الكشف والبيان - ج ١

أبو إسحاق أحمد [ الثّعلبي ]

الكشف والبيان - ج ١

المؤلف:

أبو إسحاق أحمد [ الثّعلبي ]

المحقق: أبي محمّد بن عاشور المترجم:
الموضوع : القرآن وعلومه الناشر: دار إحياء التراث العربي
نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

ترجمة الثعلبي

(ت ٤٢٧ ه‍ ـ ١٠٣٥ م)

هو أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري ، اقترن واشتهر اسمه باسم تفسيره ، حتى عرف تفسيره باسم (تفسير الثعلبي) والذي هو في الحقيقة (الكشف والبيان في تفسير القرآن) وبسبب كثرة شيوع الكتاب وانتشاره في البلدان ولسهولة النسبة لمؤلفه سمّي بالأول ، وترجم له كثير من أصحاب التراجم والسير في كتبهم ، منهم :

ابن خلكان في «وفيات الأعيان» (١ / ٧٩ ـ ٨٠) :

أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، النيسابوري ، المفسّر المشهور ، كان أوحد زمانه في علم التفسير ، وصنّف (التفسير الكبير) الذي فاق غيره من التفاسير ، وقال السمعاني : يقال له : الثعلبي والثعالبي وهو لقب لا نسب ، روى عن جماعة ، وكان حافظا عالما بارعا في العربية موثّقا ، أخذ عنه أبو الحسن الواحدي ، وقد جاء عن أبي القاسم القشيري قال : رأيت ربّ العزّة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه ، فكان في أثناء ذلك أن قال الربّ جلّ اسمه : أقبل الرجل الصالح ، فالتفّت فإذا أحمد الثعلبي مقبل.

وذكره عبد الغفار بن إسماعيل الفارسي في (تاريخ نيسابور) وأثنى عليه وقال : وهو صحيح النقل موثوق به ، حدّث عن أبي طاهر بن خزيمة ، والإمام أبي بكر بن مهران المقرئ ، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ ، توفّى سنة سبع وعشرين وأربعمائة.

الصفدي في «الوافي بالوفيات» (٧ : ٣٠٧ ترجمة ٣٢٩٩) :

أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النيسابوري الثعلبي صاحب التفسير ، كان أوحد زمانه في علم القرآن ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء ، وذكر ما تقدم.

ياقوت في «معجم الأدباء» (٥ : ٣٦ / ٥) :

المفسّر ، صاحب الكتاب المشهور بأيدي الناس ، المعروف بتفسير الثعلبي ، مات ـ فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الحافظ المصري ، ونقلته من حاشية كتاب «الإكمال» لابن ماكولا ، في محرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، فقال : أبو إسحاق الثعلبي المفسّر ، جليل ، خراساني ، وذكر وفاته. وذكره عبد الغفّار في السياق فقال : أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق الثعلبي ،

٥

المقرئ ، المفسّر ، الواعظ ، الأديب ، الثقة ، الحافظ ، صاحب التصانيف الجليلة ، من التفسير الحاوي أنواع الفرائد ، من المعاني والإشارات ، ولكمال أرباب الحقائق ، ووجوه الإعراب والقراءات ، ثم كتاب العرائس والقصص ، وغير ذلك ممّا لا يحتاج إلى ذكره لشهرته ، وهو صحيح النقل موثوق به ، حدّث عن أبي طاهر بن خزيمة ، وأبي بكر بن مهران المقرئ ، وأبي بكر بن هانئ ، وأبي بكر بن الطرّازي ، والمخلدي ، والخفاف ، وأبي محمد بن الرومي ، وطبقتهم. وهو كثير الحديث ، كثير الشيوخ ـ وذكر وفاته كما تقدم ـ.

قال : وسمع منه الواحدي التفسير وأخذه منه ، وأثنى عليه ، وحدّث عنه بإسناد رفعه إلى عاصم ، قال : الرياسة بالحديث رئاسة نذلة ، إن أصحّ الشيخ وحفظ وصدق فاحمى ، قالوا : هذا شيخ كيّس. وإذا وهم قالوا : شيخ كذّاب. وله كتاب ربيع المذكّرين.

ابن كثير في «البداية والنهاية» (١٢ / ٤٣) :

أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعالبي :

ويقال الثعلبي أيضا ، وهو لقب وليس بنسبة ، النيسابوري المفسر المشهور ، له التفسير الكبير ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء عليهم‌السلام وغير ذلك ، وكان كثير الحديث واسع السماع ، ولهذا يوجد في كتبه من الغرائب شيء كثير ، وذكره عبد الغفار بن إسماعيل الفارسي في تاريخ نيشابور وأثنى عليه وقال : هو صحيح النقل موثوق به ، توفّي في سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، وقال غيره : توفّي يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم منها ، ورؤيت له منامات صالحة رحمه‌الله ، وقال السمعاني : ونيسابور كانت مغصبة (١) فأمر سابور الثاني ببنائها مدينة.

السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى» (٤ : ٥٨ ـ ٥٩ / ترجمة ٢٦٧) :

أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النيسابوري الثعلبي : صاحب التفسير ، كان أوحد زمانه في علم القرآن ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء عليهم‌السلام ... إلى أن قال : روى عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة ، وأبي محمد المخلدي ، وأبي بكر بن هانئ ، وأبي بكر بن مهران المقرئ ، وجماعة. وعنه أخذ أبو الحسن الواحدي ، ثم ذكر رؤيا القشيري ... ، ومن شعر الثعلبي :

وإنّي لأدعو الله والأمر ضيّق

عليّ فما ينفكّ أن يتفرّجا

وربّ فتى سدّت عليه وجوهه

أصاب له في دعوة الله مخرجا

توفّي في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة.

__________________

(١) المغصبة : قرية صغيرة.

٦

ابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب» ٢ / ٢٣٠ :

سنة سبع وعشرين وأربعمائة : فيها توفّي أبو إسحاق الثعالبي أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري المفسّر ، روى عن أبي محمد المخلدي وطبقته من أصحاب السراج ، وكان حافظا واعظا ، رأسا في التفسير والعربية ، متين الديانة ، قاله في العبر ، وقال ابن خلكان : كان أوحد زمانه في علم التفسير ، وصنّف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء وغير ذلك ... ثم ذكر قول السمعاني.

القفطي في إنباه الرواة على أنباه النحاة (١ : ١٥٤ / ترجمة ٥٩) :

أحمد بن محمد بن إبراهيم الأستاذ أبو إسحاق الثعالبي.

ويقال : الثعلبي ، المقرئ ، المفسّر ، الواعظ ، الأديب ، الثقة ، الحافظ ، صاحب التصانيف الجليلة ، العالم بوجوه الإعراب والقراءات ، توفّي سنة سبع وعشرين وأربعمائة.

وله (التفسير الكبير) و (العرائس) في قصص الأنبياء ، ونحو ذلك. وسمع منه الواحدي التفسير ، وأخذ عنه. ثم ذكر ما قاله القشيري.

الزركلي في «الأعلام» (١ / ٢١٢) :

أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أبو إسحاق ، مفسّر ، من أهل نيسابور ، له اشتغال بالتاريخ ، من كتبه (عرائس المجالس) في قصص الأنبياء ، و (الكشف والبيان في تفسير القرآن) يعرف بتفسير الثعلبي.

كحالة في «معجم المؤلفين» (٢ / ٦٠) :

أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري (أبو إسحاق) مفسّر ، مقرئ ، واعظ ، أديب ، توفّي لسبع بقين من المحرم ، من تصانيفه : «الكشف والبيان عن تفسير القرآن» ، «العرائس في قصص الأنبياء» ، و «ربيع المذكرين».

التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه

ألقى مؤلف هذا التفسير ضوءا عليه في مقدمته ، وأوضح فيها عن منهجه وطريقته التي سلكها فيه ، فذكر أولا اختلافه منذ الصغر إلى العلماء ، واجتهاده في الاقتباس من علم التفسير الذي هو أساس الدين ورأس العلوم الشرعية ، ومواصلته ظلام الليل بضوء الصباح بعزم أكيد وجهد جهيد ، حتى رزقه الله ما عرف به الحق من الباطل ، والمفضول من الفاضل ، والحديث من القديم ، والبدعة من السنّة ، والحجة من الشبهة ، وظهر له أن المصنفين في تفسير القرآن فرق على طرق مختلفة :

٧

فرقة أهل البدع والأهواء ، وعدّ منهم الجبائي والرماني.

وفرقة من ألّفوا فأحسنوا ، إلّا أنّهم خلطوا أباطيل المبتدعين بأقاويل السلف الصالحين ، وعدّ منهم أبا بكر القفال.

وفرقة اقتصر أصحابها على الرواية والنقل دون الدراية والنقد ، وعدّ منهم أبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي.

وفرقة حذفت الإسناد الذي هو الركن والعماد ، ونقلت من الصحف والدفاتر ، وحررت على هوى الخواطر ، وذكرت الغث والسمين ، والواهي والمتين ، قال : وليسوا في عداد العلماء ، فصنت الكتاب عن ذكرهم.

وفرقة حازوا قصب السبق في جودة التصنيف والحذق ، غير أنهم طوّلوا في كتبهم بالمعادات ، وكثرة الطرق والروايات ، وعدّ منهم ابن جرير الطبري.

وفرقة جردت التفسير دون الأحكام وبيان الحلال والحرام ، والحل عن الغوامض والمشكلات ، والرد على أهل الزيغ والشبهات ، كمشايخ السلف الماضين ، مثل مجاهد والسدي والكلبي.

ثم بيّن أنّه لم يعثر في كتب من تقدمه على كتاب جامع مهذب يعتمد عليه ، ثم ذكر ما كان من رغبة الناس إليه في إخراج كتاب في تفسير القرآن وإجابته لمطلوبهم ، رعاية منه لحقوقهم ، وتقربا به إلى الله سبحانه وتعالى ...

ثم قال : ثم استخرت الله تعالى في تصنيف كتاب ، شامل ، مهذّب ، ملخّص ، مفهوم ، منظوم ، مستخرج من زهاء مائة كتاب مجموعات مسموعات ، سوى ما التقطته من التعليقات والأجزاء المتفرقات ، وتلقفته عن أقوام من المشايخ الأثبات ، وهم قريب من ثلاثمائة شيخ ، نسقته بأبلغ ما قدرت عليه من الإيجاز والترتيب.

ثم قال : وخرّجت فيه الكلام على أربعة عشر نحوا : البسائط والمقدمات ، والعدد والترتيلات ، والقصص والروايات ، والوجوه والقراءات ، والعلل والاحتجاجات ، والعربية واللغات ، والإعراب والموازنات ، والتفسير والتأويلات ، والمعاني والجهات ، والغوامض والمشكلات ، والأحكام والفقهيات ، والحكم والإشارات ، والفضائل والكرامات ، والأخبار والمتعلقات. أدرجتها في أثناء الكتاب بحذف الأبواب ، وسمّيته (كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن).

ثم ذكر في أول الكتاب ـ كما يأتي ـ أسانيده إلى من يروي عنهم التفسير من علماء السلف ، واكتفى بذلك عن ذكرها في أثناء الكتاب ، كما ذكر أسانيده إلى مصنّفات أهل عصره ـ

٨

وهي كثيرة ـ وكتب الغريب والمشكل والقراءات ، ثم ذكر بابا في فضل القرآن وأهله ، وبابا في معنى التفسير والتأويل ، ثم شرع في التفسير.

والحق أنّ هذا التفسير من التفاسير المعتبرة ، حيث فسّره بما جاء عن السلف مع اختصاره للأسانيد ، اكتفاء بذكرها في مقدمة الكتاب ، وأنّه يعرض للمسائل النحوية ويخوض فيها بتوسّع ظاهر ، كما في الآية (٩٠) من سورة البقرة عند ذكر نعم وبئس.

كما أنّه يعرض لشرح الكلمات اللغوية وأصولها وتصاريفها ، ويستشهد على ما يقول بالشعر العربي ، فمثلا عند ما يصل إلى تفسير الآية (١٧١) من سورة البقرة نجده يحلل كلمة (ينعق) تحليلا دقيقا ويصرفها على وجوهها كلها.

وهكذا عند تفسير الآية (١٧٣) من السورة نفسها يحلل لفظ (البغي) ويتكلم عن أصل المادة بتوسّع.

ويتوسع في الكلام عن الأحكام الفقهية عند ما يتناول آية من آيات الأحكام ، فتراه يذكر الأقوال والخلافات والأدلة ويتعرض للمسألة من جميع نواحيها.

فمثلا عند تفسير الآية (١١) من سورة النساء فإنّه يفيض في الكلام عمّا يفعل بتركة الميّت بعد موته ، ثم يذكر جملة الورثة والسهام المحددة ، ومن فرضه الربع ، ومن فرضه الثمن ، والثلثان ، والثلث ، والسدس ... وهكذا ، ثم يعرض لنصيب الجدّ والجدّة والجدّات ، ثم يقول بعد هذا : فصل في بساط الآية ، وفيه يتكلم عن نظام الميراث عند الجاهلية وقبل مبعث الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

ونجده عند تفسير الآية (٢٤) من سورة النساء يتوسع في نكاح المتعة ويذكر أقوال العلماء وأدلتهم بتوسع ظاهر.

وعند ذكر الآية (٣١) من سورة النساء فإنّه يقول : (فصل في أقاويل أهل التأويل في عدد الكبائر ، مجموعة من الكتاب والسنّة ، مقرونة بالدليل والحجة) ثم يسردها جميعا ويذكر أدلتها على وجه التفصيل.

وعند تفسير الآية (٤٣) من سورة النساء فإنّه يعرض أقوال السلف في معنى (اللمس والملامسة) ثم يقول :

واختلف الفقهاء في حكم الآية على خمسة مذاهب.

ويتوسع على الخصوص في بيان مذهب الشافعي ويسرد أدلته ويذكر تفصيل كيفية الملامسة عنده ، كما يعرض لأقوال العلماء في التيمم ومذاهبهم وأدلتهم بتوسع ظاهر عند ما يتكلم عن قوله تعالى (فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً).

٩

وذكر فضائل أهل البيت رضي‌الله‌عنهم عند ذكر الآيات النازلة في حقّهم ، وبالخصوص الآيات النازلة في حق علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه عن السلف الصالح.

وهكذا يتطرق الكتاب إلى نواح علمية متعددة لا يكاد يجدها القارئ في كتاب تفسيري آخر.

وكان هذا التفسير ولا زال مصدرا من المصادر الإسلامية التي يرجع إليها حتى عند كثير من المفسرين ، وأهل التاريخ والحديث وغيرهم.

١٠

علمنا في التفسير

اعتمدنا في تحقيق التفسير (الكشف والبيان) على أربعة نسخ : الأولى من أول القرآن الكريم الى آخره سورة الكهف وهي مصورة عن مكتبة جستربيتي دبلين في إيرلندا الجنوبية تحت رقم (٣٦١٧) ، وخطها قديم جدا وفيها سقط ومسح كثير.

والثانية : نسخة مصورة عن مخطوطة المرعشي في قم تحت رقم (٤٢٦) من أول سورة الكهف الى آخر القرآن ، باستثناء آخر سورة الرحمن وسورة الواقعة وبداية الحديد ، وخطها أفضل من الأولى ، مع وجود بعض الكلام غير المقروء.

والنسخة الثالثة مصورة عن مخطوطة دار الكتب الظاهرية بدمشق الرقم (٧٨٨١) يعود كتابتها إلى القرن الحادي عشر ، وتحتوي على الجزء الثالث وقسم من الجزء الخامس من التفسير ، وأخذنا منها نهاية سورة الرحمن وسورة الواقعة وبداية سورة الحديد.

ومن هذه النسخ الثلاثة لفّقنا نسخة الأصل واعتمدنا على إخراج هذا الكتاب.

والنسخة الرابعة غير كاملة ، من آية ١٨ من سورة الكهف الى آية ٦٩ من سورة المؤمن (غافر) ، مصورة عن مكتبة أصفهان ، وهي واضحة الألفاظ وبخط جيد نسبيا ، يعود كتابتها إلى سنة ١١٠٠ ه‍ تقريبا ، وقد أشرنا إليها في الهامش عند وجود التفاوت بينها وبين النسخة الكاملة الملفقة.

وواجهتنا مشكلة لقدم المخطوط ، وهي أسماء رجال السند المتشابهة ، وحاولنا حلها من كتب الرجال ، والتفاسير التي تذكر الأسانيد.

مع وجود كلام كبير غير المقروء أو بياض في نسخة الأصل وبعض النسخ الأخرى ، حاولنا تكملته من المصادر التي نقل عنها الثعلبي ، أو المصادر التي نقلت عنه ، كتفسير ابن جرير الطبري وتفسير القرطبي وتفسير ابن كثير ، وزاد المسير لابن الجوزي وغيرها من التفاسير ، وكالكتب التي تحدثت عن علوم القرآن ككتاب البرهان وأحكام القرآن للجصاص وللنحاس والإحكام لابن حزم.

كما وكنا نعرض الحديث الشريف وأقوال الصحابة على كتب الحديث والصحاح والمعاجم لضبط النص وتخريجه.

وأما الأشعار فكانت فيها صعوبة واضطراب ، من ناحية الوزن والضبط ، حاولنا بالاستفادة

١١

من بعض الشعراء لحلّ قسم منها ، وحاولنا من بعض التفاسير وكتب اللغة والمعاجم حلّ القسم الآخر.

وأما الألفاظ المبهمة فضبطناها وشرحناها من كتب اللغة والتفاسير الأخرى.

كما وعرضنا الآيات القرآنية المستشهد بها على المصحف الشريف وخرّجناها منه.

كلمة شكر :

هذا ونشكر كل من ساهم في إنجاز هذا العمل المتواضع أمثال الأخ السيد محمد الموسوي الناصري والمحقق الأخ العزيز الشيخ ماجد العطية ، والأخ المحقق الشيخ أبو علي فرج الله ، والأخ كريم راضي الواسطي ، والأخ الشيخ أبو مسلم الساعدي وغيرهم من الإخوة الأفاضل.

ونخصّ بالشكر سماحة السيد محمد رضا الجلالي وسماحة السيد الأبطحي والشيخ محمد باقر المحمودي الذين كانت لهم يد العون في الحصول على بعض صور المخطوط.

والحمد لله رب العالمين

علي عاشور

١٢

١٣

١٤

١٥

١٦

١٧

١٨

١٩

٢٠