في مقدّمة العبادات (١) وفي أحاديث تكبير الجنازة (٢) وغير ذلك (٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٤) .

٣ ـ باب استحباب أمر الصبيان بالصلاة لستّ سنين أو سبع ، ووجوب إلزامهم بها عند البلوغ .

[٤٣٩٧] ١ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العباس بن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) في كم يؤخذ الصبي بالصلاة ؟ فقال : فيما بين سبع سنين وستّ سنين ، الحديث .

[٤٣٩٨] ٢ ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما (عليهما السلام ) في الصبي ، متى يصلّي ؟

__________________

١٢ ـ الخصال : ٢٧٠ / ٧ .

(١) تقدم في الباب ١ من أبواب مقدمة العبادات .

(٢) تقدم في الباب ٥ من أبواب صلاة الجنائز .

(٣) تقدم في الحديث ٨ من الباب ١ من هذه الأبواب .

(٤) يأتي ما يدل عليه في الأحاديث ١ و٢ و٧ و١١ من الباب ١٦ من هذه الأبواب ، وفي الحديث ١٠ من الباب ١ من أبواب المواقيت ، وفي الحديث ٦ من الباب ١ من أبواب التعقيب ، وفي الحديث ١ من الباب ١ من أبواب صلاة الجمعة .

الباب ٣ فيه ٨ أحاديث

١ ـ التهذيب ٢ : ٣٨١ / ١٥٩٠ ، والاستبصار ١ : ٤٠٩ / ١٥٦٣ .

٢ ـ التهذيب ٢ : ٣٨١ / ١٥٨٩ ، والاستبصار ١ : ٤٠٨ / ١٥٦٢ .

١٨

فقال : إذا عقل الصلاة قلت : متى يعقل الصلاة وتجب عليه ؟ قال : لستّ سنين .

أقول : هذا محمول على الاستحباب لما تقدّم في مقدّمة العبادات (١) ولما يأتي (٢) ، ويمكن حمل الوجوب على الصلاة على جنازته إذا مات لما تقدّم (٣) .

[٤٣٩٩] ٣ ـ وعنه ، عن محمّد بن أحمد العلوي ، عن العمركي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى (عليه السلام ) قال : سألته عن الغلام ، متى يجب عليه الصوم والصلاة ؟ قال : إذا راهق الحلم وعرف الصلاة والصوم .

[٤٤٠٠] ٤ ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الحصين ، عن محمّد بن الفضيل ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أتى على الصبي ستّ سنين وجب عليه الصلاة ، وإذا أطاق الصوم وجب عليه الصيام .

أقول : تقدّم الوجه في مثلهما (١) .

[٤٤٠١] ٥ ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، عن أبيه قال : إنّا نأمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين ، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا بني سبع سنين ، الحديث .

__________________

(١) تقدم في الباب ٤ من أبواب مقدمة العبادات .

(٢) يأتي في الأحاديث ٣ و٧ و٨ ومن هذا الباب .

(٣) تقدم في الباب ١٣ من أبواب صلاة الجنازة .

٣ ـ التهذيب ٢ : ٣٨٠ / ١٥٨٧ ، والاستبصار ١ : ٤٠٨ / ١٥٥٩ ، أخرجه عنه التهذيب ، وعن المسائل في الحديث ٦ من الباب ٢٩ من أبواب ما يصح منه الصوم .

٤ ـ التهذيب ٢ : ٣٨١ / ١٥٩١ ، والاستبصار ١ : ٤٠٨ / ١٥٦١ .

(١) تقدم في الحديث ٢ من هذه الأبواب .

٥ ـ الكافي ٣ : ٤٠٩ / ١ .

١٩

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم (١) ، وبإسناده عن محمّد بن يعقوب (٢) .

ورواه الصدوق مرسلاً ، نحوه (٣) .

[٤٤٠٢] ٦ ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن الحسن بن قارن أنّه قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) ، أو سئل وأنا أسمع ، عن الرجل يجبر (١) ولده وهو لا يصلّي اليوم واليومين ؟ فقال : وكم أتى على الغلام ؟ فقلت (٢) : ثماني سنين ، فقال : سبحان الله ، يترك الصلاة ؟! قال : قلت : يصيبه الوجع ، قال : يصلّي على نحو ما يقدر .

[٤٤٠٣] ٧ ـ وبإسناده عن عبدالله بن فضالة ، عن أبي عبدالله أو (١) أبي جعفر ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ قال : سمعته يقول : يترك الغلام حتّى يتمّ له سبع سنين ، فإذا تّم له سبع سنين قيل له : اغسل وجهك وكفّيك ، فإذا غسلهما قيل له : صلّ ، ثّم يترك حتى يتم له تسع سنين ، فإذا تمّت له علّم الوضوء وضرب عليه ، وأُمر بالصلاة وضرب عليها ، فإذا تعلّم الوضوء والصلاة غفر الله (٢) لوالديه إن شاء الله .

[٤٤٠٤] ٨ ـ وفي ( الخصال ) بإسناده الآتي (١) : عن علي ( عليه السلام ) ـ في

__________________

(١) التهذيب ٢ : ٣٨٠ / ١٥٨٤ ، والاستبصار ١ : ٤٠٩ / ١٥٦٤ .

(٢) لم نعثر علىٰ الحديث بإسناده عن محمد بن يعقوب كذلك لم يرد في الوافي ٢ : ٣٤ وترتيب التهذيب ١ : ٣١٤ وفي التهذيب ٤ : ٢٨٢ / ٨٥٣ أورد هذا السند مع قطعة من حديث الكافي .

(٣) الفقيه ١ : ١٨٢ / ٨٦١ .

٦ ـ الفقيه ١ : ١٨٢ / ٨٦٢ .

(١) في المصدر : يختن .

(٢) في المصدر : فقال .

٧ ـ الفقيه ١ : ١٨٢ / ٨٦٣ ، وأخرجه بتمامه في الحديث ٣ من الباب ٨٢ من أبواب أحكام الأولاد .

(١) في المصدر : و .

(٢) في المصدر زيادة : له و .

٨ ـ الخصال : ٦٢٦ .

(١) يأتي في الفائدة الأولىٰ من الخاتمة برمز (ر) .

٢٠